هيومن فويس

يرفع العصا النووية.. هل يفعلها ترامب في اللحظات الحاسمة؟

تغييرات أمنية عسكرية مفاجئة قام بها الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب يرجح مراقبون انها قد تؤدي الى القيام بعمل عسكري ضدّ ايران بالاشتراك مع اسرائيل، خصوصا مع تحركات عسكرية في الخليج مع وضع حاملات الطائرات الاميركية في بحالة تأهب وخروجها الى بحر عمان بعيدة عن مرمى النار الايراني.

وفي سياق متصل، توقعت صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، أو يمنح إسرائيل الضوء الأخضر للقيام بذلك، بالإضافة إلى بعض المساعدة من أجل شن الهجوم.

كما أجرت شبكة فوكس نيوز، الأربعاء الماضي، مقابلة مع مستشار الأمن القومي السابق لترامب، هربرت ماكماستر، أثار فيها احتمال أن تهاجم إسرائيل ايران، خوفا من سياسات الرئيس المنتخب جو بايدن تجاه طهران، واعلانه انه سوف يعود لتطبيق الاتفاق النووي معها، وهو الامر الذي يعارضه نتنياهو بشدة.

اقالة أسبر وتغييرات أمنية عسكرية وفي هذا الإطار، يشعر مسؤولون سابقون بمجلس الأمن القومي الأميركي بالقلق من تداعيات التغييرات التي شهدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع اقالة وزير الدفاع مايك اسبر وتعيين رئيس “اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب” كريستوفر ميلر خلفًا له، وان هذا التغيير وما سوف يتبعه قد يمهّد ععمل عسكري ضد إيران.

ونقل موقع الإذاعة العامة الأميركية (NPR) عن كوري شاك، التي خدمت في مجلس الأمن القومي في فترة حكم الرئيس جورج دبليو بوش، قولها: “السيناريو الذي يقلق معظم خبراء الأمن القومي هو توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية”.

وأضافت شاك التي عملت في مناصب رفيعة في البنتاغون ووزارة الخارجية “العاملون في مجال الأمن القومي قلقون حقا” من أن تغييرات ترامب جاءت بأشخاص موالين له من أجل إنهاء إدارة الرئيس الجمهوري بـ”ضجة”. وأشارت معلومات قادمة من واشنطن إلى توقّعات بألا يكتفي دونالد ترامب بإقالة إسبر واستبداله.

بل إنّه قد يتجه نحو إقالة مديرة جهاز الاستخبارات المركزية CIA جينا هاسبل ومدير جهاز الأمن الفيدرالي FBI كريستوفر وراي. ما يؤشّر، إن حصل، على أنّ ترامب قد يقوم بأيّ خطوة غير متوقّعة قبيل خروجه من مقرّ إقامة الرئيس الأميركي… ميلر لا يقول “لا” لترامب! السيرة الذاتية “حافلة” لميلر، الذي عاجله سلفه المُقال بوصفه “أنّه لا يقول لا لترامب”، والتصريحات التي نقلتها وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في البنتاغون (وزارة الدّفاع) تشير إلى أنّ الرئيس “المودِّع” قد لا يغادر البيت الأبيض بهدوء. إقرأ أيضاً: «الأونروا» تؤجل دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين..

والأوضاع تنذر بكارثة! السؤال الأكبر الذي يحمله تعيير ميلر في “الوقت الضائع” من تاريخ التعيين إلى خروج ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني المُقبل هو: “هل سيقوم ميلر بتنفيذ ما رفضه إسبر؟”. ومع إقالة وزير الدّفاع، كان لافتًا جدًا تعيين جويل ريبرن كمبعوث خاص إلى سوريا خلفًا للسفير جايمس جيفري. ورايبرن يعمل نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شينكر، المعروف بتصلّبه ضدّ إيران وحلفائها.

البروفيسور في مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا في جامعة الدفاع الوطني الأميركية، جودت بهجت، فيرى أن ترامب يهدف إلى عرقلة “أي عودة ممكنة للاتفاق النووي حال خروجه من البيت الأبيض، ويريد أن يتأكد من أن الرئيس المقبل لن يتمكن من إحياء الاتفاق مع إيران حتى لو تطلب ذلك مواجهة عسكرية”.

