هيومن فويس

كشـ.ـفت مصـ.ـادر مقـ.ـربة من القـ.ـوات التـ.ـركية في سوريا، السبت، عن تجهـ.ـز الجـ.ـيش التـ.ـركي سحـ.ـب قـ.ـواتـ.ـه المتمركزة في مـ.ـورك بريف حماة الغربي، في حـ.ـين لم يصدر عن الجـ.ـيش التـ.ـركي أو القيـ.ـادة التـ.ـركية أي تصريحات رسمية حتى الساعة حول هذا الحدث.

وقالت المـ.ـصادر: إن “القـ.ـوات التـ.ـركية بدأت بالفعل عـ.ـمليات التحـ.ـضير لسـ.ـحب قـ.ـواتها المتـ.ـمركزة في نقطة الـ.ـمـ.ـراقبة التركية التـ.ـاسعة المتمركزة في مدينة مـ.ـورك بريف حماة الغربي.

وأشارت المصادر إلى أن سـ.ـحب النقطة سـ.ـيتم على عدة مراحل خلال الأيام القادمة، حسـ.ـبما نقلت شبكـ.ـة “المـ.ـحرر” المقـ.ـربة من فصـ.ـيل “فـ.ـيلق الشـ.ـام”.

وأضحت أن سبب الانسحـ.ـاب يأتي في إطار إعادة تركيا نشـ.ـر قـ.ـوتها وفق مـ.ـعطيات المرحلة الـ.ـحالية واستعدادًا للمستقبل خاصة بعد خـ.ـرق روسيا اتفاقـ.ـية سوتشـ.ـي وتجاوزها نقـ.ـاط المراقبة التركية التي تـ.ـنص عليها الاتفاقية.

وأضافت المصادر: أن تركيا تعتبر نقاطها المحاصرة في مناطق النظام السوري قد أصبحت في موقف غير ملائم وبعيدا عن الهدف الرئيسي لتواجدها وتمركزها.

وختمت المصادر بأن النقطة التركية التي ستنسحب من مورك ستتمركز في موقع جديد بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مشيرة إلى أن الفترة الأخيرة شهدة دخول عدة أرتال تركية إلى إدلب.

تواجه تركيا في مرحلة ما بعد الثورات العربية موقفا معـ.ـقدا للغاية نتيجة الفراغ الناجم عن تحول بعض دول المنطقة إلى دول فاشـ.ـلة، واحتـ.ـدام التنافس الإقليمي جراء تراجع دور واشنطن التقلـ.ـيدي في الشرق الأوسط.

وقد حتّم هذا الأمر على أنقرة النظر في الخيارات المتاحة، فإما التراجع والانكفاء على ذاتها لتأمين الداخل، وإما الاندفاع خارج حدودها لملء الفراغ الإقليمي وتحصـ.ـين نفسها وحلفائها من خلال إقامة حزام دفـ.ـاعي متقدم في عـ.ـمق المنطقة.

أدت محاولات بعض القوى الإقليمية والدولية لإعادة تشكيل الإقليم وفق أسس جديدة تقوم على عزل أنقرة، وتقويض مصالحها، وتهـ.ـديد أمنهـ.ـا القومي، إلى تسريع تبني الاتجاه الثاني، ولا سيما بعد فشـ.ـل الانـ.ـقلاب العـ.ـسكري في الإطاحة بالحكومة التركية في 15 يوليو/تموز من عام 2016.

وجدت أنقرة حينها أن مخزونها من القوة الناعمة لم يعد عنصرا حاسما في حماية مصالحها وتحصينها من التداعيات السلبية، ولا سيما مع تحول صراع الإرادات في المنطقة إلى صراع مسلح، وصعود الإرهاب، وتسارع التدخل الدولي.

ونظرا لامتلاك تركيا ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، وهو واحد من أكثر جيوش المنطقة تفوقا من الناحية العسكرية، فقد وجدت أن توظيف قـ.ــوتها الكامنة في الميدان هو الخيار الوحيد المتاح أمامها.

