هيومن فويس: وكالات

حاصـ.ـرت قوات النظام والميليشيات الطـ.ـائفية المساندة له نقطة المراقبة التركية من جميع النواحي بعد سيطرتهم على أكثر من 30 نقطة وقرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بغطاء جوي وبري من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي.

ونقل موقع بلدي نيوز على لسان مصدر عسـ.ـكري خـ.ـاص، قوله “إن قوات النظام والميليشيات الأجنبية سيطرت منتصف لـ.ـيلة الأحد/الاثنين على 16 قرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط تمـ.ـهيد مدفـ.ـعي وصـ.ـاروخي مكـ.ـثف وتحت غـ.ـطاء جوي من طائرات النظام وحليـ.ــفه الروسي”.

وأضاف المصدر أن القرى التي سيطرت عليها قـ.ـوات النظام هي “فروان، والحراكي، وأبومكي، والقراطي، والمعيصرونة، والتح، وتحتايا، وبابولين، وكفرباسين، والصـ.ـالحية، ومعراته، والصـ.ـقيعة، وكرسنتي، والبرج، والسرج، وأبو شـ.ـرجي، والهـ.ـلبة” وذلك بعد مواجـ.ـهات ومعارك عنـ.ـيفة أوقعت خـ.ـسائر في صفوف العـ.ـدو في الأر.واح والعـ.ـتاد.

ولفت المصدر في حديثه لبلدي نيوز إلى أن قوات النظام والميليشيات الأجنبية والطائفـ.ـية بعد سيطرتها على القرى اَنفة الذكر أحكمت الحصار من جميع النواحي على نقطة المراقبة التركية الثامنة المتمركزة في بلدة الصرمان وأصبح مصـ.ـيرها كمصير نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وخسـ.ـرت قوات النظام خلال هذه المـ.ـعارك اكثر من 150 قـ.ـتيلا ومئات الجـ.ـرحى، فضلا عن خـ.ـسارته للعديد من المـ.ـدافع الثقـ.ـيلة والعربات المـ.ـصفحة والمجـ.ـنزرات وآليات نقل الجـ.ـنود إثر استـ.ـهدافه تجمعاتهم بصـ.ـواريخ مضـ.ـادة للـ.ـدروع من قبل الفصائل العسكرية الثـ.ـورية والعربات المفـ.ـخخة وقـ.ـذائف المـ.ـدافع وراجـ.ـمات الصـ.ـواريخ والمواجـ.ـهات المباشرة.

وتسعى قوات النظام المدعـ.ـومة من روسيا من خلال هذه المعارك إحكام سيطرتها على أوتوستراد حلب دمشق الدولي M4، حيث تلوح لفتحه وتسيير دورياتها عليه منذ بداية عام 2018 المنصرم، وذلك بعد اتفاقية وقعتها مع الضـ.ـامن التركي خلال مؤتمرات سوتشي وأستانة.

وكان قد توجه وفد دبلوماسي تركي إلى العاصمة الروسية موسكو، لاجراء مباحثات حول سوريا وليبيا.

وعلمت الأناضول من مصادر دبلوماسية تركية، أن الوفد الذي يترأسه نائب وزير الخارجية سدات أونال، غادر إلى موسكو الأحد.

ومن المنتظر أن يجري الوفد الإثنين، مباحثات مع المسؤولين الـ.ـروس، حول ملفي سوريا وليبيا.

كما من المقرر تناول التحضيرات للزيارة المخططة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تركيا، في 8 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن بلاده لا يمكن أن تتحمل بمفردها عـ.ـبء موجة هـ.ـجرة جديدة من إدلب السورية.

وأكد أردوغان أن تركيا تبذل وستواصل بذل قصارى جهدها بالتواصل مع روسيا لإنهاء الهـ.ـجمات على إدلب.

المصدر: بلدي نيوز والأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بلدات إدلب تتساقط بالتتابع.. والجيش التركي محاصر!

هيومن فويس: وكالات حاصـ.ـرت قوات النظام والميليشيات الطـ.ـائفية المساندة له نقطة المراقبة التركية من جميع النواحي بعد سيطرتهم على أكثر من 30 نقطة وقرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بغطاء جوي وبري من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي. ونقل موقع بلدي نيوز على لسان مصدر عسـ.ـكري خـ.ـاص، قوله "إن قوات النظام والميليشيات الأجنبية سيطرت منتصف لـ.ـيلة الأحد/الاثنين على 16 قرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط تمـ.ـهيد مدفـ.ـعي وصـ.ـاروخي مكـ.ـثف وتحت غـ.ـطاء جوي من طائرات النظام وحليـ.ــفه الروسي". وأضاف المصدر أن القرى التي سيطرت عليها قـ.ـوات النظام هي "فروان، والحراكي، وأبومكي، والقراطي، والمعيصرونة، والتح، وتحتايا، وبابولين، وكفرباسين، والصـ.ـالحية، ومعراته، والصـ.ـقيعة،

Send this to a friend