هيومن فويس

الهجـ.ـوم الأمريكي يقترب..

وتعليمات للجيش الإسرائيلي بـ”الجهوزية الكاملة”

نفذ سلاح الجو هجـ.ـوماً استثنائياً في حجمه نسبياً، رداً على ساحة العـ.ـبوات التي عثر عليها في جنوب هضبة الجولان. فقد سعت إسرائيل إلى إطلاق إشارة للإيرانيين – ولكن أيضاً لكل جهة أخرى تعمل في المجال، ولا سيما حزب الله وكذا لسوريا – بأن فترة الهدوء انتهت، وأن الصبر عاد إلى مستواه السابق – قريب جداً من نقطة الصفر.

وعليه، فقد أخذ الجيـ.ـش الإسرائيلي أيضاً المسؤولية العلنية عن الهـ.ـجمات، وأضاف معلومات وأفلاماً على أمل أن تصدح هذه الرسالة من لبنان حتى طهران فتردع محاولات عمـ.ـليات أخرى وكذا محاولات لتنفيد رد على الرد.

يمكن الافتراض بأن الأحداث التي تعرضت للهجوم أمس لم تجمع في يوم واحد. بعضها (مثل “البيت الزجاجي” الذي تنزل فيه قيادة قوة القدس في نطاق مطار دمشق الدولي) سبق أن تعرضت للهجوم في الماضي وبعضها أضيفت الآن. هذه وتلك أقرت على أي حال كأهداف منذ زمن وضمت إلى ملفات الأهداف المناسبة، وانتظرت الفرصة – التي وصلت أمس.

هذا وأصدرت القيادة السياسية الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة تعليمات للجيش بالاستعداد لسيناريو عمل أمريكي ضد إيران قبل أن يغادر الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض.

وبحسب ما نقل موقع “والاه” الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين كبار، فقد تحدث وزير الدفاع بيني غانتس مرتين في الأسبوعين الماضيين مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كريستوفر ميللر، وبحث معه الملف الإيراني والوضع في سوريا ومذكرة التفاهم الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه إذا تحركت إدارة ترامب ضد إيران، فمن المتوقع أن تتلقى إسرائيل تحذيرا مسبقا. ومع ذلك، وبسبب حالة عدم اليقين الكبيرة، فقد صدرت تعليمات للجيش للتأكد من الجهوزية الكاملة.

وأضاف الموقع، أن الخوف في إسرائيل هو أنه في حال وقوع هـ.ـجوم أمريكي، قد يرد الإيرانيون عسكريا على إسرائيل مباشرة، من خلال المجموعات الموالية لإيران في سوريا أو “حزب الله”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت الأسبوع الماضي، أن ترامب أثار مع بعض كبار المسؤولين في الإدارة إمكانية مهاجمة منشأة إيران المركزية لتخصيب اليورانيوم في نطنز.

ووفقا للتقرير، فقد قال نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ومسؤولون حكوميون كبار آخرون لترامب إن ذلك سيؤدي إلى تصعيد إقليمي.

وبعد أيام قليلة من صدور التقرير في صحيفة “نيويورك تايمز”، زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إسرائيل ودول الخليج. وخلال الزيارة، قال مسؤولون أمريكيون في الوفد المرافق إنه بقدر ما تشعر إدارة ترامب بالقلق، “لا تزال جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” فيما يتعلق بإيران.

وخلال تواجد بومبيو في الخليج، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، المسؤولة عن الشرق الأوسط، عن تدريب مفاجئ تم خلاله إطلاق قاذفات B- 52 الاستراتيجية. هذه القاذفات قادرة على حمل قنابل عملاقة تخترق المخابئ التي تم إنشاؤها لسيناريو قصف المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

وذكر بيان صادر عن القيادة المركزية للجيش الأمريكي أن “الهدف من التمرين هو ردع العناصر العـ.ـدوانية والتعبير عن الدعم لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

علماء أمريكا: العالم يقترب من حرب أشبه بالعالمية- وهذه أطرافها

حذر عالم سياسة أميركي من احتمال نشـ.ـوب حـ.ـرب بين القوى العظـ.ـمى في العالم؛ ذلك أن الظروف الحالية تجعل ذلك أمرا ممكنا.

وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة “تكساس إيه آند إم” كريستوفر لين إن عدم اندلاع مثل ذلك النزاع -منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945- ملفت للنظر، لكن ذلك لا يعني على أي حال أن وقوع صـ.ـراعات من تلك الشـ.ـاكلة أمر مستبعد.

وأضاف أنه رغم محاولات السياسيين والأكاديميين استبعاد نشوب حـ.ـرب بين القـ.ـوى العظمى لما تمثله من تهـ.ـديد حقـ.ـيقي، فإن الظروف التي تجعلها ممكنة الحدوث ما تزال قائمة.

