هيومن فويس

الجيـ.ـش الأمريكي يرسل أضـ.ـخم القـ.ـاذفات بالعالم إلى الخليج- نـ.ـذر تصعيد

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية تحليق قاذفتـ.ـين من طراز “بي 52” (B-52) الخميس فوق مياه الخليج العربي، في المقابل هدد الحرس الثوري الإيراني بالرد على تحركات “الأعداء” في مياه الخليج.

يأتي هذا بالتزامن مع نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول عسكري أميركي أن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد ويعزز قواته في الشرق الأوسط خشية هجوم إيراني محتمل، وأن البنتاغون يراقب مؤشرات مقلقة على هجمات محتملة من قبل مليشيات إيرانية في العراق.

وقالت القيادة إن المهمة رسالة لمن وصفتهم بالخصوم المحتملين، وإنها تأتي للتأكيد على التزام الجيش الأميركي بحماية شركائه الإقليميين، وقدرة واشنطن على نشر القوة القتالية بسرعة في أي مكان في العالم.

ونقل عن قائد القيادة الوسطى الأميركية قوله إن إيران محرجة بعد مقتل العالم النووي فخري زاده وما زالت تبحث عن طريقة للرد، وأكد أنه بعد مقتل قاسم سليماني تجد إيران صعوبة في تنسيق الأمور في العراق.

وأوضح “نراقب تهديدات إيران وليس من مصلحتها مهاجمتنا بشكل مباشر أو غير مباشر”.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين أميركيين (لم تذكرهم)، قولهم إن الهدف من ذلك هو ردع إيران ووكلائها عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان إن القاذفتين الثقيلتين اللتين يطلق عليهما اسم “ستراتوفورترس” ويمكنهما حمل أسلحة نووية، أقلعتا من قاعدة باركسديل الجوية في لويزيانا وتم إخطار طاقميهما في اللحظة الأخيرة بذلك.

وذكر البيان أن الطائرتين حلقتا فوق الخليج “مع طائرات أخرى تابعة لسلاح الجو الأميركي وطائرات من دول شريكة”، موضحا أن هذه هي الطلعة الثانية لقاذفات “بي 52” خلال شهرين في هذه المنطقة.

وعلق قائد القيادة المركزية الجنرال فرانك ماكِنزي قائلا “يجب على خصومنا المحتملين أن يفهموا أنه لا توجد دولة على وجه الأرض أكثر استعدادًا وقدرة (من الولايات المتحدة) لنشر قدرات قتالية إضافية بسرعة في مواجهة أي عدوان”.

وقال “قدرتنا على التعاون مع شركاء في مهمة كهذه تثبت أننا مستعدون للاستجابة معا لأي أزمة”.

وأضاف المسؤولون أن مدة تحليق القاذفتين في سماء الخليج استغرقت نحو 36 ساعة ضمن رحلة ذهاب وإياب، بعدما انطلقتا من مطار “باركسديل” بولاية لويزيانا الأميركية (جنوب).

وطائرات “بي 52” هي قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى، قادرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة.

دراسة إسرائيلية: الحرب قادمة.. وستشمل 4 دول عربية

خلصت دراسة أجراها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، في شأن سيناريوهات الحرب المتوقعة، إلى أن الحرب المقبلة ستكون متعددة الساحة، وقد تشمل لبنان وسوريا والعراق وغزة.

وحذر مدير المعهد العميد عودي ديكل، من أنه “في الحرب المقبلة ستتعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية للهجوم بآلاف الصواريخ، فضلا عن قصف طائرات من دون طيار من ساحات عدة: لبنان وسوريا وغرب العراق وربما غزة”.

وشدد معدو الدراسة على أن هناك تغيرا كبيرا في التهديد يتمثل في تكثيف وجود “حزب الله”، وخصوصا جهوده في إعداد صواريخ دقيقة بمساعدة إيران.

وأضافت وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، أنه “على رغم من أن الأطراف لا تريد الحرب الآن، إلا أن تلك المواجهة قد تندلع وتخرج عن السيطرة وذلك لأسباب عدة: عدم الاستقرار في المنطقة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده، وإصرار إيران على مواصلة تعزيز استعدادها للحرب في الشمال”.

وأشار معدو الدراسة إلى أن الحرب المقبلة، ستكون مختلفة في نطاقها وشدتها عن الحروب السابقة، حيث من المتوقع حدوث الكثير من الدمار في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما في ذلك الأضرار التي قد تلحق بالأهداف الاستراتيجية في إسرائيل، ولكن الدمار الأكبر سيكون في لبنان وسوريا.

وأوضح مدير المعهد أودي ديكل أن “الوضع المقلق للمجتمع الإسرائيلي، كما ظهر في أزمة كورونا يثير قلقا كبيرا في شأن نتائج الحرب”.

والأسبوع الماضي كرر المسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم جواد ظريف اتهام كل من إسرائيل وأمريكا باغتيال” فخري زاده” وتوعد الحرس الثوري الإيراني بـ “انتقام قاس” من قتلة العالم الإيراني فهل سنشهد أي رد أم أن سيناريو الرد المؤجل سيبقى سيد الموقف.

