هيومن فويس

بايدن: سنقود العالم.. وهذا ما قاله عن الحروب

أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، في ويلمينغتون أن الولايات المتحدة “جاهزة لقيادة العالم”، وذلك خلال تقديمه اعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة.

وقال بايدن “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”.

وقال إن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها، وذلك في معرض تقديمه لفريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء.

واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.

وحرص جميع أعضاء حكومته المقبلة على إعادة تأكيد الدور القيادي للولايات المتحدة على الساحة الدولية، ووعدوا بالتخلي عن الانعزالية التي طبعت فترة دونالد ترامب.

إذ قال وزير الخارجية المقبل انتوني بلينكن “لا يمكننا بمفردنا أن نعالج مشكلات العالم، علينا أن نعمل مع الدول الاخرى”، مشددا على الحاجة الى “التعاون” و”الشراكة”.

وأضاف “الآن علينا أن نتصرف بتواضع وثقة”.

واكدت السفيرة الاميركية المقبلة لدى الامم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد “عودة تعددية الاقطاب وعودة الدبلوماسية”.

وقالت “اليوم، أفكر في الشعب الاميركي، في زملائي الدبلوماسيين وموظفي القطاع العام في العالم أجمع. أود ان اقول لكم إن اميركا عادت، إن تعددية الاقطاب عادت، إن الدبلوماسية عادت”.

ولفتت نائبة الرئيس المنتخب كمالا هاريس إلى أن المهمة ستكون صعبة.

وقالت “سيتعين علينا إعادة جمع وتجديد تحالفات أميركا، وإعادة بناء وتعزيز مؤسسات الأمن القومي والسياسة الخارجية التي تحافظ على أمننا وتدافع عن مصالحنا الوطنية، والتصدي للتهديد الوجودي للتغير المناخي الذي يعرضنا جميعًا للخطر”.

وأشار جو بايدن إلى “تصميمه” على مكافحة تغير المناخ، لدى تقديم مبعوثه الخاص المسؤول عن هذه القضية، جون كيري.

وقال “أود أن اكون واضحا. لا اقلل للحظة واحدة من حجم الصعوبات أمام الوفاء بالتزاماتي الشجاعة بهدف مكافحة التبدل المناخي. ولكن في الوقت نفسه، ينبغي ألا يقلل أحد للحظة واحدة من عزمي على القيام بذلك”.

بدوره، اعتبر كيري أن اتفاق باريس للمناخ الذي وقع في 2015 “ليس كافيا وحده”، داعيا من سيشاركون في مؤتمر الامم المتحدة “كوب26” في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في غلاسكو الى “أن نتحلى معا بطموح أكبر، والا سنخفق جميعا معا”.

تقارير: في عهد بايدن.. إسرائيل جاهـ.ـزة للـ.ـضـ.ـرب بـ”النـ.ـووي”

ما كانت حاجة للإبحار في المادة الاستخبارية كي نلاحظ أن إسرائيل خفضت في الأسابيع الأخيرة حجم الهـ.ـجمات التي تنفذها (وفقاً لمنشورات أجنبية) في الساحة الشمالية.

وقد حصل هذا لجملة من الأسباب، بعضها سياسية وبعضها عملياتية. ولكن هذا الهدوء النسبي كان كفيلاً بنقل رسالة مغلوطة تفيد بأن إسرائيل اتخذت خطوة إلى الوراء في كل ما يتعلق بالقتال الذي تخوضه ضد مساعي التسلح، والتموضع والإرهاب للإيرانيين وفروعهم في سوريا ولبنان.

لهذا السبب، نفذ سلاح الجو هجـ.ـوماً استثنائياً في حجمه نسبياً، رداً على ساحة العـ.ـبوات التي عثر عليها في جنوب هضبة الجولان. فقد سعت إسرائيل إلى إطلاق إشارة للإيرانيين – ولكن أيضاً لكل جهة أخرى تعمل في المجال، ولا سيما حزب الله وكذا لسوريا – بأن فترة الهدوء انتهت، وأن الصبر عاد إلى مستواه السابق – قريب جداً من نقطة الصفر.