وأوضح في مقال نشرته مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) الفصلية أن استمرار التوترات الحالية بين القوى العظمى -لا سيما بين الولايات المتحدة والصين- ووجود بؤر مشتعلة في مناطق من العالم؛ من شأنها أن تثير صراعا بينها.

النفوذ والتنافس
ويعتقد الأكاديمي الأميركي أن الولايات المتحدة والصين -على وجه الخصوص- في طريقهما نحو التصـ.ـادم، وأن ما يذكي جذوة الصراع بينهما هي ديناميات تحول النفوذ والهيمنة وتنافسهما على المكانة الدولية.

وما لم يحدث تغير في ذلك المسار -حسب كريستوفر لين- فإن الحرب بين الدولتين في العقود القادمة ليست ممكنة فحسب، بل ومحتملة الوقوع أيضا.

وحتى في خضم احتدام التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، فإن معظم الأميركيين -ممن يفكرون بجدية في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى لبلادهم- يعتقدون أن الحرب ليست احتمالا واردا.

وحسب كاتب المقال، فإن هذا التفاؤل يستمد جذوره بالدرجة الأولى من العديد من النظريات المتعلقة بسلوك الدول. وتقول أولى تلك النظريات إن المستوى العالي من الترابط الاقتصادي بين البلدين يقلل خطر اندلاع صراع عنيف بينهما.

فرضيات غير صحيحة
لكن الكاتب يعود فيقول إن التاريخ يقدم العديد من الأمثلة التي تتناقض مع تلك الفرضية؛ فدول أوروبا لم تكن على ترابط اقتصادي واجتماعي أكبر مما كانت عليه قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، واقتصادات الدولتين الرئيسيتين المتورطتين في تلك الحرب (بريطانيا وألمانيا) كانتا على ارتباط وثيق فيما بينهما.

وحتى إن قلّل الترابط الأميركي الصيني خطر الحرب من الناحية النظرية -وفقا للكاتب- فإن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين بدأت التحلل في السنوات الأخيرة، حيث شرعت كل منهما في فك ارتباطها باقتصاد الأخرى.

إن الاعتقاد باحتمال نشوب حـ.ـرب بين قوى عظمى نابع أيضا من الثقة في قوة الردع النووي؛ فالخوف من حدوث دمار متبادل مؤكد ناجم عن حرب نووية كان لها دور أكيد في الحيلولة دون تحوّل الحرب الباردة إلى حرب ساخنة، على حد تعبير المقال.

غير أن التقدم في المجالات التكنولوجية في العقود الأخيرة أضعف قوة ذلك الر دع، وأسهم تواجد رؤ وس نو وية تكتيكية ذي قوة تفجيـ.ـرية متدنية مع منظومات عالية الدقة لنقلها في جعل المستحيل ممكنا؛ أي نشوب حرب نووية “محدودة” لا تسـ.ـفر عن د مار مـ.ـروع.

 

بايدن: سنقود العالم.. وهذا ما قاله عن الحروب

أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، في ويلمينغتون أن الولايات المتحدة “جاهزة لقيادة العالم”، وذلك خلال تقديمه اعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة.

وقال بايدن “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”.

وقال إن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها، وذلك في معرض تقديمه لفريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء.

واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.

وحرص جميع أعضاء حكومته المقبلة على إعادة تأكيد الدور القيادي للولايات المتحدة على الساحة الدولية، ووعدوا بالتخلي عن الانعزالية التي طبعت فترة دونالد ترامب.

إذ قال وزير الخارجية المقبل انتوني بلينكن “لا يمكننا بمفردنا أن نعالج مشكلات العالم، علينا أن نعمل مع الدول الاخرى”، مشددا على الحاجة الى “التعاون” و”الشراكة”.

وأضاف “الآن علينا أن نتصرف بتواضع وثقة”.

واكدت السفيرة الاميركية المقبلة لدى الامم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد “عودة تعددية الاقطاب وعودة الدبلوماسية”.

وقالت “اليوم، أفكر في الشعب الاميركي، في زملائي الدبلوماسيين وموظفي القطاع العام في العالم أجمع. أود ان اقول لكم إن اميركا عادت، إن تعددية الاقطاب عادت، إن الدبلوماسية عادت”.

ولفتت نائبة الرئيس المنتخب كمالا هاريس إلى أن المهمة ستكون صعبة.

وقالت “سيتعين علينا إعادة جمع وتجديد تحالفات أميركا، وإعادة بناء وتعزيز مؤسسات الأمن القومي والسياسة الخارجية التي تحافظ على أمننا وتدافع عن مصالحنا الوطنية، والتصدي للتهديد الوجودي للتغير المناخي الذي يعرضنا جميعًا للخطر”.

