هيومن فويس

هو سيد أول غواصة في العالم تطلق طوربيداً.. تعرف على غواصة السلطان عبد الحميد- فيديو وصور

الغواصة العثمانية عبد الحميد (بالتركية: Abdülhamid Denizaltısı)‏ كانت غواصة عثمانية، تعمل بالطاقة البخارية، وتعتبر من جيل الغواصات التي بنيت في وقت مبكر في إنجلترا في عام 1886 في حوض بناء السفن “بارو” (بالإنجليزية: Barrow)‏، بمقاطعة كمبريا، بانجلترا.

اشترتها القوات البحرية العثمانية ووضعتها في الخدمة، وأُنزلت البحر في 11 جمادى الأولى 1304 هـ / 5 فبراير 1887م، وسُميت باسم السلطان عبد الحميد الثاني. وهي أول غواصة في العالم تطلق طوربيداً وهي تحت الماء.

بُنيت الغواصة عبد الحميد في حوض بناء السفن “بارو” ثم فُككت وأٌعيد تجميعها في الترسانة العثمانية “ترسانة عامرة” بحوض “طاش كيزاك” لتنزل البحر لأول مرة في 6 سبتمبر 1886م، باحتفال.

في 5 فبراير1887م بدأت الدولة العثمانية الاختبارات التجريبية الأولى في اسطنبول على “الغواصة عبد الحميد”، أول غواصة عثمانية، لتغوص في البحر لأول مرة وأطلقوا اسم “تحت البحر” (بالتركية: Denizaltı)‏ على الغواصات مثل الألمان (بالألمانية: Unterseeboot)، وأدخلتها الدولة العثمانية ضمن أسطولها البحري، وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها العثمانيون الغواصة.

تاريخ إنشاء الغواصة

في أواخر القرن 19 امتلكت الدولة العثمانية غواصتين بخاريتين، كانتا من صنع المهندس الإنجليزي جورج جاريث الذي كان أول مهندس يصنع غواصة تعمل بمحرك بخاري.

التجارب الأولية

صنع جاريث في البداية غواصتين في مدينة ليفربول الإنجليزية، وأنزلهما إلى الماء، ولكنهما بعد غوصهما في البحر لم تستطيعا الصعود إلى السطح مرة أخرى، ولقي ثلاثة أشخاص حتفهم جراء غرق الغواصة الثانية.

أُعيدت التجربة على غواصته الجديدة في مصنع أسلحة “نوردان فيلد” في لاند كرونا بالسويد وتكللت بالنجاح في أغسطس/ آب عام 1885م، وكانت تلك الغواصة بطول 19.5م وبعرض 2.75م ومحركها بقوة 100 حصان، وسرعتها تصل إلى 9 أميال في الساعة كما يمكن تركيب طوربيد عليها من عيار 35.5سم.

التوصية بادخال الغواصات في الخدمة

تمت التجربة الناجحة الثانية في السويد بحضور ضباط من دول مختلفة بينهم ضباط عثمانيون. وبعد نجاح تجربة الغواصة الجديدة كتب الضباط العثمانيون تقريراً ذكروا فيه أن إدخال الغواصات إلى سلاح البحرية سيكون عملاً مناسباً وجيداً.

أمر شراء الغواصتين

توترت العلاقات بين الدولة العثمانية واليونان التي طلبت غواصة من شركة نوردفيلد قيمتها 9000 جنيه أسترليني، مما دفع السلطان عبد الحميد الثاني إلى شراء غواصتين من نفس الشركة وقرر تزويدهما بطوربيداتوتم الاتفاق على أن تبيع الشركة لإسطنبول غواصتين بقيمة 11000جنيه إسترليني للغواصة الواحدة، على أن يتم التسليم خلال شهرين ونصف من توقيع العقد.

في 23 يناير/ كانون الثاني 1887م وقعت وزارة البحرية العثمانية وشركة “نورد فيلد” العقد، الذي نص على أن تصنع الشركة الغواصتين، ثم تقوم بتفكيكهما ووضع قطعهما في صناديق، وشحنها إلى إسطنبول، حيث يتم تجميع القطع هناك مرة أخرى.

