هيومن فويس

دراسة إسرائيلية: الحرب قادمة.. وستشمل 4 دول عربية

خلصت دراسة أجراها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، في شأن سيناريوهات الحرب المتوقعة، إلى أن الحرب المقبلة ستكون متعددة الساحة، وقد تشمل لبنان وسوريا والعراق وغزة.

وحذر مدير المعهد العميد عودي ديكل، من أنه “في الحرب المقبلة ستتعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية للهجوم بآلاف الصواريخ، فضلا عن قصف طائرات من دون طيار من ساحات عدة: لبنان وسوريا وغرب العراق وربما غزة”.

وشدد معدو الدراسة على أن هناك تغيرا كبيرا في التهديد يتمثل في تكثيف وجود “حزب الله”، وخصوصا جهوده في إعداد صواريخ دقيقة بمساعدة إيران.

وأضافت وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، أنه “على رغم من أن الأطراف لا تريد الحرب الآن، إلا أن تلك المواجهة قد تندلع وتخرج عن السيطرة وذلك لأسباب عدة: عدم الاستقرار في المنطقة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده، وإصرار إيران على مواصلة تعزيز استعدادها للحرب في الشمال”.

وأشار معدو الدراسة إلى أن الحرب المقبلة، ستكون مختلفة في نطاقها وشدتها عن الحروب السابقة، حيث من المتوقع حدوث الكثير من الدمار في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما في ذلك الأضرار التي قد تلحق بالأهداف الاستراتيجية في إسرائيل، ولكن الدمار الأكبر سيكون في لبنان وسوريا.

وأوضح مدير المعهد أودي ديكل أن “الوضع المقلق للمجتمع الإسرائيلي، كما ظهر في أزمة كورونا يثير قلقا كبيرا في شأن نتائج الحرب”.

والأسبوع الماضي كرر المسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم جواد ظريف اتهام كل من إسرائيل وأمريكا باغتيال” فخري زاده” وتوعد الحرس الثوري الإيراني بـ “انتقام قاس” من قتلة العالم الإيراني فهل سنشهد أي رد أم أن سيناريو الرد المؤجل سيبقى سيد الموقف.

حرب عالمية ثالثة وشيكة والكل يتسـ.ـلح لها.. لا تحلموا بعالم سعيد

أشارت قراءة شاملة على موقع ميدان الجزيرة، إلى أن في ظل تفاؤل ليبرالي ظلّ يسود التفكير في الصـ.ـراعات الدولية خلال العقود التي أعقبت الحرب الباردة، تأتي المقالة التالية من “فورين أفّيرز” الأميركيّة لتقول إن الحرب قابلة للاشتعال مجددا وجرّاء أقل الأسباب وأبعدها عن الأخذ بالحسبان.

الولايات المتحدة حاليا في مأزق مُتعلِّق بسيادتها، فإمّا أن تقبل بأن قيمها الليبرالية ليست قيما عالمية وتنسحب من شرق آسيا لتترك الصين تتوسّع في مناطق نفوذها التاريخية، وينتهي بذلك عصر السيادة الأميركيّة، وإما أن تخوض حـ.ـربا تكون فيها عناصر التقدُّم التكنولوجي إلى جانب الولايات المتحدة لكي تطوي فصل الصين إلى الأبد. تتفحّص المقالة كلا الاحتمالين مع ترجيح كفّة الاحتمال الثاني.

منذ خواتيم الحرب الباردة والأميركيّون من صُنّاع سياسة ومفكّرين وباحثين في العلاقات الدوليّة ومحللين للسياسات يجادلونَ بأنَّ حروب القوى العُظمَى باتت رُفاتا لزمن ولّى وانتهى. في عام 1986، أطلقَ المؤرّخ جون لويس جاديس على عصر ما بعد الحرب العالميّة الثانية اسم “السلام المديد”، لأنَّ الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تجنَّبتا إشعال الحرب.

بعد ذلك بعدّة سنوات، أشارَ عالِمُ السياسة جون مولر إلى أنَّ الأعراف المتغيِّرة قد أنهت صراع القوى العظمى. بحلول عام 2011، كانَ عالِمُ النفس ستيفن بنكر يجادلُ بأنّ السلام المديد قد تحوَّل إلى “سلام جديد” يتّسم بتراجع عام للعنف في الشؤون الإنسانيّة.

وبالتأكيد، وكما تُشير صراعات دائرة في أفغانستان وليبيا والسودان وأوكرانيا على سبيل المثال، فما من نقص حاليا في العنف المسلَّح المنظَّم الذي يجرُّ إلى دوائره البلدان الأصغر حجما. لكننا إن نظرنا إلى الطريق المضرج بالدّماء في السياسة منذ بزوغ فجر النظام الدولي الحديث في القرن السادس عشر، فسنجدُ أن غياب الحرب بين القوى العظمى منذ عام 1945 أمر صادم. مع ذلك، فإنَّ الأمرَ لا يعني أنّ هذه الأنماط من الصّراع قد ولَّت.

