هيومن فويس: وكالات

وصلت تعزيزات ضخمة للجيش التركي إلى ناحية “محمبل” غرب إدلب، ليلة أمس السبت.

وأفاد مراسل بلدي نيوز، بأن آليات ثقيلة ومتوسطة وصلت ضمن رتل ضخم للجيش التركي إلى “تلة المشيرفة”؛ فيما عزز الجيش التركي تواجده في قرى “عين الحمرا وأبو زبير” في ناحية “محمبل” بريف إدلب الغربي.

وكان ناشطون وصفو الرتل الذي وصل أمس بالأضخم بين الأرتال التركية التي توجهت إلى المنطقة منذ عدة أيام.

وتعتبر “تلة المشيرفة” من التلال الحاكمة والمرتفعة شمال الأوتوستراد إذ تشرف مباشرة على منطقة سهل الروج بريف إدلب، ومنطقة الغاب بريف حماه.

الجدير بالذكر، أن لا تزال القوات التركية منذ عدة أيام تنفذ مهام استطلاعية في عدة قرى وبلدات وتلال جنوب طريق حلب-اللاذقية لاسيما قرى (فريكة، وتل اعور، والزيادية) ومحطة كهرباء “زيزون” بغية التثبيت في إحدى تلك القرى.

وبدأت الدوريات التركية بالسير لوحدها (دون عربات روسية) على الطريق الدولي، الخميس، بعد سماح المعتصمين لها بالمرور وإزالة السواتر.

ونشر ناشطون إعلاميون مقربون من “هيئة تحرير الشام”، تظهر مرور الدوريات التركية على طريق بين الترمبة- النيرب- تل مصيبين.

وقال العمر إن الدوريات التركية دخلت بمفردها، بعد رفض دخول الدوريات الروسية، مشيرًا إلى استمرار الاعتصام على الطريق.

وأفاد ناشطون بأن تركيا نشرت سواتر اسمنتية على طول الطريق لدولي من بلدة النيرب إلى أريحا في ريف إدلب للحؤول دون استهداف آلياتها.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت إن اثنين من جنودها قتلا وأصيب ثالث بجروح في هجوم صاروخي في إدلب.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن بعض الجماعات التي وصفتها ب”الراديكالية” شنت هجوماً بالصواريخ على القوات التركية المكلفة بمهام في منطقة خفض التصعيد.

وأشارت الوزارة إلى أن القوات التركية في المنطقة ردت بالمثل على الهجوم، وأنها ضربت على الفور أهدافا محددة في المنطقة.

والحادث هو الأول من نوعه الذي يُقتل فيه جنود أتراك في إدلب منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، توصلت إليه روسيا وتركيا في 5 آذار/مارس.

ولم تحدد تركيا الجهة المسؤولة، لكن اتهامات وجهت إلى تنظيم “حراس الدين” باستهداف الرتل التركي، كونه يسيطر على المنطقة، إلى جانب هيئة “تحرير الشام”. في حين لم يصدر تصريح عن التنظيم حول تأكيد الأمر أو نفيه.
وكانت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم فصائل مقاتلة أبرزها “حراس الدين”، أصدرت بيانًا أعلنت فيه رفضها اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان المرصد السوري أشار إلى أن قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية قصفت الخميس بلدة الناجية غرب إدلب، فيما استهدفت القوات التركية تجمعات قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي.

وأعلن أن قوات النظام قصفت الخميس بلدة الناجية أثناء تواجد قوات تركية هناك، ودارت اشتباكات على محاور بمحيط بلدة البارة في جبل الزاوية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومجموعات سلفية من جانب آخر.

المصدر: بلدي نيوز والمدن

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش التركي يحشد مجددا في إدلب.. من المستهدف؟

هيومن فويس: وكالات وصلت تعزيزات ضخمة للجيش التركي إلى ناحية "محمبل" غرب إدلب، ليلة أمس السبت. وأفاد مراسل بلدي نيوز، بأن آليات ثقيلة ومتوسطة وصلت ضمن رتل ضخم للجيش التركي إلى "تلة المشيرفة"؛ فيما عزز الجيش التركي تواجده في قرى "عين الحمرا وأبو زبير" في ناحية "محمبل" بريف إدلب الغربي. وكان ناشطون وصفو الرتل الذي وصل أمس بالأضخم بين الأرتال التركية التي توجهت إلى المنطقة منذ عدة أيام. وتعتبر "تلة المشيرفة" من التلال الحاكمة والمرتفعة شمال الأوتوستراد إذ تشرف مباشرة على منطقة سهل الروج بريف إدلب، ومنطقة الغاب بريف حماه. الجدير بالذكر، أن لا تزال القوات التركية منذ عدة أيام

Send this to a friend