هيومن فويس

فرنسا توجه خطابا رسميا وديا للمسلمين

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الخميس، أن بلاده تكنّ احتراما عميـ.ـقا للإسـ.ـلام والمسلـ.ـمين وبعض التصريحات تم تحريـ.ـفها للإسـ.ـاءة إلى فرنسا.

وقال لودريان في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عُقد بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم، إن تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون ربما أسيء فهمها ولكن بنية صادقة من مؤمنين صدموا في معتقدهم.

وأضاف أن مباحثاته في الدوحة تناولت الأزمة الليبية واتفقنا مع قطر على تنسيق الجهود برعاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن قطر شريك تاريخي لفرنسا، وبلاده تريد تعزيز العلاقات معها.

وقال لودريان: “تناولنا الجهود المبذولة للتوصل لحل دائم في الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وفرنسا تتمنى المصالحة والوصول لحل دائم للأزمة”.

بدوره، أكد وزير الخارجية القطري أن المباحثات مع وزير خارجية فرنسا تناولت تطورات المنطقة مثل الأزمة الخليجية وملفي ليبيا ولبنان، مشيرا إلى أنهما شددا على قضية مكافحة الإرهاب وضرورة البعد عن النظرة السطحية للظاهرة.

وشدد على ضرورة معالجة أسباب التـ.ـطرف والإرهاب ومنها اقتصادي واجتماعي، مشيرا إلى أن النظرة الموضوعية للتطـ.ـرف العـ.ـنيف تؤكد أنه لا يمت بصلة لأي دين، ونبي الإسلام ليس رمزا للتطرف.

وعبر وزير الخارجية القطري عن قلقه من خطاب الإسلاموفوبيا ، مطالبا بضرورة الوقوف بحزم أمامه كما يقف العالم أمام أشكال الخطاب العنـ.ـصري.

 

موقف رائع.. العالم الإسلامي يتضامن مع فرنسا

تتواصل الإدانات العربية والإسلامية لحادث الطعـ.ـن الذي شهدته مدينة نيس جنوبي فرنسا، الخميس، وخلف مقـ.ـتل 3 أشخاص وإصـ.ـابة آخرين.

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مقره الدوحة، في بيان، إنه يـ.ـدين ويسـ.ـتنكر “هذه الجريمة الهمـ.ـجية النـ.ـكراء، أيا كان فاعلها، وأيا كانت دوافعه وأهدافه” بحسب بيان لرئيسه أحمد الريسوني وأمينه العام علي القره داغي.

وأكد الاتحاد براءة الإسلام وأمة الإسلام من هذا العمل الإجـ.ـرامي، موضحا أن “الإسلام الحنيف -مجسدا في عامة المسلمين وعلمائهم ومؤسساتهم- يعتبر مثل هذه الأعمال محرمة أشد التحريم وخارجة عن مبادئ الإسلام وقيمه وأحكامه”.

وجدد دعوته للمسلمين عامة، وفي البلدان الأوروبية خاصة، بمحاربة أي نزعة تنحو إلى التطرف والعنف والإرهاب، داعيا لترسيخ نهج الاعتدال والسلام والتراحم والوئام.

وكان الأزهر، قد سبق بتنديده في بيان باسم شيخه أحمد الطيب بـ “الهجوم الإرهابي البغيض” مضيفا أنه “لا يوجد بأي حال مبررٌ لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية”.

وأعربت دولة قطر، في بيان صدر عن خارجيتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لحادث الطعن الذي وقع داخل كنيسة في مدينة نيس، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وجدد البيان، تأكيد “موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب” مشددا على “رفض دولة قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين”.

كذلك أدان الأردن حادث الطعن، وأكد المتحدث باسم الخارجية، ضيف الله الفايز، في بيان، إدانة واستنكار المملكة لهذه الجريمة.

كما استنكر الفايز جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دون تمييز الجميع، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

وشدد المتحدث الأردني على ضرورة “تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وثقافة الكراهية بكل أشكالهم، وتكريس قيم الوئام واحترام الآخر”.

الإرهاب لا دين له
قال رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، عبر حسابه على تويتر “أشد الإدانة والاستنكار للهجوم الإجرامي الشنيع على كنيسة نوتردام” مضيفا “الإرهاب لا دين له، وجميع المسلمين مدعوون لنبذ هذا العمل المجرم الذي لا يمت للإسلام ولا لنبي المحبة، في ذكرى مولده الكريم، بأي صلة دينية وأخلاقية وإنسانية”.

ومن جانبه أدان فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، الخميس، حادثة الطعن بمدينة نيس الفرنسية، وشدد على أن العنف والإرهاب لا يتوافقان مع القيم الدينية.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه على تويتر “العنف والإرهاب لا يتوافقان مع القيم الدينية والأخلاقية وخاصة إذا وقعا في مكان عبادة”.

وقدم أوقطاي تعازيه للشعب الفرنسي، وجدد دعوته إلى التضامن الكامل ضد التطرف.

رسالة سلام فرنسية للعالم الإسلامي

وجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “رسالة سلام” للعالم الإسلامي، أكد فيها أن فرنسا “بلد التسامح وليست موطن الازدراء والرفض”، وفقا لما نقلته صحيفة “لوفيغارو”.

وقال لودريان خلال مناقشة ميزانية وزارته اليوم الخميس: “لا تسمعوا صوت أولئك الذين يسعون لتأجيج الريبة. يجب ألا نحصر أنفسنا ضمن تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

وأضاف: “الدين والثقافة الإسلامية جزءان من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما”، لافتا إلى أن “المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني”.

وتأتي تصريحات لودريان في خضم الأزمة بين فرنسا والعالم الإسلامي على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد تحت غطاء حرية التعبير، ودعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها.

 

أردوغان: أتمنى أن تتخلص فرنسا من ماكرون بأسرع وقت

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن فرنسا تعيش مرحلة خـ.ـطيرة في ظل رئاسة إيمانويل ماكرون.

جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب أدائه صلاة الجمعة، بأحد مساجد إسطنبول.

وأضاف الرئيس أردوغان: “فرنسا تعيش مرحلة خـ.ـطيرة للغاية مع ماكرون، أتمنى أن تتخلص مما يسببه لها من كوارث في أسرع وقت”.

فرنسا وتركيا.. الحرب غير العسكرية تبدأ

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إنه إذا اتخذت فرنسا قرارا بحظر السفر إلى تركيا، فإن أنقرة ستدرس سبل الرد وتتخذ الإجراءات المناسبة.

جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين الأربعاء، عقب حضوره اجتماع الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية”، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

وبهذا الخصوص أضاف أردوغان أن “تركيا ليست دولة قبلية، وليست بالدولة التي ينظر إليها ويعلمها (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون وأمثاله”.

المصدر: القدس العربي ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فرنسا توجه خطابا وديا للعالم الإسلامي

هيومن فويس فرنسا توجه خطابا رسميا وديا للمسلمين أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الخميس، أن بلاده تكنّ احتراما عميـ.ـقا للإسـ.ـلام والمسلـ.ـمين وبعض التصريحات تم تحريـ.ـفها للإسـ.ـاءة إلى فرنسا. وقال لودريان في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عُقد بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم، إن تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون ربما أسيء فهمها ولكن بنية صادقة من مؤمنين صدموا في معتقدهم. وأضاف أن مباحثاته في الدوحة تناولت الأزمة الليبية واتفقنا مع قطر على تنسيق الجهود برعاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن قطر شريك تاريخي لفرنسا، وبلاده تريد تعزيز العلاقات معها. وقال لودريان: “تناولنا الجهود

Send this to a friend