وعليه، فقد أخذ الجيـ.ـش الإسرائيلي أيضاً المسؤولية العلنية عن الهـ.ـجمات، وأضاف معلومات وأفلاماً على أمل أن تصدح هذه الرسالة من لبنان حتى طهران فتردع محاولات عمـ.ـليات أخرى وكذا محاولات لتنفيد رد على الرد.

يمكن الافتراض بأن الأحداث التي تعرضت للهجوم أمس لم تجمع في يوم واحد. بعضها (مثل “البيت الزجاجي” الذي تنزل فيه قيادة قوة القدس في نطاق مطار دمشق الدولي) سبق أن تعرضت للهجوم في الماضي وبعضها أضيفت الآن. هذه وتلك أقرت على أي حال كأهداف منذ زمن وضمت إلى ملفات الأهداف المناسبة، وانتظرت الفرصة – التي وصلت أمس.

إن قرار الضرب بكل القوة على الإيرانيين نبع من عدة دوافع:
الأول، مسؤوليتهم المباشرة والحصرية عن العملية المخطط لها. ومثلما في ساحة العبوات السابقة التي انكشفت في الجبهة ذاتها في الصيف، هذه المرة أيضاً كان زارعو العبوة سوريين من الجولان، ولكن التمويل والتدريب والتوجيه كانت لقوة القدس التابعة للحرس الثوري، من خلال رجاله العاملين في سوريا.

الأسد بين المطرقة والسندان
أما الدافع الثاني، فهو الرغبة في دفع سوريا إلى أخذ المسؤولية الكاملة عما يجري في الجولان. بافتراض (معقول) بأن الأسد غير معني بأن تتدهور بلاده إلى الحرب مرة أخرى. تتوقع إسرائيل منه أن يتأكد من أن مجال الحدود سيكون هادئاً ونقياً من أعمال الإرهاب. مشكوك أن يكون هذا التوقع واقعياً إذا أخذنا بالحسبان قدرات الجيش السوري وقيوده تجاه إيران وحزب الله، وهذه مشكلة الأسد، وبهذه الصفة فإنه وفي ضوء موجة الهجمات الأخيرة سيدفع الثمن عليها أيضاً.

الثالث، حيال حزب الله، الذي لا يزال يحتفظ بملف مفتوح مع إسرائيل. فقد حاولت المنظمة مرتين (وفشلت) الثأر أثناء الصيف لموت ناشطها في هجوم سلاح الجو على مطار دمشق، وأوضحت بأنها ستحاول مرة أخرى. وفي الهجوم في سوريا، أشارت إسرائيل إليها أيضاً بأن صبرها قصير وأن ردودها كفيلة بأن تكون غير متوازنة مع الفعل نفسه.

الرابع، لأصحاب القرار في إيران، وكذا للقوى العظمى، ممن هم كفيلون بأن يعتقدوا خطأ بأن انتهاء ولاية ترامب ودخول جو بايدن المرتقب إلى البيت الأبيض سيؤديان إلى سياسة أكثر رقة تجاه طهران. في هذا الهجوم أوضحت إسرائيل بأنها ليست جزءاً من هذه القصة، وبقدر ما يتعلق الأمر بمصالحها – في الساحة الشمالية، ويحتمل في المستقبل أيضاً بالنسبة للنووي – فإنها ستواصل العمل بشكل مستقل.

المصدر: مونت كارلو ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بايدن: سنقود العالم.. وهذا ما قاله عن الحروب

هيومن فويس بايدن: سنقود العالم.. وهذا ما قاله عن الحروب أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، في ويلمينغتون أن الولايات المتحدة "جاهزة لقيادة العالم"، وذلك خلال تقديمه اعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة. وقال بايدن "إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه". وقال إن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها، وذلك في معرض تقديمه لفريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء. واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي. وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن

Send this to a friend