بدورها، لم تستبعد “واشنطن بوست” في افتتاحيتها أمس أن تكون إقالة وزير الدفاع مايك إسبر مؤشراً الى عملية عسكرية خارجية. ووضعت في افتتاحيتها سيناريوهين لتفسير خطوة ترامب. وقالت ان السيناريو الافضل هو أن الاقالة مجرد عمل متهور للانتقام وتصفية الحسابات، اما السيناريو الأسوأ فهو أن تكون بداية لتنحية قيادات وكالات الأمن القومي، الأمر الذي من شأنه ترك البلاد دون قيادة في لحظة حساسة، مما قد يمهد الطريق أمام ترامب للانخراط في مغامرة خطيرة داخل أو خارج الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تدخل نفقا مظلما.. وترامب قد يذهل الجميع!

دعم السناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام الرئيس دونالد ترامب في سعيه لإثبات أن الانتخابات الأخيرة شهدت تزويرا ممنهجا.

وحث في مقابلة مع “فوكس نيوز” ترامب على الاستمرار في رفع دعاويه القضائية وعدم الاعتراف بالنتيجة، قائلا إنه ينبغي على سلطات ولاية بنسلفانيا أن تقول للأمريكيين الحقيقة.

وأضاف أن الإعلان عن الفائز بالانتخابات ليس من صلاحيات وسائل الإعلام، “وإذا حدث ذلك فلن يكون هناك رئيس جمهوري أبدا”.

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد موقفه من نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مؤكدا أنها “انتخابات مسروقة”، مشيرا إلى وجود “تاريخ حافل بالمشاكل الانتخابية” في الولايات المتحدة، ومشاكل منهجية تتعلق بنظام اعتماد صحة بطاقات الاقتراع.

أعلن رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن احتمال أن تكون الانتخابات الرئاسية قد تمت “سرقتها” في عدد من الولايات.

وقال جولياني لقناة “فوكس نيوز” اليوم الأحد: “هناك معطيات جدية تدل على أن هذه الانتخابات تمت سرقتها في ثلاث أو أربع أو حتى في عشر ولايات. هذا يعني أنها (نتائج الاقتراع) تعتمد على أصوات زائفة”.

وأضاف أن “من غير الصواب” بالنسبة لترامب أن يعترف بهزيمته في هذه الظروف، دون أن يقدم أي أدلة تدعم تصريحاته.

وحتى الآن، لم تفد المقاطعات والولايات المسؤولة عن فرز أصوات الناخبين بحدوث تجاوزات كبيرة أثناء انتخابات 3 نوفمبر.

وقالت أبرز وسائل الإعلام الأمريكية إن الفوز بالانتخابات الرئاسية جاء للمرشح الديمقراطي جو بايدن الذي أعلن هو الآخر عن فوزه، فيما رفض ترامب الاعتراف بهزيمته ويرفع محاموه حاليا دعاوى قضائية للمطالبة بوقف فرز الأصوات وإجراء تحقيقات في التجاوزات المفترضة.

موقف إيران

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يعتبر خاسرا في انتخابات الرئاسة، رحل، بينما لا تزال إيران ودول جوارها باقية في المنطقة.

وقال ظريف، في تغريدة نشرها مساء الأحد باللغة العربية عبر “تويتر”: “رحل ترامب ونحن وجيراننا باقون. الرهان على الأجانب لا يجلب الأمن ويخيب الآمال”.

وتابع ظريف: “نمد أيدينا إلى الجيران للتعاون في سبيل تحقيق المصالح المشتركة لشعوبنا وبلداننا. ندعو الجميع إلى الحوار باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الخلافات والتوترات. معا لبناء مستقبل أفضل لمنطقتنا”.

وتشير معطيات وسائل الإعلام والمراكز المعنية بمتابعة سير الانتخابات الأمريكية إلى فوز المرشح الديمقراطي، نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية على منافسه الجمهوري ترامب.

وحسب البيانات المتوفرة حتى الآن حصل بايدن، الذي أعلن نفسه للتو فائزا في الانتخابات، على أصوات 290 من مندوبي المجمع الانتخابي المكون من 538 عضوا، لكن عملية الفرز لا تزال مستمرة بينما يحاول ترامب الطعن على نتائج الاقتراع في عدد من الولايات المتأرجحة.

