هيومن فويس

بشار الأسد يتنازل لاسماء الأخرس

قال المعارض السوري البارز “فراس طلاس” عبر حسابه في السوشيال ميديا “فيسبوك”، أن هنالك اتفاقا هاما قد جرى بين بشار الأسد وعقيلته اسماء الأخرس حول رئاسة النظام في سوريا.

طلاس، أشار في منشوره، إلى أن الأسد والأخرس اتفقا، في المنزل الرئاسي الاسدي أن الكلمة الاولى هي لاسماء الاخرس الاسد، ولكن حفاظاً على رأي الطـ.ـائفة الاسدية يبقى بشار الاسد رئيساً في الانتخابات القادمة، ولكن يبقى القرار لأسماء الاخـ.ـرس في كل المفاصل وبمعرفة الجميع .

وأشار المصدر، إلى أن هذه الحالة، تماماً مثل حالة الرئيس أحمد حسن البكر مع صـ.ـدام حسين . وطبعاً أسـ.ـماء هي صـ.ـدام.

أعلن ما يسمى “مجلس الدولة” التابع لنظام الأسد عن فرض “الحراسة القضائية” على شركة “سيريتل” للاتصالات العائدة لابن خال رأس النظام السوري “رامي مخلوف”.

واعتبر المجلس أن القرار جاء “ضماناً لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة”، وذلك بعد أن رفعت وزارة الاتصالات في نظام الأسد دعوى ضد “رامي مخلوف” لعدم سداده مبالغ مترتبة عليه.

وتفرض “الحراسة القضائية” في العادة على أشياء مُتنازَع عليها، وهو “إجراء تحفظيّ مؤقت يأمر به القاضي بناءً على طلب صاحب المصلحة بوضع عقار أو منقول أو قدر من المال يقوم بشأنه نزاع أو يكون الحق فيه غير ثابت تحت يد أمين يتولى حفظه وإدارته ليرده لمن يثبت له الحق”.

وذكر المجلس أن “الشركة السورية للاتصالات” ممثلة برئيس مجلس إدارتها ستُكلَّف بمهمة الحراسة القضائية بأجر شهري قدره 10 ملايين ليرة سورية.

وتحاول وزارة الاتصالات التابعة لنظام الأسد وضع يدها على “سيريتل” بشكل كامل، واتخذت الجهات الأمنية في وقت سابق إجراءات للضغط على “رامي مخلوف” في هذا الإطار، ومنها اعتقال الموظفين العاملين في الشركة.

وكانت قد أصدرت الجمارك السورية قرارا بإلقاء الحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف وعدد آخر من رجال الأعمال إضافة إلى زوجاتهم

ونص القرار الذي أصدرته المديرية العامة للجمارك بتفويض من وزارة المالية على فرض الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمخلوف، وكل من باهر السعدي، ومحمد خير العمريط، وعلي محمد حمزة، إضافة إلى زوجاتهم، وعلى شركة آبار بتروليوم سيرفيسز (المسجلة في بيروت).

وذكر القرار أن الحجز يأتي ضمانا لحقوق الخزينة العامة من الرسوم والغرامات المتوجبة بالقضية رقم 243 /2019 مديرية مكافحة التهريب بمخالفة بحكم الاستيراد تهريبا لبضاعة ناجية من الحجز قدرت القيمة بنحو 1.9 مليار ليرة سورية وبلغت رسومها 215 مليون ليرة، وغراماتها بحدها الأقصى 8.5 مليار والرسوم 2.1 مليار ليرة.

قال فراس طلاس في منشور له على صفحته في فيسبوك إن روسيا تنشط بشكل سري وحثيث هذه الإيام تمهيداً لمبادرات جدية في وقت بدأت فيه آثار قانون قيصر تنهش في جسد النظام الاقتصادي والمعيشي والسياسي. ويقول طلاس:

بعيداً عن كل اللقاءات التي يجريها الروس في الداخل والخارج . استمزج الروس رأي بعض كبار الضباط ( مباشرة أو عبر القريب الاقرب أو الصديق الأقرب ) نريدك أن تكون عضواً في مجلس عسكري استشاري لنا يكون مسؤول عن كل الجيش والاجهزة الامنية . سأل بعضهم بوجود الرئيس الاسد ام بدونه فلم يتلقوا جواب . يلي عطاني المعلومة اعطى كتير تفاصيل وتمنى علي عدم ذكر الاسماء .

بعيدا عن الشق العسكري، تسعى روسيا إلى تفعيل المسار السياسي في سوريا، وذلك بهدف الخروج من حالة الاستعصاء السياسي التي تواجهها في الملف السوري.

ويبدو أن المخاوف الروسية قد اتسعت بعد سريان قانون “قيصر” الأمريكي لحماية المدنيين في سوريا، وما يؤكد ذلك، اللقاءات التي تعقدها روسيا مؤخرا مع جهات وهيئات سورية معارضة ومحايدة.

فخلال الشهر الماضي، اجتمع مسؤولون روس مع أطراف كردية، ومع الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب، وكذلك مع شخصيات علوية مقيمة خارج سوريا، بهدف الاستماع إلى الآراء المختلفة.

وفي خضم التطورات هذه، أشارت أوساط سورية إلى احتمالية قيام روسيا بعقد مؤتمر وطني سوري، للعمل على مناقشة المرحلة الانتقالية، وتطبيق القرار الأممي 2254.

وحول ذلك، قال الكاتب الصحفي المختص بالشأن الروسي، رائد جبر: “منذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011، وروسيا منفتحة في الحوار مع كل الأطراف السورية، حيث تحاول أن تظهر دائما بموقف المستمع”.

وأضاف لـ”عربي21″ من موسكو، أن ما يحدث الآن من لقاءات بجهات مختلفة، هو جزء من الموقف الروسي ذاته، أي لا زالت روسيا تستمع على التساؤلات التي تطرحها هي على جهات مختلفة.

اللجنة الدستورية أولوية روسية وحسب جبر، فإن هذه اللقاءات لا تعبر عن تغيير في الرؤية الروسية للحل في سوريا، مضيفا: “الأولوية الروسية اليوم لتفعيل عمل اللجنة الدستورية، وإلى جانب ذلك هناك قناعة روسية شبه راسخة بضرورة المضي في العملية السياسية وفق القرار الأممي 2254”.

وقال إن “روسيا مصرة على تطبيق القرار الأممي بكل بنوده، من العملية الدستورية، إلى الانتخابات، وصولا إلى المسار السياسي”.

المصدر: هيومن فويس ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اتفاق سري بين اسماء الأخرس والأسد

هيومن فويس بشار الأسد يتنازل لاسماء الأخرس قال المعارض السوري البارز "فراس طلاس" عبر حسابه في السوشيال ميديا "فيسبوك"، أن هنالك اتفاقا هاما قد جرى بين بشار الأسد وعقيلته اسماء الأخرس حول رئاسة النظام في سوريا. طلاس، أشار في منشوره، إلى أن الأسد والأخرس اتفقا، في المنزل الرئاسي الاسدي أن الكلمة الاولى هي لاسماء الاخرس الاسد، ولكن حفاظاً على رأي الطـ.ـائفة الاسدية يبقى بشار الاسد رئيساً في الانتخابات القادمة، ولكن يبقى القرار لأسماء الاخـ.ـرس في كل المفاصل وبمعرفة الجميع . وأشار المصدر، إلى أن هذه الحالة، تماماً مثل حالة الرئيس أحمد حسن البكر مع صـ.ـدام حسين . وطبعاً أسـ.ـماء هي

Send this to a friend