هيومن فويس

أعلن الجيـ.ـش الأميركي أمس الجمعة عن تعـ.ـزيز انتـ.ـشاره العسـ.ـكري في شمال شرقي سوريا على الرغم من جهود سابقة للحـ.ـد من وجوده هناك، في خطوة تأتي بعد التـ.ـوتر بين القـ.ـوات الأميركية والروسية بالمنطقة.

وقال المتحدث باسم القـ.ـيادة العقـ.ـيد بيـ.ـل أوربـ.ـان في تصريح للصحفيين إنه تم إرسال رادار من طـ.ـراز “سينتـ.ـنال” (Sentinel) ومركبات قتـ.ـالية مصـ.ـفحة من طراز بـ.ـرادلي (Bradley) “لدعم القـ.ـوات الأميركية في المنطقة الأمـ.ـنية السورية وزيادة طلعات الطـ.ـيران فوق تلك القـ.ـوات”.

وأضاف أوربان أن هذه التـ.ـعزيزات تهدف إلى “المساعدة في ضمان سـ.ـلامة وأمـ.ـن قـ.ـوات التحـ.ـالف”، وأن الولايات المتحدة “لا تسعى إلى التصـ.ـادم مع أي دولة أخرى في سوريا، لكنها سـ.ـتدافع عن قـ.ـوات التحـ.ـالف في حال تطـ.ـلب الأمر ذلك”.

وكانت شبكة “إن بي سي” (NBC) الإخبارية قد نقلت عن 3 مسؤولين في البنـ.ـتاغون قولهم إن واشنطن ستـ.ـنشر عددا صغيرا من القـ.ـوات الأميركية في سوريا، لثنــ.ـي الجـ.ـيش الروسي عن العبور إلى المنطقة الأمـ.ـنية الشرقية، حيث تتمركز القـ.ـوات الأميركية وقـ.ـوات التحـ.ـالف وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية.

وأفاد بيان صادر عن التحالف الدولي بأن هذه المركبات ستستخدم من قبل جنـ.ـود أميركيين، وأنها ستوفر قابلـ.ـية التحرك بحرية لقـ.ـوات التحالف في المنطقة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحـ.ـب مدرعـ.ـات برادلـ.ـي من سوريا، في إطار محاولته أوائل عام 2019 سحب جميع قـ.ـواته من هناك، قبل أن يعـ.ـود ويوافق على ترك المئات من الجـ.ـنود الأميركيين لحمـ.ـاية آبار النفط.

وقد أدت بعض الحـ.ـوادث في الأسابيع الأخيرة بشمال شرق سوريا إلى وضع الجـ.ـيش الأميركي في مواجـ.ـهة مع القوات الروسية المنتشرة الآن على الحدود مع تركيا بموجب اتفاق مع أنقرة.

وأصيب في نهاية أغسطس/آب 7 جـ.ـنود أميركيين بجـ.ـروح في حادث تصـ.ـادم مع عـ.ـربات قـ.ـتالية روسية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على تويتر مدرعـ.ـات ومروحـ.ـيات روسية تحاول منـ.ـع عـ.ـربات أميركية من التقدم، ثم إجبارها على الخـ.ـروج من المنطقة.

روسيا وأزمـ.ـة أخرى

كتب سـ.ـيرغي كوستـ.ـين، في “كـ.ـوريير” للصـ.ـناعات العـ.ـسكرية، حول خـ.ـطر إغـ.ـلاق تركيا مضـ.ـيق البوسـ.ـفور أمام السفن الحـ.ـربية الروسية في أي لحظة.

وجاء في المقال: وفقا لمعلومات من البحرية الروسية، سيبدأ الأسـ.ـطول الروسي تدريبات بالذخـ.ـيرة الحـ.ـية، في المياه المـ.ـجاورة لقبرص في سبتمبر، في إطار منـ.ـاورات “در.ع المحيـ.ـط- 2020” واسعة النطاق.

