هيومن فويس: وكالات

شارك وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصـ.ـطفى ورانك في مراسم اختبار أول محـ.ـرك صـ.ـاروخ محلي متـ.ـوسط المـ.ـدى.

وجرى اختبار المحـ.ـرك (TEI-TJ300) في منـ.ـشأة شركة توسـ.ـاش لصناعة المحـ.ـركات (TEI)، بولاية أسـ.ـكي شـ.ـهير، الجمعة.

وفي كلمة عقب اختبار النموذج الأولي للمـ.ـحرك بنجاح، قال الوزير ورانـ.ـك، إن المـ.ـحرك الذي طـ.ـوره مهـ.ـندسون أتـ.ـراك يحمل أهـ.ـمية كبيرة، من حيث الارتـ.ـقاء أكثر بالصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية.

وأوضح أن هذا النوع من المحـ.ـركات تم تصمـ.ـيمه للاستخدام في الصـ.ـواريخ المضـ.ـادة للسـ.ـفن، متوسطة المدى.

كما لفت إلى إمكانية استـ.ـخدام المحـ.ـرك في العديد من المـ.ـنصات المختلفة.

وأشار إلى أنه على الرغم من صـ.ـغر حجـ.ـم المحرك إلا أنه قـ.ـادر على انتاج قـ.ـوة تنـ.ـاهز نحو 400 حـ.ـصان.

ونوه الوزير أن مختـ.ـبر المحـ.ـركات في الشركة محلـ.ـي أيضا بشكل كامل.

ولفت ورانـ.ـك إلى مشـ.ـاركته العام الماضي في نفس المكان لاختـ.ـبار محرك مروحـ.ـية “غـ.ـوك بي” التركية متعددة الأغـ.ـراض.

وكانت قد توصلت شركة (STM) التركـ.ـية لهندسة وتجارة تكنـ.ـولوجيا الدفـ.ـاع، مساعيها لتطوير المزيد من المنتـ.ـجات الدفـ.ـاعية، وتصديرها إلى الخارج، وأبرز هذه المـ.ـنتجات طائـ.ـرات “كاميـ.ـكازي” من دون ط.ــيار.

ويطلق اسم ” كاميـ.ـكازي” على الطائرات المتفـ.ـجّرة الانتـ.ـحارية، حيث نجحت “STM” التركية في إنتاج النسـ.ـخ المسـ.ـيّرة منها.

استعرضت وكالة الأناضول،أعمال تصنيـ.ـع وتطوير هذا النوع من الطـ.ـائرات التركية، وذلك في منشأة “أوسـ.ـتيم تكنـ.ـوبارك” التي تفتح أبوابها لأول مـ.ـرة، لوسـ.ـيلة إعلامية.

واضطـ.ـرت شركة “STM” لنقل مقرها إلى هذه المنشأة بالعاصمة أنقرة، على خـ.ـلفية زيادة أنواع منتـ.ـجاتها الدفـ.ـاعية، وبالأخص في مجال الأنظمة المستـ.ـقلة والتكـ.ـتيكية، وتلقيها المزيد من الطـ.ـلبات لشراء مـ.ـنتجاتها.

وتتركز أعمال مهندسي الشركة التركية في الوقت الراهن، على تصنـ.ـيع وتطوير الطائرات الانتـ.ـحارية، مثل ذات الجـ.ـناح الثابت “ألباغـ.ـو”، وذات الجـ.ـناح المتحرك والمـ.ـروحي “كـ.ـارغو”، ومنها طائـ.ـرات ذات أجنـ.ـحة مروحـ.ـية تستخدم للطلـ.ـعات الاستكـ.ـشافية وتسمى “توغـ.ـان”.

ويكثف مهندسو “STM” جهودهم حالياً على الإنتاج المتسلسل للطـ.ـائرات الانتـ.ـحارية ذات الجـ.ـناح المتـ.ـحرك والمـ.ـروحي “كارغـ.ـو”، لتلبية طلـ.ـبات الشـ.ـراء المتزايدة عليها، لا سيما بعدما أثبتت “كارغـ.ـو” نجاحها إثر اسـ.ـتخدامها من قبل القـ.ـوات المسلـ.ـحة التركـ.ـية.

ويواصل المهندسون الأتراك لدى الشـ.ـركة المذكورة، أعـ.ـمال البحث والتطـ.ـوير لتصنيع منتـ.ـجات دفـ.ـاعية جديدة، وتطوير قـ.ـدرات المنتجات المصـ.ـنّعة حالياً وخفـ.ـض تكاليف إنتاجها.

