هيومن فويس

تدمير مهبط طائرات ترامب في منتجع فلوريدا

قال رئيس بلدية بالم بيتش في ولاية فلوريدا، كيريك بلوين، إنه سيتم هدم مهبط الطائرات المروحية، الذي كان يستخدمه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأكد بلوين أنه لم تكن هناك أي خطط للاحتفاظ بمهبط الطائرات قرب منتجع “مارالاغو” حيث لم يعد ترامب رئيساً، ولكنه قال إنه لا علاقة بالهدم بقضايا إقالة ترامب والجدل المحيط به.

وأضاف أن الأمر أثار جدلاً في وسائل الإعلام أكثر مما هو عليه في الممارسة الفعلية، وقال إنه لم يتم الطلب منه الاحتفاظ بالمهبط.

ولا تسمح البلدة في الأصل في مهابط الطائرات المروحية، ولكنها استثنت القاعدة عندما تولى ترامب منصبه.

وقد حاول ترامب جعل المنتجع مسكناً له، إلا أن الجيران رفضوا ذلك.

ومن غير الواضح كم من الوقت ستستغرق عملية إزالة مهبط الطائرات، ولكن رئيس البلدية قال إن تكلفة الهدم تبلغ حوالي 15 ألف دولار.

رشح الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا نائب وزير الخارجية السابق ويليام بيرنز ليصبح مديرا جديدا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

وذكر البيت الأبيض أن إدارة بايدن أرسلت ترشيح بيرنز إلى مجلس الشيوخ، الأربعاء، للتأكيد.

وإذا تم تأكيد تعيينه، سيحلّ بيرنز محل جينا هاسبل، التي رشحها الرئيس السابق دونالد ترامب لقيادة الوكالة عام 2018. ويسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للكونغرس الأمريكي.

ويحظى بيرنز بخبرة لأكثر من ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي للولايات المتحدة، وشغل العديد من مناصب الأمن القومي لإدارات ديمقراطية وجمهورية.

ما الذي سيقوله أو يفعله «صديق عمان» الجديد في أرفع مناصب واشنطن؟… هذا سؤال يجول كالعادة في خاطر كل سكان الطبقات العليا في المجتمع النخبوي الأردني، ويبحث عن إجابة لها علاقة هذه المرة بالتوقعات التي تختص بمصالح الأردن تحديداً ويمكن أن تنتج عن تعيين السفير وليام بيرنز رئيساً لجهاز الاستخبارات، هو اتجاه تترقب المؤسسات الأردنية اكتماله باعتماد اللجان المعنية بالكونغرس.

منذ اللحظة التي أعلن فيها عن بيرنز مرشحاً لهذا الموقع «انعجقت» سيناريوهات الإعلام والاتصال والتواصل في صالونات الأردن السياسية، ووجد سياسيون من النوع الذين يقرأون الكتب التي يصدرها سياسيون أمريكيون، أنفسهم وسط السؤال والاستفسار والإلحاح.
بين هؤلاء رئيس الديوان الملكي الأسبق والمفكر السياسي عدنان أبو عودة، الذي أبلغ «القدس العربي» مبكراً قبل نحو أسبوعين، بأهمية قراءة ما بين أسطر الكتاب الأخير والجديد الذي أصدره بيرنز نفسه عام 2019.

في إحدى الندوات، استعان أبو عودة بفقرات وردت في كتاب بيرنز عن تجربة الأخير عندما كان سفيراً في الأردن، ولاحقا قرأ أبو عودة إشارات في الكتاب لها علاقة بالمساعدات، في ما استمعت «القدس العربي» لشخصية أردنية أساسية تواصلت قبل أسابيع فقط مع بيرنز وقبل حسم الانتخابات الرئاسية، وسمعت منه مباشرة تلك العبارة التي تقول بأن «الإصلاح السياسي يتيم في الأردن، والاتجاه الديمقراطي غير جاد».

هل تعني تلك العبارة شيئاً محدداً؟

المعشر لا يتوقع الكثير في المساعدات و«القضية» والحل الوحيد فلسطينياً «الحقوق المتساوية»

لا إجابة مباشرة طبعاً على سؤال من هذا النوع، لكن أبو عودة اقترح مبكراً الانتباه لما يصدر من أدبيات ومؤلفات عن كامل الإدارة الأمريكية الجدد ورموزها، وتحديداً في الجزئية المتعلقة بسؤال آخر.. «كيف يفكر الديمقراطيون بعد عودتهم، عندما يتعلق الأمر بالمساعدات للأردن أو لغيره؟».

