هيومن فويس

تصريحات خليجية عاجلة.. الكويت والسعودية يعلنان وقطر تؤكد

تصريحات التفاؤل تتواصل بقرب التوصل لاتفاق ينهي الخلاف الخليجي المستمر منذ ثلاث سنوات ونصف. آخرها من وزير الخارجية السعودي ابن فرحان، وكذلك نظيره الأمريكي بومبيو. لكن نائب وزير خارجية الكويت قال إن “الأزمة طويت”.

أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله عن تطلع المملكة لأن تتكلل جهود الكويت والولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية بالنجاح.

وفي تغريدة على ” تويتر” اليوم الجمعة (الرابع من ديسمبر/ كانون الأول) نشرتها وكالة الانباء السعودية “واس” وجه وزير الخارجية السعودي الشكر للكويت والولايات المتحدة وقال: “نتطلع لأن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة “.

ومساء اليوم الجمعة، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن “الأزمة الخليجية طويت وتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الأطراف الخليجية” مضيفا “سوف يترتب على هذا الاتفاق الدخول في التفاصيل المتعلقة به قريبا”.

وأضاف الجارالله في تصريح تلفزيوني اليوم الجمعة أن “هناك خطوات قريبة سوف يتم الاعلان عنها للانطلاق نحو المستقبل وطي صفحة الخلاف”، “مشيدا بجهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد وأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح والجهود الأمريكية.

وكان وزير الخارجية الكويتي قد قال في وقت سابق اليوم إن تقدما تحقق صوب إنهاء الخلاف الخليجي، بينما عبر نظيره القطري عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل. وقال وزير الخارجية القطري في وقت سابق الجمعة إن هناك تحركا صوب تسوية الخلاف الدبلوماسي القائم بمنطقة الخليج، لكن لا يمكنه التكهن بحدوث انفراجة وشيكة أو بما إن كان هذا التحرك سيسوي الأمر برمته.

ووجه الوزير الكويتي شكره إلى جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، “على النتائج المثمرة التي تحققت في طريق حل الخلاف”، في إشارة إلى عقد كوشنر لمحادثات في الدوحة يوم الأربعاء بعد زيارة للسعودية.

ومن جانبه عبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن أن بلاده لديها “أمل كبير” في حل الخلاف الخليجي، الذي شهد مقاطعة السعودية ودول حليفة لها لقطر، منذ ثلاث سنوات ونصف. وأضاف بومبيو أن حل الخلاف الخليجي هو “الأمر الصائب” لشعوب المنطقة. وأحجم بومبيو، خلال تصريحات أدلى بها خلال حوار المنامة، عن التكهن بموعد تحقق مثل هذا الحل، لكنه قال إن واشنطن ستواصل العمل لتسهيل عقد محادثات وحوار من أجل الحل.

وقال مصدر خليجي مطلع لرويترز إن من المهم أن كل الأطراف توافقت على المضي قدما في إجراء تلك المناقشات.

بدوره رحب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، في تغريدة، بالتفاهمات التي أعلنتها الكويت بشأن الأزمة الخليجية.

وتعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض مقاطعة دبلوماسية وتجارية وقطع علاقات السفر مع قطر منذ أواسط عام 2017. وتقول واشنطن إنها تريد جبهة خليجية متحدة في مواجهة إيران.

قالت مسؤولة قطرية، الجمعة، إن الاتفاق على حل الأزمة الخليجية سيكون “ربحا للجميع”، و”حلا يضمن وحدة الشعوب الخليجية وأمن المنطقة واستقلالية وسيادة كل دولة”.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها مساعدة وزير الخارجية القطري المتحدثة باسم الوزارة لولوة بنت راشد الخاطر، لوكالة الأناضول، اليوم الجمعة.

وأضافت الخاطر، في تصريحاتها التي جاءت تعقيبا على بيان الكويت، أن “الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، كانت هي مسيرة مجلس التعاون الخليجي وشعوب الخليج والمنطقة”. وأكدت في هذا الصدد أن “حل تلك الأزمة سيكون ربحا للجميع”.

وشددت المسؤولة القطرية البارزة على أن “بلادها ستستمر في هذه المناقشات بإيجابية ومسؤولية تجاه مصلحة المنطقة ومستقبلها”.

وتابعت قائلة “لا يمكن إلا أن نستذكر في هذه اللحظات الجهود العظيمة والمخلصة لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والتي يستكملها اليوم بنفس الحرص والاخلاص أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح”.

