هيومن فويس: وكالات

سيّرت القوات التركية الروسية، اليوم الخميس، دورية عسكرية مشتركة على أوتوستراد حلب-اللاذقية الدولي M-4 انطلاقا من قرية الترنبة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري إلى محيط مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة.

ووفق بلدي نيوز في ريف إدلب؛ “فإن دورية مشتركة للقوات الروسية والتركية انطلقت صباح الخميس، من قرية الترنبة التي تسيطر عليها قوات النظام السوري غرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي إلى المناطق المحررة”.

وأوضح المصدر، أن الدورية سيرت على أوتوستراد حلب- اللاذقية الدولي المرمز بالــM-4 للمرة التاسعة ودخلت المناطق المحررة للمرة الثانية، حيث واصلت مسيرها على الطريق الدولي لمدخل مدينة أريحا جنوبي إدلب من ثم عادت أدراجها إلى نقطة الانطلاق.

وذكر المراسل أن المناطق المجاورة للطريق الدولي M-4، شهدت انـ.ـتشارا أمـ.ـنيا وتعزيزات عسـ.ـكرية كبيرة لفصيل هيئة تحرير الشام بغية حـ.ـماية الدوريات من أي استهداف، بعد أن كان يتزعم اعـ.ـتصام الكرامة الذي عـ.ـرقل مسـ.ـير الدوريات خلال الشهر الماضي.

يشار إلى أن اتفاقا روسيا-تركيا وقع في الخامس من آذار الماضي بين الرئيسين التركي والروسي في موسكو، يقضي بوقف إطلاق النار وكامل العمليات العسكرية بين قوات النظام وفصائل المعارضة في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا، وتسيير دوريات مشتركة على طريق M-4.

وعلى الصعيد الإنساني، فقد وثق فريق منسقو استجابة سوريا، يوم الخميس، عودة 21,890 مدني إلى بلداتهم وقراهم في أرياف إدلب وحلب خلال 72 ساعة، ليصل إجمالي عدد العائدين خلال الفترة الواقعة بين الخامس من آذار وحتى السابع من شهر أيار إلى 256,487 نسمة.

وقال منسقو الاستجابة في بيانهم، “واصلت الفرق الميدانية التابعة لنا إحصاء العائدين من مناطق النزوح إلى أرياف حلب وإدلب حيث أنهينا المرحلة العاشرة من إحصاء أعداد العائدين”.

ودعا الفريق، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها اتجاه المدنيين في محافظة ادلب، وزيادة الفعاليات الإنسانية في المنطقة، كما دعا جميع الفعاليات الإنسانية وشركائهم في العمل الإنساني إلى الإسراع في عمليات الاستجابة الإنسانية لحركة العائدين في المناطق التي استقروا بها”.

وشدد الفريق “على ضرورة تحسين واقع المخيمات المنتشرة في المنطقة، وخاصة مع الأضرار التي لحقت بها خلال الشتاء الماضي (الأشهر الأربعة الماضية)، حيث تضررت أكثر من 6,355 عائلة ضمن 73 مخيم نتيجة الهطولات المطرية والعواصف الهوائية”.

وأكد الفريق على استمرارية إحصاء متطوعيه وتتبع العائدين من مناطق النزوح إلى القرى والبلدات الاَمنة في مختلف المناطق عبر الفرق الميدانية المنتشرة في كامل المناطق.

وأشار إلى أن فريق منسقو استجابة سوريا يسعى من خلال فرقه الميدانية العاملة على الأرض إلى توثيق الاحتياجات الإنسانية للنازحين والعائدين والمساهمة مع الجهات الأخرى في توثيق الجرائم والانتهاكات بحق السكان المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا.

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن 133 شاحنة مساعدات إنسانية عبرت من تركيا إلى مناطق شمال غربي سوريا منذ مطلع شهر أيار الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده “ستيفان دوجاريك”، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بنيويورك.

وأوضح دوجاريك، أنه “في نيسان الماضي وحده عبرت 1365 شاحنة من تركيا، لتوفير الغذاء والمواد الصحية وغير ذلك من الدعم الإنساني إلى مناطق شمال غرب سوريا”.

وتابع “منذ أيار الجاري عبرت حتى الآن 133 شاحنة أخرى بالفعل ووصلت عبر معبرين من تركيا إلى إدلب”.

وأضاف “لا تزال الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن سلامة وحماية أكثر من 4 ملايين مدني في شمال غربي سوريا برغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 5 آذار الماضي بين روسيا وتركيا”.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ذكر في إحاطة سابقة بمجلس الأمن، إن الوضع في شمال غربي سوريا سيء للغاية، وأوضح أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، وتظهر البيانات دليلا واضحا على تدهور الظروف منذ كانون أول الماضي.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحرير الشام.. تحرس الجيشين الروسي والتركي

هيومن فويس: وكالات سيّرت القوات التركية الروسية، اليوم الخميس، دورية عسكرية مشتركة على أوتوستراد حلب-اللاذقية الدولي M-4 انطلاقا من قرية الترنبة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري إلى محيط مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة. ووفق بلدي نيوز في ريف إدلب؛ "فإن دورية مشتركة للقوات الروسية والتركية انطلقت صباح الخميس، من قرية الترنبة التي تسيطر عليها قوات النظام السوري غرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي إلى المناطق المحررة". وأوضح المصدر، أن الدورية سيرت على أوتوستراد حلب- اللاذقية الدولي المرمز بالــM-4 للمرة التاسعة ودخلت المناطق المحررة للمرة الثانية، حيث واصلت مسيرها على الطريق الدولي لمدخل مدينة أريحا جنوبي إدلب

Send this to a friend