هيومن فويس
حقائق مروعة تكشف لأول مرة.. هكذا حـ.ـارب النـ.ـظام الجزائري الثـ.ـورة التونسية

أكد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي أن السـ.ـلطات الجزائرية حاربت الثـ.ـورة التونسية وناصبتها العداء في سنواتها الأولى، وأن ما عانتهُ الثورة التونسية من النظام الجزائري، لا يقل عن ما عانتهُ من دولة الإمارات ولو بأسلوب مختلف.

وكشف المرزوقي، في مقابلة مع قناة “الخليج” الفضائية، عن لقاء جمعه بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة حينها، وأنه حاول طمأنة السلطات الجزائرية بأن الثورة التونسية شأن داخلي.

وتثير تصريحات المرزوقي المنتقدة للنظام الجزائري جدلا وغضبا في الجزائر، وخاصة تلك المتعلقة بقضية الصحراء الغربية.

وفي تقييمه لحال ثورات الربيع العربي، قال المرزوقي إن الدول العربية تعيش مرحلة التخلص من استبداد الاستعمار الداخلي بعد نضالها عقودا من أجل التخلص من استبداد الاستعمار الخارجي، وإن شعوب المنطقة تعيش معركتها الثانية، وهي مرحلة تحول جذري وتاريخي للقضاء على الاستبداد الداخلي وبناء دولة القانون والمؤسسات، وإن هذا المشروع سيستغرق سنوات. وأضاف المرزوقي أن ما يحدث الآن يُشبه المعارك في حرب طويلة، وأن معارك التحرر من استبداد الاستعمار الداخلي لن تتوقف حتى تتحرر الأمة ويتم بناء نظام عربي جديد.

المطبعون مع العدو يحاولون إيهام الرأي العام بأنهم يسعون للسلام
بحلول الرابع والعشرين من الشهر الجاري يكون قد مضى عام كامل على إعلان الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، الانسحاب من الحياة السياسية في بلاده. ورغم قلة ظهوره الإعلامي والظروف التي فرضتها جائحة كورونا، فقد قبل الدكتور المرزوقي، وبكثير من رحابة الصدر، أن يستقبلنا في بيته في سوسة على الساحل الشرقي لتونس للحديث حول عدد من القضايا والملفات التي تخص تداعيات قراره ترك العمل السياسي المحلي ودور المجلس العربي الذي يرأسه وإمكانية شغله لمنصب في إحدى المنظمات الدولية وقراءته للانتخابات الأمريكية وموقفه من قضية الرسوم المسيئة للرسول -محمد صلى الله عليه وسلم- وتصوره لمسار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ورأيه في مخرجات الحوار الليبي في تونس ومستقبل الوضع في الجزائر

ثم رؤيته لحل القضية الصحراوية التي لا تزال تكبل الاتحاد المغاربي والمتمثل في ضرورة منح الصحراويين الحكم الذاتي ضمن المغرب وداخل المغرب الكبير كما قال ليختتم حديثه بتوجيه دعوة للسلطات السعودية بمناسبة استضافتها قمة العشرين لإطلاق سراح سجناء الرأي والسجناء السياسيين المعتقلين لديها ويجدد التأكيد في الختام على أن الحرب ضد الاستبداد العربي بدأت ولن تتوقف إلا بزواله.
وفيما يلي نص المقابلة:

■ أعلنت قبل عام من الآن “من الحياة السياسية في تونس وأكدت بالمقابل أنك لن تتخلى عن الدفاع عن قضايا الشعب التونسي. لكن ما حصل هو أن من تصفهم بالمنظومة القديمة استغلوا ذلك لإبعادك تماماً لا عن المشهد السياسي فحسب، بل حتى الإعلامي. وطوال عام كامل لم تظهر تقريباً إلا في وسائل الإعلام العربية والدولية مع غياب عن الإعلام المحلي. كما أن السلطات الحالية لم توجه لك أي دعوة لتقدم أفكارك ومقترحاتك حول الحلول الممكنة للأزمات التي تمر بها تونس مثلما فعلت مع مسؤولين سابقين. فكيف تنظر إلى ذلك وهل تعتبر أن إعلانك الانسحاب من الحياة السياسية كان هدية على طبق لمن أرادوا إبعادك عن الشأن العام في تونس؟

■ السؤال متعدد الأبعاد. أولاً فيما يخصني أنا انسحبت من الحياة السياسية الحزبية بمعاركها وصراعاتها ومشاكلها التي أخذت الكثير من وقتي وجهدي لكني لم أنسحب من الحياة السياسية في المطلق باعتباري مواطناً أعيش في هذا الوطن وأتابع آلامه وأعتبر نفسي مسؤولاً عنه مثل كل المواطنين خاصة أني دفعت خمسين سنة من أجله، ولذا فلن أتخلى عنه. لكني الآن خارج لعبة الصراع على السلطة ويمكنك أن تقول إنني في موقع “ستاند باي”، إذا وقعت تهديدات على الدستور أو على النظام الديمقراطي أو تهديدات خارجية فإنني آنذاك سأتدخل بكل قوة. فهذا وطني ولن أتخلى عنه أبداً.

القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حقائق مروعة تكشف لأول مرة.. هكذا حـ.ـارب النـ.ـظام الجزائري الثـ.ـورة التونسية

هيومن فويس حقائق مروعة تكشف لأول مرة.. هكذا حـ.ـارب النـ.ـظام الجزائري الثـ.ـورة التونسية أكد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي أن السـ.ـلطات الجزائرية حاربت الثـ.ـورة التونسية وناصبتها العداء في سنواتها الأولى، وأن ما عانتهُ الثورة التونسية من النظام الجزائري، لا يقل عن ما عانتهُ من دولة الإمارات ولو بأسلوب مختلف. وكشف المرزوقي، في مقابلة مع قناة “الخليج” الفضائية، عن لقاء جمعه بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة حينها، وأنه حاول طمأنة السلطات الجزائرية بأن الثورة التونسية شأن داخلي. وتثير تصريحات المرزوقي المنتقدة للنظام الجزائري جدلا وغضبا في الجزائر، وخاصة تلك المتعلقة بقضية الصحراء الغربية. وفي تقييمه لحال ثورات الربيع العربي، قال

Send this to a friend