هيومن فويس: وكالات

تواصل شركة (STM) التركـ.ـية لهندسة وتجارة تكنـ.ـولوجيا الدفـ.ـاع، مساعيها لتطوير المزيد من المنتـ.ـجات الدفـ.ـاعية، وتصديرها إلى الخارج، وأبرز هذه المـ.ـنتجات طائـ.ـرات “كاميـ.ـكازي” من دون ط.ــيار.

ويطلق اسم ” كاميـ.ـكازي” على الطائرات المتفـ.ـجّرة الانتـ.ـحارية، حيث نجحت “STM” التركية في إنتاج النسـ.ـخ المسـ.ـيّرة منها.

استعرضت وكالة الأناضول،أعمال تصنيـ.ـع وتطوير هذا النوع من الطـ.ـائرات التركية، وذلك في منشأة “أوسـ.ـتيم تكنـ.ـوبارك” التي تفتح أبوابها لأول مـ.ـرة، لوسـ.ـيلة إعلامية.

واضطـ.ـرت شركة “STM” لنقل مقرها إلى هذه المنشأة بالعاصمة أنقرة، على خـ.ـلفية زيادة أنواع منتـ.ـجاتها الدفـ.ـاعية، وبالأخص في مجال الأنظمة المستـ.ـقلة والتكـ.ـتيكية، وتلقيها المزيد من الطـ.ـلبات لشراء مـ.ـنتجاتها.

وتتركز أعمال مهندسي الشركة التركية في الوقت الراهن، على تصنـ.ـيع وتطوير الطائرات الانتـ.ـحارية، مثل ذات الجـ.ـناح الثابت “ألباغـ.ـو”، وذات الجـ.ـناح المتحرك والمـ.ـروحي “كـ.ـارغو”، ومنها طائـ.ـرات ذات أجنـ.ـحة مروحـ.ـية تستخدم للطلـ.ـعات الاستكـ.ـشافية وتسمى “توغـ.ـان”.

ويكثف مهندسو “STM” جهودهم حالياً على الإنتاج المتسلسل للطـ.ـائرات الانتـ.ـحارية ذات الجـ.ـناح المتـ.ـحرك والمـ.ـروحي “كارغـ.ـو”، لتلبية طلـ.ـبات الشـ.ـراء المتزايدة عليها، لا سيما بعدما أثبتت “كارغـ.ـو” نجاحها إثر اسـ.ـتخدامها من قبل القـ.ـوات المسلـ.ـحة التركـ.ـية.

ويواصل المهندسون الأتراك لدى الشـ.ـركة المذكورة، أعـ.ـمال البحث والتطـ.ـوير لتصنيع منتـ.ـجات دفـ.ـاعية جديدة، وتطوير قـ.ـدرات المنتجات المصـ.ـنّعة حالياً وخفـ.ـض تكاليف إنتاجها.

بعد تلقيها طـ.ـلبا لتصنـ.ـيع أكثر من 500 طائرة انتـ.ـحارية من دون طيـ.ـار من طـ.ـراز “كـ.ـارغو” لاسـ.ـتخدامها من قبل قـ.ـوات الأمـ.ـن، تقوم شركة (STM) بتسليم هذه الطـ.ـائرات على دفـ.ـعات، حيث تستعد قريبا لتسـ.ـليم دفعـ.ـة جديدة منها.

تطور عسـ.ـكري

في إبريل/نيسان عام 2017، أراد الحزب الحاكم في تركيا “العدالة والتنمية” كسب نقاط انتخابية لصالحه عبر الترويج لشعبية بلاده في العالم الإسلامي السني تحت حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ولتحقيق ذلك، موّل الحزب إعلانا ترويجيا صُوِّر في الأراضي الباكستانية يُظهِر زوجين تركيين يجلسان في مقهى يتفاجآن بمذكرة الحساب التي سلّمها إليهما النادل الباكستاني وقد دُفعت، وقبل أن تتمكّن علامات الدهشة أكثر من الزوجين المشوّشين أخبرهما النادل أن “السيد أردوغان قام بتسديد الفاتورة”.

إلى حدٍّ أكبر مما يروج إليه الإعلان السابق، تتنامى العلاقات الإستراتيجية الممتدة لعقود بين البلدين، ففي باكستان التي دُعمت من أنقرة بعد وقت قصير من تقسيمها من قِبل الهند، لا غرابة أن تجد طرقا وشوارع باسم مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، وبالمثل كان الوضع في تركيا التي يسمى طريق رئيسي في عاصمتها باسم مؤسس باكستان محمد علي جناح، وفي السنوات الأخيرة واصلت إسلام آباد مد يد العون لتركيا، فكان رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك نواز شريف من أوائل من اتّصلوا بأردوغان لدعمه إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا عام 2016.

وهو الموقف الذي ساهم في دفع أردوغان لتكثيف العلاقات الثنائية بين البلدين، تلك العلاقات التي كان يقودها أردوغان بنفسه، حين زار باكستان أربع مرات، آخرها في فبراير/شباط الماضي للمشاركة في الجلسة السادسة لمجلس التعاون الإستراتيجي الباكستاني التركي بصحبة وفد كبير من الوزراء والمستثمرين وممثلي قطاع الأعمال، ومنعا للعزلة الدولية لكلا البلدين، واصلت أنقرة دعم إسلام آباد في القضية الأهم الخاصة بإلغاء الحكومة الهندية المادة 370 التي أعطت وضعا ذاتيا لمنطقة جامو وكشمير المتنازع عليهما، مقابل ذلك لم تتوانَ باكستان عن الانضمام إلى مجموعة صغيرة من الدول التي انحازت إلى الموقف التركي خلال “عملية ربيع السلام” في شمال شرق سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2019، كما أكّدت مؤخرا دعمها للموقف العسكري التركي في المسرح السوري الحالي.

