هيومن فويس

ذكرت مصادر تركية أن أنقرة تراقـ.ـب حركة الفصـ.ـائل في إدلب، منعـ.ـاً لأي إخلال بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المحافظة، كما أنها تعمل في الوقت ذاته على الفصـ.ـل بين الفـ.ـصـ.ـائل المعـ.ـتدلة والمتـ.ـشددة.

وحول المقــ.ـترح الروسي لتركيا بتخفيض عدد قـ.ـواتها في إدلب، أوضحت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن تركيا لن تقبل بتخفيـ.ـض عدد قـ.ـواعدها أو خفض تسليـ.ـحها في إدلب.

ولفتت إلى أن الجيـ.ـش التركي يواصل تعزيز نقاط المـ.ـراقبة التابعة له في إدلب، مضيـ.ـفة أن تلك النقاط والقـ.ـواعد قادرة على الرد على أي اعـ.ـتداء قد يطالها سـ.ـواء من نظام الأسد أو “الفـ.ـصـ.ـائل المتـ.ـشددة”.

وكان موقع “ميـ.ـدل إيست آي” قد نقل عن مصدر تركي وصفه بـ”المطـ.ـلع” قوله: إن المحادثات بين المسؤولين الأتراك والروس مؤخراً، فشـ.ـلت لأن “الد ب الروسي” لن يوافق على أي شيء منطـ.ـقيّ”، مشيراً إلى أن الجانب الروسي كرر خلال الاجتـ.ـماعات المطالبات بتنـ.ـفيذ اتفاق “سوتشي” والتخلص من “هيئـ.ـة تحـ.ـرير الشام”.

ورأى الموقع أنه بالرغم من عدم إعلان تركيا ذلك بشكل رسمي، إلا أن مقـ.ـتل 60 جـ.ـندياً تركيّاً في إدلب قبل أشهر وسيطرة النظام السوري على مساحات واسعة قرب الطريق الإستراتيجي السريع M5، أدى إلى فـ.ـقدان الرئيس التركي “رجـ.ـب طيب أردوغان” ثقتـ.ـه بنظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، مضيفاً: “منذ ذلك الحين ركزت تركيا على عدم تكرار نفـ.ـس الخـ.ـطأ”.

وشدد على أن محافظة إدلب تُعتبر ذات أهـ.ـمية قصـ.ـوى للقـ.ـيادة التركية؛ لأنها تعتقد أنها لا تستطيع تحـ.ـمُّل أزمـ.ـة لاجئين سوريين أخرى.

مشيراً إلى أن أنقرة قامت لتجـ.ـنب ذلك بعـ.ـمليات انتشار عديدة في المنطقة من خلال إرسال قـ.ـوات خـ.ـاصة ومـ.ـدرعات، بما في ذلك الدبـ.ـابات وأنـ.ـظمة الدفـ.ـاع الجـ.ـوي، إضافةً إلى تشكيل غـ.ـرفة عـ.ـمليات في مدينة “هـ.ـاتاي” للردّ السـ.ـريع على أي هجـ.ـوم قد يأتي من قـ.ـوات الأسد.

نعـ.ـت مواقع موالـ.ـية للنظام السوري، الأحد، مجمـ.ـوعة من عـ.ـناصر قـ.ــوات النـ.ـظام بينهم ضـ.ـباط قتـ.ـلوا خلال عـ.ـمليات التسـ.ـلل الأخيرة على جـ.ـبهات ريف إدلب الجنوبي.

وكشفت المواقع، وفق ما نقله موقع بلدي نـ.ـيوز المعـ.ـارض، أسـ.ـماء سـ.ـبعة مقـ.ـاتلين من مرتـ.ـبات “الفـ.ـرقة الثـ.ـامنة دبابـ.ـات” العـ.ـاملة ضمن صفـ.ـوف قـ.ـوات النـ.ـظام السوري، ومن بين القـ.ـتلى، ضـ.ـابطـ.ـين برتبة مـ.ـلازم أول وهما ” مـ.ـقداد ابراهـ.ـيم، و ربيـ.ـع أسـ.ـعد” والـ.ـمسـ.ـاعد أول المتـ.ـطوع ” محـ.ـمد غـ.ـزال” وأربـ.ـعة عنـ.ـاصر آخرين.

وذكرت المواقع المـ.ـوالية، أن عنـ.ـاصر المجموعة آنـ.ـفة الذكر، قتـ.ــلوا خلال الاشتـ.ـباكات مع فصـ.ـائل المعـ.ـارضة المـ.ـسلحة على جبـ.ـهات ريف إدلب الجنوبي خلال الأيام القـ.ـليلة الماضية.

فيما استهـ.ـدفت القـ.ـوات التـ.ـركية المتواجدة في محافظة إدلب وفـ.ـصـ.ـائل الجبـ.ـهة الوطنية للتـ.ـحرير التابعة للجيـ.ـش الوطـ.ـني المدعوم من تركيا،  بالمدفعـ.ـية الثـ.ـقيلة مواقع قـ.ـوات نظام الأسـ.ـد، والمليـ.ـشيات المـ.ـساندة له، في مدينة سراقب، الواقعة على ملتقى الطريقـ.ـين الدوليين M4  و M5 شرقي إدلب.

