هيومن فويس

دانت الولايات المتحدة بشدة تشغيل تركيا منظومات الصواريخ “إس-400” روسية الصنع، مـ.ـحذرة من “تداعيات محتـ.ـملة وخيـ.ـمة” لهذا الإجراء التركي بالنسبة للعلاقات الأمـ.ـنية بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان اورتاغوس، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة أكدت للحكومة التركية على مستويات عالية أن شراء أسـ.ـلحة روسية خاصة مثل منظومات “إس-400” للدفاع الجـ.ـوي أمر غير مقبول.

وشددت أورتاغوس على أن تشغيل هذه المنظومات من قبل تركيا سيؤدي إلى “تداعيات محتملة وخيمة” للعلاقات الأمريكية التركية في مجال الأمن.

وأردفت المتحدثة باسم الوزارة: “في حال تأكيد ذلك، سندين بأشد شكل ممكن الإطلاق الاختباري لصواريخ إس-400 باعتباره متناقضا مع مسؤوليات تركيا كحليف في إطار الناتو وشريك استراتيجي للولايات المتحدة”.

,أكدت وسائل إعلام روسية، في وقت سابق من الجمعة، أن الجيش التركي اختبر بنجاح منظومات الصواريخ “إس-400” للدفاع الجوي التي اقتنتها من روسيا.

وذكرت مصادر مطلعة أن العسكريين الأتراك أسقطوا، خلال التدريبات التي نفذت قرب مدينة سينوب المطلة على البحر الأسود، 3 أهداف بـ3 صواريخ تم إطلاقها من منظومة “إس-400”.

وتسلمت تركيا في عام 2019 منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، ما تسبب بأزمة في العلاقات التركية الأمريكية، ومعارضة إدارة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي أكد مرارا رفض بلاده للصفقة المبرمة في 2017، بحجة أن هذه الأسلحة الروسية لا تتماشى مع نظام دفاع حلف شمال الأطلسي، ولا يمكن أن تكون جزءا منها.

وبدأت الولايات المتحدة، يوم 17 يوليو الماضي، وردا على إصرار تركيا على تطبيق صفقة شراء منظومات “إس-400″، تعليق مشاركة الأخيرة في برنامج المقاتلات “F-35″، معتبرة أن موقف أنقرة سيضر بالتعاون بين البلدين، فيما هددت بفرض عقوبات على الجانب التركي، الأمر الذي يدعو إليه المشرعون الأمريكيون.

وفي شأن آخر، فرض الاتحاد الأوروبي الخميس 10/15 عقـ.ـوبات على مقـ.ـرّبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينـ.ـهم شخص يعرف بأنه طـ.ـباخه، على خـ.ـلفية عملية تسـ.ـميم زعيـ.ـم المعـ.ـارضة أليكـ.ـسي نافالني وتدخل الكـ.ـرملين في الحـ.ـرب الليبية.

وأفاد الاتحاد الأوروبي أن يفغيـ.ـني بريغوجين، الذي يطلق عليه لقب “طـ.ـباخ بوتين” نظرا إلى أن شركة المطت.ـاعم التي يديرها عمـ.ـلت لحساب الكرملين، يقـ.ـوّض السلم في ليبيا عبر دعمه شركة “فاغـ.ـنر” الخـ.ـاصة التي تقوم بأنشـ.ـطة عـ.ـسكرية.

فيما قالت منظمة هـ.ـيومن رايتس ووتش المعـ.ـنية بحقوق الإنسـ.ـان في تقرير الخميس 10/15 إن قصـ.ـف القـ.ـوات المسـ.ــ.ـلحة السورية والروسية لمدنـ.ـيين خلال هجـ.ـوم على آخر معاقل المـ.ـقاومة في شمال غرب سوريا قد يرقـ.ـى لدرجة الجـ.ـرائم ضـ.ـد الإنسـ.ـانية.

