هيومن فويس

مبادرة ودية تركية تجاه الإمارات- إليكم مضمونها

سجل التاريخ اليوم الثلاثاء نجاح الإمارات في أول مهمة لها إلى كوكب المريخ بعد أن نجح مسبارها الاستكشافي، مسبار “الأمل”، في دخول مدار الكوكب الأحمر.

وكان مسبار الأمل الإماراتي، الذي انطلق من الأرض قبل سبعة أشهر، قد وصل إلى المدار حول الكوكب، لتصبح الإمارات خامس دولة ترتاد الفضاء لهذه المهمة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وأوروبا والهند.

ويستطيع علماء الإمارات الآن دراسة الغلاف الجوي للكوكب.

ويحمل المسبار ثلاث أدوات ستراقب، من بين أهداف أخرى، كيف تتسرب الذرات المحايدة من الهيدروجين والأكسجين، بقايا المياه الوفيرة من المريخ، إلى الفضاء.

وفي تحرك تركي تجاه الإمارات، هنأ وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، الخميس، دولة الإمارات بنجاح “مسبار الأمل” في الوصول إلى مداره حول المريخ.

وقال ورانك، في تغريدة عبر تويتر، إن كل اكتشاف جديد في الفضاء يحمل إمكانية لتعزيز التعاون الدولي، الذي من شأنه الإسهام في السلام العالمي.

وأضاف أن “نجاح الإمارات العربية المتحدة في بعثة الأمل، التي استثمرت فيها منذ أمد طويل، يستحق الثناء”.

والأسبوع الفائت، وصل “مسبار الأمل” بنجاح إلى مداره حول المريخ، لتغدو الإمارات أول دولة عربية ترتاد الفضاء لهذه المهمة.

وأفاد مركز محمد بن راشد للفضاء، في بيان، أن المسبار نجح في دخول مدار الكوكب الأحمر، وتمكن من إرسال إشارات سليمة إلى المركز.

والمسبار البالغ وزنه 1.3 طن والذي تم إرساله إلى المريخ بواسطة صاروخ “H-2A” من مركز تانيغاشيما الفضائي باليابان في يوليو/ تموز 2020، سيجري دراسات حول الطقس والتغيرات المناخية على الكوكب الأحمر.

وكان المسبار يتحرك بسرعة تزيد على 120 ألف كيلومتر في الساعة، واحتاج إلى إطلاق محركات الكبح لمدة تصل إلى 27 دقيقة للتأكد من التقاطه بواسطة جاذبية الكوكب.

وبنجاح مسبار الأمل يستطيع العلماء البدء في مهمة علمية تهدف إلى دراسة مناخ المريخ.

وشهدت الأيام القليلة الماضية حماسا كبيرا لمسبار الأمل ورسالته، وأضاءت الإمارات المعالم العامة والمباني والمواقع التراثية باللون الأحمر.

كما بدأ برج خليفة في دبي، أطول بناية صنعها الإنسان على وجه الأرض، في العد التنازلي لأهم لحظة يوم الثلاثاء.

وكان عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، قد صرح في وقت سابق قائلا: “نحن ندخل مرحلة حرجة للغاية، إنها مرحلة تحدد بشكل أساسي إن كنا سنصل إلى المريخ أم لا، وإن كان بمقدورنا إجراء علومنا أم لا”.

وأضاف لبي بي سي نيوز: “إن ذهبنا ببطء شديد، فسوف نتحطم على المريخ، وإن ذهبنا بسرعة كبيرة، فسوف نتجاوز المريخ”.

تعد بعثة مسبار الأمل الاستكشافية الأولى من بين ثلاث بعثات تصل إلى الكوكب الأحمر خلال الشهر الجاري، إذ يسعى مسبار “تيانوين-1” الصيني إلى الوصول إلى المدار أيضا يوم الأربعاء، بينما يستعد الأمريكيون في اليوم الثامن عشر بمركبة طوافة أخرى كبيرة.

وبالنسبة لمسبار الأمل فإن كل شيء كان معدا لمناورة دخول المدار يوم الثلاثاء، فخلال الشهرين الماضيين، استطاع المهندسون تقليل مسار المركبة الفضائية بحيث تصل إلى الكوكب في اللحظة المناسبة بالضبط، في المكان والزمان، لبدء الكبح.

وتعين تقليل سرعة اقتراب المسبار إلى نحو 18 ألف كيلومتر في الساعة.

ويجري التحكم في المهمة في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، فضلا عن إدارة بعض البيانات الواردة بشأن أداء محركات مسبار الأمل، بيد أنه لا يستطيع أي شخص أن يتدخل إذا حدث خطأ ما.

وتفصل المسافة بين المريخ والأرض حاليا 190 مليون كيلومتر، مما يعني أن توجيه أمر يستغرق وقتا قدره 11 دقيقة بالكامل كي يصل إلى المسبار، وهو وقت طويل جدا لإحداث فرق، لذا يجب أن يتمتع مسبار الأمل باستقلالية لإكمال مناورته.

وقالت عائشة شرفي، مهندسة نظام الدفع، في وقت سابق: “سيكون الأمر مرهقا للأعصاب بكل تأكيد، إن مجرد التفكير في الأمر يصيبني بقشعريرة، لكن لدينا نظام حماية من الأعطال يمكن أن يعوض عن أي مشاكل قد تحدث أثناء عملية الكبح، لذلك أعتقد أننا في وضع جيد لدخول مدار المريخ بنجاح”.

وينبغي استقبال إشارة تأكيد بدء عملية الاحتراق لنظام المكابح على الأرض بعد الساعة 19:40 بتوقيت الخليج (15:40 بتوقيت غرينتش)، وذلك من خلال شبكة الفضاء العميق التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).

المصدر: الأناضول وبي بي سي عربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مبادرة ودية تركية تجاه الإمارات- إليكم مضمونها

هيومن فويس مبادرة ودية تركية تجاه الإمارات- إليكم مضمونها سجل التاريخ اليوم الثلاثاء نجاح الإمارات في أول مهمة لها إلى كوكب المريخ بعد أن نجح مسبارها الاستكشافي، مسبار "الأمل"، في دخول مدار الكوكب الأحمر. وكان مسبار الأمل الإماراتي، الذي انطلق من الأرض قبل سبعة أشهر، قد وصل إلى المدار حول الكوكب، لتصبح الإمارات خامس دولة ترتاد الفضاء لهذه المهمة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وأوروبا والهند. ويستطيع علماء الإمارات الآن دراسة الغلاف الجوي للكوكب. ويحمل المسبار ثلاث أدوات ستراقب، من بين أهداف أخرى، كيف تتسرب الذرات المحايدة من الهيدروجين والأكسجين، بقايا المياه الوفيرة من المريخ، إلى الفضاء. وفي تحرك تركي

Send this to a friend