وأشار جو بايدن إلى “تصميمه” على مكافحة تغير المناخ، لدى تقديم مبعوثه الخاص المسؤول عن هذه القضية، جون كيري.

وقال “أود أن اكون واضحا. لا اقلل للحظة واحدة من حجم الصعوبات أمام الوفاء بالتزاماتي الشجاعة بهدف مكافحة التبدل المناخي. ولكن في الوقت نفسه، ينبغي ألا يقلل أحد للحظة واحدة من عزمي على القيام بذلك”.

بدوره، اعتبر كيري أن اتفاق باريس للمناخ الذي وقع في 2015 “ليس كافيا وحده”، داعيا من سيشاركون في مؤتمر الامم المتحدة “كوب26” في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في غلاسكو الى “أن نتحلى معا بطموح أكبر، والا سنخفق جميعا معا”.

تقارير: في عهد بايدن.. إسرائيل جاهـ.ـزة للـ.ـضـ.ـرب بـ”النـ.ـووي”

ما كانت حاجة للإبحار في المادة الاستخبارية كي نلاحظ أن إسرائيل خفضت في الأسابيع الأخيرة حجم الهـ.ـجمات التي تنفذها (وفقاً لمنشورات أجنبية) في الساحة الشمالية.

وقد حصل هذا لجملة من الأسباب، بعضها سياسية وبعضها عملياتية. ولكن هذا الهدوء النسبي كان كفيلاً بنقل رسالة مغلوطة تفيد بأن إسرائيل اتخذت خطوة إلى الوراء في كل ما يتعلق بالقتال الذي تخوضه ضد مساعي التسلح، والتموضع والإرهاب للإيرانيين وفروعهم في سوريا ولبنان.

لهذا السبب، نفذ سلاح الجو هجـ.ـوماً استثنائياً في حجمه نسبياً، رداً على ساحة العـ.ـبوات التي عثر عليها في جنوب هضبة الجولان. فقد سعت إسرائيل إلى إطلاق إشارة للإيرانيين – ولكن أيضاً لكل جهة أخرى تعمل في المجال، ولا سيما حزب الله وكذا لسوريا – بأن فترة الهدوء انتهت، وأن الصبر عاد إلى مستواه السابق – قريب جداً من نقطة الصفر.

وعليه، فقد أخذ الجيـ.ـش الإسرائيلي أيضاً المسؤولية العلنية عن الهـ.ـجمات، وأضاف معلومات وأفلاماً على أمل أن تصدح هذه الرسالة من لبنان حتى طهران فتردع محاولات عمـ.ـليات أخرى وكذا محاولات لتنفيد رد على الرد.

يمكن الافتراض بأن الأحداث التي تعرضت للهجوم أمس لم تجمع في يوم واحد. بعضها (مثل “البيت الزجاجي” الذي تنزل فيه قيادة قوة القدس في نطاق مطار دمشق الدولي) سبق أن تعرضت للهجوم في الماضي وبعضها أضيفت الآن. هذه وتلك أقرت على أي حال كأهداف منذ زمن وضمت إلى ملفات الأهداف المناسبة، وانتظرت الفرصة – التي وصلت أمس.

إن قرار الضرب بكل القوة على الإيرانيين نبع من عدة دوافع:
الأول، مسؤوليتهم المباشرة والحصرية عن العملية المخطط لها. ومثلما في ساحة العبوات السابقة التي انكشفت في الجبهة ذاتها في الصيف، هذه المرة أيضاً كان زارعو العبوة سوريين من الجولان، ولكن التمويل والتدريب والتوجيه كانت لقوة القدس التابعة للحرس الثوري، من خلال رجاله العاملين في سوريا.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الهجـ.ـوم الكبير يقترب.. مسؤولون: قدمنا تعليمات للجيش الإسرائيلي بـ"الجهوزية الكاملة"

هيومن فويس الهجـ.ـوم الأمريكي يقترب.. وتعليمات للجيش الإسرائيلي بـ"الجهوزية الكاملة" نفذ سلاح الجو هجـ.ـوماً استثنائياً في حجمه نسبياً، رداً على ساحة العـ.ـبوات التي عثر عليها في جنوب هضبة الجولان. فقد سعت إسرائيل إلى إطلاق إشارة للإيرانيين – ولكن أيضاً لكل جهة أخرى تعمل في المجال، ولا سيما حزب الله وكذا لسوريا – بأن فترة الهدوء انتهت، وأن الصبر عاد إلى مستواه السابق – قريب جداً من نقطة الصفر. وعليه، فقد أخذ الجيـ.ـش الإسرائيلي أيضاً المسؤولية العلنية عن الهـ.ـجمات، وأضاف معلومات وأفلاماً على أمل أن تصدح هذه الرسالة من لبنان حتى طهران فتردع محاولات عمـ.ـليات أخرى وكذا محاولات لتنفيد رد على

Send this to a friend