هيومن فويس: وكالات

ألمح أمين دار الفتوى اللبنانية الشـ.ـيخ أمـ.ـين الكـ.ـردي، إلى احتـ.ـمالية أن تكون المـ.ـواد التي تسببت بانفـ.ـجار مرفأ بيروت يزود بها النـ.ـظام السوري.

وقال الكـ.ـردي في خطـ.ـبة الجـ.ـمعة: “من حقـ.ـنا أن نسأل ما هذه المتفـ.ـجرات؟ هل كان يُزوّد بها النـ.ـظام المجـ.ـرم لصـ.ـناعة البرامـ.ـيل المتفـ.ـجرة، وإلقائها على الشـ.ـعب الأعـ.ـزل في سوريا؟”.

وتساءل: “هل هناك صفـ.ـقات تحصل بأسـ.ـماء متعددة، وبمحاور متعددة، وتوضع المتـ.ـفجرات بموجبـ.ـها هنا بين الـ.ـناس؟”.

والثلاثاء، قضـ.ـت العاصمة اللبنانية ليلـ.ـة دامـ.ـية، جراء وقـ.ـوع انفـ.ـجار ضـ.ـخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفـ.ـجار مسـ.ـتودع كان يحوي “مواد شـ.ـديدة التفـ.ـجير”.

وحمّل الكـ.ـردي مسؤوليّة انفـ.ـجار المرفأ إلى كلّ من “الرئيس اللبناني ميـ.ـشال عـ.ـون، ورؤسـ.ـاء الحكومات، ورئيس المجلس النيابي، والوزراء، والنـ.ـواب، والأجـ.ـهزة الأمـ.ـنية”.

وقال “أين الأجهـ.ـزة الأمـ.ـنية؟ أين الجيـ.ـش اللبناني؟ للأسف شغلـ.ـوهم بحماية الشخـ.ـصيات، وصرفـ.ـوهم عن حـ.ـماية الشعب”.

وأضاف الكردي: “في المعايير الشرعية، حتى لو كنت في حرب مع الشـ.ـيطان، لا يجوز تعـ.ـريض الناس للأهـ.ـوال بوضع مواد متفـ.ـجرة بينهم”.

وقّـ.ـع أكثر من 36ألـ.ـف شخـ.ــص، حتى الآن، على عريضة تطالب بعودة الانتـ.ـداب الفرنسي للبنان، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أعقاب الانفـ.ـجار الذي هـ.ـز العاصمة بيروت، وأسفر عن مقـ.ـتل أكثر من 100 شـ.ـخص وجـ.ـرح وتشـ.ـريد الآلاف.

وأثارت العـ.ـريضة، وفق ما نقلته شبكة بي بي سي عربي، التي تطالب بوضع لبنـ.ـان تحت الانتـ.ـداب الفرنسي للسنوات العشر المقبلة، حالة من الانقـ.ـسام والـ.ـجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من اللبنانيين، فاستنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتـ.ـلال واصفا إياها بأنها خـ.ـيانة للوطن، في حين رأى البعض الآخر أن لبنان “لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت من الأوقات”، مجادلا بأن ذلك قد يكون حلاً للمـ.ـشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثـ.ـقة في الطبقة السياسية الحاكمة.

ويشهد لبنان، منذ عدة أشهر، أزمة اقتصادية طـ.ـاحنة، أثارت احتـ.ـجاجات شعبية، وتزايدت حـ.ـدة الأزمة بعدما خلف انفجـ.ـار هـ.ـائل في مرفأ بيروت، قالت الحكومة إنه نجـ.ـم عن 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم كانت مخـ.ـزنة في المرفأ، مشاهد من الهلـ.ـع والدمـ.ـار في العاصمة اللبنانية، التي أُعلنت “مدينة مـ.ـنكوبة”.

وفي أعقاب الحرب العـ.ـالمية الأولى، وُضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي، عام 1920، قبل أن يعلن استـ.ـقلاله، عام 1943، بعد توقيع الميثاق الوطني اللبناني.