وسرعان ما أعلنت وسائل الإعلام أن تركيا أصـ.ـدرت مذكـ.ـرتين ملاحيـ.ـتين لشرق البحر الأبيض المتوسط، حيث يعـ.ـتزم الأسـ.ـطول الروسي إجراء التدريبات قريبا. فأوصـ.ـت إدارة الهيـ.ـدروغرافيا وعلوم المحـ.ـيطات، التابعة للبـ.ـحرية التركية، البحرية الروسية بعدم دخول المنطقة التي تجري فيها أعمال الحـ.ـفر والتنقـ.ـيب في قاع البحر، حيث يبحث الأتراك عن النـ.ـفط والغاز.

فقد وسعت أنقرة مرة أخرى مهـ.ـمة اسـ.ـتكشاف سفيـ.ـنتها البحثية تحت غطاء السـ.ـفن الحـ.ـربية في شرق البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى زيادة التـ.ـوترات مع أثينا.

من الواضح أن التـ.ـدريبات المخطط لها للـ.ـبحرية الروسية وتّـ.ـرت أنقرة، ودفـ.ـعتها إلى نصـ.ـحنا بـ.ـشـ.ـدة بالابتعاد عن الجيـ.ـولوجيين البحـ.ـريين.

ولا يزال علينا الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط، عبر مضـ.ـيق البوسفور.

مضيق البوسفـ.ـور، مفتوح أمام الجميع، وفقا لاتـ.ـفاقية مونتـ.ـرو. فحتى سفن الدول غير المطلة على البحر الأسود قادرة على “العـ.ـوم” في البحر الأسود لمدة ثلاثة أسابيع. بما في ذلك الناتو. أما بالنسبة لروسيا، فقد تنتـ.ـهي الاتفاقية في أي وقت، وإن يكن كـ.ـأداة لابتـ.ـزاز دولي. ويجري الحـ.ـديث عن ذلك، مؤخرا، أكثر فأكثر، على سـ.ـويات مختلفة.

فقد نشرت الصحافة التركية تسـ.ــ.ـريبات إعلامية حول خطط أردوغـ.ـان حظـ.ـر مرور سفـ.ـننا الحـ.ـربية عبر مضيق البوسـ.ـفور. المسوغات: إذا حاولت اليونان ودول الناتو الأخرى إثارة تـ.ـوترات في المنطقة، فسيتم إغـ.ـلاق المضيق دون سابق إنـ.ـذار. في هذه الحالة، تبقى القـ.ـاعدة البحرية الروسية في طرطوس من دون إمـ.ـدادات.

نحن نتفهم ذلك، وخـ.ـلاف بحّـ.ـارة الناتو، لا نلتقط صوراً على خلـ.ـفية منصات النفط التركية. ومع ذلك، يمكن أن يصبح مثل هذا التـ.ـهديد حقـ.ـيقيا، بالنسبة لنا.

تفاصيل أخرى

أعلنت أنقرة عن مناورات مزمعة في البحر المتوسط ستشارك فيها قوات شمال قبرص، في حين أكد الرئيس التركي قدرة بلاده على تمزيق ما وصفها بالوثائق والخرائط المجحفة بحقها، وذلك في ظل توتر متصاعد مع اليونان.

وأوضح الرئيس رجب طيب أردوغان في كلمة خلال افتتاحه مدينة طبية بإسطنبول اليوم السبت، أن تركيا مستعدة لتقاسم الحقوق وفق اتفاقات وشروط عادلة، لكنها جاهزة، شعبا وحكومة، لكل الاحتمالات في كل المنصات والمحافل.

وقال إن الجميع يدرك أن تركيا قادرة سياسيا واقتصاديا وعسكريا على “تمزيق الوثائق والخرائط المجحفة المستندة إلى انعدام الأخلاق والمماحكة ضدها”.

