هيومن فويس: وكالات

ادَّعت وزارة الخارجية الروسية أن الميلـ.ـيشيات التابعة للـ.ـروس والمتمثلة بنظام الأسد خـ.ــسرت العشرات من عـ.ـناصرها منذ مطلع الشهر الجاري إثر قصـ.ـف الفـ.ـصائل الثـ.ـورية في إدلب لمواقعها.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “مـ.ـاريا زاخاروفا” خلال مؤتمر صحافي،الخميس أن الميليشيات خـ.ـسرت منذ بدء الشهر الجاري 90 عنـ.ـصراً بسبب القـ.ـصف الذي طال مواقعها من قِبل الفـ.ـصائل المتواجدة في محافظة إدلب، مُعتبِرةً أن مقاتلـ.ـي الفـ.ـصائل كثفـ.ـوا من قصـ.ـفهم هذا الشهر “بشكل ملـ.ـحوظ” مقارنة بنظيره السابق.

ودعت المتحدثة في الوقت ذاته إلى تفعيل “جـ.ـهود تنفيذ بنود المذكرة” المُوقَّعة بين تركيا وروسيا فيما يخص محافظة إدلب، وعلى وجه الخصوص إنشاء المنطقة المنـ.ـزوعة السـ.ـلاح وفـ.ـصل ما وصفته “المعارضة المـ.ـعتدلة” عن “الإرهابييـ.ـن”.

وكانت روسيا قد أقـ.ـرت قبل أيام وعن طريق الوفد التابع لها والمشارك في مباحثات “أستانا” أن الميلـ.ـيشيات الروسية فقدت 1500 من عناصـ.ـرها في الآونة الأخيرة إثر الاشتـ.ـباكات ضد الفصائل الـ.ـثورية.

يُذكر أن عدد القتـ.ـلى الذي أقـ.ـرت به الخارجية الروسية أقل من الرقم الحقيقي بكثير، حيث إن موقع “نـ.ـداء سوريا” وثَّق خلال 6 أيام فقط مقـ.ـتل 63 عنـ.ـصراً بالاسم والصورة.

أما إنـ.ـسانياً، فقد كشفت منظمة الأمم المتحدة للطـ.ـفولة (يونيسيف) في بيان لها أول الثلاثاء، عن نـ.ـزوح أكثر من 60 ألف طـ.ـفل من مناطق شمال غربي سوريا بسبب القـ.ـصف العشــ.وائي للطيـ.ـران الروسي وذاك التابع للأسد خلال الأسبوعين الأخيرين.

وفي الوقت الذي طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بوقف فـ.ـوري للتـ.ـصعيد العسـ.ـكري شمال غربي سوريا، وأشار إلى أن العـ.ـمليات الأخيرة أدت إلى مقـ.ـتل عشرات المدنيـ.ـين وتشـ.ـريد نحو 80 ألف شـ.ـخص، أمـ.ـطر الرو.س مدينة معرة النعـ.ـمان بـ.ـوابل من الصـ.ـواريخ الباليسـ.ـتية.

ليبدو ذلك كرد عـ.ـملي على اسـ.ـتهتار الر.وس بالمنظـ.ـمة الدولية وبالقرارات التي صدرت عنها بما يتعلق بالملف السوري خلال سـ.ـني الثورة، إلا أنه مع زيارة وفد تركي إلى موسكو، وتبايـ.ـن الموقف بين روسيا وتركيا حول مـ.ـصير محافظة إدلب.

في السياق ذاته، لا يمكن تجـ.ـاهل الـ.ـدور التركي الذي يُعَدُّ أحد أبرز المتغيرات كـ.ـضامن في منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد الرابعة بعد أن حوصـ.ـرت نقطة الصـ.ـرمان شرقي معرة النعمان في سيناريو مشابه لحت.ـصار نقطة مورك.

ويمكن تفسير التـ.ـصعيد الروسي لخـ.ـلق انطباع عن طول أمد تهـ.ـديده لمنطقة خفض التـ.ـصعيد وتوسعه في مختلف المدن والبلدات والقرى المـ.ـحررة بصرف النظر عن موقف الضـ.ـامن التركي وإظهار ضـ.ـعف الجانب التركي وإحـ.ـراجه محليا وإقليميا ودوليا، وتعـ.ـزيز قنـ.ـاعة المواطن السوري بعدم مـ.ـصداقية الضـ.ـامن التركي، وعـ.ـجزه أمام العـ.ـدوان الروسي.

لقد دفعت هذه الهجـ.ـمات أصـ.ـداء الحـ.ـرب إلى أعلى مستوياتها، وقد بدا ذلك واضحًا في رد فعل المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهـ.ـيم قالن الذي قال: “نرى أن هناك تزايدا في الهـ.ـجمات في إدلب، بعثنا رسالة حـ.ـازمة في هذا الصـ.ـدد إلى الجانب الروسي، لقد تم إبـ.ـلاغ وفدنا خلال المحادثات في موسكو، بأنهم سيـ.ـبذلون جهدهم لوقف هـ.ـجمات نظام الأسد خلال 24 ساعة”.

وأضاف: “هذا ما نعـ.ـوّل على الجانب الروسي فيه، قـ.ـضية إدلب ليست مسؤولية تركيا وحـ.ـدها، بل يتحـ.ـملها المجـ.ـتمع الدولي بـ.ـأسره، الجانب الروسـ.ـي يتحمل مـ.ـسؤولية أكبـ.ـر”.

ويرى مراقبون أن موسكو تحاول الضـ.ـغط على تركيا للحصول على تـ.ـنازلات حيث صرح أردوغان في وقت سابق من هذا الشهر، أن أنقرة مستعدة لإرسـ.ـال جنود إلى لـ.ـيبيا لدعم الحكـ.ـومة المـ.ـعترف بها دوليا التي تقـ.ـاتل خليـ.ـفة حفـ.ـتر الـ.ـمدعوم من موسكو.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إدلب تبتلع الجيش الروسي.. كم بلغت خسائره؟

هيومن فويس: وكالات ادَّعت وزارة الخارجية الروسية أن الميلـ.ـيشيات التابعة للـ.ـروس والمتمثلة بنظام الأسد خـ.ــسرت العشرات من عـ.ـناصرها منذ مطلع الشهر الجاري إثر قصـ.ـف الفـ.ـصائل الثـ.ـورية في إدلب لمواقعها. وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "مـ.ـاريا زاخاروفا" خلال مؤتمر صحافي،الخميس أن الميليشيات خـ.ـسرت منذ بدء الشهر الجاري 90 عنـ.ـصراً بسبب القـ.ـصف الذي طال مواقعها من قِبل الفـ.ـصائل المتواجدة في محافظة إدلب، مُعتبِرةً أن مقاتلـ.ـي الفـ.ـصائل كثفـ.ـوا من قصـ.ـفهم هذا الشهر "بشكل ملـ.ـحوظ" مقارنة بنظيره السابق. ودعت المتحدثة في الوقت ذاته إلى تفعيل "جـ.ـهود تنفيذ بنود المذكرة" المُوقَّعة بين تركيا وروسيا فيما يخص محافظة إدلب، وعلى وجه الخصوص إنشاء المنطقة المنـ.ـزوعة

Send this to a friend