هيومن فويس

إلى ماذا يسعى الجزائر؟.. ملامح تحالف عسكري بين الجيشين الجزائري والموريتاني

استقبل رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، الأربعاء، الفريق محمد بمبا مقيت رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية، وبحث معه التعاون العسكري بين البلدين.

وأكد الفريق شنقريحة، أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة للبلدين الشقيقين، وستسمح دون شك بتطوير علاقاتهما، مشيرا إلى أنها تشكل فرصة سانحة لرفع مستوى التعاون بين الجيشين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة على ضوء تطور الوضع الأمني السائد بالمنطقة.

وشدد شنقريحة على أن تعزيز التعاون العسكري بين الجيشين الشقيقين، يعد أكثر من ضرورة، لمواجهة التحديات الأمنية المفروضة على المنطقة.

ودعا شنقريحة إلى دراسة السبل والوسائل الكفيلة لتمكين الجيشين الجزائري والموريتاني من تنفيذ مهامهما في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر والتهديدات من جميع الجهات.

مشددا على أنه من المجدي الاستفادة بشكل أكبر من آليات التعاون الأمني المتاحة، لاسيما لجنة الأركان العملياتية المشتركة CEMOC، موضحا أن هذا التعاون يتمحور التعاون حول تبادل المعلومات وتنسيق الأعمال على جانبي الحدود المشتركة للدول الأعضاء.

بدوره، شدد رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مقدما شكره للجزائر على كل أشكال الدعم الذي تقدمه لموريتانيا شعبا وجيشا.

بدأ قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية الفريق محمد ولد بمب ولد مكت يوم الثلاثاء زيارة عمل للجزائر ستستغرق 3 أيام، وتهدف إلى بحث التعاون بين البلدين في المجال الأمني والعسكري.

وزار ولد مكت والوفد المرافق له مؤسسة تطوير صناعة السيارات بتيارت، وتابع عرضا قدمه مدير المؤسسة حول نشاطاتها، ودورها في تطوير الصناعات العسكرية، ومساهمتها في ترقية النسيج الصناعي الجزائري.

كما تنقل الوفد العسكري الموريتاني وفقا لإيجاز نشرته وزارة الدفاع الجزائرية، بين مختلف ورشات المؤسسة.

وقالت الوزارة إن قائد أركان الجيوش الموريتانية عبر عن إعجابه بمستوى التقدم التكنولوجي الذي بلغته هذه المؤسسة، والدرجة العالية من الاحترافية والالتزام وهو الأمر الذي تترجمه جودة المنتوجات المقدمة.

عودة لدورها الريادي.. الجزائر يبدأ التحرك عربيا

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن الجزائر تشترك بحدود طويلة مع ليبيا وتسعى لحل أزمتها سلميا، مشيرا إلى رفع وتيرة النشاط الدبلوماسي مع عودة الرئيس من رحلته العلاجية.

وقال بوقادوم في تصريح للصحفيين على هامش تخرج الدفعة الـ49 للمدرسة الوطنية للإدارة بالجزائر العاصمة، السبت، إن “الجزائر تدعو للسلام، وتعمل على إحلال السلام في جوارها، وحل كل النزاعات الموجودة سواء في ليبيا أو مالي”.

وقال بوقادوم إن “عددا من المسائل تستحق حضور الرئيس، وبعودته سترتفع الوتيرة لمجابهة جميع التحديات التي تواجهها الجزائر اليوم”.

وشدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري على أنه “لا يوجد أي تصريح من مسؤول أجنبي يمكن أن يسيء للجزائر بأي طريقة كانت”، مضيفا أن “الجزائر دولة قوية ولها تاريخ نضالي كبير ضد الاستعمار ولديها جيش قوي وإدارة قوية ولا ينبغي الخوف من التحديات”، مستطردا بالقول إن هذا “لا يعني التقليص من حجم التحديات لكن لا ينبغي الخوف منها”.

