هيومن فويس

الصواريخ الأمريكية الموجهة تصل الخليج.. ودولا عربية تتحرك

أعلنت البحرية الأمريكية، الإثنين، دخول غواصة صـ.ـواريخ موجـ.ـهة الخليج، بعد عبورها مضيق هرمز.

وقالت البحرية الأمريكية في بيان: “عبرت غواصة الصـ.ـواريخ الموجهة يو إس إس جورجيا تي التي تعمل بالطاقة النـ.ـووية عبر مضيق هرمز ودخلت الخليج العربي”.

وأشارت إلى عبور طـ.ـرادات لصـ.ـواريخ موجهة أيضا مع الغواصة، ونقلت صورا ترصد دخول الغواصة للخليج.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع بحث رئيس هيئة الأركان العامة السعودي فياض الرويلي، في وقت سابق الإثنين بالرياض مع قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية، الفريق سامويل بابارو، “التنسيق المشترك بين البلدين خاصة في الشؤون الدفاعية والعسكرية، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة”، بحسب بيان سعودي رسمي.

كذلك بحث غانم بن شاهين الغانم، رئيس أركان القوات المسلحة القـ.ـطرية، الإثنين في الدوحة، مع الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية آخر تطورات المنطقة.

وتهـ.ـدد الولايات المتحدة عادة بالرد على أي استـ.ـهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، سابقا، طهران باستـ.ـهداف سـ.ـفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

في حواره مع توماس فريدمان المنشور في «نيويورك تايمز» يوم 2 ديسمبر الجاري، وجّه الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن عددا من الرسائل الواضحة بخصوص المسألة الإيرانية.

لكنه لم يتناول من قريب أو من بعيد مسائل أخرى جوهرية، مثل مدى التزامه بحل الدولتين للقضية الفلسطينية، ومدى تمسكه بسياسة الولايات المتحدة، في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وكان غريبا أن توماس فريدمان الذي لعب دورا مهما في صياغة «مبادرة السلام السعودية» عام 2002 والترويج لها، لم يعلق على خلو حواره مع بايدن من كل ما يتصل بالقضية الفلسطينية، أو بموجة التطبيع الخليجي – الإسرائيلي، وكل ما يرتبط بقضايا أخرى مهمة في المنطقة، تتعلق بالديمقراطية والحقوق والحريات العامة.

ويعتقد فريدمان أن التطبيع سيطلق طاقات ديناميكية كبرى، وأن قضايا الديمقراطية وإصلاح نظم الحكم، هي قضايا مؤجلة في العالم العربي، الذي يتبنى حكامه النمط الصيني للتنمية السياسية والاقتصادية وليس الأمريكي.

اهتم بايدن في حواره مع فريدمان بأن يوجه رسائل سياسية إلى الداخل الأمريكي، خصوصا الجمهوريين ومؤيديهم في الولايات ذات الطابع الريفي غير الحضري، واستحوذت الرسائل الداخلية على ما يقرب من 60% من الحوار، في حين استحوذت المسألة الإيرانية وحدها على 25%، والصين على 17%. وهو ما يعني أن بايدن سيحاول أن يجعل من إيران القضية الأولى للسياسة الخارجية الأمريكية بعد أن يتولى الحكم.

القضية الفلسطينية شأن داخلي
خلال ما يقرب من أربعين عاما، كان فريدمان أكثر الصحافيين الأمريكيين اطلاعا على دهاليز صراعات الشرق الأوسط، وفي القلب منها القضية الفلسطينية. وقد تحمس في بداية القرن الواحد والعشرين لتسوية سياسية، يعترف فيها العرب بقيادة السعودية، بإسرائيل، مقابل أن تنسحب الأخيرة من كل الأراضي التي احتلتها بعد حرب يونيو 1967.

وحكى كيف أن مبادرة السلام السعودية، ولدت خلال لقاء له مع ولي العهد السعودي في مكتبه بالرياض في ذلك الوقت (2002) الأمير عبد الله بن عبد العزيز. لكننا نعرف أن المبادرة التي تبنتها الدول العربية في قمة بيروت في العام نفسه، لم تلبث أن ذهبت أدراج الرياح، لعدم وجود قوة محركة تدفعها للأمام.

يقدر فريدمان أن اتفاقات التطبيع الإسرائيلي الخليجي تقدم نسقا جديدا للصراع في الشرق الأوسط، تتراجع فيه القضية الفلسطينية إلى الخلف

وفي 17 سبتمبر الماضي، كتب فريدمان عمودا في صحيفة «بالم بيتش بوست» تناول فيه مستقبل القضية الفلسطينية، على ضوء اتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، التي جرت بمباركة سعودية، اتخذت أحد أشكالها في فتح أجوائها للطيران الإسرائيلي جيئة وذهابا.

وقرر أَن أحد النتائج الجانبية لهذه الاتفاقات، هي أن حكومة نتنياهو أصبحت أبعد ما تكون عن فكرة القبول بإقامة دولة فلسطينية على 70% من مساحة الضفة، حسب مشروع ترامب، الذي شارك في إعداده نتنياهو وسفيره لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، ورغم أن هذه المساحة ستكون مجزأة ومحاصرة بقوات الجيش الإسرائيلي من كل جانب.

ويقدر فريدمان أن اتفاقات التطبيع الإسرائيلي الخليجي تقدم نسقا جديدا للصراع في الشرق الأوسط، تتراجع فيه القضية الفلسطينية إلى الخلف، وتتقدم عليها اعتبارات بناء تحالف عسكري جديد بين إسرائيل وحلفائها الجدد في الخليج، لمواجهة إيران على ضوء اتجاه الولايات المتحدة لتخفيف وجودها العسكري في الشرق الأوسط.

وقال إن صورة التوازنات العسكرية تبدو الآن على الوجه التالي: تحالف عسكري تقوده إسرائيل ويضم الإمارات والبحرين والسعودية، وتحالف إيراني مع وكلائها المحليين في العراق وسوريا ولبنان واليمن، والتحالف القطري – التركي.

ثم مجموعة الدول السنية المعتدلة التي تضم مصر والأردن والعراق، التي لم تدخل في التحالف الأمني الإسرائيلي – الخليجي. ويعتقد فريدمان أن التحالف الأخير بإمكانه أن يطلق طاقات كبيرة إيجابية في المنطقة، بما يبعدها عن نموذج الدول الفاشلة والصراعات السياسية التي لا نهاية لها.

المصدر: القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

غواصة الصواريخ الأمريكية الموجهة تصل الخليج.. ودولا عربية تتحرك

هيومن فويس الصواريخ الأمريكية الموجهة تصل الخليج.. ودولا عربية تتحرك أعلنت البحرية الأمريكية، الإثنين، دخول غواصة صـ.ـواريخ موجـ.ـهة الخليج، بعد عبورها مضيق هرمز. وقالت البحرية الأمريكية في بيان: “عبرت غواصة الصـ.ـواريخ الموجهة يو إس إس جورجيا تي التي تعمل بالطاقة النـ.ـووية عبر مضيق هرمز ودخلت الخليج العربي”. وأشارت إلى عبور طـ.ـرادات لصـ.ـواريخ موجهة أيضا مع الغواصة، ونقلت صورا ترصد دخول الغواصة للخليج. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع بحث رئيس هيئة الأركان العامة السعودي فياض الرويلي، في وقت سابق الإثنين بالرياض مع قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية، الفريق سامويل بابارو، “التنسيق المشترك بين البلدين خاصة في الشؤون الدفاعية والعسكرية، بما يضمن

Send this to a friend