هيومن فويس

نقلت صفحة فرانس بالعربي عن مصادر فرنسية وصفتها بـ”المطلعة”، ان باريس لا تسـ.ـتبعد تواصل بين باريس ودمشق في الأسابيع القادمة وتنسيق مشترك ضـ.ـد بعض الفـ.ـصـ.ـائل في إدلب.

صحيفة لوباريزيان الفرنسية، وفق فرانس بالعربي تضع على غلافها اليوم صورة لمقـ.ـاتلين في مدينة إدلب السورية وتعنون وتكتب:
(الإتصالات السورية لقـ.ـاتل الأسـ.ـتاذ صامويل باتي، عـ.ـبد الله أنـ.ـزوروف أجرى اتصال مع أحد الجهـ.ـاديين في إدلب لمدة 21 دقيقة، بعد قطـ.ـع رأس الاسـ.ـتاذ صامـ.ـويل باتي مباشرة)

يبدو أن بحث مستقبل إدلب وضع على نارٍ حامية، فعقب يوم واحد من سحب الجيش التركي نقطة مراقبة عسكرية من شمالي سوريا، في ظل خشية من حصول هجوم جديد للنظام السوري على إدلب، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الإيراني حسن روحاني، بالتزامن مع توجه وفد تركي إلى موسكو لعقد مباحثات تتركز حول الملف السوري مع المسؤولين الروس.

ومساء الخميس، أعلنت دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، وفق ما نقلته القدس العربي، أن أردوغان وروحاني تباحثا هاتفياً حول العديد من القضايا الثنائية والإقليمية و«على رأسها الملف السوري». وأشار أردوغان إلى «ضرورة التحرك سوياً ضد تنظيم «ي ب ك/ بي كا كا» الإرهابي بنظر تركيا والذي «يهدد وحدة سوريا وسلامتها، والحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، من أجل الخروج بنتائج إيجابية للجهود المشتركة لضمان الاستقرار».

في سياق متصل، قال تلفزيون «سي أن أن تورك» إن وفداً تركياً رسمياً برئاسة مساعد وزير الخارجية سادات أونال، توجه إلى العاصمة الروسية موسكو من أجل بحث آخر التطورات المتعلقة بالملفين السوري والليبي. ويضم الوفد مسؤولين من وزارة الخارجية والدفاع إلى جانب الاستخبارات التركية.

وقالت المصادر الخاصة بالقناة إن المباحثات سوف تتركز على الملف السوري، وبشكل خاص على التطورات الأخيرة في إدلب، لا سيما توقف الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق الدولي أم 4 والتطورات المتعلقة ببدء أنقرة بسحب بعض نقاط المراقبة التركية المحاصرة في ريفي حماة وحلب ومحيط إدلب.

والأربعاء، بحث وفدان روسي وإيراني التطورات في سوريا بشكل عام وإدلب بشكل خاص، وأوضحت مصادر إيرانية أن مساعد وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي التقى مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف في العاصمة طهران، وبحثا التطورات في سوريا والوضع الميداني في إدلب.

ويبدو أن الاتصالات الروسية والإيرانية من جانب، والروسية التركية، والتركية الإيرانية المنفصلة، تبحث بدرجة أساسية مستقبل الأوضاع في محافظة إدلب، حيث ترجح موسكو وطهران الخيار العسكري للسيطرة على الطريق الدولي أم 4 والمناطق الواقعة إلى جنوب منه، وحصر ما تبقى من معارضة مدنية وعسكرية في شريط ضيق قرب الحدود السورية مع تركيا.

بينما تسعى أنقرة بكافة الوسائل التوصل إلى تفاهمات جديدة تمنع تفجر الأوضاع العسكرية في المحافظة. ويتوقع أن تكشف الأيام المقبلة عما إذا كانت الأوضاع تتجه نحو الحل العسكري أم السياسي.

علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس ، بشأن الخلاف حول نزاع ناغورني قره باغ، قائلا إن تركيا شريك جيد لروسيا ولا تحتاج إلى وساطة موسكو في جدالها مع فرنسا.

وقال بوتين خلال مناقشات نادي فالداي الدولي: “لم نستغل قط الخلاف بين الدول الأخرى. لدينا علاقة مستقرة وجيدة – لن أقول إنها علاقة كاملة، لكنها واعدة لها تاريخ جيد. تعاوننا مع تركيا ينمو، إنها جارتنا”.

وأضاف: “لا أعتقد أن أي شخص يحتاج إلى وساطتنا هناك – تركيا وفرنسا قادرتان على تعديل علاقتهما الثنائية بأنفسهما. على الرغم من أن موقف الرئيس رجب طيب أردوغان يبدو صعبا، فمع ذلك أعلم أنه شخص مرن ومن الممكن إيجاد أرضية مشتركة معه. لذلك أتوقع أن يتحسن الوضع هناك أيضا”.

وسُئل بوتين عن رأي أردوغان في الإمبراطورية العثمانية، وأحال السؤال إلى الرئيس التركي نفسه، بالقول: “لا أعرف ما يفكر فيه أردوغان بشأن التراث العثماني، فمن الأفضل أن تسأله عن ذلك”.

وأردف: “أعلم أن تجارتنا مع تركيا تتجاوز 20 مليار دولار وأن تركيا مهتمة حقا بمواصلة هذا التعاون. أعرف أن الرئيس أردوغان ينتهج سياسة خارجية مستقلة رغم كل الضغوط”. وأشار إلى أن البلدين كانا قادرين على تنفيذ مشروع “تورك ستريم” بسرعة.

تصريحات فرنسية عاجلة بعد التطورات الأخيرة

استنكرت الرئاسة الفرنسية السبت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “غير المـ.ـقبولة”، التي شكك من خلالها بـ”الصحة العقـ.ـلية” لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلـ.ــفية مواقف له تجاه المسلمين.

وقالت الرئاسة الفرنسية في تعليق لفرانس برس إنّ “تصريحات الرئيس إردوغان غير مقبولة. تصعيد اللهجة والبـ.ـذاءة لا يمثلان نهجاً للتعامل. نطلب من إردوغان أي يغيّر مسار سياسته لأنّها خطـ.ـيرة من الزوايا كافة. لن ندخل في جدالات عقيمة ولا نقبل الشتائم”. وأعلنت استدعاء سفير فرنسا لدى أنقرة للتشاور.

وكان قد أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه عقد صباح اليوم اجتماعًا مع الرئيس الأذري إلهام علييف، وعرج خلال حديثه على دموع المذيعة الأذرية التي بكت خلال إعلان تحرير أجزاء من أذربيجان من الاحتلال الأرمني.

وقال: “يستمر أخوتنا الأذريون في تحـ.ـرير أراضيهم، وتقدموا وما زالوا نحـ.ـوها”، وفق النقل المباشر من تصـ.ـريحه بحسب الترجمة الفورية لنيو ترك بوست.

وحول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضـ.ـد الإسلام، تساءل حول ما مشـ.ـكلة ماكرون مع الإسلام والمسـ.ـلمين؟ وقال: “ماكرون بحاجة إلى عـ.ـلاج ذهـ.ـني”.

جاءت تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان خلال حديثه في المؤتمر الإقليمي السابع العادي لحزب العدالة والتنمية المنعقد في محافظة قيصري.

هذه ليست حرية بل عـ.ـداء للإسـ.ـلام
وأكد أردوغان أن تلك التـ.ـصرفات تعتبر عـ.ـداءًا ضـ.ـد الإسلام وليست حـ.ـرية، وقال: “بالنسبة للغرب، المسلم هو تركي، والتركي مسلم أيضًا، حيث انتقلت الفاشـ.ـية الأوروبية إلى بعد آخر مع الهجـ.ـوم على المسلمين”

وحول عـ.ـداء فرنسا للديـ.ـن الإسلامي، قال: “في فرنسا التي يُفـ.ـترض أنها قلعة العلمانية، فإن رسم صورة كاريكـ.ـاتورية عن نبـ.ـينا على جدار المبنى أمر عادي في الأساس، يجب أن نضع في اعتبـ.ـارنا أيضًا أن الإسـ.ـلاموفوبيا هي عـ.ـداء تجاه الأتراك”.

