هيومن فويس: وكالات

يقترب النـ.ـظام السوري من إطباق الحـ.ـصار الكامل على مدينة سراقب بريف إدلب، بعد نجاحه خلال الساعات الماضية من السـ.ـيطرة على العديد من القرى والبلدات، وفي ذلك الوقت يصبح جـ.ـيش النظام السوري قد أطبق الـ.ـحـ.ـصار ايضا على العديد من نقاط المراقبة التركية، المدعومة بعشرات المدرعــ.ات والآليـ.ـات، في حين يبقى هامش الصـ.ـدام العـ.ـسكري بين تركيا والنظام السوري موجودا.

أما في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، فأينما اتجهت، شمالًا، غربًا، شرقًا، وجنوبًا، بات الجـ.ـيش التركي يتوزع في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، موجـ.ـهًا رسالة إلى شـ.ـريكه الروسي، الضـ.ـامن واللاعـ.ـب الأساسي في اتفاقات “أستانة” الراعـ.ـية لـ”خفـ.ـض التصـ.ـعيد”، التي وصفها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل يومين بـ”المـ.ـيتة”.

تتميز مدينة سراقب، بحسب موقع عنب بلدي، باحتـ.ـضانها عـ.ـقدة اتصال طريقي “M4″ و”M5” الدوليين، إلى جانب احتـ.ـضان كبرى المظاهرات ضـ.ـد النظام السوري، ما جعل لها أثرًا كبيرًا في نـ.ـفوس وذاكرة المنـ.ـاهضين للنظام، وسيشكل انـ.ـتزاعها من سيطـ.ـرة المعـ.ـارضة انتـ.ـكاسة جديدة.

كل ذلك جعل النظام يضـ.ـعها في مرمـ.ـى قـ.ـذائفه على مدار السنوات الماضية، وحاليًا يشـ.ـن عليـ.ـها حـ.ـملة عسـ.ـكرية واسعة، لقضـ.ـمها كحال مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان “الاستـ.ـراتيجيتين” على طريق “M5”.

هذه المعـ.ـطيات دفعت الجيش التركي للتحـ.ـرك لسد كل المـ.ـنافذ على النظام، واحـ.ـتضان مدينة سراقب من جهــ.ـاتها الأربع.

وبات وصول النظام، إليها يعني اصـ.ـطدامًا محتـ.ـملًا مع الجيش التركي، الذي أرسـ.ـل، وعلى غير العادة، فرقًا مـ.ـقاتلة وعشرات المدرعـ.ـات، ما جعل أرياف إدلب وحلب تغـ.ـص بها، وفق ما نقله مراسل عنب بلدي عن شـ.ـهود عـ.ـيان.

تطورات

أكد وزير الدفـ.ـاع التركي الجـ.ـنرال خلوصي آكار أن بلاده قامت بإبـ.ـلاغ الجانب الروسي حول تحـ.ـركات الجيش التركي في إدلب.

وقال وزير الدفاع التركي، الإثنين 3 فبراير/ شباط 2020 في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتـ.ـماعي “تويتر” أن بلاده أبلـ.ـغت الجانب الروسي بتحركاتها في إدلب.

وأضاف آكار :”زمـ.ـلاؤنا أبلغـ.ـو المعنيين في الجانب الروسي بتحـ.ـركات قواتنـ.ـا في إدلب في الساعة 16.13 أمس وأكدوا ذلك مرة أخرى في الساعة 2.27″.

وأوضح الوزير التركي أنه “رغم هذا التواصل وعـ.ـمليات الإبـ.ـلاغ (للجانب الروسي) وكافة التـ.ـدابير هذه، تعـ.ـرضت قـ.ـواتنا لإطـ.ـلاق نـ.ـار من جانب النظام السوري في الساعة 01.013 ليلاً”.

وأوضح آكار أن الجيش التركي قام بالـ.ـرد على نظام الأسد، قائلاً:”قصـ.ـفـ.ـنا 54 هدفا تابعا للنظام السوري، وجرى تحـ.ـييد 76 جنديا من قوات النظام حتى الآن وفق مــ.ـعلومات حصلنا عليها من مصادر مـ.ـتعددة”.

وتابع الجنرال آكـ.ـار :”اتخذنا ونتخذ كافة الـ.ـتدابير (في إدلب)، والقـ.ـوات المسـ.ـلـ.ـحـ.ـة التركية، تؤدي كافة المسؤوليات الملقاة على عـ.ـاتـ.ـقها على أتم وجه”.

وتأتي تصريحات وزير الدفـ.ـاع التركي بعد مـ.ـزاعم روسـ.ـية بأن تركيا لم تنسق معها حول تحـ.ـركاتها الأخيرة في محافظة إدلب السورية.

