هيومن فويس: وكالات

كتب فيـ.ـكتور سوكـ.ـيركو، في “سفـ.ـوبودنايا بريسا”، حول خطـ.ـورة الوضـ.ـع في إدلب، وانتظار موسكو مزيد من نجـ.ـاحات جـ.ـيش النظام السوري على الأرض.

وجاء في المقال: لم تعد تركيا تخـ.ـفي وجودها العـ.ـسكري في محافظة إدلب السورية. ويصـ.ـعب القول إلى جانب مَنْ النـ.ـجاح الآن، فقد دخل الجيـ.ـشان، التـ.ـركي والسوري، مدينة إدلب من جانبين. ويعتمد كل منها على دعم حـ.ـلفائه: سوريا على روسيا وإيران، وتركيا لجـ.ـأت إلى النـ.ـاتو طلـ.ـبا للـ.ـمسـ.ـاعدة.

وفي الصـ.ـدد، قال الخبـ.ـير العسـ.ـكري فلاديسلاف شوريغين:

من المستـ.ـبعد أن يسـ.ـاعد الناتو تركيا في سوريا. هناك عدة عـ.ـوامل تحـ.ـول دون ذلك. في هذا السياق، يمكن استـ.ـحضار تصـ.ـريح أنقرة مؤخـ.ـرا حول استعـ.ـدادها للانسـ.ـحاب من الحـ.ـلف، والتهـ.ـديد بإغـ.ـلاق قاعـ.ـدة إنجـ.ـرليك الجـ.ـوية الأمريكية، بل ومضـ.ـيق البوسـ.ـفور أمام سـ.ـفن النـ.ـاتو. وتركيا، في محافظة إدلب السورية، لا تـ.ـدافع عن وحدة أراضـ.ـيها وحـ.ـرمتـ.ـها.

بل على العكـ.ـس من ذلك، تعمل كمـ.ـعتدية وتشن عملـ.ـيات عسـ.ـكرية هجـ.ـومية. من المستـ.ـبعد أن يوافق برلـ.ـمان أي دولة من دول النا تو على استخدام الـ.ـقـ.ـوة العسكـ.ـرية في مثل هذه الحالة لدعـ.ـم تركيا.

لن تجـ.ـرؤ أي دولة من دول الحـ.ـلف على التضـ.ـحية بمـ.ـصالـ.ـحها مع روسيا، وحتى الولايات المتحدة لن تجـ.ـرؤ على التصرف هنا بمفـ.ـردها. النـ.ـاتو، قـ.ـادر فقط على الدعم المعـ.ـنوي ولا يفـ.ـكر في خـ.ـيار المسا عدة العسكـ.ـرية لتـ.ـركيا.

وهكذا، فلا يبقى أما م أردوغان، الذي تخلـ.ـى عنه شـ.ـركاء الناتو، في هذه الحالة سوى طلب الدعـ.ـم من … روسيا، كما فعل ذلك من قبل. إنه يحـ.ـتاج إلى محـ.ـادثات سـ.ـلام جديدة.

ويفضل أن تجري بمـ.ـشاركة الرئيس فلاديمير بوتين، الذي قد يصبـ.ـح الضـ.ـامن لو قف إطلـ.ـاق النـ.ـار من قبل القـ.ـوات الست.ـورية. تسعى تركيا جا هدة الآن لزيادة وجـ.ـودها العسـ.ـكري في إدلب إلى الحـ.ـد الأقـ.ـصى.

ولا تزال مسألة إجراء مباحثات رفيـ.ـعة المستوى بشأن إدلب مفـ.ـتوحة، ولكن، لم تعـ.ـبّر موسكو عن الاسـ.ـتعداد لذلك وما زالت ر د ة فـ؟.ـعل بوتين المحتـ.ـملة على أعـ.ـمال أنقرة العـ.ـدوانية مجهـ.ـولة.

آخر الأخـ.ـبار

تكبـ.ـدت قـ.ـوات نظام الأسد في مناطق خـ.ـفض التصـ.ـعيد بإدلب، خسـ.ـائر كبيرة في الهـ.ـجوم الـ.ـمضـ.ـاد الذي تشـ.ـنه المعا رضة السورية والمجموعات المنـ.ـاهظة للنـ.ـظام، منذ أسبوعين، ردا على الغـ.ـارات الجـ.ـوية.

وتشهد محاور عدة في مناطق خفـ.ـض التصـ.ـعيد، اشـ.ـتباكات عنـ.ـيفة، أبرزها في جنوب إدلب وشرقها والريف الغربي لمحافظة حلب.

واستطاعت المعـ.ـارضة والمجـ.ـموعات المنـ.ـاهضة للنظام السوري، تحيـ.ـيد أكثر من 100 عنـ.ـصر للنظام خلال آخر أسبوع، إلى جانب إسـ.ـقاط مروحيـ.ـتين

كما دمـ.ـرت المعـ.ـارضة خلال آخر أسبوعين، 12 عـ.ـربة و24 دبـ.ـابة و8 منـ.ـصات لمضـ.ـادات جـ.ـوية و3 نا قلات جـ.ـنود مصـ.ـفحة و4 راجـ.ـمات وطا ئرتين مـ.ـسيرتين.

