هيومن فويس

الأتراك عادوا.. عدة دول ستتحد تحت راية الجيش التركي وروسيا تحذر

أجرى الفـ.ـريق الروسي المتـ.ـقاعد لونيد إيفاشوف لقاء على إحدى المحطات التلفزيونية الروسية وتحدث بدوره حول السياسات التركية والروسية في آسيا.

وأفاد إيفاشوف أنهم قلـ.ـقون إزاء سياسات تركيا تجاه شـ.ـبه جزيرة القرم وأذربيجان والجمهوريات التركية .

وفي السياق ذاته، أشار إيفاشوف إلى أن أهم شيء بالنسبة لتركيا في قره باغ كان ممر لاشين لربط أذربيجان بتركيا.

ومن ثم الخروج إلى آسيا الوسطى. مؤكدًا أن وجود تركيا في جنوب القوقاز هو القضـ.ـية الاستراتيجية الأهم لمشروعها الجيوسياسي.

وأضاف إيفاشوف: “إن وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو ،خلال زيارته لكازاخستان، قال أنه يتعين تشكيل جيـ.ـش كبير مشترك من دول المجلس التركي (الدول الناطقة باللغة التركية)، وبعدها وقعوا اتفاقا استراتيجيًا عسـ.ـكريًا مع أوزبكستان ونحن نراقب هذه التحركات”.

وعلى صعيد آخر، نوه إيفاشوف إلى أنّ تركيا تلعب لعبتها الخـ.ـاصة في شبه جزيرة القرم.

وأشار ايفاشوف إلى أن تركيا تجري مفاوضات مع حكومة زيلينسكي، على المسـ.ـتوى الرسمي، بشأن مسألة القرم كما أنهم بنفس الوقت يعملون مع أوكرانيا على مستوى الدولة.

وزعم ايفاشـ.ـوف أن هناك الكثير من المعلومات تفيد بشـ.ـحن طائرات مسـ.ـيرة تركية إلى أوكرانيا بحلول نهاية العام.

في الوقت الذي يعاني فيه العالم من أزمتين صحية واقتصادية، ظهرت نتائجهما على الدول العظمى قبل الناشئة أو دول العالم الثالث، أعلنت تركيا عن عثورها على كميات هائلة من المعدن النفيس الذي يعد أهم ورقة بيد العالم في الوقت الراهن، وهذا ما اعتبره خبراء الاقتصاد “كنز ثمين” حصلت عليه أنقرة.

وفي التفاصيل، ذكرت وكالة “الأناضول”، اليوم الثلاثاء، أنه تم اكتشاف كميات من الذهب في تركيا يقدر ثمنها بـ 6 مليارات دولار وفقا للسعر الحالي.

ويأتي الاكتشاف في وقت يشهد فيه العالم زيادة في الطلب على المعدن النفيس، الذي يعد ملاذا آمنا، وذلك في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، التي عصفت بالاقتصاد العالمي.

وقع حسن يوجال، رئيس جمعية عمال مناجم الذهب التركية (AMD) أن يتجاوز إنتاج الذهب التركي بحلول نهاية عام 2020 المستوي القياسي الذي سجله في العام الماضي.

وقال يوجال في حديث لوكالة الأناضول، إن إنتاج الذهب بلغ في العام الماضي 38 طنًا، لكن التقديرات تشير إلى أنه سيصل إلى 45 طنًا بحلول نهاية هذا العام.

وأضاف أن “تركيا يمكنها إنتاج 45 طنًا من الذهب بحلول نهاية العام بفضل تشجيع استثمارات القطاع الخاص وعدد منشآت الإنتاج التي أصبحت عاملة في بداية عام 2020”.

وأشار إلى أن تركيا أنتجت 338 طنًا من الذهب بين عامي 2001 و2019، وبلغ إجمالي الاحتياطيات المحتملة، وفقا للدراسات العملية، 6500 طن، لم يستخرج منها سوى 1500 طن منها حتى الآن.

ولفت إلى أن “تركيا تستورد كل عام ما يتراوح بين 140 و160 طنًا من الذهب، ما يخلق عجزًا يتراوح بين 7 و8 مليارات دولار. ويمكن لتركيا أن تقلص نحو 60 في المائة من هذا العجز بسهولة في السنوات القليلة المقبلة، لأن لديها الإمكانيات والتكنولوجيا والدراية الفنية”.

وأوضح أن تركيا لديها القدرة على إنتاج 60 طنا من الذهب في غضون خمس سنوات، وإنتاج 160 طنا خلال الـ15 عاما القادمة بفضل التنمية المستمرة التي تقودها الدولة.

