هيومن فويس

بعد 27 عاما من النضال في سبيله.. أردوغان يحقق الحلم- صور

أنهت شركة “فين يابي زسور يابي” التركية، جزءا كبيرا من أعمال بناء مسجد ساحة تقسيم الشهيرة في ولاية إسطنبول، على أن يتم الإعلان عن إتمام المشروع كاملا في وقت قريب جدا.

وشارفت أعمال تشييد المسجد على الانتهاء حيث اكتمل 95% من أعمال بنائه الذي أُنشئ عام 2017، بتوقيع المهندسين المعماريين التركيين، شفيق بيرقية، وسليم دالامان.

ويعتبر بناء المسجد وعدا قطعه الرئيس التركي رجب طيب أدروغان على نفسه عام 1994، حيث وقف أردوغان على سطح أحد المباني في ميدان تقسيم وسط إسطنبول، وأشار بيده إلى زاوية معينة، قائلا إنه “آمل ببناء مسجد هنا”.

مسجد تقسيم: الحلم بدأ قبل 27 عاما عندما كشف أردوغان على الملأ عن حلمه ببناء مسجد في تقسيم، ففي17 شباط/فبراير 2017 بدأ العد التنازلي لتحقيق هذا الحلم وتم عرض الصور التصميمية الأولى للمسجد.

العام 2021 الجاري سيشهد ولادة هذا الحلم والانتهاء من بناء مسجد تقسيم، كما يتسع المسجد لألفين و575 مصليا في آن واحد.

تبلغ مساحة المسجد،بحسب وكالة “انباء تركيا”، ألفين و482 متر مربع وارتفاعه 303 أمتار، يضم موقفا خاصا لسيارات المصلين يتألف من 3 طوابق تحت الأرض ويتسع لـ 165 سيارة.

المسجد مزيج من التصميم العصري والكلاسيكي ويتميز بمجاورته لكنيسة الروم الأرثوذكس وكنيسة الأرمن الكاثوليك.
يضم قاعة خاصة للمعارض الثقافية بمساحة 155 مترا مربعا، إلى جانب مساحة مخصصة للأوقاف والجمعيات تقدر بـ 180 مترا مربعا.

صمم المسجد على يد المهندسان المعماريان العاملان في المجمع الرئاسي شفيق بيركيا وسليم دالامان، خصص في المسجد طابق خاص للنساء بمساحة 320 مترا مربعا، يتسع لـ 375 مصلية.

تبلغ المساحة الإجمالية المغلقة للمسجد 12 ألفا و574 مترا مربعا، في حين يبلغ قطر القبة الرئيسية فيه 28 مترا وارتفاعها 29 مترا.

يبلغ طول المئذنة الواحدة 61 مترا، مساحة الطابق الأرضي للمسجد تبلغ 820 مترا مربعا، تتسع لألف مصل في وقت واحد، كما خصص في المسجد طابق خاص للنساء بمساحة 320 مترا مربعا، يتسع لـ 375 مصلية.

وفي آواخر العام المنصرم، تفقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إنشاءات “مسجد تقسيم” في إسطنبول.

وتجول الرئيس أردوغان في أرجاء المسجد الذي يطل على ساحة تقسيم الشهيرة، وتلقى معلومات من القائمين عن سير عملية الإنشاء.

وعقب تفقد مسجد تقسيم، توجه الرئيس أردوغان وفق وكالة الأناضول إلى مركز أتاتورك الثقافي بساحة تقسيم، الذي تتواصل أعمال بنائه بحلته الجديدة، واطلع على سير العمل.

وقال الرئيس أردوغان في تصريح صحفي عقب جولته التفقدية، إن مسجد تقسيم سيتم انجازه بحلول شهر رمضان المقبل، بحسب المعلومات التي تلقاها من المسؤولين المعنيين.

وكان الرئيس أردوغان وضع حجر الأساس لمسجد تقسيم في فبراير/ شباط عام 2017.

لمحة هامة

صادقت اللجنة الثانية لحماية الممتلكات الثقافية بإسطنبول في 19 يناير / كانون الثاني على مشروع بناء مسجد في منطقة تقسيم الشهيرة. ولم يبق بعد هذا القرار أمام تحقيق حلم طال انتظاره حوالي 50 سنة غير البدء بإنجاز المشروع المعماري الفريد الذي نشرت صحيفة “صباح” التركية صوره في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي.

