هيومن فويس

تعتبر فخر الصناعة الروسية.. اسقاط طائري سو- 25

أعلنت أذربيجان، الخميس، إسـ.ـقاط طائرتين حربيتين من طراز “سو 25″، تابعتين لأرمينيا.

وأوضحت وزارة الدفاع، في بيان، أن القوات الجوية الأذربيجانية أسـ.ـقطت طائرتين حربيتين من طراز “سو 25” لأرمينيا، حوالي الساعة 13:20 (4 ت.غ).

وأشار البيان، أن المقاتلتين حاولتا مهـ.ـاجمة المواقع الأذربيجانية في منطقة “غوبادلي”.

والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النـ.ـار اعتبارا من صباح الإثنين، بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم “قره باغ” المحتل.

وخرقت أرمينيا الهدنة للمرة الثالثة على التوالي، باستهدافها وحدات عسكرية أذربيجانية، وقصف مدنيين في مدينة ترتر، وعدة مواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش كسن، ومدن فضولي، ولاتشين، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

وسبق أن انتهك الجيش الأرميني الهدنة الإنسانية الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والثانية في 18 من الشهر ذاته.

ومنذ بدء أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة بتاريخ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات و170 قرية.

نشرت “أوراسيا ديلي” نص لقاء مع مدير معهد الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فلاديمير ليبيخين، حول ضرورة إيقاف عـ.ـدوى العثمانية التي تنشرها تركيا في منطقة مصالح روسيا.

وجاء في اللقاء: انقسم الخبراء الروس حول الأحداث في قره باغ اليوم إلى معسكرين: البعض يدعم أرمينيا؛ والبعض الآخر، أذربيجان.

وفي الصدد، قال مدير معهد الاتحاد الاقتصادي الأوراسي فلاديمير ليبيخين:

المبادرون الرئيسيون إلى الصـ.ـراع، من وجهة نظري، تركيا والمخـ.ـابرات البريطانية. وهذه الـ.ـعملية موجهة ضد روسيا، وإيران جزئيا. وهذا هو السبب في أن تصرفات روسيا في هذه المنطقة يجب أن تمليها، أولا وقبل كل شيء، المصالح الاستراتيجية لروسيا نفسها، وليس على الإطلاق الرغبة في حل النزاع الإقليمي بين أذربيجان وأرمينيا.

لسوء الحظ، ركزت موسكو أنشطتها في الاتجاه الخاطئ، أي “المصالحة” بين الأطراف، وأكرر أنهم ليسوا أصحاب هذا الصراع، بل أدواته، وبالتالي ليسوا مستعدين للتسويات.

بدلاً من الاستجابة بشكل مناسب للتحدي الجديد من تركيا ورعاتها في لندن وحلف شمال الأطلسي، قامت النخب الروسية بتشغيل الخطاب المعروف الذي مفاده أنهم “يحاولون جر بلدنا إلى الحرب في تركيا، ويجب ألا نستسلم لهذا الاستفزاز”.

يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية: في الواقع، شنت تركيا حـ.ـربا ضد روسيا في منـ.ـطقة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لنا. بدأتها بأيدي أذربيجان والإرهـ.ـابيين العرب، ولكن في روسيا يبدو أن هذه الحقيقة يتم تجاهلها. لكن لن يكون من الممكن التهـ.ـرب من مواجهة مع تركيا هذه المرة.. أما حظر استيراد الطماطم التركية وتدابير الحجر فليست الطريقة التي يمكن أن تعيد المسـ.ـتفز المتغـ.ـطرس إلى رشـ.ـده.

وأفترضُ أنه لا مجال أمام القيادة الروسية سوى وضع حد للطموحات التركية المتزايدة نحو الهيمنة في جنوب القوقاز. روسيا، ليست في حاجة إطلاقا لانتشار العدوى العثمانية إلى جورجيا وأبخازيا وشمال القوقاز وبلدان آسيا الوسطى ومنطقة الفولغا.

من زاوية أخرى

قال موقع “بلومبرغ” إن الرئيس التركي رجـ.ـب طيب أردوغان يعـ.ـرض علاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتيـ.ـن لد مـ.ـار محتمل بدعمه القـ.ـوي لأذربيجان في مواجـ.ـهتها الجـ.ـارية مع أرمينيا.

وأوضح أنه “إذا ما أوضح فلاديمير بوتين أمـ.ـرا على مر السـ.ـنين، فهو أنه ليس مسـ.ـموحا لأيـ.ـة قـ.ـوة، لا الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوربي ولا حتى الصـ.ـين، بالتدخل في الشؤون الأمـ.ـنية لدولة سـ.ـوفيتية سابقة”.

المصدر: يني شفق ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تعتبر فخر الصناعة الروسية.. اسقاط طائرتي سو- 25

هيومن فويس تعتبر فخر الصناعة الروسية.. اسقاط طائري سو- 25 أعلنت أذربيجان، الخميس، إسـ.ـقاط طائرتين حربيتين من طراز "سو 25"، تابعتين لأرمينيا. وأوضحت وزارة الدفاع، في بيان، أن القوات الجوية الأذربيجانية أسـ.ـقطت طائرتين حربيتين من طراز "سو 25" لأرمينيا، حوالي الساعة 13:20 (4 ت.غ). وأشار البيان، أن المقاتلتين حاولتا مهـ.ـاجمة المواقع الأذربيجانية في منطقة "غوبادلي". والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النـ.ـار اعتبارا من صباح الإثنين، بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم "قره باغ" المحتل. وخرقت أرمينيا الهدنة للمرة الثالثة على التوالي، باستهدافها وحدات عسكرية أذربيجانية، وقصف مدنيين في مدينة ترتر، وعدة مواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش

Send this to a friend