هيومن فويس

ترامب: أمريكا أصبحت مثل دول العالم الثالث- فيديو

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أصبحت “مثل دولة من العالم الثالث”، في الوقت الذي يواصل فيه ترديد مزاعمه التي لا تستند إلى أدلة بشأن تزوير انتخابات الرئاسة الأمريكية، ويرفض الاعتراف بالهزيمة أمام الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن.

وقال ترامب في كلمة موجزة للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: “لقد تم تزوير الانتخابات.. إنك تنظر إلى الولايات المختلفة، وتجد أن الانتخابات تم تزويرها بالكامل”، مضيفا: “إنه أمر مخزي لبلادنا.. فهي تشبه دولة من العالم الثالث”.

ورفض مسؤولون بالولايات مزاعم ترامب، ومن بينهم أعضاء من حزبه الجمهوري، حيث يتعرض بعضهم الآن لمضايقات.

ومن بين مزاعم ترامب التي لا تستند إلى أدلة أن ماكينات التصويت تم التلاعب بها من أجل تحويل الأصوات في غير صالحه.

وفي الوقت ذاته، يمضي الرئيس المنتخب جو بايدن قدما في عملية انتقال السلطة، حيث أعلن عن اسماء المسؤولين الذين اختارهم لشغل المناصب الرئيسية في إدارته.

ومن المقرر أن يتولى بايدن الرئاسة عصر يوم 20 كانون الثاني/يناير المقبل، بعد أن باءت جميع محاولات ترامب لتغيير نتيجة الانتخابات بالفشل.

قرر تدمير العلاقة مع تركيا.. ترامب يتجه لأخطر سيناريو ضد أنقرة

منذ تصاعد أزمة شرق البحر المتوسط بين تركيا واليونان، لوح الاتحاد الأوروبي مراراً بورقة العقوبات الاقتصادية في وجه تركيا وهو سيناريو “مؤلم” لتركيا في حال حصوله كون الاتحاد أكبر شريك اقتصادي لأنقرة التي يمر اقتصادها بظروف صعـ.ـبة في الأشهر الأخيرة، لكن الخشـ.ـية من “رد تركي قوي ومـ.ـؤلم أيضاً” يدفع الاتحاد إلى التريث كثيراً ومحاولة احتواء الأزمة بدون الدخول في حلقة مفرغة من العقوبات المضادة التي لن تساهم في حل الأزمة بل ستزيدها تعقيداً.

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن لجنتي القوات المسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين توصلتا إلى مشروع قانون يجبر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فرض عقوبات على تركيا.

وبحسب الصحيفة، تأتي العقوبات بسبب شراء أنقرة نظام الدفاع الصاروخي “إس 400” من روسيا.

وتشمل العقوبات حظرا للمعاملات المصرفية والعقارية، ورفض منح التأشيرات الأمريكية إضافة إلى إجبار المقرضين الأمريكيين على منح القروض لأي شركات خاضعة للعقوبات.

ومن المتوقع أن يوافق الكونغرس على مشروع القانون خلال أيام، وبمجرد إقراره بشكل نهائي، سيبدأ سريان مفعول العقوبات خلال 30 يوما

وبمجرد إقراره بشكل نهائي، سيبدأ سريان مفعول العقوبات خلال 30 يوما، ما يشير إلى أن الموافقة عليه خلال الأيام القليلة القادمة تعني أن سريان مفعولها سيبدأ قبل وصول الرئيس المنتخب جو بايدن إلى سدة الحكم.

وكان محللون يتوقعون أن تنجح تركيا في منع انزلاق العلاقات مع أمريكا إلى مستويات أسوأ في حال استمرار ترامب في منصب الرئاسة، لكن مع وصول بايدن تخشى أنقرة أن تفرض حزمة كبيرة من العقوبات حول ملفات التدخل العسكري ضد الوحدات الكردية في سوريا ومنظومة إس 400 وملف “بنك خلق” والالتفاف على العقوبات الأمريكية على إيران، وغيرها من الملفات التي يتوقع أن تفجر خلافات أكبر بين واشنطن وأنقرة.

