هيومن فويس

نشر المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، اليوم الجمعة، 20 كانون الثاني- يناير، على صفحته بموقع “فيسبوك” توضيحات لما جرى في اجتماع الفصائل الثورية في العاصمة التركية، أنقرة، وبيّن الهدف من مؤتمر أستانا، و ردّ على رأس النظام معتبرا تصريحاته “ليست ذات قيمة”.

وقال أبو زيد، إن “اجتماع أنقرة ضمّ قادة الفصائل الثورية، مع نخب سياسية وشرعية ومنشقين عن النظام ومستقلين، لمناقشة وقف إطلاق النار والموقف من أستانا”، مشيرا إلى أن الميل كان في البداية إلى “عدم الذهاب إلى المؤتمر، بسبب استمرار الهجمة على وادي بردي، وربط الذهاب بالمؤتمر، بوقف الهجمات التي يشنها العدو على وداي بردى”.

ولفت إلى أنه “بعد نقاش مطول خلص المجتمعون أن تطبيق الاتفاق، هو المتاح لحماية المناطق المهددة، وعلى رأسها وادي بردى وشرق العاصمة وجنوبها وريف حمص والوعر”.

وأشار إلى أن الجانب التركي الراعي للاتفاق أنقرة، أكد أن الجولة الأولى من أستانا هي لنقاش تثبيت وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام.

ونوه أن المعارضة السورية المسلحة رتبت لقاءات بين ممثلين عن وادي بردى وشرق دمشق وجنوبها والحكومة التركية، كطرف راعٍ للاتفاق، وليكونوا مطلعين على مجريات الأمور، مشددا على أن “جميع الفصائل الثورية توافقت على الذهاب إلى أستانا، بوفد موحد بما فيها أحرار الشام التي دعمت الوفد دون أن تشارك بممثل لها”.

وأكد أن الجبهة الجنوبية انضمت لاحقاً إلى وفد المعارضة المسلحة، “ممثلة بعدد من الضباط، هو تأكيد على وحدة الموقف وقطع الطريق على شق صف الثوار تحت أي بند” .

واعتبر ابو زيد، أن “حضور المعارضة مؤتمر أستانا هو “لتحقيق وقف إطلاق النار، في جميع المناطق المحررة، ووقف التهجير، وخطواتنا جميعها كان على رأس أولوياتها جميع المناطق المهددة”، منوها إلى أن ذهاب الفصائل الثورية يراد منه، قطع الطريق على النظام اللاشرعي وداعميه الراغبين بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل فصائل الثورة مسؤولية ذلك دولياً”.

وأضاف أن “وفدنا عسكري انطلاقاً من أن المؤتمر، هو لوقف إطلاق النار وأليات تثبيته ومراقبته.. بالتنسيق الكامل مع الهيئة العليا للتفاوض”، مشددا أن المؤتمر ليس له علاقة في “أي حل سياسي يخص مستقبل سوريا، أي حل سياسي يبدأ من رحيل النظام بكافة رموزه وأركانه وتقديمهم للعدالة وفق بيان جنيف1”.

و ردّ “أبو زيد” على تصريحات رأس النظام بشار الأسد، معتبرا أنه لا “قيمة لها كونه لا يملك إلا أن يصادق على ما يميله عليه داعموه، والتفاوض كان مباشرة مع الروس وهو أخر من يعلم”.

يشار أن رأس النظام “بشار الأسد” قال أمس، إن مؤتمر أستانا هو محادثات لوقف إطلاق النار، وانضمام “المجموعات الإرهابية” إلى المصالحات، وإلقاء سلاحها لتحصل على عفو من “الحكومة السورية”.

المصدر: متابعات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أبو زيد: الجولة الأولى في الأستانا لايقاف وقف إطلاق النار

هيومن فويس نشر المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، اليوم الجمعة، 20 كانون الثاني- يناير، على صفحته بموقع "فيسبوك" توضيحات لما جرى في اجتماع الفصائل الثورية في العاصمة التركية، أنقرة، وبيّن الهدف من مؤتمر أستانا، و ردّ على رأس النظام معتبرا تصريحاته "ليست ذات قيمة". وقال أبو زيد، إن "اجتماع أنقرة ضمّ قادة الفصائل الثورية، مع نخب سياسية وشرعية ومنشقين عن النظام ومستقلين، لمناقشة وقف إطلاق النار والموقف من أستانا"، مشيرا إلى أن الميل كان في البداية إلى "عدم الذهاب إلى المؤتمر، بسبب استمرار الهجمة على وادي بردي، وربط الذهاب بالمؤتمر، بوقف الهجمات التي يشنها العدو على وداي

Send this to a friend