اعتمدت تركيا سياسة الدفاع المتقدم، الأمر الذي حتّم عليها الانغماس العسكري في عدد كبير من الجبهات من بينها سوريا والعراق، ثم الخليج العربي في عام 2017، وشرق البحر المتوسط وليبيا في عام 2019، كرد على الجهود المبذولة لعزلها أو استثنائها.

الاتجاهات المناهضة لتركيا

ترافق ذلك مع تشكل 3 اتجاهات إقليمية ودولية مــ.ـعادية لتركيا. الاتجاه الأول هو تكتل القوى الدولية والتي غالبا ما كانت تعتمد على سياسة الاحتواء والموازنة بين أقطاب الإقليم لتسهيل التحكم في اتجاهات المنطقة وعدم خروج أي من القوى الإقليمية عن المسار المقرر لها سلفا.

والاتجاه الثاني هو تكتل الأنظمة الإقليمية التي اعتبرت أن تبني أنقرة خط الثورات العربية هو تهـ.ـديد لاستمراريتها في الحكم. وأخيرا تراجع أداء الاقتصاد التركي الذي يعتمد على الإنتاج للتصدير، وعلى الاستثمار في البنية التحتية، وذلك تحت وطأة الضغوط الخارجية والفـ.ـوضى الإقليمية.

من سوريا إلى ناغورني قره باغ، مروراً بالعراق وليبيا وقبرص وبحر إيجه، تكثف أنقرة ضغطها… إذ لم يسبق لتركيا أن انخرطت قط في العديد من العمليات العسكرية في الوقت نفسه كما هو حاصل اليوم، تقول صحيفة “لوموند” الفرنسية.

فالجيش التركي موجود في سوريا ويناور في ليبيا وفي توغل دائم في شمال العراق. كما أن السفن التركية تغذي التوترات مع اليونان وقبرص في البحر المتوسط، فيما تحلق طائراتها المقاتلة على ارتفاع منخفض فوق جزر بحر إيجه بشكل يومي، كما تشرح الصحيفة الفرنسية، موضحة أنه في الآونة الأخيرة، انحازت تركيا إلى أذربيجان في الحرب التي تخوضها هذه الجمهورية السوفيتية السابقة ضد الانفصاليين الأرمن للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، مفضلة حلاً بالقوة عن المحادثات، حلت طائراتها بدون طيار والفرقاطات محل الدبلوماسية، بحسب لوموند دائماً.

نشر موقع مجلة “نيويورك ريفيو أوف بوكس” الأمريكية تقريرا للمحللة إليزابيث تسركوف عن “المرتزقة” السوريين الذين يقاتلون نيابة عن تركيا وروسيا، مشيرة إلى أن الحرب الأهلية التي مضى عليها عقد من الزمان خلقت جيلا من السوريين لا يعرفون إلا مهارة واحدة وهي القتال.

وبدأت بالحديث عن عبد الباسط الذي قالت إنه كان يتحدث من أذربيجان “لقد أرسلونا إلى خطوط القتال، الوضع رهيب، رهيب وهناك قتال كل اليوم وكلفنا بالهجوم ولا راحة وهناك الكثير من الرجال فقدوا ولم نعثر عليهم”. وتتساءل عن السبب الذي دفع عبد الباسط للخروج من بلدة الرستن قرب حمص والقتال في بلد أجنبي. والسبب هو أن والده الذي لا يزال في الرستن اضطر للحصول على قرض كبير بسبب ظرف طارئ. ولكن راتبه لا يكفي لسداد الدين و”أجبرت على الذهاب وضد رغبتي”.