أنهت الشركة المصنعة صناعة الغواصتين في الوقت المحدد، لكن ظهور مشاكل تقنية أثناء نقل الصناديق الحاوية لقطع الغواصتين، وأخرى عند تجميع الغواصتين في إسطنبول.

أجلت إتمام تركيب الغواصتين لبعض الوقت، ودفعت المهندس جورج جاريث للقدوم إلى إسطنبول عدة مرات للإشراف على عملية التجميع بنفسه في الترسانة العثمانية “ترسانة عامرة” بحوض السفن المسمى “”طاش كيزاك” في خليج القرن الذهبي.

معلومات أخرى

الغواصه عبد الحميد تعمل بالفحم بقوه محرك 250 حصان .وكان تحمل انابيب طوربيد بفتحه تصل الى 356مم واثنين من المدافع الرشاشة الــ35مم.

يمكن أن تحمل 8 طن من الفحم كوقود، ويمكن الغوص إلى عمق 160 قدم. كان طولها 30.5م وعرضها 6م ووزنها 100 طن. كان سرعتها على السطح القصوى 6 عقدة، وسرعة قصوى تصل إلى 4 عقدة تحت السطح.

تم تقاعد هذه الغواصه عبدالحميد عام 1910 م .

وكان تسليح الغواصه “2 قاذف طوربيدا 365 مم” “2 مدفع رشاش 35 مم” الازاحه 100 طن، الطول 30’5 متر قوه الدفع 250 حصان ،تعمل بالفحم للسرعه

بعد 100 عام.. أردوغان يكمل مسيرة السلطان عبد الحميد

عقب الانتصار العسـ.ـكري الذي حققه أذربيجان ضـ.ـد أرمينيا في قره باغ بدعم تركي واسع، رضـ.ـخت أرمينيا للشروط الأذربيجانية إلى درجة كبيرة.

ومن أجل ضمان تحقيق تواصل جغرافي بين أرمينيا والمناطق التي يقطنها الأرمن في إقليم قره باغ، وافقت الأخيرة على منح أذربيجان ممرا بريا يربط الأراضي الأذربيجانية وناختشيفان لأول مرة منذ نحو قرن من الزمان.

هذا الممر الذي تجري أعمال فتحه على قدم وساق، يربط أذربيجان بمنطقة “ناختشيفان” التي كانت تفصلها عن أذربيجان الأراضي الأرمينية، ومع افتتاح هذا الممر سيتحقق ربط تاريخي استراتيجي بين أذربيجان وناخشيفان، وهو ما يعني ربط تركيا بأذربيجان بشكل مباشر، وهو ما يعني أيضاً ربط تركيا ببلدان “العالم التركي” في آسيا الوسطى.

طريق استراتيجي

وترى تركيا أن هذا الممر يعني فتح حقبة جديدة على المستويين الجيوسياسي والجيواقتصادي بين تركيا وجمهورياتها القديمة في آسيا الوسطى، وسيفتح الباب واسعاً أمام فرص تجارية هائلة بالوصول تدريجياً إلى دول تضم 3 ملايين مواطن، وفتح أفق كبيرة في مجال الطاقة وصولاً لتحقيق تأثير سياسي وعسكري في منطقة تحمل أهمية تاريخية واستراتيجية كبيرة لتركيا، ما يزيد من نفوذها الإقليمي والدولي المتصاعد.

وينص اتفاق قره باغ الأخير في مادته التاسعة على ضرورة إزالة العوائق التي تعترض حركة النقل والروابط الاقتصادية بما يتيح بناء شبكات النقل والمواصلات بين ناختشيفان وأذربيجان، وهو ما يفتح الباب أمام تركيا للبدء في بناء طرق وخطوط مواصلات بين أراضيها وناختشيفان وعبور هذا الممر وصولاً لأذربيجان.