وقبل وقتٍ قصير من تصريحات وزير الدفاع التركي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التطورات في محافظة إدلب السورية وصلت إلى درجة لا تطـ.ـاق، وذلك في إشارة لاستمرار الحـ.ـملة الرو – أسـ.ـدية على المنطقة.

وقال الرئيس التركي، الإثنين 3 فبراير/ شباط 2020 حسبما نقلت وكالة الأناضول في أنباء عـ.ـاجلة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “التطـ.ـورات في إدلب وصلت مع مرور كل يوم إلى وضع لا يطاق، ونحن صبـ.ـرنا كثيرا”.

وأضاف الرئيس التركي :”نفـ.ـذت قـ.ـوات النظام السوري هجـ.ـمـ.ـا تها الجـ.ـوية على إدلب صباح اليوم، وأسفـ.ـرت للأسف عن استشـ.ـهاد 8 بينهم 3 مدنـ.ـيين و5 جنـ.ـود”.

تعزيزات

أرسل الجيـ.ـش التركي جـ.ـنود من القـ.ـوات الخـ.ـاصة (الكـ.ـوماندوز) إلى وحداته العسـ.ـكرية المنتـ.ـشرة على الحدود مع سوريا بولاية هاتاي جنوبي البلاد.

ووصل رتـ.ـل عـ.ـربات مصفـ.ـحة تحمل جنـ.ـود من الكوماندوز إلى قضاء “قريق خان” التابع لهاتاي، متوجها إلى قضاء الريحانية المحاذي لمحافظة إدلب، وفق مراسل الأناضول.

وفي سياق متصل وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رسالة إلى روسيا بعدم وضع عـ.ـراقيل أمام العمـ.ـليات التركية في إدلب، والـ.ـرد على قـ.ـوات النظام السوري.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي اليوم، الاثنين 3 من شباط، مخاطبًا الروس، “لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام، ونأمل ألا يتم وضع العـ.ـراقيل أمامنا”.

وأضاف أردوغان أن الضباط الأتراك يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف ونواصل عملياتنا استنادًا إلى ذلك.

وبدا الخلاف بين تركيا وروسيا في إدلب واضحًا، خلال الأيام الماضية، في ظل نقض روسيا الاتفاق مع تركيا، ودعم قـ.ـوات النظام بالطيران في تقدمه في ريف إدلب الجنوبي وسيطرته على عدة مدن وبلدات في محاولة لفتح الطريق الدولي دمشق- حلب.

واتهم أردوغان، الخميس الماضي، روسيا بعدم تنفيذ الاتفاق، وقال إن هناك بعض الاتفاقات بين تركيا وروسيا في مسار “أستانة” و”سوتشي”، لكن “للأسف الروس لم يلتزموا بها”، الأمر الذي نفاه الكرملين.

وهـ.ـدد أردوغان موسكو “باتخاذ إجراءات في إدلب من الآن فصاعدًا”، إلا أنه لم يحدد الخطوات المقبلة لتركيا.

وأكد أنه “أبلغ روسيا بأن صبر أنقرة ينفد حيال استمرار القـ.ـصف على إدلب”.

وعقب ذلك زادت تركيا من نقاط المراقبة في إدلب، وأحاطت مدينة سراقب التي يسعى النظام السيطرة عليها كونها نقطة تقاطع الطرق الدولي، بأربع نقاط مراقبة.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد استـ.ـشهاد أربعة جنود أتراك في إدلب جراء قـ.ـصف لقـ.ـوات النظام السوري على نقاط المراقبة التركي، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

المصدر: هيومن فويس وعنب بلدي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سراقب بخطر.. والجيش التركي قد يُحاصر

هيومن فويس: وكالات يقترب النـ.ـظام السوري من إطباق الحـ.ـصار الكامل على مدينة سراقب بريف إدلب، بعد نجاحه خلال الساعات الماضية من السـ.ـيطرة على العديد من القرى والبلدات، وفي ذلك الوقت يصبح جـ.ـيش النظام السوري قد أطبق الـ.ـحـ.ـصار ايضا على العديد من نقاط المراقبة التركية، المدعومة بعشرات المدرعــ.ات والآليـ.ـات، في حين يبقى هامش الصـ.ـدام العـ.ـسكري بين تركيا والنظام السوري موجودا. أما في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، فأينما اتجهت، شمالًا، غربًا، شرقًا، وجنوبًا، بات الجـ.ـيش التركي يتوزع في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، موجـ.ـهًا رسالة إلى شـ.ـريكه الروسي، الضـ.ـامن واللاعـ.ـب الأساسي في اتفاقات “أستانة” الراعـ.ـية لـ”خفـ.ـض التصـ.ـعيد”، التي وصفها الرئيس التركي، رجب

Send this to a friend