وفي وقت سابق الجمعة، كشف وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح، عن مباحثات “مثمرة” جرت أخيرا في إطار تحقيق المصالحة ودعم وتحقيق التضامن والاستقرار الخليجي والعربي.

وقال الصباح، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، “جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نھائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولھم وتحقيق ما فيه خير شعوبھم”.

وأعرب الوزير الكويتي عن تقديره لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، على جهوده في هذا الصدد، بحسب البيان ذاته، الذي لم يقل بشكل واضح أنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي لحل الأزمة.

بعد سنوات.. الأزمة الخليجية أصبحت من الماضي- فيديوهات

تعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف، الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض حصار دبلوماسي واقتصادي على قطر منذ أواسط عام 2017.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) الأميركية قالت أمس، الخميس، إن “السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أوّلي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، بضغط من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب”.

وأضافت الوكالة، نقلا عن 3 مصادر (لم تكشف هويتها)، أن الاتفاق الأوّلي لن يشمل الإمارات والبحرين ومصر.

ونقلت الوكالة الأميركية عن مصدرين، أنه من المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية بين قطر والسعودية، ووضع نهاية للحرب الإعلامية بينهما، والقيام بالمزيد من الخطوات لبناء الثقة، ضمن خطة مفصلة لإعادة العلاقات تدريجيا.

من جانبه، قال وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح اليوم الجمعة إن مباحثات “مثمرة” جرت خلال الفترة الماضية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ 2017 بين قطر من ناحية والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى.

وأكد عبر كلمة بثها تلفزيون الكويت إن هذه المباحثات “أكد فيها جميع الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”.

ووجه الوزير الكويتي شكره إلى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي “على النتائج المثمرة التي تحققت في طريق حل الخلاف”.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تغريدة له على تويتر إن “بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية”.

وأضاف “نشكر للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد ونؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.

وقال مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي إنه من الواضح أن الجولة الأخيرة من المباحثات حققت اختراقا واضحا للأزمة، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها مستشار ترامب وصهره للسعودية وقطر، مشيرا إلى أن الكويت ربما تركت التفاصيل للدول المعنية لإعلانها بنفسه.

وذكرت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي أن البيان الكويتي جاء بعد يومين من زيارة كوشنر للمنطقة، وأن واشنطن الرسمية حتى الآن ما زالت تتكتم على نتائجها، ولكن ما نعلمه أنه تم التوصل بين البلدين خلال وجود كوشنر على اتفاق بين البلدين يشمل فتح الحدود البرية والجوية.

وقالت إنه خلال اليومين تواصلت النقاشات وأن إدارة ترامب تريد حلال لهذه الأزمة قبل مغادرتها.

وقد علمت الجزيرة نت من مصادر خليجية مطلعة أن هناك تطورات جديدة قد تشكل انفراجا بشأن إنهاء الأزمة الخليجية.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال اليوم، الجمعة، إن “قطر متفائلة تجاه حل الأزمة الخليجية”.

وأضاف في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، أن أي نوع من التسويات للأزمة يجب أن يكون شاملا ويحفظ وحدة الخليج.

ومضى قائلا “نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح؛ لكن لا يمكننا التكهن بما إذا كان التحرك وشيكا، أو سيحل النزاع بالكامل، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد”.

وأكد أن الأزمة الخليجية لا صلة لها باتفاقات أبراهام أو أي تطبيع مع إسرائيل، مشددا على أن التطبيع مع إسرائيل في الوقت الراهن لن يضيف أي قيمة للشعب الفلسطيني.

المصدر: DW والقدس العربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تصريحات خليجية عاجلة.. والأمة العربية تنهض مجددا

هيومن فويس تصريحات خليجية عاجلة.. الكويت والسعودية يعلنان وقطر تؤكد تصريحات التفاؤل تتواصل بقرب التوصل لاتفاق ينهي الخلاف الخليجي المستمر منذ ثلاث سنوات ونصف. آخرها من وزير الخارجية السعودي ابن فرحان، وكذلك نظيره الأمريكي بومبيو. لكن نائب وزير خارجية الكويت قال إن "الأزمة طويت". أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله عن تطلع المملكة لأن تتكلل جهود الكويت والولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية بالنجاح. وفي تغريدة على " تويتر" اليوم الجمعة (الرابع من ديسمبر/ كانون الأول) نشرتها وكالة الانباء السعودية "واس" وجه وزير الخارجية السعودي الشكر للكويت والولايات المتحدة وقال: "نتطلع لأن تتكلل بالنجاح

Send this to a friend