البنتاغون: ترامب سيسقط هذا النظام قبل رحيله!

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولين في البنتاغون أعربوا سرا عن تخوفهم من إمكانية إطلاق الرئيس دونالد ترامب عمليات علنية أو سرية خلال الشهرين المتبقيين له في البيت الأبيض.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في البنتاغون لا يستبعدون أن يشن ترامب عمـ.ـليات ضـ.ـد إيران أو خصوم آخرين في أيامه الأخيرة في السلطة.

وكشفت الصحيفة أن زملاء وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر أشادوا بخلفيته العسكرية، لكنهم أعربوا عن دهشتهم من ترقيته لهذا المنصب الرفيع، حتى لو كان ذلك بصفة مؤقتة.

وأضافت الصحيفة أن زملاء ميلر يرون أنه لا يتمتع بمكانة رفيعة للرد على أي مواقف متطرفة قد تصدر عن ترامب في أسابيعه الأخيرة في منصبه.

كما نشرت صحيفة ملتري تايمز الأميركية مقابلة مع وزير الدفاع الأميركي المقال مارك إسبر كانت أجرتها معه يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قال فيها إنه خاض مواجهاته مع الرئيس دونالد ترامب بعناية، آخذا في الاعتبار أن مغادرته للمنصب ستؤدي لتعيين شخص لا يقول لا للرئيس.

وأضاف إسبر في مقابلته مع الصحيفة أنه كان يتوقع إقالته من منصبه لكنه لم يكن يعرف متى سيكون ذلك، وأنه لم يفكر بالاستقالة من منصبه يوما.

كما قال وزير الدفاع الأميركي المقال إنه لم يكن يوما من ضمن الأشخاص الذين يقولون نعم في كل الوقت.

إقالة إسبر
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقال وزير الدفاع مارك إسبر من خلال تغريدة على حسابه في تويتر، وقال إنه أنهى خدماته، مستخدما على ما يبدو شهوره الأخيرة في السلطة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة في تصفيات الحسابات داخل إدارته.

ودب الخلاف بين إسبر وترامب بسبب عدد من القضايا، وشعر الرئيس بالغضب على نحو خاص لإعلان إسبر معارضته لتهديد ترامب باستخدام قوات الجيش لقمع احتجاجات بالشوارع على الظلم العرقي، في أعقاب مقتل جورج فلويد بعد محاولة الشرطة اعتقاله في مدينة مينيابوليس هذا الصيف.

ومن المستبعد بشدة أن يصدق مجلس الشيوخ على أي تعيينات جديدة قبل ترك ترامب للسلطة في يناير/كانون الثاني.

زرع الفوضى
واعتبرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن إقالة الرئيس دونالد ترامب وزير الدفاع مارك إسبر دليل على نية ترامب “زرع الفوضى” في أيامه الأخيرة في منصبه.

وقالت بيلوسي “من المثير للقلق أن التقارير تظهر أن هذه الإقالة كانت عملا انتقاميا من جانب الرئيس، بزعم رفض الوزير إسبر إرسال قوات عسكرية في الخدمة الفعلية لقمع المظاهرات السلمية ضد وحشية الشرطة”.

المصدر: الجنوبية ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

يرفع العصا النووية.. هل يفعلها ترامب في اللحظات الحاسمة؟

هيومن فويس يرفع العصا النووية.. هل يفعلها ترامب في اللحظات الحاسمة؟ تغييرات أمنية عسكرية مفاجئة قام بها الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب يرجح مراقبون انها قد تؤدي الى القيام بعمل عسكري ضدّ ايران بالاشتراك مع اسرائيل، خصوصا مع تحركات عسكرية في الخليج مع وضع حاملات الطائرات الاميركية في بحالة تأهب وخروجها الى بحر عمان بعيدة عن مرمى النار الايراني. وفي سياق متصل، توقعت صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، أو يمنح إسرائيل الضوء الأخضر للقيام بذلك، بالإضافة إلى بعض المساعدة من أجل شن الهجوم. كما أجرت شبكة فوكس نيوز، الأربعاء الماضي، مقابلة

Send this to a friend