هيومن فويس

انقلاب في أرمينيا.. وهجـ.ـوم يستهدف رئيس الوزراء

أعلن محتجون في أرمينيا عن مهلة لرئيس الوزراء كي يستقيل، وذلك بعد موافقته على وقف إطلاق النار في منطقة ناغورنو كاراباخ.

وتحت ضغط من أحزاب المعارضة، من المتوقع أن يعقد البرلمان الأرميني جلسة طارئة تناقش المستقبل السياسي لرئيس الوزراء نيكول باشينيان.

وبموجب الاتفاق، الذي توسطت فيه روسيا، تحتفظ أذربيجان بالمناطق التي سيطرت عليها. وانتشر المئات من قوات حفظ السلام الروسية في المنطقة المتنازع عليها.

أفاد جهاز الأمن الوطني يوم السبت 14 نوفمبر 2020 أن أرمينيا أحبـ.ـطت محاولة اغـ.ـتيال اسـ.ـتهدفت رئيس الوزراء نيكول باشينيان والاسـ.ـتيلاء على السلطة من جانب مجموعة من المـ.ـسؤولين السابقين.

صرح الرئيس الأرمني أرمين سركيسيان، بأنه علم بالبيان الثلاثي بشأن قره باغ من الصحافة ولم يشارك في أي مناقشات تتعلق به، مؤكدا أنه سيبدأ مشاورات سياسية من أجل “حماية المصالح القومية”.

وقال ساركيسيان في بيان له نشر على موقع الرئاسة اليوم الثلاثاء: “علمت من الصحافة بتوقيعنا على بيان مع رئيسي روسيا وأذربيجان حول وقف الحرب في قره باغ. كما علمت من الصحافة بشروط وقف الحرب. للأسف، لم تكن هناك مشاورات أو مناقشات حول الوثيقة معي بصفتي رئيس الجمهورية، ولم أشارك في أي مفاوضات”.

وأكد ساركيسيان أن تسوية نزاع قره باغ قضية ذات أهمية قومية وأي خطوة، “لا سيما التوقيع على أي وثيقة تتعلق بالمصالح الأمنية والحقوق لأرمينيا، وآرتساخ (التسمية الأرمنية لقره باغ) والشعب الأرمني بأكمله، يجب أن تكون موضوعا للمشاورات والمناقشات الشاملة”، ولا يمكن اتخاذ أي قرار إلا على أساس الإجماع الوطني.

وأشار الرئيس الأرمني إلى “أنه نظرا إلى وجود مخاوف عميقة لدى قطاع كبير من الناس.. يبدأ على الفور مشاورات سياسية من أجل الاتفاق في أقرب وقت ممكن على الحلول المطروحة على أجندتنا لحماية المصالح القومية”.

وفي وقت سابق أكد رئيس وزراء البلاد نيكول باشينيان أنه وقع على اتفاق وقف القتال في قره باغ “رغم أنه لم يكن لصالح أرمينيا” بتوصية من قيادة الجيش، التي أبلغته بوجود مشاكل جامة على الجبهات.

أكد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، يوم الثلاثاء، أنه موجود في البلاد ويواصل أداء مهام منصبه، وذلك تزامنا مع احتجاجات عارمة في البلاد رفضا لاتفاق وقف إطلاق الـ.ـنار.

وأضاف باشينيان في منشور على صفحته في “فيسبوك”: “كل من يثق بي، يجب أن يستعد للنضال”.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء وسط استمرات الاضطرابات في يريفان على خلفية موافقة الحكومة على اتفاق قره باغ، حيث اقتحم محتجون مبنى البرلمان، مطالبين باستقالة باشينيان وإلغاء الاتفاق.

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء، أنه لم يكن أمامه حل آخر سوى التوقيع على اتفاق وقف الحرب في قره باغ.

وأشار إلى أن الحرب حصدت الكثير من الضحايا خلال 47 يوما، لذا يجب مواصلة النضال لكن بطريقة أخرى.

اعتبر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن “نهج المـ.ـواجهة مع أنقرة لا يمكن أن يكون حاسما”.

وقال لويجي دي مايو: “سنواصل تعزيز الحل السياسي في جميع السياقات، لا سيما في ضوء الصعوبات التي نواجهها في منطقة المتوسط”.

وجاء ذلك ردا من الوزير على سؤال من قبل النائبة سيلفيا فريغولينت من تيار “إيطاليا حيّة” بشأن دور تركيا التوسعي في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وصرح الوزير دي مايو في إحاطة برلمانية بمجلس النواب، الأربعاء، بأن “تركيا تظل المحاور الرئيس للملفات ذات الأولوية بالنسبة لبلادنا، بدءا من ليبيا والهجرة والإرهاب، وشريكا اقتصاديا تجاريا مهما لشركاتنا”.

وذكر الوزير: “نعتبر النبرات الاستفزازية التي يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه شركائنا الرئيسيين وبشكل خاص فرنسا وألمانيا، غير مقبولة”.

وأشار رئيس الدبلوماسية الإيطالية إلى أنها “نبرات تساهم حتما في تأجـ.ـيج جوّ من التوتر، واضح بالفعل في أعين المجتمع الدولي”.

وتابع قائلا: “علاوة على ذلك، فغالبا ما تتناقض هذه النبرات مع القيم الديمقراطية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”.

هذا ما يسعى الرئيس التركي لتحقيقه

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن عدد منتسبي حزب “العدالة والتنمية” الذي يترأسه، اقترب من 11 مليونا و200 ألف.