إليزابيث تسركوف: الحرب الأهلية التي مضى عليها عقد من الزمان خلقت جيلا من السوريين لا يعرفون إلا مهارة واحدة وهي القتال

ويعتبر عبد الباسط واحدا من مئات السوريين الذين أرسلوا منذ اندلاع الحرب في أيلول/ سبتمبر للقتال في الحرب التي اندلعت بين أذربيجان وأرمينيا بالمنطقة المتنازع عليها ناغورو- قره باغ. وفي هذه المنافسة الإقليمية تحول المقاتلون السوريون المحطمين والمفلسين وقودا للحرب. وقتل أربعة من زملاء عبد الباسط الذين جاءوا معه من بلدته الرستن بعد فترة قصيرة من وصولهم وقتل اثنان آخران بعد اسبوع. وفي ظل تحول الحرب الأهلية السورية التي قتل فيها نصف مليون شخص وشردت نصف سكان البلاد البالغ عددهم 21 مليون قبل 2011 إلى نزاع مجمد، أصبحت خطوط القتال واضحة ولم تحدث أي عمليات عسكرية كبيرة في عام 2020 ومنذ عدة سنوات. فقد أصبحت قدرة أي قوة على التقدم محدودة في ظل وجود قوى أجنبية: الولايات المتحدة في شمال- شرق البلاد، روسيا وإيران والنظام في دمشق تسيطر على معظم سوريا وتركيا في الشمال. ونظرا لعدم القدرة على حرف مسار الحرب بدأت تركيا وروسيا بالبحث عن مناطق صراع جديدة تكون فيها اليد العليا لهما وتزيد من درجة التنافس بينهما. وربما كانت هذه فترة راحة من المعارك للسوريين الذين يقاتلون نيابة عن روسيا وتركيا في بلادهم. ولكن لم يحدث هذا لأن الكثير من الدول التي تدخلت في سوريا مثل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل أنشات أو دعمت جماعات تابعة لها. وفقط تركيا وروسيا هما اللتان استغلتا القوات التي دعمتها في الحروب الخارجية. فالمرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا ومن ثم إلى أذربيجان جاءوا من الجماعات التي دعمتها في شمال سوريا منذ 2016 وتعرف باسم الجيش الوطني السوري. واستخدمت تركيا هذه القوات لحماية مناطقها الجنوبية من تنظيم “الدولة” والأكراد. ومن ثم في شن حرب ضد الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا في 2018 و2019.

وفي الوقت نفسه جندت روسيا المرتزقة التي أرسلتهم إلى ليبيا من الميليشيات الموالية للنظام والتشكيلات العسكرية في الجيش السوري وشركات التعهدات الأمنية مثل فاغنر التي ترعاها منذ 2015. وتضم هذه الفيلق الخامس والفرقة 25 التي كانت تعرف سابقا بقوات النمر وكتيبة القدس وما يعرف بصائدي داعش.

ونشرت روسيا ونظام دمشق هذه القوات ضد المعارضة السورية لكنهما بدأتا في 2020 بنشرهما في ليبيا. كما وجندت روسيا الرموز النشطة في قوات الدفاع الوطني للقتال إلى جانب مرتزقة فاغنر في ليبيا ودعم الجنرال المتمرد خليفة حفتر.

وعادة ما يعود المقاتلون إلى الحياة المدنية بعد تراجع وتيرة الحرب الأهلية. وبالتأكيد فإن عددا من الذين جندتهم تركيا وروسيا للقتال في الخارج اعتزلوا أو تقاعدوا عن القتال. وبالتأكيد فقد تم تسريحهم من الجيش بعد ثماني أو تسع سنوات من الحرب أو بعد تركهم صفوف المعارضة لنظام بشار الأسد أو لمحاولتهم البحث عن مهنة أقل خطورة من القتال. ولكن الاقتصاد السوري دمر بعد سنوات الحرب ولم يجد المقاتلون السابقون ممن لديهم مهارات وخبرات وظيفة في سوق العمل المنهار.

من سوريا إلى ناغورني قره باغ، مروراً بالعراق وليبيا وقبرص وبحر إيجه، تكثف أنقرة ضغطها… إذ لم يسبق لتركيا أن انخرطت قط في العديد من العمليات العسكرية في الوقت نفسه كما هو حاصل اليوم، تقول صحيفة “لوموند” الفرنسية.