ولم تتأخر تركيا على الإطلاق في إعلان استعدادها لاستغلال هذه الفرصة التاريخية، حيث أعلن قبل أيام وزير النقل والبنية التحتية التركي عادل قره إسماعيل أوغلو، أن بلاده تخطط لإنشاء خط سكة حديد إلى ناختشيفان، موضحاً أن الخطط في هذا الإطار على وشك الانتهاء.

إمدادات الطاقة

وتقول تقديرات تركية، إنه في حال بناء خطوط جديدة مباشرة لنقل الغاز بين تركيا وأذربيجان عبر ناختشيفان، فإن تركيا سوف تحصل على غاز أرخص من أذربيجان، وسيصبح تدريجياً بديلاً عن الغاز الإيراني، حيث تدفع تركيا 490 دولار مقابل كل ألف متر مكعب من الغاز الإيراني، بينما يمكن أن تنخفض هذه التكلفة إلى 335 دولا وذلك بحلول عام 2026 موعد نهاية اتفاق توريد الغاز الموقّع بين تركيا وإيران.

كما ستستغني أذربيجان عن خط الغاز الذي صل إلى ناختشيفان عبر إيران عقب مد خط مباشر من الممر الجديد، وهو ما يعني توفير نسبة الـ15% التي تدفعها باكو لطهران كضريبة مرور الغاز.

إلى جانب ذلك، تسعى تركيا لرفع قدرة خط نقل الغاز “تاناب” من أذربيجان لتركيا مروراً بجورجيا من 16 مليار متر مكعب إلى 32 مليارا سنوياً ليلبي الاحتياجات التركية بشكل أكبر على طريق تقليل الاعتماد على الغاز الإيراني، ولتعزيز مكانة تركيا كممر استراتيجي للطاقة.

كما تأمل تركيا أن تفتح التغيرات الجيوسياسية الأخيرة الباب واسعاً أمام مشاريع كبرى تربط بين الشرق والغرب، وتعزز موقع تركيا كممر عالمي للطاقة، حيث تأمل بالدرجة الأولى استئناف العمل على مشروع نقل الغاز من تركمانستان إلى تركيا عبر ممر ناختشيفان الجديد، وذلك بعدما تجمد المشروع عام 2017 لخلافات مالية وصعوبات في مروره عبر دول أخرى.

وبموجب التحولات الأخيرة، يصبح نقل الغاز من تركمانستان إلى تركيا وأوروبا ممكناً أكثر، ليمر خط نقل الغاز من تركمانستان عبر بحر قزوين إلى أذربيجان ومنها عبر الخطوط القائمة (خطوط نقل الغاز أذربيجان-جورجيا-تركيا) أو عبر الممر الجديد لناختشيفان وصولاً لتركيا ومنها إلى أوروبا، بعد أن كانت الخطط السابقة تتمحور حول إيصاله من أذربيجان إلى تركيا عبر جورجيا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هو سيد أول غواصة في العالم تطلق طوربيداً.. تعرف على غواصة السلطان عبد الحميد- فيديو وصور

هيومن فويس هو سيد أول غواصة في العالم تطلق طوربيداً.. تعرف على غواصة السلطان عبد الحميد- فيديو وصور الغواصة العثمانية عبد الحميد (بالتركية: Abdülhamid Denizaltısı)‏ كانت غواصة عثمانية، تعمل بالطاقة البخارية، وتعتبر من جيل الغواصات التي بنيت في وقت مبكر في إنجلترا في عام 1886 في حوض بناء السفن "بارو" (بالإنجليزية: Barrow)‏، بمقاطعة كمبريا، بانجلترا. اشترتها القوات البحرية العثمانية ووضعتها في الخدمة، وأُنزلت البحر في 11 جمادى الأولى 1304 هـ / 5 فبراير 1887م، وسُميت باسم السلطان عبد الحميد الثاني. وهي أول غواصة في العالم تطلق طوربيداً وهي تحت الماء. بُنيت الغواصة عبد الحميد في حوض بناء السفن "بارو" ثم

Send this to a friend