هيومن فويس
الدفاع السعودية تنهي استعدادها لإطـ.ـلاق “رمـ.ـاح النصر” – فيديو

أعلنت وزارة الدفـ.ـاع السعودية ممثلة بالقـ.ـوات الجوية الملكية أنها أنهت استعداداتها لإطـ.ـلاق منـ.ـاورات “رمـ.ـاح النصر”، التي ستبدأ يوم الأحد المقبل.

الدفـ.ـاع السعودية تنهي استعدادها لإطـ.ـلاق بالفيديو.. تدريب بحري بين القـ.ـوات السعودية والأمريكية والبريطانية
وأشارت إلى أن التمرين سيقام بمركز الحـ.ـرب الجوي في القطاع الشرقي بالمملكة خلال الفترة من 31 يناير ولغاية 11 فبراير 2021، بمشاركة القوات البرية والبحرية وقوات الدفاع الجوي.

ووصلت جميع المنظومات الجوية المشاركة إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية استعدادا لانطلاق التمرين، الذي يعد من الفعاليات المهمة التي تشترك فيها القوات الجوية مع أفرع القوات المسلحة السعودية الأخرى للرفع من الجاهزية وتعزيز العمل المشترك ورفع الكفاءة القتالية وتبادل الخبرات.

 

ويعد المركز الجوي بقاعدة الملك عبد العزيز، واحدا من المراكز الجوية المتقدمة لما يوفره من بيئة قتالية حقيقية وقدرة متقدمة لتدريب الأطقم الجوية والفنية والمساندة في واقع مماثل للحرب الحديثة.

المصدر: “مواقع سعودية” + وزارة الدفاع السعودية

اقرأ أيضاً:سيغير وجه العالم.. تحالف بريطاني- تركي شامل- تفاصيل

نجحت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في إتمام اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي، عقب انتهاء فترة طويلة من المفاوضات غلب عليها التـ.ـوتر، من أجل مغادرة التكتل “بريكست”.

وبالنظر إلى المخاطر الاقتصادية التي كانت ستواجهها بريطانيا حال خروجها من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، يمكن تقييم الاتفاقية التجارية المذكورة على أنها إيجابية بالنسبة إلى المملكة المتحدة.

واستطاعت المملكة المتحدة الحفاظ على بعض المزايا الاقتصادية لدى الاتحاد الأوروبي، إلا أنه رغم ذلك، تسعى المملكة إلى مد روابطها التجارية لأبعد من أوروبا.

في تلك الفترة التي تتجه فيها المملكة المتحدة إلى حلفائها التقليديين خارج الاتحاد الأوروبي، كانت تركيا من أبرز الحلفاء الجدد والأقوياء؛ إذ سعت لندن إلى تأسيس علاقات اقتصادية أقوى مع أنقرة.

في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقعت تركيا وبريطانيا اتفاقية تجارة حرة؛ أشاد بها الرئيس رجب طيب أردوغان، ووصفها بأنها أهم اتفاقية تجارية لبلاده منذ توقيع اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي عام 1995.

تضمن الاتفاقية المحافظة على الروابط التجارية القائمة بين البلدين، والعمل على زيادة التبادل التجاري؛ كما تعمل على منع بعض الخسائر المالية عبر إلغاء الضرائب على الصادرات.

فيما تعد بريطانيا ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا، بعد ألمانيا، وتمثل المعادن النفيسة والمركبات والمنسوجات والأجهزة الكهربائية، أكبر الصادرات التركية إلى بريطانيا.

كان العمل على توقيع الاتفاقية مستمرا منذ فترة طويلة، وخلال زيارته إلى لندن في يوليو/ تموز 2019، للقاء نظيره البريطاني دومينيك راب، صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بأن توقيعها سيتم قريبا.

وتزيد الاتفاقية من احتمالية تأسيس روابط اقتصادية أقوى بين البلدين خلال السنوات العشر القادمة؛ كما ستوفر فوائد اقتصادية كبيرة لبريطانيا كون تركيا حلفيا اقتصاديا قويا من خارج الاتحاد الأوروبي.

وطور البلدان علاقاتهما كثيراً خلال آخر عشر سنوات، خاصة خلال الفترة الماضية.

وأعربت بريطانيا كثيراً عن دعمها لتركيا في حربها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي؛ كما أدانت المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا صيف 2016، ووصفتها بأنها اعتداء على الديمقراطية، وهو موقف لم يصدر من أي دولة بالاتحاد الأوروبي، وقتها.

عقب إجراء استفتاء “بريكست”، بدأت بريطانيا تبتعد تدريجيا عن الاتحاد الأوروبي وبدأت في اتخاذ مواقف مغايرة لمواقف دول الاتحاد.

مثلاً لم توجه بريطانيا نقدا إلى تركيا بسبب عملية “نبع السلام” التي أطلقتها شمالي سوريا، ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، ولم تعلق بيع السلاح إليها، كما فعلت ألمانيا وفرنسا.

وبينما سعت بريطانيا عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي إلى تأسيس علاقات أقوى مع تركيا، سعت الدول الأعضاء بالناتو إلى استخدام الحلف أداة للضغط على أنقرة.

وفرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقوبات على تركيا، بينما صرح الرئيس الجديد جو بايدن خلال حملته الانتخابية، بأنه سيفكر في دعم المعارضة التركية حال فوزه بالرئاسة.

