هيومن فويس

26 دولة حول العالم اقتنت المسيرات التركية.. وأنقرة تكشف عن سلاح “العاصفة” الفريد- صورة

وأشار إلى تحقيق بلاده إنجازات مهمة في الصناعات الدفاعية بالعمل الطموح بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأردف: “الحمد لله، نحن الآن نصدر أسلحة وطائرات مسيرة مسلحة ومدرعات وذخائر”.

سلمت شركة “بي إم سي – BMC” التركية لصناعة المركبات التجارية والعسكرية 3 مدافع جديدة محلية الصنع إلى القوات المسلحة التركية في حفل حضره وزير الدفاع خلوصي أكار.

وجرى تسليم مدافع “العاصفة”،  خلال زيارة أجراها الوزير أكار، إلى مقر الشركة بولاية صقاريا (شمال غرب)، رفقة نائبه محسن دره ورئيس هيئة الأركان يشار غولار، وقائد القوات البرية الجنرال أوميت دوندار.

وأكد أكار، في كلمة ألقاها بحضور مسؤولي الشركة، أن القضاء على التبعية للخارج، له أهمية حيوية، خاصة في الصناعات الدفاعية.

وأشار إلى تحقيق بلاده إنجازات مهمة في الصناعات الدفاعية بالعمل الطموح بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وذكّر أكار بفترات سابقة عجزت فيها تركيا عن صيانة محرك طائرات مسيرة رغم توفير التكاليف المادية لذلك.

وأردف: “الحمد لله، نحن الآن نصدر أسلحة وطائرات مسيرة مسلحة ومدرعات وذخائر”.

وأوضح أن بلوغ نسبة الصناعات الدفاعية المحلية 70 بالمئة يعد إنجازًا مهمًا، مؤكدا ضرورة مواصلة التقدم في هذا الإطار.

وبخصوص المدافع الثلاثة التي جرى تسليمها للقوات المسلحة بعد اتمام تصنيعها من قبل “BMC” قال إن “مدافع العاصفة هي أسلحة أثبتت نفسها في العمليات السابقة التي نفذناها”.

وزاد: “نحن سعداء للغاية مع تصنيع الجيل الجديد المتطور من المدافع، يمكنكم التأكد من الآن أن جيشنا سينجز الكثير بفضلها”.

وفي 2020 بلغت قيمة الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية والجوية، مليارين و279 مليون دولار، رغم تفشي جائحة كورونا، بحسب معطيات مجلس المصدرين الأتراك.

وضمت قائمة الدول التي استوردت منتجات الصناعات الدفاعية والجوية التركية، 26 دولة، أبرزها روسيا، والبحرين، وفرنسا، والسعودية، وتونس، وأوكرانيا، وتونس، وإيطاليا، وإيران، واليونان، والصومال.

لأول مرة في التاريخ.. طائرات “بيرقدار والعنقاء” ستحمي سماء أوروبا- تصريحات رسمية

في تطور عالمي جديد، بعد تأكيد السفير البريطاني في أنقرة، دومينيك شيلكوت، أن بريطانيا عقدت محادثات مع تركيا من أجل شراء طائرات بدون طيار تركية الصنع، تتجه أنقرة إلى دخول عالم عمالقة التكنولوجيا.

إذ قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، مصطفى ورانك، إن الطـ.ـائرات المـ.ـسيرة التركية من طراز “بيرقـ.ـدار” و”العـ.ـنقاء” ستحلق في الأجواء الأوروبية قريبا.

وأوضح ورانك في كلمة خلال مشاركته عبر اتصال مرئي اليوم الخميس، في ملتقى الصناعات الدفـ.ـاعية الثالث باسطنبول، أوضح أن الاستثمارات التي قامت بها تركيا خلال السنوات الخمس الأخيرة، “ستنقل البلاد إلى دوري العمالقة في مجال الصناعات الدفاعية”.