ويحتفل لبنان بعيد الجلاء، في ال17 من أبريل/ نيسان، وهو ذكرى انسـ.ـحاب آخر جندي فرنسـ.ـي من لبنان عام 1946.

بيروت عاصمة الفـ.ـن والفـ.ـرح باتت بين لـ.ـيلة وضـ.ـحاها عبارة عن بيت عـ.ـزاء كبير، عقب انفـ.ــجار وقع بمرفـ.ـئها عـ.ـصر الثلاثاء وأود ى بحـ.ـياة 100 شخـ.ـص وجـ.ـرح أكثر من 4 آلاف آخـ.ـرين وخـ.ـلف أضـ.ـرارا مـ.ـادية كارثـ.ـية بالمـ.ـباني والمـ.ـمتلكات.

وصباح الأربعاء استفـ.ـاقت بيروت من كابـ.ـوسها الذي عاشـ.ـته ليـ.ـلا، وبدا سـ.ـكانها لا يعرفون من أين يبدؤون لمـ.ـلمة مشاهد الدمـ.ـار والركـ.ـام التي انتـ.ـثرت جراء الانفـ.ـجار على امـ.ـتداد عدة كيـ.ـلومترات.

فيما أبت ألسـ.ـنة النـ.ـيران الخـ.ـمود والانطـ.ـفاء في بعض جوانب موقع الانفـ.ـجار الهـ.ـائل، ولم تفـ.ـلح الساعات الفـ.ـائتة، في مسح آثار الدخـ.ـان الكـ.ـثيف من سماء العاصمة اللبنانية، التي غـ.ـابت زرقـ.ـتها وراء غيـ.ـمة سوداء من دخـ.ـان النيران وهم وحـ.ـزن سـ.ـكانها.

قوات الأمـ.ـن والجيـ.ـش اللبناني، فرضـ.ـت اعتبارا من ليل الثلاثاء- الأربعاء طـ.ـوقا محكما في موقع الحـ.ـادث، كما استمرت الأجهـ.ـزة المـ.ـعنية في إجراء مسـ.ـوح شـ.ـاملة بحثا عن أشـ.ـلاء وجـ.ـثث ضـ.ـحايا أو مصـ.ـابين راقـ.ـدين تحت الأنقـ.ـاض، أو مفقـ.ـودين فقد أهاليـ.ـهم الاتـ.ـصال بهم.

الأناضول ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد متورط بتفجيرات بيروت.. دار الفتوى اللبنانية تلمح لذلك

هيومن فويس: وكالات ألمح أمين دار الفتوى اللبنانية الشـ.ـيخ أمـ.ـين الكـ.ـردي، إلى احتـ.ـمالية أن تكون المـ.ـواد التي تسببت بانفـ.ـجار مرفأ بيروت يزود بها النـ.ـظام السوري. وقال الكـ.ـردي في خطـ.ـبة الجـ.ـمعة: "من حقـ.ـنا أن نسأل ما هذه المتفـ.ـجرات؟ هل كان يُزوّد بها النـ.ـظام المجـ.ـرم لصـ.ـناعة البرامـ.ـيل المتفـ.ـجرة، وإلقائها على الشـ.ـعب الأعـ.ـزل في سوريا؟". وتساءل: "هل هناك صفـ.ـقات تحصل بأسـ.ـماء متعددة، وبمحاور متعددة، وتوضع المتـ.ـفجرات بموجبـ.ـها هنا بين الـ.ـناس؟". والثلاثاء، قضـ.ـت العاصمة اللبنانية ليلـ.ـة دامـ.ـية، جراء وقـ.ـوع انفـ.ـجار ضـ.ـخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفـ.ـجار مسـ.ـتودع كان يحوي "مواد شـ.ـديدة التفـ.ـجير". وحمّل الكـ.ـردي مسؤوليّة انفـ.ـجار المرفأ إلى كلّ

Send this to a friend