حرب عالمية ثالثة وشيكة والكل يتسـ.ـلح لها.. لا تحلموا بعالم سعيد

أشارت قراءة شاملة على موقع ميدان الجزيرة، إلى أن في ظل تفاؤل ليبرالي ظلّ يسود التفكير في الصـ.ـراعات الدولية خلال العقود التي أعقبت الحرب الباردة، تأتي المقالة التالية من “فورين أفّيرز” الأميركيّة لتقول إن الحرب قابلة للاشتعال مجددا وجرّاء أقل الأسباب وأبعدها عن الأخذ بالحسبان.

الولايات المتحدة حاليا في مأزق مُتعلِّق بسيادتها، فإمّا أن تقبل بأن قيمها الليبرالية ليست قيما عالمية وتنسحب من شرق آسيا لتترك الصين تتوسّع في مناطق نفوذها التاريخية، وينتهي بذلك عصر السيادة الأميركيّة، وإما أن تخوض حـ.ـربا تكون فيها عناصر التقدُّم التكنولوجي إلى جانب الولايات المتحدة لكي تطوي فصل الصين إلى الأبد. تتفحّص المقالة كلا الاحتمالين مع ترجيح كفّة الاحتمال الثاني.

منذ خواتيم الحرب الباردة والأميركيّون من صُنّاع سياسة ومفكّرين وباحثين في العلاقات الدوليّة ومحللين للسياسات يجادلونَ بأنَّ حروب القوى العُظمَى باتت رُفاتا لزمن ولّى وانتهى. في عام 1986، أطلقَ المؤرّخ جون لويس جاديس على عصر ما بعد الحرب العالميّة الثانية اسم “السلام المديد”، لأنَّ الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تجنَّبتا إشعال الحرب.

بعد ذلك بعدّة سنوات، أشارَ عالِمُ السياسة جون مولر إلى أنَّ الأعراف المتغيِّرة قد أنهت صراع القوى العظمى. بحلول عام 2011، كانَ عالِمُ النفس ستيفن بنكر يجادلُ بأنّ السلام المديد قد تحوَّل إلى “سلام جديد” يتّسم بتراجع عام للعنف في الشؤون الإنسانيّة.

وبالتأكيد، وكما تُشير صراعات دائرة في أفغانستان وليبيا والسودان وأوكرانيا على سبيل المثال، فما من نقص حاليا في العنف المسلَّح المنظَّم الذي يجرُّ إلى دوائره البلدان الأصغر حجما. لكننا إن نظرنا إلى الطريق المضرج بالدّماء في السياسة منذ بزوغ فجر النظام الدولي الحديث في القرن السادس عشر، فسنجدُ أن غياب الحرب بين القوى العظمى منذ عام 1945 أمر صادم. مع ذلك، فإنَّ الأمرَ لا يعني أنّ هذه الأنماط من الصّراع قد ولَّت.

في الحقيقة، رغم محاولات الأكاديميين والسياسيين استبعادَ حرب القوى العظمى كونها مصدر تهديد حقيقيا، فإنَّ الظروف التي تجعلها ممكنة لا تزال قائمة، فالتوتّرات مستمرّة في أوساط القوى العظمى لعالم اليوم، وقبلهم جميعا بين الولايات المتحدة والصّين، ويُمكن لأي عدد من نقاطِ التوتّر أن يُشعِل فتيل الصّراع بينهما، والبَلَدانِ على مسارِ تصادُم تُغذّيه ديناميكيّات انتقال مراكز القوّة والتنافس على المكانة والاعتبار، ودونَ تغيير في الاتجاه، فإن الحرب بينهما ليست محضَ إمكانية فحسب لكنّها مُرجَّحة أيضا.

حتى مع احتدام المنافسة الجيوسياسيّة بين الولايات المتحدة والصين، يرفُض معظم الأميركيين المتبصّرين في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى التصديق أن الحرب مُرجَّحة.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش الأمريكي يرسل أضخم القـ.ـاذفات بالعالم إلى الخليج- نـ.ـذر تصعيد

هيومن فويس الجيـ.ـش الأمريكي يرسل أضـ.ـخم القـ.ـاذفات بالعالم إلى الخليج- نـ.ـذر تصعيد أعلنت القيادة الوسطى الأميركية تحليق قاذفتـ.ـين من طراز "بي 52" (B-52) الخميس فوق مياه الخليج العربي، في المقابل هدد الحرس الثوري الإيراني بالرد على تحركات "الأعداء" في مياه الخليج. يأتي هذا بالتزامن مع نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول عسكري أميركي أن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد ويعزز قواته في الشرق الأوسط خشية هجوم إيراني محتمل، وأن البنتاغون يراقب مؤشرات مقلقة على هجمات محتملة من قبل مليشيات إيرانية في العراق. وقالت القيادة إن المهمة رسالة لمن وصفتهم بالخصوم المحتملين، وإنها تأتي للتأكيد على التزام الجيش الأميركي بحماية شركائه الإقليميين،

Send this to a friend