لذلك، فعند مقارنة مواقف الدول الغربية القوية تجاه أنقرة، نرى أن بريطانيا هي أقرب حليف لتركيا وأكثر الدول تفهما لمواقفها؛ وبالطبع فإن هذا الوضع يمهد لتشكيل تحالف أقوى بين البلدين في المستقبل.

خلال الفترة الأخيرة رددت حكومة جونسون، أنها ستتبع سياسة خارجية أكثر استقلالية بعد تحرر بريطانيا من قيود الاتحاد الأوربي.

وفي ظل هذه الظروف سترى لندن، أنقرة، على أنها “الحليف الأنسب” نظراً لأهميتها الجيوستراتيجية لقربها من أوروبا ومنطقة شرقي المتوسط والشرق الأوسط.

تسعى حكومة جونسون إلى مواصلة نفوذ السياسة الخارجية لبريطانيا في الشرق الأوسط، عبر حلفائها التقليديين مثل البحرين، حيث تمتلك قاعدة بحرية مهمة تتيح لها الحفاظ على نفوذها العسكري في المنطقة.

ويمكن أن يمهد ذلك في الوقت نفسه، إلى تعاون أوسع بين لندن وأنقرة في شرق المتوسط.

كذلك، سيتيح التعاون بين البلدين فرصة لبريطانيا لاتخاذ قرارات استباقية بشكل أكبر في سياساتها الخارجية؛ مثلا يمكن أن يساعد التعاون بين أنقرة ولندن بخصوص الملف الليبي، إلى تشكيل تأثير أقوى، ما يساعد على تشكيل أرضية أكثر صلابة لإرساء السلام هناك.

مع ذلك، هناك احتمال أن تتبع بريطانيا، مؤقتا، سياسة خارجية أكثر انطوائية؛ وتظهر الاتفاقيات التي أبرمتها مع الاتحاد الأوروبي وتركيا أنها ستنجح في تحقيق توازن بين علاقاتها بالطرفين.

لقد لعب “بريكست” دوراً في تقوية الروابط بين بريطانيا وتركيا، وسيساعد على تعميق العلاقات بينهما خلال السنوات المقبلة.

وهذا سيجعل تركيا حليفا أكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية بالنسبة إلى بريطانيا.

(جوناثان فينتون هارفي: صحفي وباحث مهتم بالدراسات حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الخليج، وبالقضايا الجيوسياسية)

في تطور عالمي جديد، بعد تأكيد السفير البريطاني في أنقرة، دومينيك شيلكوت، أن بريطانيا عقدت محادثات مع تركيا من أجل شراء طائرات بدون طيار تركية الصنع، تتجه أنقرة إلى دخول عالم عمالقة التكنولوجيا.

إذ قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، مصطفى ورانك، إن الطـ.ـائرات المـ.ـسيرة التركية من طراز “بيرقـ.ـدار” و”العـ.ـنقاء” ستحلق في الأجواء الأوروبية قريبا.

وأوضح ورانك في كلمة خلال مشاركته عبر اتصال مرئي اليوم الخميس، في ملتقى الصناعات الدفـ.ـاعية الثالث باسطنبول، أوضح أن الاستثمارات التي قامت بها تركيا خلال السنوات الخمس الأخيرة، “ستنقل البلاد إلى دوري العمالقة في مجال الصناعات الدفاعية”.

وأضاف أن الصناعات الدفـ.ـاعية تعد من أبرز العوامل التي تضمن استقلالية البلاد، وأن قيمة صادرات القطاع بلغت 3 مليارات دولار في عام 2020.

وأشار وزير الصناعة إلى أن بلاده تسعى لرفع نسبة الإنتاج المحلي في الصناعات الدفـ.ـاعية إلى 75 بالمئة، مع حلول عام 2023.

ولفت إلى أن القيمة الإجمالية للصناعات الدفـ.ـاعية في تركيا ارتفعت إلى 60 مليار دولار، بعد أن كانت بحدود 5.5 مليار دولار في العام 2002.

وتابع قائلا: “شركاتنا الرائدة في مجال الصـ.ـناعات الدفاعية، بدأت تحتل مراكز متقدمة عالميا، وخلال المرحلة القادمة سنكون من اللاعبين الرئيسيين إقليميا ودوليا”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الدفاع السعودية تنهي استعدادها لإطـ.ـلاق "رمـ.ـاح النصر" - فيديو

هيومن فويس الدفاع السعودية تنهي استعدادها لإطـ.ـلاق "رمـ.ـاح النصر" - فيديو أعلنت وزارة الدفـ.ـاع السعودية ممثلة بالقـ.ـوات الجوية الملكية أنها أنهت استعداداتها لإطـ.ـلاق منـ.ـاورات "رمـ.ـاح النصر"، التي ستبدأ يوم الأحد المقبل. الدفـ.ـاع السعودية تنهي استعدادها لإطـ.ـلاق بالفيديو.. تدريب بحري بين القـ.ـوات السعودية والأمريكية والبريطانية وأشارت إلى أن التمرين سيقام بمركز الحـ.ـرب الجوي في القطاع الشرقي بالمملكة خلال الفترة من 31 يناير ولغاية 11 فبراير 2021، بمشاركة القوات البرية والبحرية وقوات الدفاع الجوي. #وزارة_الدفاع تنهي كافة استعداداتها لإنطـ.ـلاق مناورات التمرين المشترك "رمـ.ـاح النصر" بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي والذي تشارك فيه القـ.ـوات الجوية مع أفرع القـ.ـوات المسـ.ـلحة.https://t.co/L7ED09pOud pic.twitter.com/Sl83jRMtbZ — وزارة

Send this to a friend