هيومن فويس

أرمينيا تدعو للنـ.ـفير العام وتستبعد الحل 

اعتبر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أنه لا يوجد “حلّ دبـ.ـلوماسي” للصـ.ـراع بإقليم قره باغ، ودعـ.ـا لتشكيل كتائب تطوعية للقـ.ـتال، وذلك رغم الحراك الدبلوماسي الدولي لحل الأزمة، بينما أعـ.ـلنت أذربيجـ.ـان انتـ.ـزاع قرى جديدة.

وقال باشينيان في فيديو نشر على فيسبوك “علينا الإقرار بأن لا حل دبلوماسيا لقـ.ـضية قره باغ، الآن ولفترة طويلة قادمة”. وأضاف “كل ما هو مقبـ.ـول دبلوماسيا للجانب الأرمني ليس مقبولا من الجانب الأذري”.

ودعا جميع “مسؤولي المدن والمـ.ـقاطعات والقرى والأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والتجارية إلى تنظيم وحدات متطوعين” للقـ.ـتال إلى جانب الانفـ.ـصاليين في ناغورني قره باغ ضد أذربيجان.

وفيما يبدو تبريرا لدعوات التطـ.ـوع، وصف باشينيان وضع الانفـ.ـصاليين على الجبهة بأنه “سـ.ـيئ جدا” مضيفا أنه “يوجد النصر أو الهـ.ـزيمة، ولا شيء آخر، ولتحـ.ـقيق النصر علينا تشكيل وحدات متـ.ـطوعين”.

ومن بروكسل، قال رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان خلال محادثاته مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ إن هناك طرفا ثالثا يدعم أذربيجان سياسيا وعسـ.ـكريا ودبلوماسيا، “وللأسف” هذا الطرف الثالث هو دولة عـ.ـضو في الناتو، وهو تركيا.

وأضاف “أعتقد أنه في حال توقفت تركيا عن أن تصبح طرفا في الصـ.ـراع وساهمت في وقف إطلاق النـ.ـار واقتنعت بضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة… حينها يمكن أن نتوصل لوقف إطلاق نـ.ـار ونأمل بعدها إيجاد حل سلمي للصـ.ـراع”.

وبدوره، شجـ.ـب ستولتنبرغ الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، ودعا إلى استئناف المفاوضات من أجل التوصل لتسـ.ـوية سياسية.

أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، أن بلاده لن تتردد في إرسال قـ.ـوات عسكرية إلى إقليم قره باغ المتـ.ـنازع عليه حال وجود طلب مناسب من قبل أذربيجان.

وقال أوقطاي، في مقابلة مع قناة “CNN Turk”، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تتردد في إرسال قـ.ـوات وتقديم دعـ.ـم عـ.ـسكري لأذربيجان في حال تقدمت الأخـ.ـيرة بطلب مناسب.

وأوضح أوقطاي، نائب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة لم تتلق حتى الآن أي طلب حول هذا الموضوع من قبل باكو.

كما اتهـ.ـم أوقطاي رؤساء مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، بالسعي إلى إبقاء قضية ناغورني قره باغ دون حل وتقديم دعم سياسي وعسكري لأرمينيا في هذا النزاع.

وتعتبر تركيا داعما رئيسيا لأذربيجان في نزاعهـ.ـا مع قوات جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من طرف واحد وحليفتها أرمينيا.

واندلعت في 27 سبتمبر اشتباكات مسـ.ـلحة على خط التـ.ـماس بين القـ.ـوات الأذربيـ.ـجانية والأرمنية في قره باغ والمناطق المـ.ـتاخمة له في أخـ.ـطر تصـ.ـعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهـ.ـامات متبادلة ببدء الأعمال القـ.ـتالية وجلب مسلـ.ـحين أجانب.

وعلى خـ.ـلفية هذه التطورات أطلقت الحكومة الأذربيجانية هجـ.ـوما واسعا على القـ.ـوات الأرمنية في قره باغ، مؤكدة أن الحل الوحيد للقضية يتمثل في تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة والتي تنص على عودة “الأراضي المحتلة إلى أذربيجان”.

رفع الجـ.ـيش الأذري، الأذان لأول مرة في إحدى القرى التابعة لمدينة “فضولي” التي تم تحريرها وطرد قوات الاحتلال الأرميني منها بعد 27 عاما من الاحتلال.

وجال عناصر الجـ.ـيش الأذري في شوارع القرية والمدينة وهم يبثون الأذان بواسطة عربة عسـ.ـكرية تحمل مكبرات صوت.

وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلن الرئيس الأذري إلهـ.ـام علييف، عن تحرير الجيش الأذري لكامل مينة “فضـ.ـولي”، إضافة لعدد من القرى التابعة لها.

وفي 5 من الشهر نفسه، رفع الجيش الأذري، الأعلام الأذرية رفرفت الأعلام الأذرية، في سماء قرية “طالش” التي تم طرد قوات الاحتلال الأرميني منها، ونشرت وزارة الدفاع الأذرية، مشاهد تظهر قيام جنود أذريين برفع أعلام بلادهم فوق العديد من مباني القرية المحررة.

وفي 27 أيلول/سبتمبر الماضي، اندلـ.ـعت اشـ.ـتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنيـ.ـة آذرية.

قال الرئيس الأذري إلهام علييف إن جيش بلاده سيطر على مدينة ثالثة بمحيط قره باغ، في حين استدعت الخارجية الأميركية وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا إلى واشنطن لبحث الأزمة في الإقليم.

وأوضح الرئيس الأذري أن الجيش يحرز تقدما كبيرا، مؤكدا السيطرة على مدينة زنجيلان جنوب قره باغ، والواقعة على الحدود مع أرمينيا.

وذكر مراسل الجزيرة المعتز بالله حسن أن أهمية هذه المدينة تكمن في أنها واحدة من 7 مدن أساسية تحيط بقره باغ وكانت تسيطر عليها أرمينيا، مما يعني تقدم الجيش الأذري بعد سيطرته على 3 مدن في محيط الإقليم، فضلا عن قراها.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نذر حرب غير مسبوقة في قره باغ.. نفـ.ـير عام وتقـ.ـدم بري- تفاصيل جديدة

هيومن فويس أرمينيا تدعو للنـ.ـفير العام وتستبعد الحل  اعتبر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أنه لا يوجد "حلّ دبـ.ـلوماسي" للصـ.ـراع بإقليم قره باغ، ودعـ.ـا لتشكيل كتائب تطوعية للقـ.ـتال، وذلك رغم الحراك الدبلوماسي الدولي لحل الأزمة، بينما أعـ.ـلنت أذربيجـ.ـان انتـ.ـزاع قرى جديدة. وقال باشينيان في فيديو نشر على فيسبوك "علينا الإقرار بأن لا حل دبلوماسيا لقـ.ـضية قره باغ، الآن ولفترة طويلة قادمة". وأضاف "كل ما هو مقبـ.ـول دبلوماسيا للجانب الأرمني ليس مقبولا من الجانب الأذري". ودعا جميع "مسؤولي المدن والمـ.ـقاطعات والقرى والأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والتجارية إلى تنظيم وحدات متطوعين" للقـ.ـتال إلى جانب الانفـ.ـصاليين في ناغورني قره باغ ضد أذربيجان. وفيما

Send this to a friend