هيومن فويس

 

أردوغان لأوروبا: الدولة العثمانية استمرت في أوروبا 600 عام.. ويوجه رسالة للسوريين

 

لمحة: كانت الدولة العثمانية واحدة من أكبر القوى العظمى في التاريخ، وحكامها كانوا من السلالات الأطول عمراً أيضاً في تاريخ العالم. اتسعت في أوج قوتها إلى ما هو أبعد بكثير من تركيا الحاليّة، إلى أوروبا.
قال الرئيس التركي مخاطبا القادة الأوروبيين: “أوفوا بوعودكم التي قدمتموها لبلادنا بدءا من العضوية الكاملة وحتى ملف اللاجئين لنؤسس معًا تعاونًا أوثق ومثمرًا أكثر”

الرئيس التركي: أنقرة كانت ولا تزال العضو الأقوى في التحالف الغربي، خاصة على مستوى حلف شمال الأطلسي (ناتو).
– نعتقد أن هناك عملا كثيرا يمكن القيام به على المستويين الإقليمي والعالمي مع أمريكا تحترم هواجس تركيا.
-هناك إمكانات كبيرة للتعاون مع بلدان آسيا وإفريقيا، خاصة الجمهوريات الناطقة بالتركية وروسيا ودول الخليج.
– الأطراف التي تعادي تركيا تقف إمّا بجانب المنظمات الإرهابية أو الانقلابيين أو الأنظمة المستبدة.
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى الوفاء بالوعود المقدمة لتركيا من أجل تأسيس تعاون أوثق ومثمر أكثر.

جاء ذلك في اتصال مرئي أجراه أردوغان، الأحد، مع المشاركين في مؤتمرات نظمتها فروع حزب العدالة والتنمية في عدة ولايات تركية.

وأشار إلى أن “الدولة العثمانية لديها ماض في أوروبا استمر 600 عام، وأن تركيا ترى نفسها جزءا لا يتجزأ من أوروبا اليوم أيضا”.

وأوضح أن “تركيا كانت ولا تزال العضو الأقوى في التحالف الغربي، وخاصة على مستوى حلف شمال الأطلسي (ناتو)”.

وبيّن أردوغان أن بلاده “فضلّت الغرب دائمًا في شتى المجالات، بدءا من الدفاع وحتى التجارة، ما لم يجبرها الطرف الآخر على البحث عن بدائل أخرى”.

وأكّد أن هذا الأمر لا يعني أن “تركيا ستخضع للهجمات الصريحة وازدواجية المعايير ضدها وضد شعبها تحت ذرائع مختلفة”.

وأعرب عن “اعتقاده في عدم وجود مشاكل مع أي دولة أو مؤسسة يستحيل حلها من خلال السياسة أو الحوار أو التفاوض”.

وتابع مخاطبا الاتحاد الأوروبي: “أوفوا بوعودكم التي قدمتموها لبلادنا بدءا من العضوية الكاملة وحتى ملف اللاجئين لنؤسس معًا تعاونًا أوثق ومثمرًا أكثر”.

وزاد: “نعبّر عن نفس الأمنية من أجل علاقاتنا مع حليفتنا أمريكا أيضًا”.

واستطرد: “نعتقد أن هناك عملا كثيرا يمكن القيام به على المستويين الإقليمي والعالمي مع أمريكا تحترم هواجس تركيا حيال أمن حدودها واحتياجاتها الدفاعية”.

كما أكّد على “وجود إمكانات كبيرة للتعاون مع بلدان آسيا وإفريقيا، خاصة الجمهوريات الناطقة بالتركية وروسيا ودول الخليج”.

وقال أردوغان: “تركيا تتمتع برؤية واسعة وتريد أن يتم التخلي عن محاولات حشرها في الزاوية بذريعة قواعد لا يلتزم أصحابها بها أصلًا”.

وأفاد: “لا مشكلة لدى تركيا مع حقوق ومصالح ووحدة أي دولة في العالم، بل تتحرك بما يراعي هذه المبادئ”.

وشدّد على أن “الأطراف التي تعادي تركيا تقف إمّا بجانب المنظمات الإرهابية أو الانقلابيين أو الأنظمة المستبدة”.

وقال الرئيس التركي: “إذا كان فضح المساعي الرامية إلى مواصلة الاستعمار والظلم في يومنا ذنبًا، نعم فنحن مذنبون”.

وأردف: “إذا كان الوقوف بجانب المظلومين والمضطهدين، وإيصال صوتهم للعالم وحماية حقوقهم في الميدان ذنبا، نعم فإننا مذنبون”.