“مسجد تقسيم” الذي قد يطلق عليه لاحقا اسم آخر، سيتم بناؤه وراء “مقسم تقسيم” وهو المنشأة التي بناها السلطان العثماني محمود الأول عام 1731 لتوزيع المياه إلى شبكة المنطقة.

وسيتسع لأكثر من 2500 مصليا. وستكون له مئذنتان طول كل واحدة منهما 61 مترا، وقبة كبيرة قطرها 28 مترا.

كان المعتصمون في “غزي باركي” بمنطقة تقسيم يرفضون أيضا إعادة بناء قلعة تقسيم التاريخية وتنفيذ المشروع الذي يهدف إلى إعادة تنظيم الميدان لتخفيف زحمة المرور

المناشدات بدأت تطلق عام 1968 للمطالبة ببناء مسجد في منطقة تقسيم بإسطنبول، إلا أنها قوبلت دائما برفـ.ـض قاطع من قبل السلطات التركية.

وكانت المحكمة الإدارية العليا قررت عام 1993 أن بناء مسجد أو سوق أو موقف سيارات في منطقة تقسيم لا يتوافق مع الصالح العام، ورفـ.ـضت منح الرخصة لبناء مسجد فيها.

رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان كان آنذاك على رأس المطالبين ببناء مسجد في منطقة تقسيم.

وحاول أردوغان إنجاز هذا المشروع حين كان رئيس بلدية إسطنبول ما بين عامي 1994 و1998، إلا أن القوى العلـ.ـمانية المسيطرة على حكم البلاد آنذاك منعـ.ـته من بناء مسـ.ـجد في تلك المنطقة.

منطقة تقسيم وما حولها فيها عدد من الكـ.ـنائس، لأن المسيـ.ـحيين كانوا يقطنون فيها أيام الدولة العثـ.ـمانية، ولكن ديمغرافية المنطقة تغيرت تماما ولم تعد منطقة ذات أغلبية مسـ.ـيحية.

وتوجد بالقرب من الميدان مساجد صغيرة، إلا أنها لا تتسع للمـ.ـصلين في صلاة الجمعة، ويضـ.ـطر الناس أن يفرشوا سـ.ـجاداتهم على الطرقات لأداء صـ.ـلواتهم.

كما أن إقبال السياح العرب والمسلمين على زيارة تلك المنطقة السياحية ازداد في السنوات الأخيرة، ما يعني أن هناك حاجة ماسة لبناء مسـ.ــجد يليق بهذا الجزء الشهير من مدينة إسطنبول.

لماذا تمت عرقـ.ـلة مسجد في منطقة تقسيم لمدة خمسة عقود؟

لأن القوى العلـ.ـمانية وفق موضوع نُشر في ميدان الجزيرة، ترى ميدان تقسيم وما حوله كمنطقة محررة، وتعتبر بناء مسجد يمثل الهوية الإسلامية في تلك المنطقة اعتداء على هويتها العلمانية.

كما أن ميدان تقسيم الذي يتوسطه تمثال أتاتورك تقدسه المجموعات اليسارية، وتصر على تنـ.ـظيم الاحتفالات الخاصة بيوم العمال العالمي في ذاك الميدان الذي شهد أحداثا دمـ.ـوية في الأول من شهر مايو / أيار عام ١٩٧٧ راح ضـ.ـحيتها ٣٤ شخصا، بالإضافة إلى ١٣٦ آخرين.

المصدر: وكالة انباء تركيا، الأناضول، مدونات الجزيرة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد 27 عاما من النضال في سبيل ذلك.. أردوغان يحقق المعجزة- صور

هيومن فويس بعد 27 عاما من النضال في سبيله.. أردوغان يحقق الحلم- صور أنهت شركة “فين يابي زسور يابي” التركية، جزءا كبيرا من أعمال بناء مسجد ساحة تقسيم الشهيرة في ولاية إسطنبول، على أن يتم الإعلان عن إتمام المشروع كاملا في وقت قريب جدا. وشارفت أعمال تشييد المسجد على الانتهاء حيث اكتمل 95% من أعمال بنائه الذي أُنشئ عام 2017، بتوقيع المهندسين المعماريين التركيين، شفيق بيرقية، وسليم دالامان. ويعتبر بناء المسجد وعدا قطعه الرئيس التركي رجب طيب أدروغان على نفسه عام 1994، حيث وقف أردوغان على سطح أحد المباني في ميدان تقسيم وسط إسطنبول، وأشار بيده إلى زاوية معينة، قائلا

Send this to a friend