وذكرت المنظمة أنها تحقق في عشرات الضـ.ـربات الجـ.ـوية والبرية “غير المـ.ـشروعة” على أهداف مدنيـ.ـة في المنطقة المحيطة بمدينة إدلب بين أبريل نيسان 2019 ومارس آذار 2020 أودت بحـ.ـياة مئات المدنيـ.ـين وتسببـ.ـت في تـ.ـشريد ما يربو على 1.4 مليون.

وقالت المنظمة إن تقـ.ـريرها المؤلف من 167 صفحة ويحمل عنـ.ـوان “استـ.ـهداف الأر واح في إدلب” اسـ.ـتخدم مئات الصور ولقطات مصورة بالأقمـ.ـار الصناعية وسجلات رصد الطـ.ـائرات لتحري 46 واقعة قصـ.ـف وهي جزء يسير من الضـ.ـربات الجوية والقـ.ـصف الذي اسـ.ـتهدف المنطقة.

كتب سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول إمـ.ـلاء أنقرة اسـ.ـتعادة قره باغ بالقـ.ـوة، على باكو، وإجـ.ـماع نادر على خطـ.ـورة الدور التركي.

وجاء في المقال: أجرى وزير الدفاع الروسي سـ.ـيرغي شـ.ـويغو محادثات هاتفية مع وزيري الدفـ.ـاع في أرمينيا وأذربيجان، ديفيد تونويان وزاكر حسنوف. جرت خلال الاتصال مناقشة الوضع الحالي في جـ.ـمهورية أرتساخ (ناغورني قره باغ). ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية.

يبدو أن الجهود الدبلوماسية لا تعطي نتائج. وقد تحدث (الناطق باسم الكرملين دميتري) بيسـ.ـكوف عن عدم وجود خطة بعد لعقد اجتماع ثلاثي لرؤساء روسيا وأرمينيا وأذربيجان.

وقال مراسل “سفوبودنايا بريسا” دميتري إيفانوف، العائد من ستيباناكيرت: “سكان جمهورية آرتساخ، مندهشون من صمت العالم المسـ.ـيحي. بالنسبة لروسيا، فإن السكان المحليين سيـ.ـقبلونها بأي صفة. يريدون ذلك. هذه لحظة غير مشروطة. سيقبلون أي مساعدة من روسيا، بما في ذلك العـ.ـسكرية، وبعثة حفظ سـ.ـلام. ويسألون لماذا لا تتدخل روسيا؟”.

وبحسب الخبـ.ـير العسـ.ـكري بوريس روجين: بينت روسيا موقفها بوضوح. إذا بدأت الأعمال الحـ.ـربية في أرمينيا، فسوف نتدخل، وإذا بقي كل شيء داخل حدود ناغورني قره باغ، فلن يكون هناك تدخل، لأن موسكو ليس لديها مثل هذا الالتزام.

تعترف روسيا بالوضع القانوني لهذه المنطقة كجزء من أذربيجان، على الرغم من أنها في الواقع دولة أحادية العرق غير معترف بها، حيث 99.5% من سكانها أرمن.

المصدر: رويترز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا تتحدى أعظم دولة في العالم

هيومن فويس دانت الولايات المتحدة بشدة تشغيل تركيا منظومات الصواريخ "إس-400" روسية الصنع، مـ.ـحذرة من "تداعيات محتـ.ـملة وخيـ.ـمة" لهذا الإجراء التركي بالنسبة للعلاقات الأمـ.ـنية بين البلدين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان اورتاغوس، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة أكدت للحكومة التركية على مستويات عالية أن شراء أسـ.ـلحة روسية خاصة مثل منظومات "إس-400" للدفاع الجـ.ـوي أمر غير مقبول. وشددت أورتاغوس على أن تشغيل هذه المنظومات من قبل تركيا سيؤدي إلى "تداعيات محتملة وخيمة" للعلاقات الأمريكية التركية في مجال الأمن. وأردفت المتحدثة باسم الوزارة: "في حال تأكيد ذلك، سندين بأشد شكل ممكن الإطلاق الاختباري لصواريخ إس-400 باعتباره متناقضا مع

Send this to a friend