وأضاف أن الصناعات الدفـ.ـاعية تعد من أبرز العوامل التي تضمن استقلالية البلاد، وأن قيمة صادرات القطاع بلغت 3 مليارات دولار في عام 2020.

وأشار وزير الصناعة إلى أن بلاده تسعى لرفع نسبة الإنتاج المحلي في الصناعات الدفـ.ـاعية إلى 75 بالمئة، مع حلول عام 2023.

ولفت إلى أن القيمة الإجمالية للصناعات الدفـ.ـاعية في تركيا ارتفعت إلى 60 مليار دولار، بعد أن كانت بحدود 5.5 مليار دولار في العام 2002.

وتابع قائلا: “شركاتنا الرائدة في مجال الصـ.ـناعات الدفاعية، بدأت تحتل مراكز متقدمة عالميا، وخلال المرحلة القادمة سنكون من اللاعبين الرئيسيين إقليميا ودوليا”.

ثاني أعظم دول العالم تقرر اقتناء “المسيرات التركية”.. والجيش التركي سيصنع صواريخ إس- 400

تنوي تركيا اقتناء نظام جديد من منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400 شريطة الحصول على جزء من التكنولوجيا لتصنيع بعض الأجزاء في هذا البلد. وهذا مؤشر كبير على استمرار تركيا في تنويع مصادر أسلحتها الاستراتيجية وعدم الاقتصار على الغرب.

وأوردت مجموعة سبوتنيك الروسية الخبر هذا الأسبوع بالتأكيد على رغبة تركيا اقتناء نظام جديد من هذه المنظومة المتطورة في الدفاع الجوي. وكان مدير مكتب الصفقات العسكرية في وزارة الدفاع التركية إسماعيل ديمير قد أكد الخبر في تصريحات للصحافة التركية.

ولكن الأمر هذه المرة يختلف، فهناك تسهيلات من طرف حكومة موسكو لتركيا باقتناء السلاح الروسي المتطور، إذ يكفي أن تركيا هي ضمن دول أربع حصلت على إس 400 رفقة الصين والجزائر أساسا. وترغب تركيا هذه المرة في الحصول على التكنولوجيا للمشاركة في تصنيع هذه المنظومة.

وكان المسؤول التركي قد صرح: “لا حواجز تمنعنا في الحصول على دفعة ثانية من منظومة إس 400، لكننا نرغب في المشاركة في التصنيع وتفويت روسيا التكنولوجيا لنا”.

وتعتبر تركيا نفسها قادرة على المشاركة في تصنيع هذه المنظومة أو على الأقل تصنيع نسبة هامة فوق الأراضي التركية. وقامت تركيا بتصنيع وتركيب طائرات إف 16 الأمريكية في مصانعها بما في ذلك صناعة محرك هذه الطائرة.

كما كانت تساهم في تصنيع بعض أجزاء المقاتلة الأمريكية الشهيرة إف 35 قبل اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار تجميد مشاركة أنقرة بل ومنع حصولها على هذه الطائرة.

في الوقت ذاته، تتوفر تركيا على صناعة عسكرية ومدنية ذاتية متقدمة تسمح لها بالمشاركة الفعالة في إنتاج إس 400، فهي تتوفر على صناعة متقدمة في الإلكـ.ـترونيك الحربي والصـ.ـواريخ الهجـ.ـومية والاعتراضية.

وكل هذا يعزز من قدرة هذا البلد لتصنيع أسـ.ـلحة متطورة إذا حصل على التكنولوجيا. ويعد إس 400 أحسن نظام للدفاع العسكري الجوي حتى الآن متفوقا على نظيره الأمريكي سواء باتريوت أو الثاذ.

ويأتي إعلان تركيا رغبتها في اقتناء نظام آخر من إس 400 كتحد أكبر للولايات المتحدة التي تهـ.ـددها بالعقـ.ـوبات العسكـ.ـرية بسبب اقتناء هذا النظام الروسي الذي يخشاه الغرب.