وأضاف الرئيس التركي: “ماكرون بحاجة لاختبار عقلي، فكيف لرئيس دولة أن يعامل الملايين من أتباع ديـ.ـانة مختلفة (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟”

أوروبا في الواقع تستعد لنهـ.ـايتها الخاصة
وأشار أردوغان إلى أنه إذا أرادت دول الاتحاد الأوروبي الحفاظ على موقعها في النظام العالمي سـ.ـياسيًا واقتصاديًا، فعليها التخلص من مرض الإسـ.ـلاموفوبيا هذا، حيث سيؤدي هذا المـ.ـرض إلى انهـ.ـيار أوروبا بأكملها، من فرنسا إلى ألمانيا”

مداهـ.ـمة المسجد في ألمانيا
قال الرئيس أردوغان: “لا يوجد تفـ.ـسير لمداهـ.ـمة الشـ.ـرطة لمسجد في ألمانيا، وهذا ما يسمى الإسـ.ـلاموفوبيا. هل فعلنا شيئًا مشابهًا لهيكـ.ـل المسيـ.ـحيين؟ لم نفعل، نحن لا نفعل.

لا يوجد مثل هذا الفـ.ـهم في شخـ.ـصيتنا. عندما التقـ.ـينا بقـ.ـادتهم قالوا، كيف حدث ذلك؟ يقولون كل السـ.ـجلات هناك، ولا يوجد شيء مثل الحـ.ـرية في هؤلاء، لا حـ.ـرية فيهم، ولا يوجد شيء اسمـ.ـه العـ.ـلمانية. دائما الكـ.ـذب. كذب كذب كذب”.

وتابع أردوغان: “قيصري من المدن التي نفتـ.ـخر بها بنبلها وعملها الجاد وموقفها المحلي والوطني، حيث لم يتردد أهالي قيصري في حمايتنا في كل هجوم تعرضنا له”.

وحول المشاريع التي تنفذها الدولة في قيصري، أردف أردوغان: “قمنا بافتتاح استثمارات بقيمة مليار و800 مليون ليرة تركية في هذا العام، و1 مليار 640و مليون ليرة تركية في العام السابق، وعملنا على تحويل 100 ألف منزل في قيصري من أحياء فقيرة إلى مدن ومباني حضرية”.

المصدر: وكالات ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل ستفرغ باريس غضبها في إدلب؟

هيومن فويس نقلت صفحة فرانس بالعربي عن مصادر فرنسية وصفتها بـ"المطلعة"، ان باريس لا تسـ.ـتبعد تواصل بين باريس ودمشق في الأسابيع القادمة وتنسيق مشترك ضـ.ـد بعض الفـ.ـصـ.ـائل في إدلب. صحيفة لوباريزيان الفرنسية، وفق فرانس بالعربي تضع على غلافها اليوم صورة لمقـ.ـاتلين في مدينة إدلب السورية وتعنون وتكتب: (الإتصالات السورية لقـ.ـاتل الأسـ.ـتاذ صامويل باتي، عـ.ـبد الله أنـ.ـزوروف أجرى اتصال مع أحد الجهـ.ـاديين في إدلب لمدة 21 دقيقة، بعد قطـ.ـع رأس الاسـ.ـتاذ صامـ.ـويل باتي مباشرة) يبدو أن بحث مستقبل إدلب وضع على نارٍ حامية، فعقب يوم واحد من سحب الجيش التركي نقطة مراقبة عسكرية من شمالي سوريا، في ظل خشية من حصول

Send this to a friend