هيومن فويس: وكالات

كد معهد دراسات الحرب المقرب من وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، في تقرير له، اليوم الجمعة، أن نحو 29 ألف جندي من القوات التركية انتشروا في منطقة إدلب خلال الفترة الممتدة من 1 شباط وحتى 31 آذار 2020.

وأضاف المعهد في دراسته، أن المقاتلين هم من القوات الخاصة التركية ذات الخبرة، إلى جانب الوحدات المدرعة والمشاة المعروفة باسم “الكوماندوز”، والتي شاركت في العمليات التركية السابقة في منطقة “عفرين” بريف حلب الشمالي.

وأوضح التقرير أن القوات التركية نشرت قواتها على خطوط الجبهة مع النظام السوري، غربي الطريق الدولي “حلب- اللاذقية”، الأمر الذي دفع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الموافقة على الاتفاق مع تركيا بداية شهر آذار.

وأشار إلى أن تركيا تواصل تعزيز قواتها في منطقة خفض التصعيد الرابعة، ويمكن أن تستأنف معركتها “نبع الربيع” ضد النظام السوري.

وكانت سيرت القوات الروسية والتركية أول دورية مشتركة لها في ذات المنطقة في الخامس عشر من مارس/ اَذار الجاري على أوتوستراد “حلب – اللاذقية” الدولي، وأعلنت روسيا حينها اختصار مسار الدورية.

وكان الرئيسان التركي والروسي اتفقا في اجتماع موسكو الذي جرى في الخامس من اَذار/ مارس الجاري على هدنة تقضي بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، والبدء بتنفيذ ما تبقى من خطوات اتفاق سوتشي.

وكانت تركيا أنشأت نحو 40 نقطة عسكرية في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، وتستمر برفد نقاطها بمعدات عسكرية ولوجستية، حيث تشهد المعابر دخول تعزيزات عسكرية بشكل شبه يومي وتنتشر على النقاط الموزعة في المنطقة.

وفي أحدث القراءات أيضا، فقد غيّرت الحرب في سوريا طبيعة التركيبة السكانية للبلاد بشكل كبير، ولم يعد العرب السـ.ـنة يمثلون سوى نصف السكان بعد أن كانوا الأغلبية، وإذا كان ذلك يرجع إلى عدد اللاجئين والنازحين الكبير من هذه المجموعة، فإنه يعود أيضا إلى استراتيجيات نابعة من نهـ.ـج طائـ.ـفي في هذا النـ.ـزاع.

هكذا لخّص بيير إيف بايي في مقال له بموقع “أوريان 21” ما آل إليه الصراع في سوريا بشريا، عازيا ذلك إلى استراتيجية طائفية استفادت من الحرب التي قامت على أنقاض الثورة السورية.

وقال الكاتب إن قمع نظام  بشار الأسد الشديد للمظاهرات في درعا، وما أسفر عنه من قتل عام 2011؛ كان الشرارة التي أشعلت سوريا لما يقرب من تسع سنوات، وأدت بسبب ما خلفته من انعدام الأمن إلى انسحاب طائفي، تفاقم وتم استغلاله من قبل المتحاربين، كما زاد من حدته إشراك أطراف خارجية، لا سيما تركيا وإيران.

طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة النظام السوري باتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن أعداد كافية من المعتقلين، منعا لتفشي فيروس “كورونا” المستجدّ.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية في في إحاطة، اليوم الجمعة: “الفيروس سوف يتسبب في المزيد من الخسائر في الأرواح ومن البؤس بعد تسع سنوات شهدت فيها سوريا حالات موت لا تُحصى ولا تُعد، وتدميرا شاملا لنظام الصحة ونزوحا واسع النطاق”.

وطالب كولفيل الأطراف بالسماح للجهات الفاعلة الإنسانية والفرق الطبية بالوصول بدون عوائق إلى السجون وأماكن الاحتجاز الأخرى، للتحقّق من الظروف التي يعيشها المحتجزون وتقييم احتياجاتهم.

وأشار إلى أن “سوريا من بين البلدان التي يبرز فيها خطر الإصابة بعدوى جماعية في السجون، وبمعدّلات مرتفعة للغاية، فالوضع في جميع السجون ومرافق الاحتجاز المؤقتة ينذر بالخطر، لا سيّما في السجون المركزية المكتظة، وفي مرافق الاعتقال التي تديرها الأجهزة الأمنية الحكومية الأربعة وفي سجن صيدنايا العسكري”.

المصدر: بلدي نيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دون ضحيج.. تركيا تدخل 29 ألفا من نخبة جيشها لإدلب خلال شهرين

هيومن فويس: وكالات كد معهد دراسات الحرب المقرب من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في تقرير له، اليوم الجمعة، أن نحو 29 ألف جندي من القوات التركية انتشروا في منطقة إدلب خلال الفترة الممتدة من 1 شباط وحتى 31 آذار 2020. وأضاف المعهد في دراسته، أن المقاتلين هم من القوات الخاصة التركية ذات الخبرة، إلى جانب الوحدات المدرعة والمشاة المعروفة باسم "الكوماندوز"، والتي شاركت في العمليات التركية السابقة في منطقة "عفرين" بريف حلب الشمالي. وأوضح التقرير أن القوات التركية نشرت قواتها على خطوط الجبهة مع النظام السوري، غربي الطريق الدولي "حلب- اللاذقية"، الأمر الذي دفع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الموافقة

Send this to a friend