هيومن فويس

أردوغان: أوروبا ستدفع الثـ.ـمن مالم تضع حدا لـ”التصرفات القبـ.ـيحة”

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم وعلى رأسه الدول الأوروبية لوضع حـ.ـد للإساءات باسم الحريات، منوها بأن بعض وسائل الإعلام تبنى نهـ.ـج معـ.ـاداة الإسلام وكراهـ.ـية الأجانب.

وقال أردوغان، في في منتدى “تي آر تي وورلد”، اليوم الثلاثاء: “إذا لم يوضع حد للتصرفات القـ.ـبيحة التي تُمارس تحت عباءة حرية الصحافة، فإنّ أوروبا والإنسانية جمعاء ستدفع ثمن ذلك.. النظام الذي لا يُعـ.ـاقب المجـ.ـرم والمسيء لا يمكن أن نصفه نظاما حـ.ـرا”.

ولفت أردوغان إلى أن بعض وسائل الإعلام تبنى نهج معاداة الإسـ.ـلام وكراهية الأجانب، واصفا ذلك بـ”الأمر المخجـ.ـل”.

كما استنكر الرئيس التركي تغاضي الإعلام الدولي عن الإجراءات الفرنسية في التضييق على وسائل الإعلام.

وحول ضوابط الإعلام بوسائل التواصل الاجتماعي قال أردوغان: “عندما تغدو الرقمنة خارج نطاق الرقابة والقانون فإنها ستودي بنا إلى الفاشـ.ـية”.

وأردف: “ينبغي أن لا تؤدي الرقمنة التي توسع نطاق الحرية إلى التسبب بتـ.ـهميش وخلق مظالم جديدة”.

ميركل تقف سدا منيعا أمام الرغبة الفرنسية بفرض عقوبات على تركيا- تطورات هامة

على غرار كافة القمم التي انعقدت خلال العام الجاري، تسعى تركيا إلى تجاوز “شبح العقوبات” في القمة المقبلة للاتحاد الأوروبي المقررة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، وذلك على الرغم من تصاعد الضغوط الفرنسية واليونانية والقبرصية من أجل فرض “عقـ.ـوبات مؤثرة” هذه المرة على غـ.ـرار ما أوصى البرلمان الأوروبي قبل أيام.

المستشارة الالماني أنجيلا ميركل أكدت أن موضوع تركيا سيكون على جدول أعمال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول المقبل

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الإثنين، إن الاتحاد الاوروبي لم يحرز التقدم المنشود في العلاقات مع تركيا.

جاء ذلك في تصريحات لميركل نقلتها وسائل إعلام دولية في إطار رئاسة ألمانيا الدورية للاتحاد الأوروبي.

وأشارت ميركل إلى وجود العديد من الصعوبات والعقبات، في علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا، منذ قمة زعمائه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت قائلة “للأسف لم يحرز الاتحاد التقدم المنشود في العلاقات مع تركيا”.

وأكدت ميركل أن موضوع تركيا سيكون على جدول أعمال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مشيرة إلى أنها تنتظر ما ستؤول إليه المناقشات.

وفي سياق آخر، قالت ميركل “سنشعر بالعواقب الاقتصادية للجائحة (كورونا) لسنوات مقبلة”، مشيرة إلى ضرورة البحث عن امكانيات جديدة لمكافحة فيروس كورونا.

وفي مطلع تموز/يوليو الماضي، تسلمت ألمانيا، الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، من كرواتيا؛ لتتولى هذا المنصب لمدة 6 أشهر مقبلة.

ورغم توصية البرلمان الأوروبي بفرض عقوبات قـ.ـوية على تركيا والتي حازت على أغلبية سـ.ـاحقة، إلا أن أنقرة ما زالت تعول على الموقف الألماني الذي وقف حائط صد منيعا طوال الأشهر الماضية أمام المساعي الفرنسية واليونانية لفرض عقوبات على تركيا.

وتأمل أنقرة مجدداً أن تنجح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في عرقلة مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي نجح في تجييش الكثير من الدول إلى جانب موقفه لكنه يفشل حتى الآن في الحصول على الإجماع اللازم للتوصل إلى صيغة قرار نهائية في القمة من أجل فرض “عقوبات مؤثرة” على تركيا.

والعقوبات “المؤثرة” يقصد بها عقوبات تختلف عن تلك التي اعتاد الاتحاد اتخاذها في السنوات الأخيرة والتي وصفت بـ”الشكلية” وغير المؤثرة ولم تنجح في إجبار أنقرة على وقف تحركاتها وأنشطتها شرق المتوسط، وتأمل اليونان وفرنسا بفرض عقوبات تكون مؤثرة على تركيا سياسياً وعسكرياً والأهم اقتصادياً.