وتابع: “إذا كان طلب العدالة والحرية والمستقبل المشرق للجميع ذنبا فنعم نحن مذنبون”.

اللاجئين السوريين

الرئيس التركي تطرق أيضاً إلى قضية اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن بلاده تحتضن 3.6 مليون لاجئ سوري منذ 9 سنوات.

وأكد وفق ما نقلته مدونة هادي العبد الله، على أن بلاده تتحمل أعـ.ـباء استضافتهم وحدها تقريباً وسط تخلّف عن الوعود التي قُطعت لها في هذا الشأن.

وذكر أردوغان أنه بفضل الخطوات التي اتخذتها بلاده تمكن أكثر من 411 ألف سوري من العودة إلى وطنهم بشكل طوعي وآمن.

وأضاف: “بوجودنا في إدلب منـ.ـعنا مأساة إنسانية جديدة وموجة هجرة ضخمة، وأثناء إنهاء سيطرة داعـ.ـش على الميدان”.

وتابع: “قمنا أيضاً بالقضـ.ـاء على التهـ.ـديد الناجم عن منظمة PKK / YPG الإرهـ.ـابية بشكل كبير”.

محاربة الإرهــ.اب

الرئيس التركي أكد على أن بلاده ألقت القبض على أكثر من 8 آلاف عنصر إرهـ.ـابي أجنبي حتى الآن.

وأشار إلى أنه تمت إعادتهم إلى بلادهم، كما تم فرض حـ.ـظر دخول على 100 ألف شخص وُجد أنهم مرتبطون بمناطق الصـ.ـراع.

كما أكد على أن تركيا لا تمتلك أي نهج توسعي في تعاملها مع المشـ.ـاكل المحيطة حول بلادها.

وشدد على أن بلاده لا تطمع في أراضي أو سيادة أي دولة على وجه الأرض وأن همها الوحيد السلام في العالم.

وأردف الرئيس التركي أن بلاده تسعى لضمان أمنها القومي وسلامة أرواح وممتلكات مواطنيها ومن ثم المساهمة في السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

من التاريخ

في القرن السادس عشر، وصلت الإمبراطورية العثمانية إلى أوج قوتها في ظل حكم السلطان سليمان الأول الملقَّب بـ”سليمان القانوني”، وقد دام حكمه 46 عاماً، وكان قد اعتزم جعل مملكته المتوسطية قوة أوروبية عظمى بعدما سيطر أبوه سليم الأوَّل على المشرق الإسلامي، بعد قضائه على دولة المماليك في مصر.

وقد شهدت تلك الفترة من التاريخ وفق عربي بوست ذروة الهيمنة العثمانية على الصعيد العسكري والسياسي. فقد قاد سليمان بنفسه قوَّةً قتالية من النخبة التي عُرِفَت باسم الانكشارية، والتي كانت بدايات تأسيسها في عهد أورخان بن المؤسس عثمان.

تزامن عهد سليمان القانوني مع فترةٍ تمتعت فيها الإمبراطورية العثمانية بثروةٍ طائلة، نتيجة سيطرتها على بعض أكثر الأراضي الزراعية إنتاجية (في مصر)، وأكثر طرق التجارة ازدحاماً بأوروبا والبحر الأبيض المتوسط.

لكن عصر السلطان سليمان لم يشتهر فقط بالنفوذ العسكري والسياسي ووفرة المال؛ بل تميّز أيضاً بترسيخ العدالة. في اللغة التركية، كان لقب سليمان هو Kanuni أي: “رجل القانون”.

المصدر: الأناضول، عربي بوست ومدونة هادي العبدالله

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان يذكر أوروبا بـ "الدولة العثمانية"

هيومن فويس   أردوغان لأوروبا: الدولة العثمانية استمرت في أوروبا 600 عام.. ويوجه رسالة للسوريين   لمحة: كانت الدولة العثمانية واحدة من أكبر القوى العظمى في التاريخ، وحكامها كانوا من السلالات الأطول عمراً أيضاً في تاريخ العالم. اتسعت في أوج قوتها إلى ما هو أبعد بكثير من تركيا الحاليّة، إلى أوروبا. قال الرئيس التركي مخاطبا القادة الأوروبيين: "أوفوا بوعودكم التي قدمتموها لبلادنا بدءا من العضوية الكاملة وحتى ملف اللاجئين لنؤسس معًا تعاونًا أوثق ومثمرًا أكثر" الرئيس التركي: أنقرة كانت ولا تزال العضو الأقوى في التحالف الغربي، خاصة على مستوى حلف شمال الأطلسي (ناتو). - نعتقد أن هناك عملا كثيرا يمكن

Send this to a friend