وانضمت الجزائر الأسبوع الماضي لمساعي البحث عن حلول تنهي الصراع الليبي، بعدما تلقى وزير خارجيتها، مكالمتين هاتفيتين من نظيريه التونسي عثمان الجرندي، والليبي من حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، إلى جانب محادثاته مع وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة عبدالهادي الحويج.

قالت مصادر دبلوماسية في تل أبيب، أمس، إن المغرب يسير ببطء في العلاقات مع إسرائيل، بسبب انتظاره معرفة موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، من التزامات الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب.

وحسب تصريحات نقلتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فإن الرباط لا تنوي الإعلان عن علاقات دبلوماسية كاملة، حالياً، وستكتفي بفتح مكاتب اتصال في البلدين، كما أنها ليست معنية بالتوقيع على اتفاق فتح مكتبي الاتصال في مراسم احتفالية، بعكس ما حصل في الاتفاقات الأخرى بين إسرائيل ودول عربية.

وكان المغرب قد أعلن رسمياً قبل أيام أن العلاقات مع إسرائيل ستكون على مستوى مكتب اتصال، وأنها ليست تطبيعاً بل إعادة علاقات كونها كانت موجودة سابقاً.

لكن المصادر الإسرائيلية تقول الآن إن الرباط تنتظر أن يتسلم الرئيس بايدن الحكم ويعطي رأيه في التزامات ترمب، خصوصاً الاعتراف بمغربية الصحراء المتنازع عليها مع جبهة «البوليساريو»، ومدى عزم الولايات المتحدة على فتح قنصلية بمدينة الداخلة «من أجل تعزيز فرص الاقتصاد والاستثمار لفائدة المنطقة».

وتابعت المصادر الإسرائيلية أن المغرب يريد أيضاً معرفة موقف بايدن من مسألة تحريك الموضوع الفلسطيني الذي يعتبره الملك محمد السادس التزاماً وطنياً وأخلاقياً.

وكان وفد مغربي تقني قد زار إسرائيل، قبل أيام، وتفقد مقر مكتب الاتصال القديم في تل أبيب. ويُتوقع أن يعلن البلدان قريباً فتح مكتبي اتصال وتسيير رحلات مباشرة.

وقالت مصادر أخرى في تل أبيب، إن فريق بايدن لا يتعجل إعلان موقف إزاء المطالب المغربية والأمر يزعج الرباط. ولا يقل إزعاجا الموقف الإسرائيلي الذي يتنكر للموضوع الفلسطيني ويركز على مشاريع تهـ.ـويد القدس الشرقية المحتـ.ـلة والاستيطان في الضفة الغربية.

هذا، ومن المتوقع أن يبدأ في الشهر المقبل تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والمغرب. يشار إلى أن المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وقعت في وقت سابق من ديسمبر (كانون الأول) المنصرم، على إعلان ثلاثي مشترك في العاصمة الرباط بشأن تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب.

المصدر: روسيا اليوم ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إلى ماذا يسعى الجزائر؟.. ملامح تحالف عسكري بين الجيشين الجزائري والموريتاني- شاهد

هيومن فويس إلى ماذا يسعى الجزائر؟.. ملامح تحالف عسكري بين الجيشين الجزائري والموريتاني استقبل رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، الأربعاء، الفريق محمد بمبا مقيت رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية، وبحث معه التعاون العسكري بين البلدين. وأكد الفريق شنقريحة، أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة للبلدين الشقيقين، وستسمح دون شك بتطوير علاقاتهما، مشيرا إلى أنها تشكل فرصة سانحة لرفع مستوى التعاون بين الجيشين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة على ضوء تطور الوضع الأمني السائد بالمنطقة. وشدد شنقريحة على أن تعزيز التعاون العسكري بين الجيشين الشقيقين، يعد أكثر من ضرورة، لمواجهة التحديات الأمنية المفروضة على المنطقة. ودعا شنقريحة إلى

Send this to a friend