هيومن فويس: وكالات

أعلنت فصـ.ـائل الـ.ـمعارضـ.ـة، الجـ.ـمعة، اسـ.ـتهداف مواقع قـ.ـوات النـ.ـظام والميـ.ـليشيات المـ.ـوالية له، بعدد من صـ.ـواريخ الغـ.ـراد وقـ.ـذائف الهـ.ـاون على محاور ريف إدلب الجـ.ـنوبية والشرقية.

وقالت الجـ.ـبهة الوطـ.ـنية للتـ.ـحرير في بيان لها؛ الـ.ـيوم الجـ.ـمعة، إن مقـ.ـاتليها استـ.ـهدفوا مواقع قـ.ـوات النـ.ـظام بعدد من صـ.ـواريخ الغـ.ـراد بريف إدلب

وأكد بيان الجبـ.ـهة الوطنـ.ـية عن تحقيق إصـ.ـابات مباشرة جراء الاستـ.ـهداف “دون مـ.ـعرفة حـ.ـجم الخـ.ـسائر”.

وقال مصدر في “الجبهة الوطنية للتحرير”، تحفظ على ذكر اسمه، إن اللقاء حصل مساء الخميس 23 من كانون الثاني، وحضره جميع قادة “الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية” المنضوية ضمنه.

في حين أكد مصدر عسكري ثان أن الوفد التركي كان برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات التركية، هاكان فيدان.

وأضاف المصدر أن المجتمعين تلقوا اتصالًا من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي شكر “الجيش الوطني” على مشاركته في عملية “نبع السلام” شرق الفرات، وأكد الاستمرار في دعم الفصائل في إدلب وعدم التخلي عنها.

ولم تعلن أنقرة رسميًا عن هذا اللقاء حتى اللحظة.

في حين أفاد موقع “تلفزيون سوريا” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حضر اجتماعاً مع مسؤولين أتراك وقادة لفصائل الجيش الوطني السوري.

ونقل تلفزيون سوريا، الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني 2020 عن مصادره الخاصة (لم يذكرها)، أن اجتماعاً جرى في العاصمة التركية أنقرة بين وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وبعض قادة فصائل الجيش الوطني السوري، وبين مسؤولين أتراك.

وذكر التلفزيون الذي يتخذ من ولاية إسطنبول مقراً رئيسياً له نقلاً عن “مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع” أن  اللقاء ترأسه من الجانب التركي رئيس الاستخبارات “حقان فيدان”، كما حضره المسؤولون عن الملف السوري.

وأشار الموقع إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شارك في جانب من الاجتماع عبر اتصال مرئي وقال للفصائل تجهزوا للمـ.ـعـ.ــركـ.ـة الكبرى.

هذا وتمكنت الفصائل العسـ.ـكرية، من إسقـ.ـاط طائرة استطلاع لميليشـ.ـيات النظام السوري، في أجواء مدينة معرةالنعمان بريف إدلب الجنوبي.

وبثت الفصائل، الجمعة 24 يناير / كانون الثاني 2020 تسجيلاً مصوراً، يوثق لحظات ما بعد تمكنها من إسقـ.ـاط الطائرة، حيث قام بعض العناصر بتـ.ـرحيل هيـ.ـكل الطائرة.

وشـ.ـنت طائرات حـ.ـربـ.ـية روسية وطائرات للنظام منذ صباح اليوم الجمعة، أكثر من 29 غـ.ـارة جـ.ـوية استـ.ـهـ.ـدفت قرى وبلدات في ريفي إدلب وحلب بعشـ.ـرات الضـ.ـربـ.ـات الجوية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى إن القـ.ـصـ.ـف استمر بوتيرة متصـ.ـاعـ.ـدة اليوم على منطـ.ـقـ.ـة خـ.ـفـ.ـض التـصـ.ـعيد شمال سوريا، وقال إن الطائرات تـ.ـناوبت على قـ.ـصـ.ـف كل من حاس ومعردبسة وأبو جريف وخان السبل وسرجة وتلمنس وحنتوتين بريف إدلب، ومحيط الفوج 46 والمنصورة والراشدين والايكاردا وكفرناها وخان العسل وأم عتبة في محافظة حلب.

وسبق أن تمسكت روسيا في جولات المفاوضات  بمطلب عودة مؤسسات النظام السوري للعمل ضمن إدلب، وإجراء تسوية شاملة على غرار محافظة درعا، كما أن موسكو لم تعد تبدي اهتماماً بمسألة فتح الطرقات الدولية حلب – دمشق، و حلب – اللاذقية، رغم إبداء تركيا استعدادها للتشاور مع فصائل المعارضة لإيجاد آلية خاصة بذلك.

ويبدو أن الأسابيع القادمة ستشهد سخـ.ـونـ.ـة غير مسبوقة، بعد محاولات مكثفة للعودة إلى وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار، التي لم تحقق أي نتيجة في نهاية المطاف.

وكانت المؤشرات في الأيام الماضية تؤكد وصول المباحثات التركية – الروسية حول إدلب إلى طريق مسدود، مما يعزز احتمالية العودة إلى التصـ.ـعـ.ـيد الميداني من جديد.

وأعلنت قاعدة “حميميم الروسية” يوم الأربعاء وبشكل مفاجئ مقـ.ـتـ.ـل 40 جندياً من قوات الأسد وإصـ.ـابـ.ـة 80 آخرين، في هجـ.ـمـ.ـات نفـ.ـذها من أسمتهم “المسلـ.ـحـ.ـيـ.ـن” على منطقة في ريف إدلب.

 كما أشار بيان القاعدة التي تتبع لوزارة الدفاع الروسية إلى أن قوات الأسد اضـطـ.ـرت للانسحاب من منطقتين سكنيتين في المنطقة الخاصة بخفـ.ـض التصـ.ـعيد.

المصدر: بلدي نيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ماذا ينتظر الأسد وبوتين في إدلب؟

هيومن فويس: وكالات أعلنت فصـ.ـائل الـ.ـمعارضـ.ـة، الجـ.ـمعة، اسـ.ـتهداف مواقع قـ.ـوات النـ.ـظام والميـ.ـليشيات المـ.ـوالية له، بعدد من صـ.ـواريخ الغـ.ـراد وقـ.ـذائف الهـ.ـاون على محاور ريف إدلب الجـ.ـنوبية والشرقية. وقالت الجـ.ـبهة الوطـ.ـنية للتـ.ـحرير في بيان لها؛ الـ.ـيوم الجـ.ـمعة، إن مقـ.ـاتليها استـ.ـهدفوا مواقع قـ.ـوات النـ.ـظام بعدد من صـ.ـواريخ الغـ.ـراد بريف إدلب وأكد بيان الجبـ.ـهة الوطنـ.ـية عن تحقيق إصـ.ـابات مباشرة جراء الاستـ.ـهداف "دون مـ.ـعرفة حـ.ـجم الخـ.ـسائر". وقال مصدر في “الجبهة الوطنية للتحرير”، تحفظ على ذكر اسمه، إن اللقاء حصل مساء الخميس 23 من كانون الثاني، وحضره جميع قادة “الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية” المنضوية ضمنه. في حين أكد مصدر عسكري ثان أن الوفد التركي كان برئاسة

Send this to a friend