فالجيش التركي موجود في سوريا ويناور في ليبيا وفي توغل دائم في شمال العراق. كما أن السفن التركية تغذي التوترات مع اليونان وقبرص في البحر المتوسط، فيما تحلق طائراتها المقاتلة على ارتفاع منخفض فوق جزر بحر إيجه بشكل يومي، كما تشرح الصحيفة الفرنسية، موضحة أنه في الآونة الأخيرة، انحازت تركيا إلى أذربيجان في الحرب التي تخوضها هذه الجمهورية السوفيتية السابقة ضد الانفصاليين الأرمن للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، مفضلة حلاً بالقوة عن المحادثات، حلت طائراتها بدون طيار والفرقاطات محل الدبلوماسية، بحسب لوموند دائماً.

ووسط عدم مبالاتها بتحذيرات الاتحاد الأوروبي، أعادت تركيا نشر سفنها في شرق البحر المتوسط، حيث تطالب بتقسيم جديد للحدود البحرية، فضلاً عن الوصول إلى حقول الغاز المكتشفة مؤخرًا في المياه العميقة.

ومن شأن مهام التنقيب الجديدة هذه إعادة تأجيج التوترات في هذا الجزء من البحر الأبيض المتوسط، حيث كادت اليونان وتركيا -وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)- أن تدخلا في مواجهة مباشرة خلال الصيف. وقد منحت فرنسا وألمانيا، يوم الخميس 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تركيا أسبوعا لسحب سفنها أو مواجهة عقوبات.

وتتابع لوموند قائلة إن تركيا وبعد أن أثارت الانقسامات والخلافات طوال فصل الصيف من خلال عمليات المسح في المياه الإقليمية اليونانية والقبرصية، انتهى الأمر بها باستدعاء اثنتين من سفنها إلى الميناء. وأعرب الاتحاد الأوروبي، تضامنًا مع اليونان وقبرص، العضوين، عن اعتقاده أن ذلك كان بداية لنزع فتيل التصعيد. وتم هذا الانسحاب التركي قبل القمة الأوروبية التي انعقدت في الأول والثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتي ركزت على الأزمة في شرق البحر المتوسط.

فالاتحاد الأوروبي الذي يعد الشريك التجاري الرئيسي لأنقرة، كان يأمل في أن تكون المقترحات المقدمة في القمة، وهي تحديث معاهدة الاتحاد الجمركي وتبسيط إجراءات التأشيرة للمواطنين الأتراك الراغبين في السفر إلى أوروبا وهبات جديدة للاجئين السوريين على الأراضي التركية والتي ستكون أكثر جاذبية من التهديد بالعقوبات. وكان الهدف هو حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على بدء محادثات مع اليونان وقبرص. لكن هذا الأمل تلاشى يوم الإثنين الماضي مع إعادة نشر سفينة “رايس عروج” التركية قبالة كاستيلوريزو، أقصى شرق جزر دوديكانيز، والذي تلاه الإعلان عن أن سفينة يافوز ستستأنف هي الأخرى مهمتها في التنقيب قبالة قبرص، تضيف لوموند.

ويوم الأربعاء الماضي، قال الرئيس التركي رجب طبيب أردوغان، في كلمة ألقاها أمام نواب حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الذي يتزعمه، قال إن اليونان وقبرص “ستتلقى الإجابات التي تستحقها”، كما أشاد أردوغان بقراره الأخير بإعادة فتح منتجع فاروشا القبرصي السابق جزئيًا أمام الجمهور. فبعد أن أفرغت من سكانها القبارصة اليونانيين، عندما وصل الجيش التركي في عام 1974، ظلت المدينة على حالها منذ ذلك الحين، حيث كانت الفنادق والفيلات القديمة المهجورة فيها مفتوحة أمام الرياح الأربع.

واعتبرت لوموند أن فتح شواطئ وشوارع مدينة الأشباح هذه أمام الجمهور، دون استشارة مسبقة مع الجانب القبرصي اليوناني، يعادل إنهاء آفاق استئناف المفاوضات من أجل إعادة توحيد الجزيرة، مشيرة إلى أن أردوغان أصر على أن “منطقة فاروشا المغلقة تخص أتراك شمال قبرص”. فهذه الجزيرة المقسمة الواقعة شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تحتفظ تركيا بـ30 ألف جندي، مهددة بأن تصبح نقطة ساخنة، وهي واحدة من بين العديد من المناطق التي يسعى أردوغان إلى بسط سيطرته عليها، توضح صحيفة لوموند الفرنسية دائماً.