بعد تلقيها طـ.ـلبا لتصنـ.ـيع أكثر من 500 طائرة انتـ.ـحارية من دون طيـ.ـار من طـ.ـراز “كـ.ـارغو” لاسـ.ـتخدامها من قبل قـ.ـوات الأمـ.ـن، تقوم شركة (STM) بتسليم هذه الطـ.ـائرات على دفـ.ـعات، حيث تستعد قريبا لتسـ.ـليم دفعـ.ـة جديدة منها.

تطور عسـ.ـكري

في إبريل/نيسان عام 2017، أراد الحزب الحاكم في تركيا “العدالة والتنمية” كسب نقاط انتخابية لصالحه عبر الترويج لشعبية بلاده في العالم الإسلامي السني تحت حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ولتحقيق ذلك، موّل الحزب إعلانا ترويجيا صُوِّر في الأراضي الباكستانية يُظهِر زوجين تركيين يجلسان في مقهى يتفاجآن بمذكرة الحساب التي سلّمها إليهما النادل الباكستاني وقد دُفعت، وقبل أن تتمكّن علامات الدهشة أكثر من الزوجين المشوّشين أخبرهما النادل أن “السيد أردوغان قام بتسديد الفاتورة”.

إلى حدٍّ أكبر مما يروج إليه الإعلان السابق، تتنامى العلاقات الإستراتيجية الممتدة لعقود بين البلدين، ففي باكستان التي دُعمت من أنقرة بعد وقت قصير من تقسيمها من قِبل الهند، لا غرابة أن تجد طرقا وشوارع باسم مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، وبالمثل كان الوضع في تركيا التي يسمى طريق رئيسي في عاصمتها باسم مؤسس باكستان محمد علي جناح، وفي السنوات الأخيرة واصلت إسلام آباد مد يد العون لتركيا، فكان رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك نواز شريف من أوائل من اتّصلوا بأردوغان لدعمه إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا عام 2016.

وهو الموقف الذي ساهم في دفع أردوغان لتكثيف العلاقات الثنائية بين البلدين، تلك العلاقات التي كان يقودها أردوغان بنفسه، حين زار باكستان أربع مرات، آخرها في فبراير/شباط الماضي للمشاركة في الجلسة السادسة لمجلس التعاون الإستراتيجي الباكستاني التركي بصحبة وفد كبير من الوزراء والمستثمرين وممثلي قطاع الأعمال، ومنعا للعزلة الدولية لكلا البلدين، واصلت أنقرة دعم إسلام آباد في القضية الأهم الخاصة بإلغاء الحكومة الهندية المادة 370 التي أعطت وضعا ذاتيا لمنطقة جامو وكشمير المتنازع عليهما، مقابل ذلك لم تتوانَ باكستان عن الانضمام إلى مجموعة صغيرة من الدول التي انحازت إلى الموقف التركي خلال “عـ.ـملية ربـ.ـــيع السـ.ـلام” في شمال شرق سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2019، كما أكّدت مؤخرا دعمها للموقف العـ.ـسكري التركي في المسرح السوري الحالي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد الجو والبر.. انجاز عسكري تركي ضخم في البحر- شاهد

هيومن فويس: وكالات شارك وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصـ.ـطفى ورانك في مراسم اختبار أول محـ.ـرك صـ.ـاروخ محلي متـ.ـوسط المـ.ـدى. وجرى اختبار المحـ.ـرك (TEI-TJ300) في منـ.ـشأة شركة توسـ.ـاش لصناعة المحـ.ـركات (TEI)، بولاية أسـ.ـكي شـ.ـهير، الجمعة. وفي كلمة عقب اختبار النموذج الأولي للمـ.ـحرك بنجاح، قال الوزير ورانـ.ـك، إن المـ.ـحرك الذي طـ.ـوره مهـ.ـندسون أتـ.ـراك يحمل أهـ.ـمية كبيرة، من حيث الارتـ.ـقاء أكثر بالصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية. وأوضح أن هذا النوع من المحـ.ـركات تم تصمـ.ـيمه للاستخدام في الصـ.ـواريخ المضـ.ـادة للسـ.ـفن، متوسطة المدى. كما لفت إلى إمكانية استـ.ـخدام المحـ.ـرك في العديد من المـ.ـنصات المختلفة. وأشار إلى أنه على الرغم من صـ.ـغر حجـ.ـم المحرك إلا أنه قـ.ـادر على انتاج

Send this to a friend