وأضاف أن حزب “العدالة والتنمية” يسعى لضم مليون منتسب جديد إلى صفوفه كل عام، وأن هذا الهدف تحقق خلال عام 2020.

ولفت أردوغان إلى أن إطارات حزبه ستزرع كل عام أشجارا بمقدار عدد المنتسبين الجدد، وذلك كمبادرة من الحزب حرصا على حماية الطبيعة.

وقال الرئيس التركي إن “حزب العدالة والتنمية هو أكبر حزب في تركيا من ناحية عدد المنتسبين إليه”، مضيفا أن “الحزب تأسس من قبل الشعب، لذا علينا أن نعمل باستمرار على زيادة عدد المنتسبين”.

لأول مرة.. تركيا تنتج قبة حديدة محلية لمواجهة الطائرات!

رئيس مجلس إدارة شركة “بوغاز ايجي” للتقنيات الدفاعية، فاتح أصلان، للأناضول:- النظام يعرف بـ”درع إيلتر”، ويعمل على اكتشاف ورصد الطائرات المسيرة، وتحييدها.

النظام جرى تجريبه في بعض الميادين لمدة عام واحد، وأثبت مستوى عالٍ من الأداء والقدرة على رصد وتحييد المسيرات. – قمنا بتسليم رئاسة الجمهورية والقوات البرية بالجيش التركي وقوات الدرك ما يقارب من 350 قطعة من “درع إيلتر”.

تلقينا طلبات كبيرة من قبل الجيش التركي وأمام شركتنا عامين من العمل المكثف لتلبية تلك الطلبات. – نقيم علاقات تجارية وثيقة مع بعض الشركات الأوروبية، ونعتزم تصدير منتجاتنا إلى أوروبا اعتبارًا من يونيو/ حزيران المقبل.

تمكنت شركة “بوغاز ايجي” التركية، المختصة في التقنيات الدفاعية، من تطوير نظام للكشف عن الطائرات المسيرة والوقاية منها.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، فاتح أصلان، للأناضول، إنها تأسست بأنقرة عام 2017، وتواصل أنشطتها بمجمع الأعمال المرتبطة بتقنيات المعلومات.

وأضاف أصلان، أن شركته تعمل بمجال إنتاج الوسائط الدفاعية منذ 3 سنوات، حيث تركز منذ فترة على تقنيات طارد الطائرات المسيرة.

وأوضح أن أنظمة الشركة للكشف عن المسيرات والوقاية منها، تستطيع إنتاج حلول أكثر مرونة وفاعلية وذكاء ولا تضر بالصحة، عكس نماذج البنادق الشائعة الاستخدام.

خبراء عسكريون روس: بايدن سيـ.ـحطم روسيا.. ويدمـ.ـرها من سوريا حتى القوقاز!

نشرت “موسكوفسكي كومسوموليتس” نص لقاء مع الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، حول سياسة بادين المحتملة ضد روسيا، وغير المطمئنة على الإطلاق.

وجاء في اللقاء على لسان ليونكوف: كما في ظل دونالد ترامب، فكذلك في ظل جون بايدن، سوف تُحمَّل روسيا المسؤولية عن كل شيء. على أية حال، لن يتم تمديد معاهدة ستارت، من قبل واشنطن، تحت أي ظرف من الظروف.

هل ستستمر إدارة بايدن في فرض زيادة تمويل حلف الناتو إلى 2% من ناتج الأوروبيين المحلي الإجمالي؟

سوف تسدد أوروبا 2%، ولن يقوم أحد بتحريرها من ذلك. بل، من المحتمل جدا أن يقوموا بشراء أسلحة أمريكية إضافية.

فقد قال بايدن، بوضوح، في خطابات حملته الانتخابية: “إذا وصلتُ إلى السلطة، سأتحدث بقسـ.ـوة مع روسيا”. هذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لن يكون حلوا مع أوروبا. وفيما كان بالإمكان الاتفاق مع ترامب. فهذا الرجل لن يساوم.

في عهد بايدن، يجب أن نتوقع تكثيف العمل ضـ.ـدنا في سوريا. بالتأكيد، سيتعزز دور تركيا، وكذلك دعم من يسمون بـ “المتـ.ـمردين” وجميع أنواع “الخوذ البيضاء”. أي، في تلك المنطقة، سيتردى الوضع إلى مرحلة ما قبل ترامب، أي إلى حالة العام 2015. بل أخشى ما هو أسوأ من ذلك.

المصدر: مونت كارلو ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

انقلاب في أرمينيا.. ومحاولة اغتـ.ـيال رئيس الوزراء- عاجل

هيومن فويس انقلاب في أرمينيا.. وهجـ.ـوم يستهدف رئيس الوزراء أعلن محتجون في أرمينيا عن مهلة لرئيس الوزراء كي يستقيل، وذلك بعد موافقته على وقف إطلاق النار في منطقة ناغورنو كاراباخ. وتحت ضغط من أحزاب المعارضة، من المتوقع أن يعقد البرلمان الأرميني جلسة طارئة تناقش المستقبل السياسي لرئيس الوزراء نيكول باشينيان. وبموجب الاتفاق، الذي توسطت فيه روسيا، تحتفظ أذربيجان بالمناطق التي سيطرت عليها. وانتشر المئات من قوات حفظ السلام الروسية في المنطقة المتنازع عليها. أفاد جهاز الأمن الوطني يوم السبت 14 نوفمبر 2020 أن أرمينيا أحبـ.ـطت محاولة اغـ.ـتيال اسـ.ـتهدفت رئيس الوزراء نيكول باشينيان والاسـ.ـتيلاء على السلطة من جانب مجموعة من المـ.ـسؤولين

Send this to a friend