وتنقل لوموند عن يوهانان بنهايم، الباحث والمؤسس المشارك لموقع Noria Research على الإنترنت، قوله إن “السياسة الخارجية التركية يمكن تحليلها في ضوء إفلاس السياسات الأوروبية والأمريكية.. حيث إن الحراس القدامى لنظام الحرب الباردة يتلاشى وستملأ تركيا الفراغ”. ففي سوريا، اختار الأمريكيون عدم التدخل في عام 2013، تاركين المجال مفتوحًا لروسيا وتركيا، في حين وجد الأوروبيون، المشلولون بسبب مشكلة الهجرة، أنفسهم في وضع الرهائن بالتوقيع في عام 2016 على اتفاق مع أنقرة.

ويمكن أيضاً -بحسب لوموند دائما- تفسير تغير الدبلوماسية التركية من خلال التحول الجذري الذي اتخذه الرئيس رجب طيب أردوغان منذ الانقلاب الفاشل ضده في عام 2016، حيث انضم إلى ائتلاف مع حزب العمل القومي التركي واستمع للحجج المقدمة من الضباط “الأوراسيين” وهم أصحاب السيادة المؤيدون للتقارب مع روسيا، وذلك بغية تحرير بلاده من “المقود” الذي “مرره الغرب حول عنقه”.

وتساءلت لوموند ما الهدف الذي يسعى إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال تواجده على عدة جبهات؟ ردا على هذا السؤال، تنقل الصحيفة عن الباحث سنان أولغن، في عمود كتبه يوم السادس من شهر أكتوبر الجاري في مجلة فورين بوليسي الأمريكية، اعتبر فيه أن الأسباب داخلية، قائلاً إن “النزعات تديم فكرة أن بلدًا تحت الحصار يتعرض لهجوم من قبل جهات خبيثة وبالتالي تغذي الحاجة إلى قائد قوي”. ويضيف أن “النزعات تخلق انقسامًا خاطئًا من خلال إجبار الناخبين على الاختيار بين الرفاهية الاقتصادية والأمن القومي”.

المصدر: تفاصيل، القدس العربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حـ.ـدث غـ.ـير مسبوق.. الجـ.ـيش التـ.ـركي يتحضـ.ـر للانسحاب من ريف حماة

هيومن فويس كشـ.ـفت مصـ.ـادر مقـ.ـربة من القـ.ـوات التـ.ـركية في سوريا، السبت، عن تجهـ.ـز الجـ.ـيش التـ.ـركي سحـ.ـب قـ.ـواتـ.ـه المتمركزة في مـ.ـورك بريف حماة الغربي، في حـ.ـين لم يصدر عن الجـ.ـيش التـ.ـركي أو القيـ.ـادة التـ.ـركية أي تصريحات رسمية حتى الساعة حول هذا الحدث. وقالت المـ.ـصادر: إن "القـ.ـوات التـ.ـركية بدأت بالفعل عـ.ـمليات التحـ.ـضير لسـ.ـحب قـ.ـواتها المتـ.ـمركزة في نقطة الـ.ـمـ.ـراقبة التركية التـ.ـاسعة المتمركزة في مدينة مـ.ـورك بريف حماة الغربي. وأشارت المصادر إلى أن سـ.ـحب النقطة سـ.ـيتم على عدة مراحل خلال الأيام القادمة، حسـ.ـبما نقلت شبكـ.ـة "المـ.ـحرر" المقـ.ـربة من فصـ.ـيل "فـ.ـيلق الشـ.ـام". وأضحت أن سبب الانسحـ.ـاب يأتي في إطار إعادة تركيا نشـ.ـر قـ.ـوتها وفق مـ.ـعطيات

Send this to a friend