هيومن فويس

مصر تتخذا قرارا حاسما ضد بشار الأسد

كشفت تقارير إعلامية، آواخر العام المنصرم، عن اجتماعات سرية بين نظام بشار الأسد والنظام المصري، لبحث عدة ملفات على رأسها مواجهة تركيا بالمنطقة.

ونقل موقع “الخليج الجديد” عن مصادر دبلوماسية مطلعة، أن وفداً يتبع لنظام الأسد ضم قيادات دبلوماسية وعسكرية، بحث بمقر الخارجية المصرية قبل أيام تعزيز التعاون بين دمشق والقاهرة.

وأضافت المصادر أن المباحثات الثنائية التي جرت وسط تكتم رسمي، ركزت على تطورات الأزمة السورية ومواجهة التدخل التركي هناك، إضافة إلى جهود رفع التجميد عن عضوية نظام الأسد بالجامعة العربية.

وتشهد العلاقات المصرية التركية انقطاعاً منذ أعوام، بعد انقلاب عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب، محمد مرسي، وتكثف القاهرة مواقفها العدائية تجاه أنقرة وتدين تدخلها في الشمال السوري.

بينما تغض الطرف عن التدخل الروسي لصالح الأسد منذ عام 2015. وشهد الموقف المصري تغيراً من الثورة السورية إثر وصول السيسي إلى الحكم بعد تنحــ.ـية الرئيس السابق محمد مرسي، الذي عُرف بدعمه للمعارضة السورية.

وتُتهم الحكومة المصرية الحالية بتقديم دعم أمـ.ـني وعـ.ـسكري لنظام الأسد، ما يتقاطع مع تصريحات لبشار الأسد في مقابلة مع قناة “المنار”، في آب/ أغسطس 2015.

وفي تطور ملفت كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري سبب عدم عودة علاقات مصر مع سوريا، بعد مطالب من نواب البرلمان المصري باستئناف العلاقات مع دمشق.

وقال شكري، إن “الجميع يتعاطف مع سوريا كدولة وشعب، وأن مصر ترحب بالسوريين في مصر وهذا شيء نعتز به جميعا”.

وعن مطالبات أعضاء مجلس النواب بعودة العلاقات مع سوريا، قال شكري، إن “الأمر فيه بعض التعقيد ونأمل أن تعود سوريا لمحيطها العربي”.

وأشار إلى أن “ما تعرض له الشعب السوري من كوارث ونزوحه خارج سوريا وتفاعلات السياسات الدولية تضع قيودا على الحركة الإقليمية تجاه سوريا”.

وأكد أننا نتطلع لعودة سوريا إلى محيطها العربي وأن تعود مرة أخرى لتبوء بمكانتها التي نعتز بها جميعا”.

زيارة علي مملوك مدير مخابرات النظام لمصر:

في أكتوبر الماضي زار وفد رفيع المستوى تابع لنظام الأسد القاهرة، وكان على رأسه مدير المخابرات على مملوك الذي التقى نظيره المصري من أجل بحث بعض الملفات الأمنية بحسب ما ذُكر حينها.

رغم أن هذه الزيارة ليست الأولى لمملوك، وفق موقع عربي بوست، لكن تسريبها إلى الإعلام كان بهدف لفت انتباه دول الخليج والرافضين للأسد بأن نظام السيسي يحاول أن يلعب دوراً مهماً في الأزمة السورية.

الأمر الذي وصل الرسالة المطلوبة إلى الرياض والتي مفادها أنه إما الدعم غير المشروط للسيسي وإما الانتقال للمعسكر المناوئ2.

هذه الزيارة وغيرها في وجهة نظر الكثيرين هي في الأساس للتنسيق الأمني والمخابراتي بين الأسد والسيسي وبعيدة كل البعد عن المحادثات السياسية التي دائما ما يروج لها في مصر.

فنظامي الأسد والسيسي لا يريدان أن تحل الأزمة في سوريا إلا بشروط بشار الأمر الذي يرفضه الجميع عدا الأسد نفسه وروسيا وإيران، ومن ثم هذا التنسيق لا يخرج عن الدعم اللوجيستي والمخابراتي المصري لنظام بشار من أجل تعزيز موقفه المنهار في بعض المحافظات السورية.

الدعم السياسي في مجلس الأمن:

منذ دخول مصر في كعضو في مجلس الأمن قبل عام لم تتخذ أي خطوة حقيقية تصب في مصلحة الشعب السوري إنما توقف دورها فقط على التصويت بقرارات تخالف الإجماع العربي.

فمثلاً رفض مندوب مصر في مجلس الأمن إصدار قرار إدانة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا في منتصف يوليو الماضي، مما تسبب في عرقلة القرار.

أيضا صوتت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في حلب مما أثار غضب دول خليجية وعلى رأسها السعودية وقطر، مما تسبب في أزمة بين الرياض والقاهرة لاتزال عواقبها مستمرة حتى الآن3.

أيضا لم تتقدم مصر بأي مشروع قرار يدين ما يقوم به بشار الأسد أو الطيران الروسي من مجازر ضد الشعب السوري وخاصة في حلب التي قصـ.ـف عشرات المرات في بعض الأوقات بغازات سـ.ـامة، مما دفع البعض للحديث عن استغلال مصر انضمامهم لمجلس الأمن لخدمة النظام السوري.

المصدر: روسيا اليوم وعربي بوست ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصر تتخذا قرارا حاسما ضد بشار الأسد

هيومن فويس مصر تتخذا قرارا حاسما ضد بشار الأسد كشفت تقارير إعلامية، آواخر العام المنصرم، عن اجتماعات سرية بين نظام بشار الأسد والنظام المصري، لبحث عدة ملفات على رأسها مواجهة تركيا بالمنطقة. ونقل موقع "الخليج الجديد" عن مصادر دبلوماسية مطلعة، أن وفداً يتبع لنظام الأسد ضم قيادات دبلوماسية وعسكرية، بحث بمقر الخارجية المصرية قبل أيام تعزيز التعاون بين دمشق والقاهرة. وأضافت المصادر أن المباحثات الثنائية التي جرت وسط تكتم رسمي، ركزت على تطورات الأزمة السورية ومواجهة التدخل التركي هناك، إضافة إلى جهود رفع التجميد عن عضوية نظام الأسد بالجامعة العربية. وتشهد العلاقات المصرية التركية انقطاعاً منذ أعوام، بعد انقلاب عبد

Send this to a friend