هيومن فويس

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن اليونان كذبت بشأن مبادرة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي وافقت عليها في البداية قبل أن تتراجع لاحقا، وأبدى انزعاج بلاده من الدور الفرنسي في شرق المتوسط وبعض قضايا المنطقة.

وأوضح أن مبادرة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أمر طبيعي جدا لمنع أي اشتباك بين الدول الأعضاء في الحلف، وأن تركيا تجاوبت معها بشكل إيجابي.

وأضاف أوغلو أن بلاده تجاوبت مع المبادرة الألمانية، ووافقت على طلب مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعقد لقاء مع اليونان دون شروط مسبقة، لكن أثينا رفضت.

وأكد أن لتركيا هدفا واحدا في شرقي المتوسط، يتمثل في الدفاع عن حقوق شعبها وحقوق القبارصة الأتراك، وليست لديها نوايا أو أهداف أخرى.

كما أشار إلى أنها قالت للجميع إنها جاهزة لإبرام اتفاقات مع جميع دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ولكنها لم تلق جوابا من هذه الدول.

وكانت اليونان نفت الخميس أن تكون اتفقت على عقد محادثات برعاية حلف شمال الأطلسي مع تركيا لخفض تصعيد التوتر بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز.

وقالت وزارة الخارجية اليونانية إن: المعلومات المنشورة التي تزعم أن اليونان وتركيا اتفقتا على عقد ما أطلق عليها “محادثات تقنية” لخفض التصعيد في التوتر في شرق المتوسط لا تتطابق مع الحقيقة.

وأعلن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في وقت سابق أن البلدين العضوين في الحلف “اتفقا على الدخول في محادثات تقنية في مقر الحلف لوضع آلية من أجل منع وقوع أي نزاع عسكري وخفض احتمال وقوع حوادث في شرق المتوسط”.

انزعاج من الدور الفرنسي
وتساءل وزير الخارجية التركي عن سبب وجود فرنسا في منطقة شرق المتوسط، مشيرا إلى أنها هي من تدفع اليونان نحو التصعيد.

وقال إن فرنسا باتت تتصرف بشكل هستيري منذ نجاح تركيا في القضاء على ما وصفه بالإرهاب المدعوم من طرفها في شمالي سوريا.

وسرد أوغلو بعض المواقف التي اتخذتها فرنسا ضد بلاده، وذكر من ذلك مزاعمها التي لم تستطع إثباتها بشأن قيام سفن تركية بـ”عمل عدواني” تجاه إحدى سفنها في البحر الأبيض المتوسط.

وعرج أيضا على التدخل الإنساني لبلاده في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث بادرت تركيا إلى تقديم العون الإنساني وإقامة مستشفيات ميدانية، ثم عرضت المساعدة في إعادة بناء المرفأ والمدينة، واستخدام ميناء مرسين في انتظار إعادة بناء المرفأ، ولكن فرنسا حذرت اللبنانيين من تركيا، وقالت لهم إن لديها نوايا استعمارية وتريد السيطرة على لبنان.

وأكد أوغلو أن فرنسا كذبت في كل ذلك، فليس لتركيا أي أطماع في لبنان، ودأبت على تقديم المساعدات الإنسانية لدول كثيرة دون حسابات سياسية، حسب قوله.

ودعا فرنسا للعودة إلى العقلانية والمنطق، والبعد عن التصرف بشكل هستيري في تعاطيها مع قضايا المنطقة.

وفي سياق آخر، قال مراسل الجزيرة المعتز بالله حسن إنه رصد دخول قارب مسلح إلى جزيرة ميس التي تبعد كيلومترين فقط عن سواحل أنطاليا، مشيرا إلى أنه كان هناك حديث في الأيام الماضية عن تسليح اليونان لهذه الجزيرة، وهو ما تحظره الاتفاقات المتعلقة بهذه الجزيرة المنزوعة السلاح.

المصدر: الجزيرة نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ثروات المتوسط.. الصراع الدولي يتصاعد

هيومن فويس قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن اليونان كذبت بشأن مبادرة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي وافقت عليها في البداية قبل أن تتراجع لاحقا، وأبدى انزعاج بلاده من الدور الفرنسي في شرق المتوسط وبعض قضايا المنطقة. وأوضح أن مبادرة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أمر طبيعي جدا لمنع أي اشتباك بين الدول الأعضاء في الحلف، وأن تركيا تجاوبت معها بشكل إيجابي. وأضاف أوغلو أن بلاده تجاوبت مع المبادرة الألمانية، ووافقت على طلب مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعقد لقاء مع اليونان دون شروط مسبقة، لكن أثينا رفضت. وأكد أن لتركيا هدفا واحدا في

Send this to a friend