في الحقيقة، رغم محاولات الأكاديميين والسياسيين استبعادَ حرب القوى العظمى كونها مصدر تهديد حقيقيا، فإنَّ الظروف التي تجعلها ممكنة لا تزال قائمة، فالتوتّرات مستمرّة في أوساط القوى العظمى لعالم اليوم، وقبلهم جميعا بين الولايات المتحدة والصّين، ويُمكن لأي عدد من نقاطِ التوتّر أن يُشعِل فتيل الصّراع بينهما، والبَلَدانِ على مسارِ تصادُم تُغذّيه ديناميكيّات انتقال مراكز القوّة والتنافس على المكانة والاعتبار، ودونَ تغيير في الاتجاه، فإن الحرب بينهما ليست محضَ إمكانية فحسب لكنّها مُرجَّحة أيضا.

حتى مع احتدام المنافسة الجيوسياسيّة بين الولايات المتحدة والصين، يرفُض معظم الأميركيين المتبصّرين في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى التصديق أن الحرب مُرجَّحة.

يتأصَّل هذا التفاؤل رئيسيا في عدد من النظريّات البارزة حول سلوك الدولة، فتقول أولى هذه النظريات إنَّ المستوى المرتفع من الترابط الاقتصاديّ بين البلدين يحدّ من مغبّة الصراع العنيف. لكنّ التاريخ يأتينا بكثير من الأمثلةِ التي تساعد في التصدي لهذه الفرضية، إذ لم تكُن بلدان أوروبا أكثر ترابُطا عمّا كانت عليه قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، اقتصاديا وثقافيا على حدٍّ سواء، وجمعت روابط وثيقة بين اقتصادات أكبر مُتحارِبَيْن في تلك الحرب وهما بريطانيا وألمانيا.

حتى وإن افترضنا أنّ الترابط بين الولايات المتحدة والصّين قد يُخفِّف خطورة اندلاع حرب بين البلدين، فقد بدأت الروابط الاقتصادية تتفكّك خلال السنوات الأخيرة مع انفصال كل طرف عن اقتصادِ الآخر.

تنبع الشكوك من اندلاع حرب قوى عظمى أيضا من الإيمان بقوّة الرّدع النووي، ولا شكّ أنّ خطورة الدمار المؤكّد المشترك جرّاء حرب نووية قد لعبت دورا في منع تحوُّل الحرب الباردة إلى أخرى ساخنة.

لكن في العقود الأخيرة، بدأ التقدُّم التكنولوجيّ يُضعِف قوّة هذا الرّادع، وبدأ مزيج من أنظمة الرؤوس النووية عالية الدقّة والمصغّرة محدودة القوّة يُفسِح المجالَ لما لم يكُن في الحسبان: حرب نووية “محدودة”، لا ينجُم عنها دمار عالميّ.

وأخيرا، يُجادل الباحثون بأنَّ ما يُسمّى النظام الليبراليّ الدوليّ سوف يحفظ السِّلْم. من هذا المُنطلق، فإنَّ القيادة الأميركية، من خلال مؤسسات متعددة الجنسيات كالأُمم المتحدة ومنظمة التّجارة العالميّة وصندوق النقد الدّولي، وانتشار مبادئ التعاون السلمي، سوف تتيحُ الانتظامَ وقابليّة التنبؤ بالسلوك الدّولي.

والبعضُ من أمثال عالم السياسة جي. جون إكينبيري يستشرف بتفاؤل صُمودَ هذا النظام حتّى عقود طويلة من الزمن في المستقبل، رغم الصعود الصيني والنهاية الحتميّة للهيمنة الأميركية.

لكنّ هذا الافتراض إشكالي، فالنظام لا تتحدّاه الديناميكيّات الدوليّة المتغيّرة فحسب، بل التطورات السياسية في البلدان التي كانت تقليديّا تدافع عنه. في الولايات المتحدة وأوروبا، يُعَدُّ صعود الشعبويّة انتفاضا ضد النظام الحالي والنُّخَب التي تدافع عنه وتتربّح منه. الدّعم الداخلي للنظام يتآكل، وتوازن القوى يميل لصالح بلدان أخرى وسيصبِح في النهاية أقل فعالية في التوسط في النزاعات. ولعلّ القوى الصّاعدة تراها فُرصة لإعادة النظر في البُنية كلها، مما سيُضاعف احتماليّة نشوب الحرب.

المصدر: بلدي نيوز وميدان الجزيرة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دراسة: الحرب قادمة وستشمل 4 دول عربية

هيومن فويس دراسة إسرائيلية: الحرب قادمة.. وستشمل 4 دول عربية خلصت دراسة أجراها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، في شأن سيناريوهات الحرب المتوقعة، إلى أن الحرب المقبلة ستكون متعددة الساحة، وقد تشمل لبنان وسوريا والعراق وغزة. وحذر مدير المعهد العميد عودي ديكل، من أنه "في الحرب المقبلة ستتعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية للهجوم بآلاف الصواريخ، فضلا عن قصف طائرات من دون طيار من ساحات عدة: لبنان وسوريا وغرب العراق وربما غزة". وشدد معدو الدراسة على أن هناك تغيرا كبيرا في التهديد يتمثل في تكثيف وجود "حزب الله"، وخصوصا جهوده في إعداد صواريخ دقيقة بمساعدة إيران. وأضافت وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، أنه

Send this to a friend