لكن الأهم بالنسبة لحليفَيْ واشنطن هو التعاون العسكري الوثيق القائم أيضا منذ فترة طويلة، فخلال الحرب الباردة مهّد الإدراك المتبادل للتهديد السوفيتي الطريق لتقوية العلاقات التركية الباكستانية خلال القرن الماضي، ثم بعد صعود أردوغان الذي أراد أن تصبح بلاده أكثر استقلالية عن “الغرب”، كانت باكستان -وهي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة التي تمتلك أسلحة نووية منذ عام 1997- خيارا مهما كشريك يمكنه أن يُحقِّق لأنقرة تنويعا في علاقاتها الدفاعية، وفي الوقت الذي يمر فيه الاتحاد الأوروبي بعملية تحوُّل، أضحت باكستان هي الشريك الإستراتيجي الذي يساعد تركيا للحفاظ على التوازن بين الشرق والغرب، ويزيد نفوذها في آسيا.

قطار جديد

أعلن وزير النقل والبنى التحتية، عادل قره إسماعيل أوغلو، استعداد بلاده لإجراء اختبارات أول قطار كهربائي محلي الصنع، على سكة الحديد.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها إسماعيل أوغلو الإثنين، على هامش تفقده مصنع “توفاساش” بولاية صقاريا (شمال غرب)، الذي يتولى تصنيع القطار.

وقال الوزير إن موعد الاختبار الأول للقطار الكهربائي، سيكون في 30 أغسطس/آب المقبل، ولفت إلى استكمال عملية تصميم وإنتاج القطار الكهربائي المحلي، مبيناً أنه سيدخل الخدمة نهاية العام الحالي.

وأشار إلى استمرار مساعي تركيا لتصنيع القطار السريع المحلّي، مبيناً أن الجهود ستتركز على هذا الهدف عقب الانتهاء من إنتاج القطار الكهربائي المحلي.

وفي ديسمبر/ كانون الأول، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، النموذج الأولي للسيارة المحلية (SUV)، وبعد مراسم التعريف بالسيارة المحلية المقامة في مركز “وداي التكنولوجيا” بولاية قوجة إيلي شمال غربي البلاد، أشرف أردوغان على قيادة السيارة لأول مرة.

وأعلن مسؤول تركي، الجمعة، الانتهاء من تشييد مصنع انتاج السيارة المحلية عام 2021، على أن ينطلق خط إنتاج السيارة بحلول 2022.

كما تعتزم أنقرة إطلاق قمرها الصناعي المحلي للاتصالات “توركسات 6 أي” عام 2022.

عسكريا، باتت تركيا تعتمد على الإنتاج المحلي في جزء كبير ومهم من متطلباتها بعد أن كانت تعتمد على الخارج بشكل شبه كامل، وسط طموحات واسعة بتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد كليا على الإنتاج المحلي مع حلول العام 2023.

وكان آخر هذه النجاحات إنجاز تركيا أول قمر صناعي محلي للمراقبة والرصد، وسيتم إرساله إلى الفضاء العام المقبل.

وتهدف أنقرة إلى تصدير منتجات عسكرية دفاعية تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار في العام الحالي، ورفع سقف صادراتها الدفاعية والفضائية إلى 25 مليارا في السنة بحلول العام 2023.

المصدر: الجزيرة مباشر وميدان الجزيرة ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا تسدل الستار عن جيش من الطائرات الانتحارية المتفجرة- شاهد

هيومن فويس: وكالات تواصل شركة (STM) التركـ.ـية لهندسة وتجارة تكنـ.ـولوجيا الدفـ.ـاع، مساعيها لتطوير المزيد من المنتـ.ـجات الدفـ.ـاعية، وتصديرها إلى الخارج، وأبرز هذه المـ.ـنتجات طائـ.ـرات "كاميـ.ـكازي" من دون ط.ــيار. ويطلق اسم " كاميـ.ـكازي" على الطائرات المتفـ.ـجّرة الانتـ.ـحارية، حيث نجحت "STM" التركية في إنتاج النسـ.ـخ المسـ.ـيّرة منها. استعرضت وكالة الأناضول،أعمال تصنيـ.ـع وتطوير هذا النوع من الطـ.ـائرات التركية، وذلك في منشأة "أوسـ.ـتيم تكنـ.ـوبارك" التي تفتح أبوابها لأول مـ.ـرة، لوسـ.ـيلة إعلامية. واضطـ.ـرت شركة "STM" لنقل مقرها إلى هذه المنشأة بالعاصمة أنقرة، على خـ.ـلفية زيادة أنواع منتـ.ـجاتها الدفـ.ـاعية، وبالأخص في مجال الأنظمة المستـ.ـقلة والتكـ.ـتيكية، وتلقيها المزيد من الطـ.ـلبات لشراء مـ.ـنتجاتها. وتتركز أعمال مهندسي الشركة التركية

Send this to a friend