هيومن فويس: وكالات

أكد ريئيس السوري، بشار الأسد، خلال لقاء عقده اليوم الثلاثاء مع كبير مسـ.ـاعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة، عـ.ـلي أصـ.ـغر خاجي، أن مـ.ـعركة إدلب لا تزال مستمرة.

وأفادت الرئاسة التابعة للنظام السوري، في بيان، بأن الأسد استمع، خلال استقباله خاجـ.ـي، إلى “عـ.ـرض حول آخر مستجدات اجتماع أستانا الأخير والمناقشات التي دارت خلاله حول عدد من المواضيع وعلى رأسها موضوع لجنة مناقشة الدستور والتطورات في منطقة الجزيرة السورية”.

وأشار الأسد، حسب البيان، “إلى محاولات الـ.ـطرف الآخر والدول الداعمة له وضع العـ.ـراقيل والعـ.ـقبات أمام عمل اللجنة تحت مسميات متعددة لحـ.ـرفها عن مهامها وهـ.ـدفها”، في إشارة إلى تركيا، التي تؤيد وفد المعارضة في المناقشات حول الدستور السوري .

كما عـ.ـرض الوفد الإيراني “أهم النقاط التي تناولها لقاء جنيف الأخير بين كل من إيران وروسيا وتركيا”، كما “أشاد بتقدم” الجيش السوري في منطقة الجزيرة، مهنئا الأسد والشـ.ـعب السوري “بالانتـ.ـصارات التي تحققها العـ.ـملية العـ.ـسكرية في إدلب حاليا”.

وأوضح الأسد في هذا السياق أن “معـ.ـركة إدلب هدفها القـ.ـضاء على الإرهـ.ـاب الذي يهـ.ـدد أمـ.ـن وسـ.ـلامة المواطنين السوريين في تلك المنطقة”، مشـ.ـددا على أن “عـ.ـملية مكافـ.ـحة الإرهـ.ـاب مستمرة وتشكل أولوية بالنسبة للدولة السورية قبل أي شيء آخر”.

وأضافت الرئاسة السورية أن اللقاء تطرق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد خاجي أن “إيران كانت وستبقى مع كل ما من شأنه تحقيق مصلحة الشعب السوري والحفاظ على سيادة سوريا واستقـ.ـلالها ووحدة أراضيها”.

وكانت قد أوقـ.ـعت غـ.ـارات جديدة للنظام السوري وروسيا المزيد من الضـ.ـحايا المدنيـ.ـين في إدلب شمال غربي سوريا، بينما أفاد ناشطون بأن المـ.ـعارضة السورية المـ.ـسلحة أرسلت تعـ.ـزيزات إلى المحافظة لصد الهـ.ـجوم الذي تـ.ـشنه قوات النـ.ـظام منذ أسابيع.

وقالت مصادر من الدفـ.ـاع المـ.ـدني في إدلب إن غـ.ـارات على معرة النعمان في الريف الجنوبي للمحافظة أسـ.ـفرت الاثنين عن مقتـ.ـل أحد عـ.ـناصره وطـ.ـفل وإصـ.ـابة آخرين. وشمل الـ.ـقصـ.ـف مناطق أخرى بينها بلدة خـ.ـان السـ.ـبل.

وأضافت المـ.ـصادر أن فرقـ.ـه تعمل على إخـ.ـلاء الأهـ.ـالي من المدينة التي تمكـ.ـنت قـ.ـوات النظام السوري -بدعم من الطـ.ـيران الروسي ومليـ.ـشيات أجنـ.ـبية- من الاقتراب منها مؤخـ.ـرا بعد سيطرتها على بلدة جرجنـ.ـاز وعدة قرى، في إطار عمليـ.ـة عسـ.ـكرية كبيرة شملت ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وبعد تعرضـ.ـها لغـ.ـارات عنـ.ـيفة واقتراب المـ.ـعارك منها، نـ.ـزح عشـ.ـرات الآلاف من الـ.ـسكان باتجاه الحدود السورية التركية، لتصبح معرة النعمان شبه خاليـ.ـة.

وكانت منظمة “منـ.ـسقو الاسـ.ـتجابة” العاملة في سوريا قالت في وقت سابق إن نحو 265 ألف سـ.ـوري نزحـ.ـوا من منطقة خفـ.ـض التـ.ـصعيد في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

تعـ.ـزيزات عـ.ـسكرية
عسكريا، نقلت شبكة “شام” عن مصادر عسـ.ـكرية أن عدة مئات من مقـ.ـاتلي المعارضة الـ.ـسورية وصلوا إلى ريف إدلب الجنوبي قادمين من ريف حلب الشمالي.

وأشارت الشبكة الـ.ـسورية إلى أن دفـ.ـعات من قوات الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري التابع للمعارضة بدأت خلال الأيام القليلة الماضية تتـ.ـحرك باتجاه بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي لمساندة الفـ.ـصائل التي تشتـ.ـبك مع قوات النظام السوري، ومن بينها الجبـ.ـهة الوطنـ.ـية للتـ.ـحرير.

وبالتزامن، نقلت الشـ.ـبكة أن المعارضة المسـ.ـلحة رصـ.ـدت مؤخرا تحركـ.ـات عسـ.ـكرية للنظام السوري وروسيا من أجل فتـ.ـح جبـ.ـهات جديدة في المناطق الخـ.ـاضعة لسيطرة المعارضة في أرياف حلب الجنوبي والغربي والشمالي، وكذلك في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

المصدر: روسيا اليوم والجزيرة نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بشار الأسد: عام 2020 هو عام اقتحامنا لإدلب بدعم إيراني

هيومن فويس: وكالات أكد ريئيس السوري، بشار الأسد، خلال لقاء عقده اليوم الثلاثاء مع كبير مسـ.ـاعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة، عـ.ـلي أصـ.ـغر خاجي، أن مـ.ـعركة إدلب لا تزال مستمرة. وأفادت الرئاسة التابعة للنظام السوري، في بيان، بأن الأسد استمع، خلال استقباله خاجـ.ـي، إلى "عـ.ـرض حول آخر مستجدات اجتماع أستانا الأخير والمناقشات التي دارت خلاله حول عدد من المواضيع وعلى رأسها موضوع لجنة مناقشة الدستور والتطورات في منطقة الجزيرة السورية". وأشار الأسد، حسب البيان، "إلى محاولات الـ.ـطرف الآخر والدول الداعمة له وضع العـ.ـراقيل والعـ.ـقبات أمام عمل اللجنة تحت مسميات متعددة لحـ.ـرفها عن مهامها وهـ.ـدفها"، في إشارة إلى تركيا، التي

Send this to a friend