لكن هذا النوع من العقوبات “المؤثرة” يتعلق بتجميد تصدير الأسلحة إلى تركيا أو تجميد اتفاق الاتحاد الجمركي بين أنقرة وبروكسل إلى جانب فرض عقوبات على مسؤولين أتراك وغيرها من المقترحات الفرنسية واليونانية التي ترى فيها برلين خطوة غير صحيحة قد تؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد التركي بشكل كبير وهو ما يعني ردوداً تركية حادة ستفتح الباب واسعاً أمام صراع أوروبي تركي لا يمكن السيطرة عليه بسهولة وقد يمتد على مدى سنوات ويعود بنتائج سلبية كبيرة على الجانبين.

ومن شأن عقوبات أوروبية قاسية على تركيا أن تدفع أنقرة لاستخدام كافة أوراقها ضد الاتحاد الأوروبي وهو ما قد يمتد ليشمل ملفات اللاجئين واتفاق إعادة قبول اللاجئين مع اليونان والاتفاقيات الأمنية والتعاون الاستخباري وصولاً إلى قيام أنقرة بتحركات عسكرية حادة شرق المتوسط وفرض أمر واقع في المنطقة.

الخشية من هذا السيناريو تدفع ألمانيا إلى التأكيد على أهمية عدم لجوء الاتحاد إلى سياسة العقوبات ضد تركيا والإبقاء على قناة الاتصال بكافة مستوياتها، على اعتبار أن ذلك يتيح تخفيف التوتر ومنع انزلاق الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية إلى مستويات خطيرة قد لا يمكن السيطرة عليها، وهي رغبة دائماً ما استغلتها أنقرة في دعمها قبيل قمم الاتحاد الأوروبي لتجنب فخ العقوبات الذي لا ترغب الوقوف فيه على الإطلاق.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الطاقة التركية، الإثنين، عودة سفينة التنقيب التركية “أوروتش رئيس” من مهمتها الأخيرة للتنقيب في المناطق المتنازع عليها شرقي البحر المتوسط لترسو قبالة سواحل ولاية أنطاليا التركية، بعد مهمة عمل مستمرة بشكل متقطع منذ أشهر في مناطق مختلفة شرق المتوسط.

وعلى الفور، استجابت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للمبادرة التركية عبر تأكيدها أن عودة السفينة إلى موانئ تركيا، تعد إشارة جيدة قبل انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي، وأكدت أن القمة ستناقش أنشطة المسح التركية عن موارد الطاقة شرقي المتوسط.

كما أشارت ميركل إلى أن تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم، بالقول: “واجهنا صعوبة في النقاش حول اللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي، وتركيا تستحق الاحترام في هذا الشأن”، مشددة على ضرورة مواصلة دعم تركيا في هذا الإطار.

من جهته، اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، أن عودة أوروتش رئيس من شرق المتوسط ستساعد في تقليل التوتر في شرق البحر المتوسط، وقال: “عودة السفينة التركية إلى ميناء أنطاليا ستحقق تقدما بخصوص أساليب فض النزاع بين تركيا واليونان”.

المصدر: الأناضول والقدس

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قبل فوات الآوان.. أردوغان يحذر أوروبا

هيومن فويس أردوغان: أوروبا ستدفع الثـ.ـمن مالم تضع حدا لـ"التصرفات القبـ.ـيحة" دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم وعلى رأسه الدول الأوروبية لوضع حـ.ـد للإساءات باسم الحريات، منوها بأن بعض وسائل الإعلام تبنى نهـ.ـج معـ.ـاداة الإسلام وكراهـ.ـية الأجانب. وقال أردوغان، في في منتدى "تي آر تي وورلد"، اليوم الثلاثاء: "إذا لم يوضع حد للتصرفات القـ.ـبيحة التي تُمارس تحت عباءة حرية الصحافة، فإنّ أوروبا والإنسانية جمعاء ستدفع ثمن ذلك.. النظام الذي لا يُعـ.ـاقب المجـ.ـرم والمسيء لا يمكن أن نصفه نظاما حـ.ـرا". ولفت أردوغان إلى أن بعض وسائل الإعلام تبنى نهج معاداة الإسـ.ـلام وكراهية الأجانب، واصفا ذلك بـ"الأمر المخجـ.ـل". كما استنكر الرئيس

Send this to a friend