وكان سيناتوران جمهوريان هما ليندسي غراهام وجيمس لاتكفورد قد تحدثا في مقال مشترك بصحيفة وول ستريت جورنال عن أن “تركيا تجاهلت تحذيرات الولايات المتحدة وواصلت نهجها العدائي” على حد وصفهما.

وتعليقا على شرائها نظام إس 400، قالا إن من غير المقبول السماح للمستشارين الروس بالعمل قرب طائرات إف 35 أو منح الرادار الروسي فرصة للمضي باتجاه طائرات الشبح الأمريكية.

وأشار الكاتبان إلى تحذيرات أمريكية لتركيا من عواقب المضي قدما في صفقة شراء منظومة الدفاع الروسية المتطورة إس 400.

وحذر عضوا الكونغرس من أن فشل العقوبات على تركيا سيكون رسالة واضحة أن واشنطن ليست مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة.

وزعم الكاتبان أن الشعب التركي صديق للولايات المتحدة، لكن القيادة التركية اختارت أن تتخلى عن آلاف الوظائف التي وفرها مشروع طائرات إف 35.

تعيش تركيا على غرار كثير من دول العالم لحظات حاسمة بانتظار الإعلان عن الرئيس الأمريكي المقبل الذي سيكون إما الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي شهدت فترته الحالية سياسات متقلبة وخلافات حادة جداً ومتشعبة مع تركيا، أو المرشح الجديد جو بايدن الذي يحمل سجلاً حافلاً من العداء العلني لتركيا في ملفات مختلفة.

وامتنع أي مسؤول رسمي تركي عن الإدلاء بأي تصريحات حول الانتخابات الأمريكية، ولم يصدر أي موقف أو تلميح من أي مسؤول حول توجهات ورغبات أنقرة اتجاه السباق الانتخابي في الولايات المتحدة وما إذا كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يفضل العمل في السنوات الأربع المقبلة مع ترامب المتقلب أم بايدن المتشدد اتجاه تركيا.

وتبدو المفاضلة صعبة جداً في تركيا، فالعلاقات مع الولايات المتحدة تمر في أسوأ فترتها في السنوات الأخيرة، ولكن على الرغم من ذلك استطاع أردوغان الوصول إلى آلية للحوار مع ترامب حول كثير من الملفات الحساسة، في المقابل لم يخف بايدن على الإطلاق مواقفه العدائية اتجاه تركيا وسياساتها وتوعد بفرض عقوبات واتباع سياسة حادة اتجاه أنقرة في حال وصوله للرئاسة الأمريكية.
وبالحد الأدنى، يتوقع أن تنجح تركيا في منع انزلاق العلاقات مع أمريكا إلى مستويات أسوأ في حال استمرار ترامب في منصب الرئاسة، لكن وفي حال وصول بايدن يخشى أن تفرض حزمة كبيرة من العقوبات حول ملفات التدخل العسكري ضد الوحدات الكردية في سوريا ومنظومة إس 400 وملف «خلق البنك» والالتفاف على العقوبات الأمريكية على إيران، وغيرها من الملفات التي ستفجر خلافات أكبر بين واشنطن وأنقرة.

مسؤولون أمريكيون: ترامب أعطى الضوء الأخضر لـ “سحـ.ـق إيران”

نشر موقع “ديلي بيست” تقريرا نقل فيه عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب أخبر وزير خارجيته مايك بومبيو أن يمارس الشـ.ـدة والوحـ.ـشية مع إيران في آخر أيام إدارته.