ووفقا ليوجال، استثمر لقطاع الخاص 1.5 مليار دولار في التنقيب عن المعادن و6 مليارات دولار في المنشآت.

وقال إن وزارة الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا كانت أيضًا داعمة لهذه الصناعة وأدخلت مؤخرًا بعض التغييرات لزيادة الشفافية من خلال قانون التعدين الجديد.

وبموجب القانون الجديد والتوجيه وإدارة تراخيص الاستكشاف والإنتاج، سيتم تغطية استخدام التمويل العام والعمليات التجارية مع التخطيط الشامل.

ونوه إلى أن تركيا انتقلت من الإنتاج الصفري في عام 2000 إلى أن أصبحت أكبر منتج في أوروبا.

وعلى الرغم من النجاح الذي حققته هذه الصناعة مؤخرًا في تركيا، فقد تعرضت لانتقادات من أحزاب المعارضة والمنظمات غير الحكومية، التي قال يوجال إنها استخدمت هذا الموضوع العاطفي كأداة سياسية.

تتجه تركيا إلى إنتاج كمية قياسية من الذهب، هذا العام، ومن المحتمل أن يشتريها البنك المركزي بالكامل – بأسعار تقترب من مستويات قياسية.

وقال حسن يوغيل، رئيس اتحاد مناجم الذهب في تركيا، خلال مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ”، إنه من المتوقع ارتفاع إنتاج بلاده –أحد أكبر مشتري المعدن النفيس في العالم- بنسبة 16% ليصل إلى 44 طنًا هذا العام.

يمنح التشريع الذي تم إقراره في عام 2017، البنك المركزي حق الشفعة لشراء الذهب المستخرج من البلاد بأسعار السوق السائدة.

ارتفعت قيمة احتياطياته من الذهب إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس/ آب، لتهبط بنسبة 5% بعد أسبوع، وهو أكبر انخفاض في خمسة أشهر.

وقال يوغيل إن البنك المركزي كان دائمًا المشتري الوحيد، منذ تغيير التشريع”، وتوقع أن الاتجاه من غير المرجح أن يتغير هذا العام.

فيما ارتفعت قيمة مخزونات البنك المركزي حتى مع انخفاض احتياطياته من العملات الأجنبية إلى أدنى مستوى لها في 15 عامًا تقريبًا لدعم عملته الضعيفة.

الأتراك هم من كبار المستهلكين للذهب، الذي يستخدم كهدية تقليدية للمناسبات المختلفة، وعادة ما يستعين به التجار أيضًا داخل البازار الكبير في إسطنبول -وهو أحد أقدم الأسواق المغطاة في العالم- لدفع الإيجار.

ووفقًا ليوغيل، فإن هذا ساعد في الحفاظ على الطلب المحلي عند قرب 160 طنًا على مدار الـ25 عامًا الماضية، مع شراء المستهلكين نحو 150 طنًا على الأقل.

وقال الاتحاد الذي يترأسه يوغيل، اليوم الاثنين، إن فاتورة استيراد الذهب بلغت 7.2 مليار دولار في عام 2019 مقابل 160 طناً، وإن الواردات بلغت 137 طناً في السبعة أشهر الأولى من العام الجاري.

كان لدى البنك المركزي، ومقره أنقرة، 583 طنًا من احتياطي الذهب في نهاية يونيو/ حزيران، ارتفاعًا من 413 طنًا في نهاية عام 2019، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

المصدر: يني شفق ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأتراك عادوا.. عدة دول ستتحد تحت راية الجيش التركي وروسيا تحذر

هيومن فويس الأتراك عادوا.. عدة دول ستتحد تحت راية الجيش التركي وروسيا تحذر أجرى الفـ.ـريق الروسي المتـ.ـقاعد لونيد إيفاشوف لقاء على إحدى المحطات التلفزيونية الروسية وتحدث بدوره حول السياسات التركية والروسية في آسيا. وأفاد إيفاشوف أنهم قلـ.ـقون إزاء سياسات تركيا تجاه شـ.ـبه جزيرة القرم وأذربيجان والجمهوريات التركية . وفي السياق ذاته، أشار إيفاشوف إلى أن أهم شيء بالنسبة لتركيا في قره باغ كان ممر لاشين لربط أذربيجان بتركيا. ومن ثم الخروج إلى آسيا الوسطى. مؤكدًا أن وجود تركيا في جنوب القوقاز هو القضـ.ـية الاستراتيجية الأهم لمشروعها الجيوسياسي. وأضاف إيفاشوف: "إن وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو ،خلال زيارته لكازاخستان، قال أنه

Send this to a friend