يشار إلى أنه، في سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منـ.ـطقة منـ.ـزوعة السـ.ـلاح في إدلب، يحـ.ـظر فيها الأعمال العـ.ـدائية.

ومنذ ذلك التاريخ، قُـ.ـتل أكثر من 1800 مـ.ـدني في هجـ.ـمات شـ.ـنها النظام السوري والقو ات الروسية، منتـ.ـهكين بذلك كلا من اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في 2018، واتـ.ـفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني.

فيما أحرز النظـ. ـام السوري، وبحسب مواقع اخبارية معـ. ـارضة له تقدما ميـ.ـدانيا في أرياف إدلب وحلب، أبرزها سيـ.ـطرته على معرة النعسان الاستراتيجية، مستمرا بقـ.ـصفه المد نـ. ـيين.

رسائل

كشفت صحيفة ينـ.ـي عقـ.ـد التركية تفاصيل جديدة حول الهجـ.ـوم الذي تعـ.ـر ضت له نقطة المراقـ.ـبة قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وعلاقـ.ـة روسيا به.

وأكدت الصحيفة في تقرير نشرته يوم أمس السبت أن الهجـ.ـوم الذي وقـ.ـع في الثالث من الشهر الحالي قرب سراقب وأدى إلى مقـ.ـتل 5 جنـ.ـود أتـ.ـراك و3 متعـ.ـاقدين مد نيين نفـ.ـذته طائرة روسية وليس ميليشـ.ـيات الأسد، مشيرةً إلى أن هذه النتيجة تم الحصول عليها بعد سلسلة من الـ.ـمـ.ـراجعات والتحقـ.ـيقات الفنية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسـ.ـكري تركي قوله إن الأضرار التي لحقـ.ـت بالرتـ.ـل العـ.ـسكري وسجلات الرا دارات التي تم نشرها في المنطقة أكدت مسـ.ـؤولية روسيا عن الهجـ.ـوم و تبنيه من قبل نظام الأسد هـ.ـدفه التمـ.ـويه، مؤكداً أن بلاده أجرت اتصالات مع روسيا حول الموضوع.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجـ.ـب طيـ.ـب أردوغان ألمح قبل أيام وللمرة الأولى عن مسؤولية روسيا عن الأضـ.ـرار التي لحقت بالقـ.ـوات التـ.ـركية في إدلب، وأكد في تصريح عقب إجرائه اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي أنه تم بحث تطورات الأوضـ.ـاع في إدلب مع “بوتين”، والتطـ.رق على وجـ.ـه الخصوص إلى الأضـ.ـرار التي ألحقـ.ـها النظام السوري وحتى روسيا بالقـ.ـوات التركية.

وكان قد أجرى الرئيـ.ـس التركي “رجـ.ـب طـ.ـيب أردوغان” مباحثات هاتفية مع نظيره الأمريكي “دونالد ترامب” حول عدة مـ.ـلفات أبرزها إدلب التي تشهد حركة نـ.ـزوح ضـ.ـخمة بسبب الهـ.ـجوم الذي تشـ.ـنه روسيا وميلـ.ـيشياتها ضـ.ـد السـ.ـكان.

ونشرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بياناً أوضحت فيه أن الرئيسين بحـ.ـثا ملف إدلب، وناقشا سـ.ـبل إنـ.ـهاء الأزمة التي تشهدها المحافظة في أسـ.ـرع وقت ممكن.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خبير روسي: مرتجع أردوغان إلينا.. وسوريا بعهدة "بوتين"

هيومن فويس: وكالات كتب فيـ.ـكتور سوكـ.ـيركو، في "سفـ.ـوبودنايا بريسا"، حول خطـ.ـورة الوضـ.ـع في إدلب، وانتظار موسكو مزيد من نجـ.ـاحات جـ.ـيش النظام السوري على الأرض. وجاء في المقال: لم تعد تركيا تخـ.ـفي وجودها العـ.ـسكري في محافظة إدلب السورية. ويصـ.ـعب القول إلى جانب مَنْ النـ.ـجاح الآن، فقد دخل الجيـ.ـشان، التـ.ـركي والسوري، مدينة إدلب من جانبين. ويعتمد كل منها على دعم حـ.ـلفائه: سوريا على روسيا وإيران، وتركيا لجـ.ـأت إلى النـ.ـاتو طلـ.ـبا للـ.ـمسـ.ـاعدة. وفي الصـ.ـدد، قال الخبـ.ـير العسـ.ـكري فلاديسلاف شوريغين: من المستـ.ـبعد أن يسـ.ـاعد الناتو تركيا في سوريا. هناك عدة عـ.ـوامل تحـ.ـول دون ذلك. في هذا السياق، يمكن استـ.ـحضار تصـ.ـريح أنقرة مؤخـ.ـرا حول استعـ.ـدادها

Send this to a friend