وأضاف أن بلاده مستعدة لإيضاح ذلك “عبر المرور بتجارب مؤلمة سواء على طاولة المفاوضات أو في الميدان”.

وأوضح مراسل الجزيرة في تركيا المعتز بالله حسن أن أنقرة تؤكد بهذا مجددا رفضها المساعي اليونانية والغربية لفرض خرائط محددة في شرق المتوسط تحرم تركيا من حقوق اقتصادية، بحجة أن الجرف القاري لليونان يمتد حتى مسافة كيلومترين قبالة الساحل التركي.

حجة الخرائط
وأشار المراسل -الذي يوجد حاليا في بلدة كاش على الساحل التركي قبالة جزيرة ميس اليونانية- إلى أن هذه الدعوى تستند إلى وجود جزر يونانية من بينها ميس على مسافة قريبة جدا من الأراضي التركية.

وأضاف أن أنقرة ترفض تلك الدعاوى باعتبارها غير عادلة لأنها تحصر تركيا وحقوقها الاقتصادية في حيز لا يذكر قبالة سواحلها، وأشار إلى أن بعض المسؤولين الأتراك تحدثوا في الآونة الأخيرة عن خرائط يراد فرضها على مدى 100 عام مقبلة، كما فرضت خرائط سابقة في القرن الماضي.

عاصفة المتوسط
في تلك الأثناء، أفادت وزارة الدفاع بأن القوات المسلحة التركية وقيادة قوات السلام في شمال قبرص تعتزمان إجراء مناورات في البحر المتوسط.

وقالت الوزارة إن المناورات مع قبرص الشمالية ستكون في الفترة ما بين 6 و10 سبتمبر/أيلول الحالي تحت اسم عاصفة البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت في بيان إلى أن هذه المناورات السنوية بين البلدين تشمل تدريبات للقوات البحرية والجوية تزامنا مع مناورات للقوات البرية.

ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي تخفيف حدة التصعيد، في حين أعلن الجيش التركي أنه يواصل تحمل مسؤولياته وأداء مهامه شرقي البحر المتوسط، ويؤيد الحوار في الوقت ذاته.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن الأمين العام لحلف الناتو أعلن مبادرة لعقد اجتماعات بين العسكريين الأتراك واليونانيين على خلفية التوتر شرقي المتوسط، وإن بلاده تدعم هذه المبادرة.

وشدد أكار على أن القوات المسلحة ستحمي حقوق ومصالح تركيا وفقا للقوانين الدولية، مشيرا إلى أن اليونان سلّحت 16 جزيرة في بحر إيجة في خطوة تعد انتهاكا لاتفاقية لوزان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

احتدام الصراع في سوريا.. الجيش الأمريكي يتحرك للجم نظيره الروسي- شاهد

هيومن فويس أعلن الجيـ.ـش الأميركي أمس الجمعة عن تعـ.ـزيز انتـ.ـشاره العسـ.ـكري في شمال شرقي سوريا على الرغم من جهود سابقة للحـ.ـد من وجوده هناك، في خطوة تأتي بعد التـ.ـوتر بين القـ.ـوات الأميركية والروسية بالمنطقة. وقال المتحدث باسم القـ.ـيادة العقـ.ـيد بيـ.ـل أوربـ.ـان في تصريح للصحفيين إنه تم إرسال رادار من طـ.ـراز "سينتـ.ـنال" (Sentinel) ومركبات قتـ.ـالية مصـ.ـفحة من طراز بـ.ـرادلي (Bradley) "لدعم القـ.ـوات الأميركية في المنطقة الأمـ.ـنية السورية وزيادة طلعات الطـ.ـيران فوق تلك القـ.ـوات". وأضاف أوربان أن هذه التـ.ـعزيزات تهدف إلى "المساعدة في ضمان سـ.ـلامة وأمـ.ـن قـ.ـوات التحـ.ـالف"، وأن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى التصـ.ـادم مع أي دولة أخرى في سوريا، لكنها

Send this to a friend