هيومن فويس: وكالات

طـ.ـوقت ميليـ.ـشيات النظام معـ.ـظم نقاط المراقـ.ـبة التركية في عمـ.ـليتها الأخيرة التي بدأتها نهاية العام الماضي ليصل عدد النقاط التركية المطـ.ـوقة من قبل نظام الأسد إلى ثماني نقاط.

وقال مراسل بلدي نيوز بريف إدلب؛ إن “ميليشيات النظام تمكنت منذ بداية حملتـ.ـها العسـ.ـكرية الأخيرة نهاية العام الماضي من تطـ.ـويق نقـ.ـاط المـ.ـراقبة التركية في مناطق “الصـ.ـرمان ومعرحـ.ـطاط وتل الطـ.ـوقان” بريف إدلب والمثـ.ـبتة تطبيقا لاتفاق آستانة المنعقد في العاصمة الكازاخية عام 2017.

وأضاف؛ أن قـ.ـوات النظام تمكنت أيضا من تطـ.ـويق أربع نقاط أحدثت خلال الشـ.ـهر الجاري جنوب وشرق وغرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وأشار إلى أن ميليـ.ـشيات النظام تمكنت أيضا من تطـ.ـويق نطقة المراقـ.ـبة العسـ.ـكرية في مورك، منتصف العام الماضي، عقب سيطـ.ـرتها على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول أمس الاربعاء، في خطاب له أمام كتلة حزب العدالة والتنـ.ـمية الحاكمـ.ـة في أنقرة، أن الهـ.ـجوم على جنوده في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسـ.ـبة لتركيا في سوريا.

وأكد على أن قـ.ـواته الجـ.ـوية والبـ.ـرية ستتحرك عند الحـ.ـاجة، في حين أعلن وزيـ.ـر الدفـ.ـاع التركي خلوصـ.ـي آكار نهاية الشهر الماضي؛ أن بلاده لن تتخلـ.ـى بأي شكل من الاشكال عن نقاط المراقـ.ـبة التركية المثبـ.ـتة في منطقة خفـ.ـض التصعـ.ـيد شمال غرب سوريا، وأن النقاط لن تنسـ.ـحب بالمطـ.ـلق ما د.ام الصـ.ـراع مستمرا في سوريا وحتى التوصل لحل سياسي.

وبدأت القـ.ـوات التركية بنشر نقاط المراقبـ.ـة المتفق عليها وفق استانة منتصف الشهر العاشر من عام 2017 وأنهـ.ـت انتشارها في بداية الشهر الخامس من عام 2018.

وبالتزامن مع عملـ.ـيات النظام العـ.ـسكرية المدعومة من روسيا، استقدم الجيـ.ـش التركي مئات الآلـ.ـيات العسكـ.ـرية خلال الاسبوعين الماضيين، وثبت نقـ.ـاطا جديدة في مطار تفـ.ـتناز وفي منطقة الإسـ.ـكان العسـ.ـكري غرب مدينة سرمين شرق إدلب.

أكدت وسائل إعلام تركية، أن الجيش التركي أرسل المزيد من قواته العسكـ.ـرية إلى نقاط المراقبة التابعة له داخل محافظة إدلب وسط تصـ.ـاعـ.ـد التـهـ.ـديـ.ـدات بـشـ.ـن عمل عسكـ.ـري ضـ.ـد نظام اﻷسد.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء ، اليوم الجمعة 7 فبراير/ شباط 2020 : إن قافلة تعزيزات مكونة من نحو 150 عربة عسكـ.ـرية تضم قوات كوماندوز وأسلـ.ـحـ.ـة وعتـ.ـاداً، وصلت إلى قضاء ريحانلي، التابع لولاية هاتاي الحدودية المقابلة ﻹدلب قبل أن تدخل وتتوزع إلى نقاط المراقبة.

يأتي ذلك فيما نقلت الوكالة عن “مصدر أمني تركي” قوله: إن “القوات المـ.ـسـ.ـلـ.ـحـ.ـة التركية في إدلب مستعدة لأداء كافة المهام التي ستكلف بها، وفعل كل ما يلزم في حال تلقيها الأوامر”.

من جهتها نقلت وكالة “رويترز” عن “مصدر أمني” أن تركيا “ليس لديها خطط لسـ.ـحب قواتها من مراكز المراقبة في إدلب” رغم مـ.ـحـ.ـاصـ.ـرة ثلاثة منها، موضحاً أنه “لا توجد مشـ.ـاكـ.ـل مع العسكـ.ـريين الأتراك في سراقب وكل مركز مراقبة في إدلب مجهز للدفاع”.

وكان الرئيس التركي رجب طـ.ـيب أردوغان قد أمـ.ـهل النظام السوري حتى نهاية الشهر الجاري للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهـ.ـدداً بـ.ـشـ.ـن عملية عسـ.ـكرية في المنطقة.

ويوم أمس الخميس، قال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، في مؤتمر صحفي عقـ.ـده بالمجمع الرئـ.ـاسي في العاصمة أنقرة، إن نقاط المراقـ.ـبة التركية ستبقى في مكانها و”سنقوم بكل ما يلزم دون أي تردد لحـ.ـمـ.ـاية جنـ.ـودنا”.

وجدد كالن مطالبة نظـ.ـام الأسد بالانـ.ـسحاب من “مناطق خفض التصعيد” قبل نهاية شهر شباط الجاري، مؤكداً أن أنقرة أبلغت موسكو “أن أي خطأ يقوم به نظام الأسد سيدفع ثمنه بـ.ـاهظاً”، لافتاً إلى أن هيئة عسـ.ـكرية روسية سـ.ـتزور أنقرة لمناقشة التطورات الجارية في إدلب.

وأوضح متحدث الرئـ.ـاسة التركية أن بلاده ستواصل عبر منظمـ.ـاتها الإغـ.ـاثية بذل جهود منع تدفق اللاجئـ.ـين من محافظة إدلب باتجاه تركيا، وضمان بقاء المـ.ـدنيين في مناطقهم، كما أشار إلى “إمكانية” عقد اجتماع لمسـ.ـار أستانة حول سوريا خلال مارس/آذار المقبل.

المصدر: بلدي نيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بشار الأسد يحاصر غالبية نقاط المراقبة التركية

هيومن فويس: وكالات طـ.ـوقت ميليـ.ـشيات النظام معـ.ـظم نقاط المراقـ.ـبة التركية في عمـ.ـليتها الأخيرة التي بدأتها نهاية العام الماضي ليصل عدد النقاط التركية المطـ.ـوقة من قبل نظام الأسد إلى ثماني نقاط. وقال مراسل بلدي نيوز بريف إدلب؛ إن "ميليشيات النظام تمكنت منذ بداية حملتـ.ـها العسـ.ـكرية الأخيرة نهاية العام الماضي من تطـ.ـويق نقـ.ـاط المـ.ـراقبة التركية في مناطق "الصـ.ـرمان ومعرحـ.ـطاط وتل الطـ.ـوقان" بريف إدلب والمثـ.ـبتة تطبيقا لاتفاق آستانة المنعقد في العاصمة الكازاخية عام 2017. وأضاف؛ أن قـ.ـوات النظام تمكنت أيضا من تطـ.ـويق أربع نقاط أحدثت خلال الشـ.ـهر الجاري جنوب وشرق وغرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي. وأشار إلى أن ميليـ.ـشيات النظام تمكنت أيضا

Send this to a friend