هيومن فويس

ماذا يجري؟.. تركيا على أبواب صفقة عسكرية مع روسيا وأردوغان يطلق تصريحات قوية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تعتزم بحث إمداد الدفعة الثانية من منظومات الصواريخ “إس-400” مع روسيا قريبا، مؤكدا أن أنقرة لا تستأذن أحدا في تطوير قدراتها الدفاعية.

وقال أردوغان في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: “لقد أكملنا العمل على تسليم الفوج الأول من إس-400، والآن نواصل حوارنا مع روسيا حول الفوج الثاني. سنجري محادثات مع روسيا حول هذا الموضوع في نهاية يناير الحالي. وستشمل هذه المحادثات ملفات مختلفة دون أن تقتصر على قضايا الصناعات الدفاعية”.

وشدد أردوغان على أن تركيا لن تطلع أي دولة أخرى على سير محادثاتها مع روسيا حول الدفعة الثانية من منظومة “إس-400”.

وأضاف: “لا نعلم ماذا سيقول (الرئيس الأمريكي القادم جو) بايدن وإدارته بخصوص صفقة إس-400، لكننا نعلم اننا لا نستأذن أحدا في تعزيز منظوماتنا الدفاعية ولا نقبل إطلاقا إملاءات حلفائنا في الناتو”.

وقال أردوغان إنه “لا يمكن لأي دولة تحديد الخطوات التي سنتخذها تجاه الصناعات الدفاعية التركية”، مؤكدا أن “الأمر مرتبط كليا بقرارنا”.

وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن تراجع بلاده عن شراء منظومات “إس-400″ الروسية أمر بغاية الصعوبة، معربا مع ذلك عن أمله في حل الخلاف مع واشنطن بشأن هذه المسألة بالحوار.

صرّح رئيس الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، بأن بلاده مستعدة لشراء مجموعة ثانية من منظومة” إس -400″ من روسيا، بشرط نقل تكنولوجيا تصنيعها المشترك إلى تركيا.

ونقلت قناة “سي إن أن” الناطقة بالتركية عن دمير قوله: “طالما لم تتخذ تدابير عقابية إضافية (من طرف الولايات المتحدة) لا نرى أي مخاطرة. لو أردنا لكانت الدفعة الثانية من (إس – 400) قد وصلت اليوم، لكن الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا مهمان بالنسبة لنا”.

ولفت المسؤول عن الصناعات الدفاعية التركية إلى أن أنظمة “إس-400” الروسية المضادة للجو التي تلقتها تركيا “جاهزة للتشغيل وسيتم استخدامها بمجرد بروز ضروروة لذلك”.

يشار إلى أن عمليات تسلم المنظومة الصاروخية الروسية الحديثة التي بدأت صيف عام 2019، أثارت أزمة في العلاقات التركية الأمريكية، وطالبت واشنطن أنقرة بالتخلي عن الصفقة وشراء أنظمة باتريوت الأمريكية، مهددة بالمقابل بتأخير أو حتى إلغاء بيع مقاتلات إف – 35 إلى تركيا، وكذلك فرض عقوبات وفقا لقانون كاستا، فيما رفضت أنقرة تقديم تنازلات لواشنطن، وواصلت المفاوضات بشأن دفعة إضافية من “إس – 400”.

وفرضت الولايات المتحدة بالنهاية عقوبات على مسؤولين أتراك ومؤسسات مسؤولة عن الحصول على منظومة “إس – 400” الصاروخية المضادة للجو، والتي قال وزير الخارجية، مايك بومبيو، إنها ستعرض العسكريين الأمريكيين للخطر.

وفي هذا السياق، رأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن رد الفعل الأمريكي أظهر مرة أخرى عدم قدرة واشنطن على المنافسة العادلة.

نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة الأنباء عن تشكيل مجموعة مشتركة مع تركيا لتسوية الخلاف بشأن شراء أنقرة أنظمة “إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية لوكالة “تاس” الروسية، يوم الأربعاء: “لا يوجد هناك أي فريق عمل خاص بالعقوبات تحت قانون CAATSA أو لدراسة الخطر الذي تمثله أنظمة إس-400 على مقاتلات إف-35”.

وأضاف أن هناك مشاورات عادية بشأن تأثير العقوبات على التعاون بين البلدين، مؤكدا تمسك واشنطن بسياسة العقوبات.

وكانت وسائل إعلام تركية قد نقلت عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو تصريحاته حول تشكيل مجموعة عمل لمناقشة المسائل المتعلقة بشراء تركيا أنظمة “إس-400” الروسية والعقوبات التي فرضتها واشنطن على تركيا بسببها تحت قانون “مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات” (CAATSA).

قال وزير الخارجية التركي إن أنقرة وواشنطن بدأتا محادثات لتشكيل مجموعة عمل مشتركة تتعلق بالعقوبات الأمريكية التي فُرضت على أنقرة لشرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.

وقال وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن نظيره الأمريكي مايك بومبيو أبدى اهتماما الآن بتشكيل مجموعة عمل مشتركة.

وأضاف “في لقائنا مع بومبيو، قلنا إن اقتراحنا ما زال قائما وقال الأمريكيون فلنعمل معا على هذا الأمر. هناك محادثات جارية حاليا، لم تشكل مجموعة العمل المشتركة بعد”.

وفرضت واشنطن العقوبات هذا الشهر على هيئة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة موظفين آخرين بعد حصول أنقرة على المنظومة الروسية.

واقترحت تركيا في وقت سابق تشكيل مجموعة عمل لتقييم التأثير المحتمل لمنظومة إس-400 على أنظمة حلف شمال الأطلسي، وهو اقتراح رفضته واشنطن في البداية.

وتقول تركيا إن شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية لم يكن خيارا بل ضرورة لأنها لم تتمكن من شراء أنظمة دفاع جوي من أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي بشروط مُرضية.

وتقول واشنطن إن صواريخ إس-400 تشكل تهديدا لطائراتها المقاتلة من طراز إف-35 وأنظمة الدفاع الأوسع لحلف شمال الأطلسي. وترفض تركيا ذلك.

هذا ولفت تشاووش أوغلو إلى استعداد أنقرة لاتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

المصدر: روسيا اليوم

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ماذا يجري؟.. صفقة صاروخية كبرى لتركيا مع روسيا وأردوغان يطلق تصريحات قوية

هيومن فويس ماذا يجري؟.. تركيا على أبواب صفقة عسكرية مع روسيا وأردوغان يطلق تصريحات قوية أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تعتزم بحث إمداد الدفعة الثانية من منظومات الصواريخ "إس-400" مع روسيا قريبا، مؤكدا أن أنقرة لا تستأذن أحدا في تطوير قدراتها الدفاعية. وقال أردوغان في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "لقد أكملنا العمل على تسليم الفوج الأول من إس-400، والآن نواصل حوارنا مع روسيا حول الفوج الثاني. سنجري محادثات مع روسيا حول هذا الموضوع في نهاية يناير الحالي. وستشمل هذه المحادثات ملفات مختلفة دون أن تقتصر على قضايا الصناعات الدفاعية". وشدد أردوغان على أن تركيا لن تطلع أي

Send this to a friend