من قرأ كتاب الرئيس الجديد للاستخبارات الأمريكية يفهم بأن الملاحظة مفصلية على الأقل في الكتاب بخصوص التحفظ على إنفاق المساعدات الأمريكية، وتحديدا في الحالة الأردنية ضمن نطاق الاستمرار في منهجية الدولة الرعوية.

في الواقع، يقول بيرنز ذلك منتقداً، مع أن رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، يصر وفي كل مجالساته على تذكير كل من يريدون تحميل المملكة أكثر مما تحتمل، بأن الأمريكي يقدم ملياراً و700 مليون دولار سنوياً.

تلك حصة مساعدات قد لا تزيد مع وجود أصدقاء كبار للأردن في البيت الأبيض اليوم، كما يقدر وزير البلاط الأسبق وأبرز خبير أردني بالديمقراطيين ومؤسساتهم، وهو الدكتور مروان المعشر.

سمعت «القدس العربي» المعشر وجهاً لوجه يلفت النظر إلى أن ملف مساعدة الأردن عابر للإدارات ومؤسسي، ملاحظاً أن العلاقة السيئة مع إدارة الرئيس الراحل دونالد ترامب لم تؤثر على حجم المساعدات للأردن.

لكن المعشر مَعني بأن لا يتوقع الأردني حماسة لزيادة المساعدات في ظل وجود أصدقاء في البيت الأبيض معنيين بتمكين الأردن ومساعدته أكثر، وبينهم بيرنز نفسه ووزير الخارجية الجديد أنتوني بلينكن، وغيرهما.

المعشر لا يتوقع أن يتدخل الديمقراطيون العائدون للحكم في واشنطن للضغط على دول الخليج الثرية حتى تدفع المال لمساعدة الأردن مجدداً. ويقترح بدلاً من الغرق في التوقعات والتكهنات، الاسترسال في منهجية الاعتماد على الذات.

متوقعاً أن لا يفعلها الديمقراطيون، وأن لا يتحمس –في المقابل- السعوديون لتقديم المزيد من المساعدات.

«الجميع لديهم مشاكلهم الاقتصادية والمالية اليوم» يقترح المعشر بعدما وجه نفسه وسط حالة هوس إعلامية تسأله وتستفسر منه محلياً عن تقديره بحكم الصداقة مع بيرنز وغيره لما سيحصل، سواء مع الأردن لاحقاً أو مع القضية الفلسطينية.

ويبدو أن صداقة المعشر مع بعض رموز الإدارة الديمقراطية الجدد، أو خبرته بعدد لا بأس به منهم، وضعته تحت أضواء إلحاح الاستفسار دون أن يكون الرجل معنياً بالأمر ومصراً على الزهد بكل شيء.

لكن المعشر لديه تقدير أو تحليل للموقف والمشهد والبوصلة. وعلى الأرجح استمع -بصفته الصديق الأردني والزميل الباحث- لبيرنز وغيره، ومؤخراً لبعض المستجدات في الإطار العام على الأقل.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تدمير مهبط طائرات ترامب في فلوريدا

هيومن فويس تدمير مهبط طائرات ترامب في منتجع فلوريدا قال رئيس بلدية بالم بيتش في ولاية فلوريدا، كيريك بلوين، إنه سيتم هدم مهبط الطائرات المروحية، الذي كان يستخدمه الرئيس السابق دونالد ترامب. وأكد بلوين أنه لم تكن هناك أي خطط للاحتفاظ بمهبط الطائرات قرب منتجع “مارالاغو” حيث لم يعد ترامب رئيساً، ولكنه قال إنه لا علاقة بالهدم بقضايا إقالة ترامب والجدل المحيط به. وأضاف أن الأمر أثار جدلاً في وسائل الإعلام أكثر مما هو عليه في الممارسة الفعلية، وقال إنه لم يتم الطلب منه الاحتفاظ بالمهبط. ولا تسمح البلدة في الأصل في مهابط الطائرات المروحية، ولكنها استثنت القاعدة عندما تولى

Send this to a friend