هيومن فويس

قدم رئيس أركان القـ.ـوات البرية الفرنسية الجنرال تييري بوركهارد الخـ.ـميس 10/08 تصور القـ.ـوات المسـ.ـلحة الاستراتيجي الذي يمتد حتى عام 2030 مركزاً على أهـ.ـداف تقـ.ـوية الجـ.ـيش ورفع قدراته الفنية باستخدام التقـ.ـنيات الفائقة، وخاصة من خلال برنامج التدريب “سـ.ـكوربيون”.

وقال بوركهارد أن المراجعات العـ.ـسكرية الاستراتيجية للجيـ.ـش الفرنسي تنطلق من التوازنات الجديدة التي تتشكل حول العالم ودور الأدوات العـ.ـسكرية في دعم مكانة فرنسا الدولية.

ورغم إقرار القيادات العسـ.ـكرية بأن لا خـ.ـطر حقيقياً يتهـ.ـدد الحدود الوطنية اليوم، إلا أن استخدام القـ.ـوة حول العالم أو محاولات فـ.ـرض أمر واقع يمكن أن يهـ.ـدد نقاط الدعم الاستـ.ــ.ـراتيجي لحـ.ـلفاء فرنسا في الخارج.

وشدد بوركهارد على أن الهـ.ـدف الاسـ.ـتراتيجي الأكبر يكمن في ألا يجد الجـ.ـيش الفرنسي نفسه في أي يوم من الأيام في وضع يجبـ.ـره على الاستسلام لضغوط من هذا النوع، وذلك لا يتم إلا بوجود جـ.ـيش قـ.ـوي ونموذجي مسـ.ـتعد لمواجهة الصـ.ـراعات الشـ.ـديدة.

وحول الحـ.ـرب الدائرة في دول الساحل الإفريقي والتي تنخـ.ـرط فيها فرنسا مع حلفائها في مواجهة الجـ.ـماعات المتـ.ـطرفة، شرح بوركهارد أن مجـ.ـموعات العمل في ميادين حـ.ـرب من هذا النوع تتراوح بين 150 و1200 عسـ.ـكري.

لكن من الضروري التفكير في إمكانية زج لـ.ـواء أو حتى فرقة كاملة، أي ما بين 8000 و25000 مقـ.ـاتل. وفي صـ.ـراعات شـ.ـديدة التوتر، يمكن أن يكون المجال الجوي محل نـ.ـزاع بين عدة أطراف ويمكن أن نـ.ـعاني من التـ.ـشويش وهـ.ـجمات الطـ.ـائرات بدون طيار والهجـ.ـمات الإلكتـ.ـرونية وحـ.ـرب المعلومات.

وأضاف “كل هذا لا نعرفه حقاً في منطقة الساحل، وفي عام 2023، أرغب في إجراء مناورات على مستوى الفرق يشمل إشراك مكونات أخرى داخل الجيش وبعض الحلفاء”.

ورداً على سؤال حول توقعاته بالنسبة لبرنامج تحديث معدات الجيش المسمى “سكوربيون”، قال بوركهارد إن هذا المشروع المستمر منذ عشرين عاماً ويجري بالتعاون بين الجيشين الفرنسي والبلجيكي، هو نظام قتالي يمكن للمرء من خلاله أن يشارك بشكل أفضل وأسرع معلومات بين الحلفاء وعن العدو، مع سهولة أكبر في توزيع الأدوار بين مختلف الجهات الفاعلة في القتال.

وتطرق إلى تسلم القوات البرية مركبات Griffon وJaguar الحديثة وأجهزة راديو Contact الجديدة وكذلك العديد من المعدات القتالية مثل بنادق HK416 والسترات الواقية من الرصاص الجديدة كجزء من قانون البرمجة العسكرية.

وأضاف أن التعاون مع بلجيكا يتم على قدم المساواة وبالتوازي في ما يتعلق بالعقيدة القتالية والمعدات المستخدمة، وهو ما يمكن أيضاً أن يتم مع حلفاء آخرين من المستوى التكنولوجي ذاته مثل الأمريكيين والبريطانيين. وبالنسبة للجنرال بوركهارد “يجب أن تكون أنظمتنا قادرة على التواصل مع بعضها البعض دون إبطاء. إنها مشكلة إرادة سياسية وعسكرية وصناعية”.

أما عن حلفاء فرنسا الأفارقة، فإن قابلية التشغيل البيني التقني أقل أهمية، لأن الخصم الذي تتم محاربته هناك ليس بالمستوى الكافي ليكون حاسماً. لكن فرنسا ستعمل على تشكيل “مجموعة تكتيكية ذات أسلحة مشتركة” تابعة لبرنامج “سكوربيون” في عام 2021 في منطقة الساحل لمواجهتها بالواقع على الأرض وبوتيرة العمليات.

وختم بأن البرنامج التقنية للتدريب والتسليح في رؤية 2030 الاستراتيجية العسكرية الفرنسية يجب أن تلحظ أهمية التدريب العالي للجنود للتمكن من الأدوات العسكرية ذات التقنية الفائقة.

المصدر: مونت كارلو

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فرنسا في رؤية 2030

هيومن فويس قدم رئيس أركان القـ.ـوات البرية الفرنسية الجنرال تييري بوركهارد الخـ.ـميس 10/08 تصور القـ.ـوات المسـ.ـلحة الاستراتيجي الذي يمتد حتى عام 2030 مركزاً على أهـ.ـداف تقـ.ـوية الجـ.ـيش ورفع قدراته الفنية باستخدام التقـ.ـنيات الفائقة، وخاصة من خلال برنامج التدريب "سـ.ـكوربيون". وقال بوركهارد أن المراجعات العـ.ـسكرية الاستراتيجية للجيـ.ـش الفرنسي تنطلق من التوازنات الجديدة التي تتشكل حول العالم ودور الأدوات العـ.ـسكرية في دعم مكانة فرنسا الدولية. ورغم إقرار القيادات العسـ.ـكرية بأن لا خـ.ـطر حقيقياً يتهـ.ـدد الحدود الوطنية اليوم، إلا أن استخدام القـ.ـوة حول العالم أو محاولات فـ.ـرض أمر واقع يمكن أن يهـ.ـدد نقاط الدعم الاستـ.ــ.ـراتيجي لحـ.ـلفاء فرنسا في الخارج. وشدد بوركهارد على أن

Send this to a friend