ويبرهن كذلك على رغبة أنقرة في تحقيق استقلال دفاعي عسكري لا يرتبط بالحلف الأطلسي رغم استمرار عضويته. ومن جانب آخر، ترغب تركيا في التأكيد على أن التقارب مع روسيا ليس مؤقتا ومرحليا بل خيارا استراتيجيا.

إذا وافقت موسكو على تفويت التكنولوجيا، فهذا يعني منعطفا كبيرا سياسيا وعسكريا في الشرق الأوسط.

بريطانيا وتركيا

أكد السفير البريطاني في أنقرة، دومينيك شيلكوت، أن بريطانيا عقدت محادثات مع تركيا من أجل شراء طائرات بدون طيار تركية الصنع.

كلام شيلكوت جاء خلال استضافته على قناة “سي إن إن- تورك”، الخميس، للحديث عن مستقبل العلاقات بين بلاده وتركيا.

وأجاب السفير وفق وكالة انباء تركيا في رده على سؤال إذا ما كانت بريطانيا ستشتري مسيرات تركية، “نعم، لقد تم التباحث في ذلك، وعقد اجتماع في مرحلة لفهم ما حدث”، (وذلك في إشارة منه لنجاح المسيرات التركية في إقليم قره باغ الأذري).

وأضاف السفير “لقد أبدى وزير الدفاع البريطاني بن والاس، إعجاباً وتأثراً كبيرين في ما رآه، وكان قد وصف المسـ.ـيرات التركية بـ(تهـ.ـديد حقيقي للعـ.ـدو، وأنها تغيير قواعد اللعبة)”.

وأوضح السفير أن “والاس أشار إلى مدى إعجابه بالمسيرات التركية، لكن من السابق لأوانه القول بأنه سيكون هناك تعاون الآن. دعنا ننتظر ونرى، ولكن يبدو أن والاس أعجب بما رآه”.

وحول التعاون بين بريطانيا وتركيا في إنتاج المقاتلة التركية TFX، لفت شيلكوت أن “الشركات البريطانية والتركية وصلت إلى نهاية المشروع وقد يكون من الممكن الانتهاء في وقت أبكر مما هو متوقع، هم يتناقشون حول أي محرك سيكون المحرك المناسب.. العمل يسير بشكل جيد للغاية”.

وديسمبر/كانون الأول الماضي، أشاد وزير الدفاع البريطاني بن والاس، بالطائرات التركية المسيرة ومدى فعاليتها في سوريا وليبيا لافتا أن “العديد من الدول الغربية لم تحظ بالريادة في مجال تحديث الدفاع، في حين أنها تراقب الآخرين يفعلون ذلك”.

وقال “خذوا على سبيل المثال الطائرة التركية المسيرة (بيرقدار تي بي 2)، لقد كان استخدامها في سوريا وليبيا وأماكن أخرى مسؤولا عن دمار المئات من العربات المدرعة وحتى أنظمة الدفاع الجوية”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا منفردة تغلبت على أوروبا و26 دولة اقتنت المسيرات التركية- صورة

هيومن فويس 26 دولة حول العالم اقتنت المسيرات التركية.. وأنقرة تكشف عن سلاح "العاصفة" الفريد- صورة وأشار إلى تحقيق بلاده إنجازات مهمة في الصناعات الدفاعية بالعمل الطموح بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان. وأردف: "الحمد لله، نحن الآن نصدر أسلحة وطائرات مسيرة مسلحة ومدرعات وذخائر". سلمت شركة "بي إم سي – BMC" التركية لصناعة المركبات التجارية والعسكرية 3 مدافع جديدة محلية الصنع إلى القوات المسلحة التركية في حفل حضره وزير الدفاع خلوصي أكار. وجرى تسليم مدافع "العاصفة"،  خلال زيارة أجراها الوزير أكار، إلى مقر الشركة بولاية صقاريا (شمال غرب)، رفقة نائبه محسن دره ورئيس هيئة الأركان يشار غولار، وقائد القوات البرية

Send this to a friend