وفي تقرير أعدته إيرين برانكو وأساوين سوسبيانغ قالا إن ترامب لن يغادر المكتب البيضاوي بعد سبعة أسابيع فقط ولكنه منح مستشاريه الضوء الأخضر لضـ.ـرب النظام الإيراني وأي شيء لا يؤدي إلى حرب شـ.ـاملة وذلك قبل تنصيب الرئيس المنتخب جوزيف بايدن.

وبحسب عدد من المسؤولين الأمريكيين العارفين بالأمر، تخلى ترامب عن التعامل شخصيا مع الملف الإيراني لانشغاله بموضوع الانتخابات الأمريكية التي رفض حتى الآن الاعتراف بنتيجتها وتمسك بمزاعمه عن التزوير فيها، وسلمه إلى بومبيو ومبعوث الملف الإيراني إليوت أبرامز.

لم يعد ترامب على علاقة بالشؤون الخارجية، حيث استنفد وقته بإثبات سرقة الانتخابات منه

وبحسب مسؤولين فلم يعد ترامب على علاقة بالشؤون الخارجية، حيث استنفد وقته بإثبات سرقة الانتخابات منه. ولكنه منح بومبيو صكا مفتوحا للقيام بأي شيء غير فتح الباب أمام “حرب عالمية ثالثة”، كما قال الرئيس الأمريكي في عدد من الأحاديث الخاصة مع بومبيو وغيره من المسؤولين في الإدارة. وترك هذا عددا من الخيارات المتوفرة لدى الإدارة قبل مغادرتها مثل مواصلة خنق الاقتصاد الإيراني وفرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وقال مسؤولان للموقع إن إدارة ترامب ستفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد لتتوج عاما من العقوبات المستمرة ودفع الاقتصاد للشلل التام.

وقالت مصادر مطلعة إن هذه الإجراءات القادمة ستساعد على تحقيق رغبته وهي تعقيد المهمة أمام الإدارة المقبلة وتقييد يديها من التعامل مع طهران أو حتى التفكير بالعودة إلى الاتفاقية النووية.

وكان بايدن قد وعد في أثناء الحملات الانتخابية أنه سيمنح إيران مسارا دبلوماسيا والعودة إلى نوع من المفاوضات بشأن الملف النووي، بعد خروج ترامب من الاتفاقية عام 2018 وفرضه العقوبات من جديد عليها. وهذا هو السيناريو الذي حضرت الإدارة المقبلة نفسها له مع الحلفاء الذي تمسكوا بالاتفاقية التي وقعتها إدارة باراك أوباما عام 2015.

ووصف المسؤولون الذين تحدثوا مع الموقع أن الثنائي بومبيو- أبرامز أصبح الفرصة الأخيرة للإدارة في محاولتها لسحق النظام الإيراني.

وفي زيارته إلى الشرق الأوسط الأخيرة التقى بومبيو مع قادة إسرائيل والسعودية والبحرين التي يمكن أن تعمل معا ضد إيران. وجاءت الزيارة في أعقاب موافقة الإدارة على صفقة سـ.ـلاح ضخمة للإمارات العربية المتحدة.

المصدر: القدس العربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ترامب: أمريكا أصبحت مثل دول العالم الثالث- فيديو

هيومن فويس ترامب: أمريكا أصبحت مثل دول العالم الثالث- فيديو صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أصبحت “مثل دولة من العالم الثالث”، في الوقت الذي يواصل فيه ترديد مزاعمه التي لا تستند إلى أدلة بشأن تزوير انتخابات الرئاسة الأمريكية، ويرفض الاعتراف بالهزيمة أمام الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن. وقال ترامب في كلمة موجزة للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: “لقد تم تزوير الانتخابات.. إنك تنظر إلى الولايات المختلفة، وتجد أن الانتخابات تم تزويرها بالكامل”، مضيفا: “إنه أمر مخزي لبلادنا.. فهي تشبه دولة من العالم الثالث”. ورفض مسؤولون بالولايات مزاعم ترامب، ومن بينهم أعضاء من حزبه الجمهوري، حيث يتعرض

Send this to a friend