وبحسب  وكالة “أنباء تركيا”، كان القـ.ـصف مركّزاً وعنيـ.ـفاً ويأتي في إطار الـ.ـرد على خـ.ـروقـ.ـات نظام الأسد والملـ.ـيشيات المساندة له لاتفاق وقـ.ـف إطلاق النـ.ـار، وهي خـ.ـروقات يومية لاتـ.ـتوقف.

وكان قد شـ.ـن سـ.ـرب من المـ.ـقاتلات الحـ.ـربية الروسـ.ـية غـ.ـارات جـ.ـوية مكثـ.ـفة على أطراف مدينة إدلب وريفها الغربي اليوم الأحد وذلك في تصـ.ـعيد جديد تتعرض له المنطقة.

وأفاد “نداء سوريا” بأن 5 طـ.ـائرات حـ.ـربية نفذت بآن واحد أكثر من 27 غـ.ـارة جوية استـ.ـهدفت الأطراف الغربية من مدينة إدلب والسـ.ـجن المـ.ـركزي ومنطقة الحرش.

وأضاف المصدر، أن الغـ.ـارات طالت أيضاً حـ.ـرش بلدة كفرجالس شمال غربي إدلب ومحيط بلدة عرب سعيد بالريف الغربي.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مـ.ـولود جاويش أوغلـ.ـو حـ.ـذر في تصريحات صحافية قبل أيام من أن استمرار القـ.ـصف على محافظة إدلب شمال غربي سوريا سيكون له تداعـ.ـيات على العملية السياسية.

وجاءت تصريحات أوغلـ.ـو بعد مطالبة روسيا لتركيا بسـ.ـحب نقاط المراقبة من إدلب وتخفـ.ـيض وجودها العـ.ـسكري، وبدء طائراتها الحـ.ـربية بشـ.ـن الـ.ـغــ.ـارات الجـ.ـوية على مواقع مدنية في عمـ.ـق المحافظة.

التـ.ـصعـ.ـيد ضـ.ـد الشمال السوري يأتي بعد أيام فقط من مشـ.ـاورات روسية- تركية فاشـ.ـلة، إذ لم يتوصل الضـ.ـباط الروس والأتراك إلى صيغة موحدة لتنفيذ الاتفاقيات المتـ.ـعلقة بشمال غربي سوريا خلال اجتماع أنقرة، في 16 من أيلول الحالي، وهو ما انعكس على الواقع الميـ.ـداني في محافظة إدلب.

ألـ.ـمح وزير الخارجية التركي، مـ.ـولود جاويش أوغلو، إلى إمكانية انتـ.ـهاء العـ.ـملية السـ.ـياسية في إدلب، في حال عدم توصل بلاده إلى اتفاق مع روسيا، وذلك خلال مقـ.ـابلة مع قناة “CNN” التركية.

وقال الوزير، “بالنسبة لسوريا، نحن بحاجة للحفاظ على وقف إطلاق النـ.ـار في منطقة إدلب أولًا”، مشيرًا إلى أن الاجـ.ـتماعات ليست “مثـ.ـمرة” للغاية، تعقيبًا على الاجتماع بين خبراء عسـ.ـكريين روس وأتراك في أنقرة.

وأضاف، “يحتاج وقف إطلاق النـ.ـار في سوريا إلى الاستمرار والتركيز أكثر قليلًا على المـ.ـفاوضات السياسية”، مشيرًا إلى وجوب وجود هـ.ـدوء نسبي في المحافظة، لأنه إذا استمرت المعـ.ـارك، فقد تكون العـ.ـمـ.ـلية السياسية قد انتـ.ـهت.

المصدر: نداء سوريا ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصادر تركية: باقـ ـون في إدلب.. ونراقب تحركات الفصائـ ـل

هيومن فويس ذكرت مصادر تركية أن أنقرة تراقـ.ـب حركة الفصـ.ـائل في إدلب، منعـ.ـاً لأي إخلال بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المحافظة، كما أنها تعمل في الوقت ذاته على الفصـ.ـل بين الفـ.ـصـ.ـائل المعـ.ـتدلة والمتـ.ـشددة. وحول المقــ.ـترح الروسي لتركيا بتخفيض عدد قـ.ـواتها في إدلب، أوضحت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن تركيا لن تقبل بتخفيـ.ـض عدد قـ.ـواعدها أو خفض تسليـ.ـحها في إدلب. ولفتت إلى أن الجيـ.ـش التركي يواصل تعزيز نقاط المـ.ـراقبة التابعة له في إدلب، مضيـ.ـفة أن تلك النقاط والقـ.ـواعد قادرة على الرد على أي اعـ.ـتداء قد يطالها سـ.ـواء من نظام الأسد أو "الفـ.ـصـ.ـائل المتـ.ـشددة". وكان موقع "ميـ.ـدل إيست آي" قد نقل عن مصدر

Send this to a friend