هيومن فويس

انقلاب كبير على رئيس وزراء تركيا السابق

وتابع قائلاً “عزيزي أحمد داوود أوغلو، تحدث بقدر ما تشاء عن سيادة القانون وعدم المحاباة، والديمقراطية المتقدمة، لن يُنظَر إلى الكلام، لقد رأينا أنك لم تكن منصفاً وعادلاً في تعاطيك مع المقربين منك، بل كنت منحازاً لهم”.

قدّم أعضاء حزب المستقبل الذي شكّله رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، في ولاية سكاريا شمال غربي تركيا، استقالة جماعية من الحزب في خطوة مفاجئة، واصفين رئيسه بـ”المنحاز وغير العادل”.

وقال رئيس الحزب عن ولاية سكاريا، إندر سيربيس، في بيان الإثنين، إنهم “انضموا لصفوف حزب المستقبل منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي”.

أحمد داود أوغلو‏ (ولد في 26 فبراير 1959 -)، سياسي تركي وخبير في العلاقات الدولية وسفير ورئيس وزراء تركيا والرئيس الثاني لحزب العدالة والتنمية في الفترة ما بين 2014- 2016 خلفاً لأردوغان سابقاً، وقد خلفه بن علي يلدرم في رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة.

وعين في الحكومة الستين والواحدة والستين كوزير خارجية من قبل أردوغان. وعمل كمستشار في السياسة الخارجية لعبد الله غل وأردوغان في الفترة من عام 2003 إلى عام 2009.

ودخل البرلمان التركي كنائب عن قونية وعضو في حزب العدالة والتنمية في فترة 2011 و2015. واستقال من منصب رئيس الوزراء في 22 مايو 2016.

وقال سيربيس في البيان بحسب وكالة انباء تركيا “أنشأنا إدارة من أناس جميلين مخلصين مهتمين بالوطن والأمة، ويريدون خدمة وطنهم بإخلاص وانطلقنا.. قرأنا برنامج حزب المستقبل وميثاقه وسياسته.. كنا منصفين، كنا صادقين، كنا شفافين، واعتقدنا أننا سنكون مستقبل بلدنا، وعملنا بجد ليل نهار لوضع سياسة من شأنها حل المشاكل”.

وتابع قائلاً “عزيزي أحمد داوود أوغلو، تحدث بقدر ما تشاء عن سيادة القانون وعدم المحاباة، والديمقراطية المتقدمة، لن يُنظَر إلى الكلام، لقد رأينا أنك لم تكن منصفاً وعادلاً في تعاطيك مع المقربين منك، بل كنت منحازاً لهم”.

ولفت سيربيس أن قيادة حزب المستقبل تنتهج دوراً يسارياً مختلفاً في السياسة التركية، مضيفاً “لإيماننا بضرورة عدم تضييع وقت وطاقة أمتنا، فقد قررنا الاستقالة من رئاسة الحزب عن ولاية سكاريا”.

وكان أحمد داود أوغلو، قد أعلن تأسيس حزبه الجديد “المستقبل”، نهاية العام الماضي 2019 بعد استقالته من حزب العدالة والتنمية.

العمق الاستراتيجي وسياسة تصفير المشاكل
ادعى السياسيون والأكاديميون انطلاقاً من مقالات داود أوغلو في جريدة يني شفق وكتابه العمق الإستراتيجي أن داود أوغلو يتبع سياسة العثمانية الجديدة في السياسة الخارجية وهي التي تعتمد على انشاء علاقات قريبة مع الدولة التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية.

أشار داود أوغلو في أحد لقائاته عن سياسة تصفير المشاكل. وقال أنه من الممكن إنشاء سياسة بلا مشاكل إذا احترمت العناصر الأخرى قيمتنا. ولكن هذا لا يعني أننا سنظل صامتين على إثر علاقاتنا الجيدة مع الأحزاب الأخرى. وقد دخل هو ورجب طيب أردوغان قائمة فورين بوليسي لعام 2011 لأول 100 مفكر لعملهم على تحقيق حلمهم بأن تكون تركيا صاحبة دور جديد في العالم.

أنشئ داود أوغلو سياسته الخارجية على أربعة محاور رئيسية. أولها عدم تجزئة الأمن، ثانيها التحاور وثالثهم التضامن الاقتصادي ورابعهم التوافق الثقافي والاحترام المتبادل. وعبر داود أوغلو بأن هدف سياسته العمل على حل المشاكل بالحوار السلمي والعلاقات التعاونية بجانب تطوير مفهوم الثقافة بين العرقيات والمعتقدات المختلفة مع الاندماج مع الدول المختلفة.

حصل داود أوغلو على لقب سفير في فترة رئاسة أحمد نجدت سيزر للجمهورية وعبد الله غل للحكومة بتاريخ 17 يناير 2003 ونشر في الجريدة الرسمية في اليوم التالي.

عينه أردوغان رئيس الحكومة أنذاك وزيراً للخارجية في 1 مايو 2009 على الرغم من عدم ترشحه في مجلس النواب. دخل انتخابات مجلس الشعب 2011 ونجح فيها نائباً عن قونية واستمر في حكومة أردوغان الثالثة.

وقد دخل قائمة فورين بوليسي لأول 100 مفكر عالمي في عام 2010 لكونه أحد العقليات التي حققت النهضة التركية على المستوى الخارجي.

المصدر: وكالة انباء تركيا ويكبيديا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

انقلاب كبير على رئيس وزراء تركيا السابق

هيومن فويس انقلاب كبير على رئيس وزراء تركيا السابق وتابع قائلاً “عزيزي أحمد داوود أوغلو، تحدث بقدر ما تشاء عن سيادة القانون وعدم المحاباة، والديمقراطية المتقدمة، لن يُنظَر إلى الكلام، لقد رأينا أنك لم تكن منصفاً وعادلاً في تعاطيك مع المقربين منك، بل كنت منحازاً لهم”. قدّم أعضاء حزب المستقبل الذي شكّله رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، في ولاية سكاريا شمال غربي تركيا، استقالة جماعية من الحزب في خطوة مفاجئة، واصفين رئيسه بـ”المنحاز وغير العادل”. وقال رئيس الحزب عن ولاية سكاريا، إندر سيربيس، في بيان الإثنين، إنهم “انضموا لصفوف حزب المستقبل منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي”. أحمد داود

Send this to a friend