هيومن فويس: وكالات

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أمـ.ـن بلاده يبدأ بعــ.ـيدا عن حـ.ـدودها، متـ.ـعهدا بألا تتخلى تركيا عن حقـ.ـوقها ومصالحها في الـ.ـخارج وألا تتوقف “حتى تحـ.ـقيق الانتـ.ـصار”.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الخميس خلال مراسم تعيـ.ـين شـ.ـباب من ذوي الاحتـ.ـياجات الخـ.ـاصة في الوظائف العامة، والتي أقيمت بالمجمع الرئاسي في أنقرة، إن محاولات بعض القـ.ـوى لتقـ.ـييد تركيا في البحـ.ـر الأبيـ.ـض المتوسط “باءت بالفشـ.ـل بفضل الاتـ.ـفاقات مع جمهورية شمال قبرص التركية وليبيا”، مضيفا أن “خـ.ـصوم” بلاده يسعون الآن لهذا السبب إلى التقليل من أهمية هذه الوثـ.ـائق.

وشـ.ـدد أردوغان على أن وجود تركيا في ليبيا يهدف إلى “إنـ.ـهاء الظـ.ـلم” هناك، لافتا إلى أن أنـ.ـشطة القـ.ـوات التركية في هذا البلد الإفريقـ.ـي الشمالي مبنية على دعوة رسمية من حكومته الـ.ـشرعية.

ولفت أردوغان إلى “اتصالات تاريخـ.ـية” تربط بين ليبيا وتركيا، وقال في هذا السياق: “ليبيا هي أرض أظـ.ـهر فيها أجـ.ـدادنا بطولـ.ـتهم”.

وأشار إلى أن “أمـ.ـن تركت.ـيا يبدأ بعيدا خـ.ـارج حدودها”، مشـ.ـددا على أن بلاده “ستواصل الدفـ.ـاع عن حقـ.ـوقها في العراق وسوريا والبحر الأبيض المتوسط”، وتعـ.ـهد قائلا: “أنقرة لن تتـ.ـخلى عن مصـ.ـالحها وهي مستعدة لمـ.ـواجهة كل الأطراف. لن نتوقف حتى تحقـ.ـيق الانتـ.ـصار”.

وأعلن أردوغان، الأربعاء الماضي، أن بلاده أرسلت 35 عـ.ـسكريا إلى ليبيا دعـ.ـما لحكومة الوفـ.ـاق الوطني المتمركزة في طرابلس والتي تخـ.ـوض مواجـ.ـهة شـ.ـرسة مع “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المـ.ـشير، خلـ.ـيفة حفتر، المدعوم من قبل مصر والإمارات.

ويأتي هذا الإجراء بعد أن وقعت تركيا وحكومة الوفـ.ـاق، التي يقودها رئيس المجلس الرئاسي، فايـ.ـز الـ.ـسراج، يوم 27 نوفمبر، مذكرتي تفاهم حول تعزيز التعاون الأمـ.ـني العـ.ـسكري وتحديد الصلاحيات البـ.ـحرية بين البلدين.

أما على هامـ.ـش افتتاح مشروع الـ.ـسيل التركي في إسطنبول اليوم الأربعاء، دعا الرئيس التركي رجب طيـ.ـب أردوغان ونظـ.ـيره الروسي فلاديمير بوتين جميع الأطراف في ليبيا إلى وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار اعتبارا من منتصف ليـ.ـل الأحد 12 يناير/كانون الثاني.

وقال الجانبان في بيان مشترك عـ.ـقب اجتماع بين أردوغان وبوتين إنهما يحـ.ـثان جميع الأطـ.ـراف في ليبيا على “إعلان وقـ.ـف دائم لإطـ.ـلاق النـ.ـار مدعوما بالإجراءات اللازمة التي يتعين اتخاذها من أجل استـ.ـقرار الوضع على الأرض وعودة حيـ.ـاة النـ.ـاس اليومية في طرابلس وغيرها من المدن إلى طبـ.ـيعتها”.

ودعا البيان جميع الأطراف الليبية إلى التـ.ـفاوض من أجل إرسـ.ـاء السـ.ـلام.

وتطرق البيان إلى المستجدات في الشرق الأوسط، وقال إن تركيا وروسيا تدعوان الولايات المتحدة وإيران إلى تغلـ.ـيب الدبلوماسـ.ـية والامتـ.ـناع عن تصعـ.ـيد الـ.ـتوتر، وتحـ.ـذران من أن الهجـ.ـمات المتبادلة قد تؤدي إلى فترة جديدة من عـ.ـدم الاستـ.ـقرار في المنطقة.

والأسبوع الماضي صـ.ـادق النـ.ـواب الأتراك على مذكرة تجـ.ـيز للحكومة إرسال عـ.ـسكريين إلى ليبيا دعما لحكـ.ـومة الوفـ.ـاق في مواجهـ.ـة الجيـ.ـش الوطنـ.ـي الليبي.

وكان قائـ.ـد الجيـ.ـش الوطني الليبي خليـ.ـفة حفتر قد أعلن الأحد أن نشر جـ.ـنود أتراك في ليبيا بدأ بعد أن أعطـ.ـى البرلمان الضوء الأخـ.ـضر.

وبحسب تصريحات أردوغان التي نقلتها الصحيفة الأربعاء، تم إلى هذا اليوم إرسال 35 جنــ.ـدياً تركياً إلى ليبيا.

وشـ.ـدد على أن “العسـ.ـكريين الذين سيرسلون لاحـ.ـقاً لن يشـ.ـاركوا في المـ.ـعارك”، في حين أشار مسؤولون أتراك مراراً إلى أفراد سيتـ.ـولون “تدريـ.ـب” و”تقديم الاستـ.ـشارة” لقـ.ـوات الوفـ.ـاق.

المصدر: الأناضول + وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان: سنعيد مجد الأجداد.. ويتحدث عن ملاحم كبرى!

هيومن فويس: وكالات اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أمـ.ـن بلاده يبدأ بعــ.ـيدا عن حـ.ـدودها، متـ.ـعهدا بألا تتخلى تركيا عن حقـ.ـوقها ومصالحها في الـ.ـخارج وألا تتوقف "حتى تحـ.ـقيق الانتـ.ـصار". وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الخميس خلال مراسم تعيـ.ـين شـ.ـباب من ذوي الاحتـ.ـياجات الخـ.ـاصة في الوظائف العامة، والتي أقيمت بالمجمع الرئاسي في أنقرة، إن محاولات بعض القـ.ـوى لتقـ.ـييد تركيا في البحـ.ـر الأبيـ.ـض المتوسط "باءت بالفشـ.ـل بفضل الاتـ.ـفاقات مع جمهورية شمال قبرص التركية وليبيا"، مضيفا أن "خـ.ـصوم" بلاده يسعون الآن لهذا السبب إلى التقليل من أهمية هذه الوثـ.ـائق. وشـ.ـدد أردوغان على أن وجود تركيا في ليبيا يهدف إلى "إنـ.ـهاء الظـ.ـلم"

Send this to a friend