هيومن فويس

حرب عالمية ثالثة.. بريطانيا تحذر وتتـ.ـعهد بهـ.ـزيمة روسيا

حـ.ـذر قائد أركان الدفاع في الجيش البريطاني نيك كارتر من أن حالة الغموض والقلق السائدة في العالم على خلفـ.ـية الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائـ.ـحة كورونا تهـ.ـدد بإشعال فتـ.ـيل حـ.ـرب عالمية جديدة.

وشدد كارتر الذي يتولى منصبه منذ عام 2018، في مقابلة أجرتها معه شبكة “سكاي نيوز” بمناسبة إحياء ذكرى ضـ.ـحايا الصـ.ـراعات المسـ.ـلحة، على أن أي تصـ.ـاعد للتوترات الإقليمية أو أخطاء في تقدير الأمور قد تؤدي في نهاية المطاف إلى نشوب صـ.ـراع واسع النطاق.

وقال قائد أركان الجيش البريطاني، إن العالم أصبح في الوقت الحالي مكانا يسوده الغموض والقلق الشديدان، مشيرا إلى أن تصعيد التنافس في العالم أصبح سمة من سمات زمننا.

وتابع :”أعتقد أن الخطر الحقيقي الذي نواجهه هو أن نشهد تصعيدا يؤدي إلى سوء تقدير في ضوء وجود الكثير من الصراعات الإقليمية في الوقت الحالي”.

وأضاف كارتر، ردا على سؤال عما إذا كان هناك خطر حقيقي لنشوب حرب عالمية ثانية: “أقول إنها من المخاطر وعلينا أن نكون واعين لهذه التهديدات”.

وشدد قائد أركان الجيش البريطاني على ضرورة الحفاظ على ذكرى الذين راحوا ضحية الحروب السابقة، لكونها بمثابة تحذير إلى من قد يكرر أخطاء الماضي، مشيرا إلى أن نسيان أهوال الحروب السابقة قد يدفع البعض للاعتقاد بأن شن الحروب قرار عقلاني.

قال رئيس هيئة الأركان العامة البريطانية، الجنرال نيك كارتر، إنه “من أجل هزيمة روسيا والصين، من الضروري الانتصار عليهما في لعبتهما”، وفق ما نقلت صحيفة “تايمز” اليوم السبت.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال قوله: “للفوز على روسيا والصين، يتعين هزيمتهما في لعبتهما الخاصة، ما يعني الانتصار عليهما دون عتبة الحرب”.

وكان كارتر زعم في أكتوبر الماضي أن روسيا والصين تشنان “حربا سياسية” على الغرب، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

وادعى كارتر في حديثه مع مؤسسة “بوليسي إكستشينج” أن “القوى المعادية لا تستطيع تحمل نزاع عسكري، وبالتالي فهي تتجه إلى الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة”.

وقبل شهر، أكدت وزارة الدفاع البريطانية في تصريح للجزيرة أمس الجمعة نشرها قوات في السعودية لحماية المنشآت النفطية، رافضة الكشف عن عددها ومدة مهمتها بسبب السرية العملياتية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية للجزيرة إنه قد تم نشر قوة للدفاع الجوي في السعودية لحماية منشآت نفطية منذ فبراير/شباط الماضي.

وأشار إلى أن نشر منظومات “جيراف” (الزرافة) الدفاعية في السعودية محدود زمنيا، لكنه لم يحدد الجداول الزمنية أو عدد الجنود المشاركين.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة ذا إندبندنت (The Independent) عن نشر الحكومة البريطانية قواتها في الأراضي السعودية للدفاع عن حقول النفط، وذلك دون علم البرلمان والجمهور البريطاني، في خطوة قالت أحزاب المعارضة إنها تفتقر إلى “البوصلة الأخلاقية”.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزارة الدفاع أن حقول النفط في السعودية هي “بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية”، وأن هناك حاجة إلى مدافع من الفوج الـ16 للمدفعية الملكية للمساعدة في الدفاع ضد ضربات الطائرات المسيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إنه في أعقاب هجمات 14 سبتمبر/أيلول 2019 على منشآت نفطية في المملكة السعودية، بحثت بلاده الأمر مع شركاء دوليين لتعزيز الدفاع عن المنشآت النفطية من التهديدات الجوية.

انتشار دفاعي بحت
وأكد المتحدث أن المساعدة البريطانية اشتملت على نشر نظام رادار عسكري متقدم للكشف عن الطائرات المسيرة، لكن دون تحديد جداول زمنية أو عدد الأفراد بسبب العمليات الأمنية.

وفي مراسلات كتابية للصحيفة، أكد وزير القوات المسلحة جيمس هيبي أن “أفراد الدفاع البريطاني رافقوا نشر رادارات “الزرافة” في الرياض”.

وقال إن الانتشار “دفاعي بحت بطبيعته، ويساعد السعودية في مواجهة التهديدات الحقيقية التي تواجهها”.

وأضاف الوزير أن نشر القوات لا يزال “مستمرا” حتى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقد كلف دافعي الضرائب في المملكة المتحدة 840 ألفا و360 جنيها إسترلينيا (مليونا و120 ألفا و36 دولارا) حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشر القوات البريطانية وإرسال العتاد العسكري في فبراير/شباط الماضي تزامنا مع حظر تصدير المعدات العسكرية إلى ما وصفتها بدكتاتورية الشرق الأوسط.

وأضافت إندبندنت أنه حتى يوليو/تموز الماضي منعت محكمة الاستئناف الوزراء من التوقيع على الصادرات العسكرية لأسباب تتعلق بالمخاوف من أن القوات السعودية كانت ترتكب جرائم حرب في صراعها مع الحوثيين باليمن المجاور.

المصدر: “نوفوستي” + “ديلي ميل”

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حرب عالمية ثالثة.. بريطانيا تحذر وتتعهد بهزيمة روسيا

هيومن فويس حرب عالمية ثالثة.. بريطانيا تحذر وتتـ.ـعهد بهـ.ـزيمة روسيا حـ.ـذر قائد أركان الدفاع في الجيش البريطاني نيك كارتر من أن حالة الغموض والقلق السائدة في العالم على خلفـ.ـية الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائـ.ـحة كورونا تهـ.ـدد بإشعال فتـ.ـيل حـ.ـرب عالمية جديدة. وشدد كارتر الذي يتولى منصبه منذ عام 2018، في مقابلة أجرتها معه شبكة "سكاي نيوز" بمناسبة إحياء ذكرى ضـ.ـحايا الصـ.ـراعات المسـ.ـلحة، على أن أي تصـ.ـاعد للتوترات الإقليمية أو أخطاء في تقدير الأمور قد تؤدي في نهاية المطاف إلى نشوب صـ.ـراع واسع النطاق. وقال قائد أركان الجيش البريطاني، إن العالم أصبح في الوقت الحالي مكانا يسوده الغموض والقلق الشديدان، مشيرا

Send this to a friend